الفصل 17 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نور صحيت لقت نفسها في حضن أدهم. نور بصراخ: عاااااا. أدهم قام مفزوع: إيه؟ في إيه؟ قام زلزال. نور بصتله بغيظ وزقته، وقع على الأرض. أدهم بوجع: آآآه يا بنت المجانين، في إيه؟ نور مسكت المخدة وفضلت تضرب فيه: عااا يا حيوان يا سافل، وربنا ما هسيبك. وفضلت تضرب فيه وهو بيحاول يمسكها. أدهم مسك إيدها أخيراً وبص في عينها: في إيه يا مجنونة؟ نور بغيظ: أنا مش قولتلك متقربش مني، يالاااا، جيت في حضنك إزاي، انطق.

أدهم بعصبية: وأنااااا ماااااااالي، أنا اللي قولتلك، لفّي العالم وإنتي متزفتة نايمة، ما إنتي طول الليل تتقلبّي وأنا مش عارف أنام منك، ملقتش حل غير إني أخَدْك في حضني. نور بهدوء: طيييب، سبني عشان أقوم. أدهم برفعة حاجب: حاضر. أدهم سابها، ونور مسكته من شعره: طب وربنا منااا سااايبااااااك يااا ادهم الكلب، أنا هوريك. أدهم بضحك: ابعدي عني يا بنت المجانين، الله يخرب بيتك، كان يوم أسود يوم ما شفتك.

نور بعصبية: منا هخليه أيامك كلها سودة دلوقتي. أدهم بعصبية: يعني من بين كل ظباط القطاع، اللواء محمود، ملقيش غيرك، ابعدي عنننني. نور فضلت تضرب فيه، ومرة واحدة أدهم قام وخلاها تحته وهو بقى فوقها. نور: عاااااا، متحرش، عاااا. أدهم ضرب إيده على جبينه بزهق: متحرررش إيه؟ الله يخرب بيت جنانك، أنا جوزك يا ماما. نور بغيظ: إنت مش جوزي، عاااااا، الحقوني. أدهم بخبث: ده مين ده اللي هيلحقك؟ دنا هطلع عينك دلوقتي.

نور: عااااا، متحروش، عااااااااا. أدهم بصلها بصدمة وانفجر في الضحك. نور بغيظ: بتضحك على إيه يا بتاعة إنت؟ أدهم بضحك: متحروش إيييييه؟ يا شيخة بقااا، شوهتي اللغة. نور زقته ووقعته تاني، وكانت هتجري بس هو مسك دراعها وشدها، وقعت عليه وفضلوا باصين لبعض فترة، لكن فجأة الباب خبط. أدهم لنفسه: أكيد الغتت حسام. نور قامت بسرعة ودخلت تغير هدومها. أدهم قام ظبط هدومه وشعره وفتح الباب. حسام بضحك: صباح الخير يا عريس. أدهم: صباح الفل.

حسام: الفطار جاهز يا باشا، هات نور وتعالوا افطروا معايا قبل ما الناس يجوا. أدهم: ماشي. حسام نزل، وأدهم دخل كانت نور لبست. أدهم: استنى، هدخل ألبس وأنزل باقي، وبعد ما نخلص هنرجع نكمل الملف علشان بكرة هنسافر. نور: تمام. *** في شقة يونس. يونس كان بيفطر هو ومامته، وفجأة باب الشقة فضل يخبط جامد. يونس قام وفتح لقى تاليا، وباين على ملامحها الخوف ودموعها مغرقة وشها. يونس بصدمة: تاليا، مالك؟

تاليا بدموع: ماما، ماما يا يونس، صحيت لقيتُه واقعة في الأرض ومش بترد عليا. مامت يونس: طيب، اهدّي يا بنتي، إن شاء الله خير. يونس دخل، جاب مفاتيح عربيته وراح مع تاليا، شال مامتها ونزل بيها جري على المستشفى. *** في فيلا مازن الدمنهوري. مازن: رحمة هتيجي معانا؟ رحمة: على فين يا باشا؟ مازن بضحك: هنروح نبارك لـ نور، عقبالك. وغمزلها. رحمة: لا، أنا مش عاوزة أتجوز. مازن قعد جنبها: ليييه ياختي؟ رحمة بتوتر: مفيش، أنا داخلة.

مازن باستغراب: رحمة، خدي يابت. مازن لنفسه: ياترى مالها؟ خديجة: قوم يابني عشان نروح لـ نور. مازن: حاضر يا ماما. مازن أخد خديجة وزينب ورزان وراحوا يباركوا لـ نور وأدهم. ورحمة فضلت في البيت. *** في فيلا السيوفي. نور وأدهم نزلوا لقوا حسام قاعد. قعدوا، وأدهم جاله اتصال وقام. وحسام كان بياكل في الوقت ده. نور جابت الشطة وحطتها في أكل أدهم. نور لنفسها: نيههه، هنتسلى أوووي، هههه. حسام بص على نور لقاها بتضحك.

حسام بضحك: شكلك ناوية على مصيبة. نور بضحك: أنا؟ حسام بضحك: أعرف عنك إنك مجنونة وبتعملي مشاكل، زيي. نور بضحك: عاش، لقيت حد مجنون زيي في أم العيلة دي، على الأقل أرحم من المغرور اللي اتجوزته. حسام بضحك: أدهم ده، أدهم طيب أوووي. نور: نيههههه، إنت هتقولي، أعرف أخوك ده، أنا هعلّمهولك الأدب من أول وجديد. حسام بضحك: أقسم بالله، إنتي عسل. نور بضحك: تشكرات يسطاااا. حسام فضل يضحك.

أدهم رجع لقاهم بيضحكوا ويهزروا مع بعض وحس بالغيرة. أدهم قعد وبدأ يأكل، ووشه بقى أحمر من كتر الشطة وفضل يكح. حسام بخوف: أدهم، أدهم مالك؟ نور قامت وجابتله ميه: اشرررب بسرعة. أدهم بصلها بعصبية وطلع أوضته. حسام داق الأكل لقاه مولّع. حسام بهدوء: نور، إنتي حطيتي شطة في طبق أدهم؟ نور بتوتر: احم، أنا، أنا.

حسام بمقاطعة: نور، أدهم عنده حساسية، فاتمنى ده ميتكررش، عشان أدهم مش بس أخويا، أدهم كل حاجة ليا، وأنا مليش غيره في الدنيا. نور بحزن: أنا آسفة، صدقني مكنش قصدي. حسام: روحي اطمني عليه. نور بحزن: حاضر. نور طلعت جري تشوف أدهم، وحسام ابتسم: لازم أقربكم من بعض قبل ما تروحوا المهمة. *** في المستشفى. تاليا كانت قاعدة ضامة نفسها وبتعيط. يونس راح وقعد جنبها: تاليا، اهدّي، إن شاء الله هتكون كويسة. تاليا

بصتله واترمت في حضنه: ماما يا يونس، ماما، أنا مليش غيرها. يونس ضمها وفضل يملس على شعرها: اهدّي، هتكون كويسة، متخفيش، أنا جنبك. الدكتور طلع. تاليا ويونس وقفوا وجريوا عليه. تاليا بخوف ودموع: إيه يا دكتور، ماما كويسة؟ الدكتور بحزن: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...