نور بصدمة: إيه جابك هنا؟ رامي بخبث: بصراحة جيت أشوفك. نور لنفسها: هو يوم مش فايت، بس وماله، جيت لقدرك يا روح أمك. نور بتصنع الابتسامة: طب اتفضل يا رامي. رامي بخبث: امم، طب وآدم؟ نور بخبث: آدم نزل يشوف سالم، وبعدين أنت سيبك منه دلوقتي. وادخلته الأوضة وهو مصدوم من تصرفاتها. نور بتوعد: مالك يا رامي؟ أنت خايف تدخل ولا إيه؟ رامي لنفسه: دي شكلها مش سهلة خالص، بس حلو، سهلت عليّ. نور وقفت قدامه وحطت إيدها
حوالين رقبته وابتسمت بخبث: قولي بقا يا بيبى، أنت جاي هنا ليه؟ رامي بخبث: أوبااا، لا شكلك مش سهلة يا مونيكا. نور بضحكة دلع: ههه، حصل يا بيبى، مقولتش بقا عايز إيه؟ رامي بخبث: عايزك يا قمر. نور بغضب مكتوم وابتسامة متصنعة: امم، بس مينفعش هنا يا بيبى، إيه رأيك تروح أوضتك وأنا هحصلك. رامي بخبث: حلو أوي، هستناكي. نور: امم، موافقة، بس أنت لازم تطلع دلوقتي. رامي بخبث: أوك يا قلبي.
رامي كان طالع، بس نور بحركة سريعة منها دوست على مكان في رقبته خلته يوقع ويغمى عليه، زي ما اتعلمت في كلية الشرطة. نور بغضب: دنا هطلع عين أهلك يا رامي يا كلب. نور فتحت شنطة أدهم وجابت مكنة الحلاقة وحلقتله نص شنبه، وجابت علبة المكياج بتاعتها وقعدت تحطله. وفجأة الباب اتفتح وأدهم دخل. أدهم بصدمة: إنت نهارك أبوك أسود، إيه ده؟ نور بضحك: أنا ولله ما عملت حاجة، هو اللي جالي برجله.
أدهم قفل الباب بسرعة ودخل، وأول ما شاف منظر رامي فضل يضحك. أدهم بضحكة مكتومة: قولي اللي حصل بالظبط. نور بغيظ: بص يا باشا، كل اللي حصل إنه الحيوان ده جه وقالي إنه... أدهم واقف مصدوم. نور: بس ده اللي حصل، وأنا بصراحة مقصرتش وقمت معاه بالواجب وزيادة. أدهم بضحك: أقسم بالله مجنونة، بس واخده قلبي. نور بضحك: يادي قلبك ده، يلاه تعال ساعدني عشان نو*ره أوضته. أدهم: لا اصبري، هعمل حاجة. أدهم راح وجاب حقنة وعطاها لرامي.
نور: إيه الحقنة دي؟ أدهم: دي حقنة منوم لحد ما القوات تيجي وتاخده. نور: طيب، خده وغو*ره في دا*هية. أدهم بضحك: يا جبروتك يا شيخة، لا بس عجبتيني، بت طلعتي مش سهلة. وغمزلها. نور بضحك: ههه، متنساش إني الرائد نور حامد يا أدهم باشا. أدهم بضحك: قلبي أدهم باشا. نور بضحك: الله يخرب بيتك، ده مش وقت رومانسية، يلاه. أدهم بضحك: حسبي الله ونعم الوكيل، قوميه معايا خلينا نخلص من المصيبة اللي عملتيها بمنظره ده.
نور بضحك: تصدق طلع بنت جامدة. أدهم بص لها وبص لرامي وفضل يضحك. نور وأدهم قوموه وأخدوه على أوضته، وأدهم مش قادر يوقف ضحك على منظر رامي. أدهم: يلاه يا أختي، لازم نطلع قبل ما حد يجي ويشوفنا ونتف*ضح بسببك. نور بصت على رامي: سلام يا أختي. وطلعت جري. أدهم بضحك: الله يخرب بيت جنانك يا نور. أدهم طلع وراح أوضته لقى نور بتضحك. نور بضحك: عااا، شكله قمر أوي، ياه لو سالم شافه، هههه. أدهم: طيب يلاه يا أختي، يلاه.
نور بضحك: حاضر يا باشا. أدهم أخد نور ونزلوا وركبوا العربية، ووراهم عربيات الحرس ومشوا. في غرفة سالم. سالم بعصبية: فين الز*فت رامي مجاش ليه لحد دلوقتي؟ لازم نتحركوا. عز: شكله تقل في الشرب. سالم: أنا اللي خايف منه يكون عمل حاجة مع آدم ومراته. عز: لا يا باشا، أنا لسه من شوية شايفهم ماشيين. سالم: طب تعال معايا نشوفه في أوضته. عز: حاضر، يلاه. سالم وعز راحوا أوضة رامي وفضلوا يخبطوا بس مردش.
سالم: عز، روح وهاتلي نسخة مفتاح أوضة رامي من بتوع الفندق. عز: حاضر يا بوص. ونزل وجاب نسخة مفتاح أوضة رامي وطلع. عز: اتفضل يا بوص. سالم أخد المفتاح وفتح الأوضة ودخلوا واتصدموا من منظر رامي، ونصه شنبه مش موجود ومضر*وبله ميك أب بشكل تحفة. عز وقف مبرق وبعد ثواني انفجر ضحك. سالم بعصبية: أنت بتضحك على إيه يا حيوا*ن؟ عز بضحكة مكتومة: آسف يا بوص. سالم راح عند رامي وحاول يصحيه بس مفقش.
عز: احم، يا باشا، ده في سابع نومة، إحنا لازم نتحرك دلوقتي. سالم بغضب: مين ما كان اللي عمل فيه كده مش هر*حمه. عز بضحكة مكتومة: أكيد بنت من اللي رامي باشا بيسهر معاهم. سالم بغضب: مين ما كان، يلاه ورايا. عز: أوامرك يا بوص. سالم طلع وعز بص لرامي وضحك: تستاهل، عيل غتت. وسابه وطلع. سالم: اسمعني يا عز، عاوزك تجهزلي رجالة زيادة ويكونوا مسلحين عشان مش مطمن للمهمة دي. عز: تمام يا بوص. في القطاع.
يونس وزياد لبسوا بدلهم وأخدوا قواتهم ونزلوا، ومازن اتحرك بقواته وقوات العمليات الخاصة وراهم واتجهوا للجبل. وكل بيت أهله بيدعوا يرجع ابنهم بالسلامة. في الكافيه. رزان بحزن: مالك يا حسام؟ فيك إيه؟ إحنا من وقت ما جينا متكلمتش. حسام بحزن: خايف على آدم أوي يا رزان، آدم مش بس أخويا، ده حياتي كلها. رزان بحزن: متخافش، إن شاء الله هيرجعوا سالمين، عشان خاطري فوق، أنت من وقت ما آدم راح المهمة وانت حزين، وحاجة مش مهتم بأكلك.
حسام: متخافيش يا رزان، أنا كويس. رزان: طب قوم معايا، قوم. حسام بحزن: على فين؟ رزان: قوم بس. وخدته وطلعوا وفضلوا يتمشوا ويحكوا مع بعض. بعد عدة ساعات على الجبل وقد حل المساء. قوات الأمن حاوطت المكان. في غرفة على الجبل. زياد ويونس ومازن كانوا مستنيين آدم ونور يوصلوا، وبعد دقايق آدم ونور دخلوا والشباب قاموا حضنوا آدم ومازن حضن نور. يونس: امسك يا آدم، البس واقي السلاح، وإنت كمان يا نور. آدم: تمام.
العسكري: آدم باشا، سالم ورجالته وصلوا. آدم: تمام. يونس: روح أنت و.. متخافش، أنا والرجالة هنحموك. آدم: تمام. يونس وزياد ومازن طلعوا وأخدوا أماكنهم. آدم: خليكي هنا يا نور، متتحركيش. نور بحزن: أيوه بس.. آدم: عشان خاطري، خليكي هنا ومتطلعيش، وخلي سلاحك معاكي. نور بحزن: حاضر. آدم كان طالع بس نور مسكت إيده: خلي بالك من نفسك يا آدم. آدم بابتسامة: عيوني يا قلب آدم. وطلع. نور بحزن: يارب احميهم.
آدم طلع برجالته وقوات الأمن كانوا مستخبيين. آدم: نورت يا سالم. سالم بخبث: فلوسك فين يا آدم؟ آدم: مش لما أشوف السلاح، مش يمكن يطلع مضروب. سالم شاور لرجالته يجيبوا صناديق السلاح، وآدم قرب وشاف نوعية السلاح وطلع حقيقي، وشاور لرجالته يتأكدوا من باقي الصناديق. العسكري بهمس: زياد باشا، صورنا كل حاجة. زياد: تمام، قول للرجالة تجهز. العسكري: تمام يا باشا. زياد: جهز يا يونس، هنهجم. يونس: تمام، جاهزين. زياد: مازن، جاهز؟
مازن: جاهز، والقوات الخاصة جاهزة. زياد: تمام، اجهزوا، دقيقة بالظبط وهنهجم. سالم بحقد: أديك اتأكدت من السلاح، فين الفلوس؟ آدم بضحك: موجودة يا ابن نصار. ثواني مرت وصوت إطلاق النار بدأ يشتعل. سالم: إيه صوت ضرب النار ده يا آدم؟ آدم: قصدك سيادة الرائد آدم المنشاوي يا كلب. وقرب ونزل فيه ضرب، وبدأت الاشتباكات وإطلاق النار بين رجالة سالم اللي كانوا واقفين وقوات الأمن.
نور سمعت صوت ضرب النار وقررت تطلع، جهزت سلاحها واتسحبت وطلعت. سالم بغضب: كنت حاسس إنه هيحصل غدر منكم. آدم بغضب: ده على أساس إنك مش جايب رجالة بره، يالاااا. ونزل ضرب فيه. عز جاه من ورا آدم. عز: نهايتك على إيدي يا حضرت الرائد. ورفع المسدس وقبل ما يضرب الطلقة في آدم، نور جت من وراه وضربته طلقتين. آدم بعصبية: إنت طلعتي ليييييييييه؟ نور: ده بدل ما تشكرني، تصدق إنك حيوان، كنت عاوزني أسيبه يقتلك. آدم بصراخ: نوررررررررررررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!