ضحك حسام وقال: على فكرة ده غدر، وأنت ظابط وعارف إن دي مش رجولة خالص يا أدهم باشا. أدهم بص وشاف الجرح. صدمة أدهم: إيه اللي في إيدك ده؟ حسام بتوتر وخوف: ده جرح عادي. أدهم بعصبية: إيه هو اللي عادي؟ أنت بتكذب عليا يا حسام؟ اخلص قول فيه إيه. حسام لنفسه: أدهم لو عرف أي حاجة بخصوص موضوع إني حاولت انتحر هيزعل مني جامد وأنا مش عايز كده، بس أعمل إيه. أدهم: حساااام أنا بكلمك، رحت فين؟
حسام: أدهم صدقني ده جرح بسيط ومش مستاهل، وبعدين أنا تعبان بجد وعاوز أنام. أدهم بشك: ماشي، بس برضه هعرف كل حاجة بطريقتي. حسام بتوتر: احم، ماشي أنا رايح أنام بقا، تصبح على خير. أدهم: وأنت بخير. حسام راح أوضته وأدهم بص له بشك. أدهم: متأكد إنك عملت حاجة في نفسك، بس يا ترى ليه؟ أكيد هعرف. أدهم راح أوضته وغير هدومه ونام. *** في شقة مازن الدمنهوري. نور ورزان ورحمة كانوا قاعدين بيحكوا في أوضة نور. وزينب وخديجة دخلوا ناموا.
ومازن كان قاعد في الريسبشن وبيفتكر ذكرياته مع حبيبته القديمة. رحمة طلعت من الأوضة لقت مازن قاعد وباين عليه الحزن. سندت نفسها وراحت قعدت جنبه. مازن: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ رحمة بمرح: كنت بحكي مع نور ورزان. وأنت؟ مازن: عادي، مش جايلى نوم. رحمة: اممم، مالك؟ مازن: مفيش. رحمة: كداب، باين من عيونك إنك بتكذب وإن فيه حاجة مضايقاك. مازن بابتسامة: لا بجد، ده كله باين على عيوني. رحمة بضحك: آه. مازن: ممكن أسألك سؤال؟
رحمة: اشطاا، موافقة. مازن: احم، أنتِ حبيتي قبل كده؟ رحمة بضحك: لا، ومش عاوزة. مازن: ليه؟ رحمة: مش بثق فيه، بحسه ضعف وأنا مش عاوزة أكون ضعيفة أو أتعلق بحد ويسبني في يوم. مازن بحزن: عندك حق، هو ضعف. رحمة: باين عليك بتحب. مازن بحزن: احم، انسى الموضوع. أنا داخل أنام وجهزي نفسك علشان بكرة هاخدك ونروح للدكتور. رحمة: ماشي، بس أنا رجلي كويسة، مفيش داعي. مازن: لا، نروح نطمن. تصبح على خير. رحمة بابتسامة: وأنت بخير.
مازن دخل أوضته وغير هدومه وراح نام. رزان طلعت من الأوضة لقت رحمة قاعدة في الريسبشن. رزان: الجميل قاعد لوحده بيعمل إيه؟ رحمة بابتسامة: مش بعمل حاجة، رايحة أنام. رزان: طيب يلاه بينا نروح الأوضة. رحمة بضحك: هي نور نامت؟ رزان بضحك: آه، أخيراً. يلاه بينا. رحمة: يلاه. رزان ورحمة دخلوا الأوضة وناموا. *** في صباح يوم جديد. في شقة يونس. يونس فطر مع مامته ولبس بدلته وفتح باب الشقة وطلع.
تاليا فتحت شقتها وهي ماسكة جركن ميه، وأول ما شافت يونس طالع من الشقة كبته عليه. يونس بصدمة: الله يخرب بيتك يا بنت المجانين. تاليا بضحك: صباح الخير يا حضرت الرائد. دي حاجة بسيطة بس من اللي هيحصل فيك. نيههههه. يونس بغضب: دنا هطلع عين أهلك. تاليا طلعتله لسانها وقفلت في وشه. يونس بغضب: يا بنت الـ***. طب وديني لأوريك إزاي تلعبي مع يونس باشا. يونس دخل الشقة تاني. مامت يونس: يالهووي، إيه يا ابني اللي غرقك كده؟
يونس بهدوء: مفيش يا ماما، أنا داخل أغير وأطلع تاني. مامته: ماشي يا ابني، روح بسرعة. في شقة تاليا. كانت قاعدة جنب الباب وبتضحك وهي بتفتكر يونس. مامتها: إيه يا بت أنتِ اتجننتي؟ بتضحكي مع نفسك؟ تاليا بضحك: هههه، مفيش يا نبع الحنان، افتكرت حاجة كده. هههه. أنا رايحة شغلي. مامتها: ماشي يا بنتي. تاليا أخدت شنطتها وأخدت مسمار ونزلت. وطلعت من العمارة لقت عربية يونس مركونة قدام العمارة.
تاليا: أنا هوريك دلوقتي إزاي تكب لي زيت على الأرض. تاليا راحت وبوظت كوتشات العربية بتاعت يونس ونومتها. تاليا بضحك: كده المهمة خلصت. هههه. دنا هطلع عين أهلك بس الصبر. راحت وقفت تاكسي ومشيت راحت شغلها. يونس نزل لقى كوتشات العربية كلها نامت. يونس بصدمة: ينهار أسود، إيه ده؟ هي ناقصة بس. أكيد فيه حد عمل كده وأنا متأكد إنه مفيش غيرها. يونس راح للبواب. يونس: قول لي يا عم محمد، فيه حد نزل من العمارة دلوقتي؟
البواب: أيوه يا يونس باشا، الآنسة تاليا اللي سكنت جديد في الشقة اللي قصاد حضرتك. يونس بتوعد: تمام يا عم محمد، شكراً. عم محمد: العفو يا باشا، أنا تحت أمرك. يونس راح ووقف قدام العربية: تاليا، وكمان اسمك تاليا. طييييب، أما أوريك. يونس طلع فونة وكلم زياد. يونس: فينك؟ زياد: طب قول صباح الخير حتى. يونس بعصبية: اخلص بجد، فينك؟ زياد بضحك: في البيت بجهز ورايح القطاع. يونس: طيب ابقى تعال خدني معاك بس متتأخرش.
زياد: حاضر، جايلك مسافة السكة. يونس: ماشي. *** في شقة زياد. زياد جهز نفسه وطلع لقى كارما في وشه. كارما بابتسامة: صباح الخير. زياد بابتسامة: صباح الفل. كارما بابتسامة: احم، عاوزة أتكلم معاك. زياد: ماشي، بس ممكن لما أرجع علشان دلوقتي لازم أروح القطاع. كارما: ماشي، خلي بالك من نفسك. زياد بابتسامة: حاضر. زياد طلع وركب عربيته ومشى. كارما دخلت أوضة زياد لقت دفتر، مسكته وفضلت تقرا فيه. *** في فيلا السيوفي.
أدهم صحى على رنة الموبايل. أدهم بنعاس: ده مين ابن الغتت اللي بيرن دلوقتي ده؟ أدهم لقى رقم مش مسجل، فتح. أدهم: ألو. البنت بدلع: أدهومي حبيبي. أدهم: أدهومي وحبيبي على الصبح؟ مين معايا؟ البنت بدلع: إيه يا أدهم، أنت نسيت صوتي؟ أدهم: ياختي، أنا أعرفك أصلاً عشان أنسى صوتك. البنت بدلع: أوووه يا أدهم، معقولة نسيت أم ابنك؟ أدهم فضل يفرك في عينيه وهو مش
مصدق ومسك الفون وبص للرقم: احم، شكله حضرتك غلطانة في العنوان، أنا مش متجوز عشان أخلف. البنت بدلع: يالهووي يا أدهم، نسيت هايدي حبيبتك كده يا أدهومي؟ طب أقول لولادنا إيه؟ أدهم: احيه، ما كان من شوية ابنك، بقوا ولادنا؟ يا ستي هي ناقصة مجانين على الصبح. وقفل في وشها. أدهم بعصبية: هوو، يوم باين من أوله. أنا عارف. أدهم قام ولبس بدلته ونزل لقى حسام بيتكلم في الفون وبيضحك. أدهم: صباح الخير. حسام: صباح الفل بروو.
أدهم: بتكلم مين يلااا؟ حسام بضحك: كنت بكلم رزان. أدهم: امم، ماشي. أنا رايح القطاع، هخلص كام حاجة كده. حسام: ماشي، بس متنساش إنه النهاردة هنروح ناخدوا رزان ونور يختاروا الفساتين. أدهم: بقولك إيه، ما تاخدهم أنت وتطلعني من الحوار. حسام بضحك: هو مين العريس يا حج؟ طب أنا ورايح مع رزان، نور بقا هتروح مع مين؟ أدهم: معاكم. حسام بضحك: نيههه، أنت عريس إزاي بس؟ ربنا يكون في عونها.
أدهم بسخرية: قصدك ربنا يكون في عوني أنا مع جعفر دي. حسام بضحك: هههههه، نور بتقول عليها جعفر؟ وربنا أنت ما بتفهم. وبعدين ابقى شوف، هو كلها شهر وأنت مش هتقدر تستغنى عن القمر. وغمزله. أدهم بحدة: حسااااااااام. حسام بضحك: غيران، قول إنك غيران. أهو كل ما بجيب سيرتها بتولع. ههههه. أدهم: أنا ماشي عشان متعصبش بسببك. أدهم أخد مفاتيح عربيته وطلع من الفيلا. حسام: متأكد إنها الوحيدة اللي هتقدر تاخد قلبك، وأنا بنفسي هقربكم من بعض.
*** زياد وصل قدام عمارة يونس لقاه واقف جنب عربيته. يونس راح وركب جنبه وزياد ساق العربية واتجه للقطاع. زياد: مالك متعصب ليه؟ هي البنت ضايقتك ولا إيه؟ يونس بعصبية: اسكت، متجبليش سيرتها. زياد بضحك: إيه اللي حصل؟ يونس بعصبية: اللي حصل إنه... زياد فضل يضحك. يونس بعصبية: بطل ضحك، أنت بتضحك على إيه؟
زياد بضحك: على فكرة أنت اللي غلطان، أنت اللي كبيت الزيت على الأرض عشان هي توقع. بس بصراحة البنت طلعت جامدة وطلعت عينك. هههه، مش قادر. يونس بعصبية: طب وربنا ما هسيبها. زياد بضحك: اسسسكت، أنت تسكت خالص. عشت وشوفت بنت تعمل فيك كده يا يونس باشا. يونس بعصبية: افهم بس، أنت بتعصبني ولا بتهديني؟ زياد بضحك: لا طبعاً بهديك. يونس: أوماال باين يا خويا. زياد فضل يضحك لحد ما وصلوا القطاع ويونس كان بيتوعد لتاليا. *** في المستشفى.
مازن أخد رحمة وراحوا للدكتور عشان يشوف رجلها. وبعد وقت طلعوا من المستشفى. رحمة: ممكن نروح عند البحر نقعد شوية؟ مازن بابتسامة: حاضر. مازن أخد رحمة وراحوا عند البحر وقعدوا. رحمة مدت إيدها لمازن: إيه رأيك نبقا أصحاب؟ مازن ابتسم وحط إيده في إيدها: موافق. رحمة: امم، اشطاا. قول لي بقا مالك؟ مازن: مفيش. رحمة: لا، أنت اتهربت امبارح لما سألتك إذا حبيت أو لا، كمان اتضايقت وروحت نمت. مازن: رحمة، ممكن منحكيش في الموضوع ده.
رحمة بابتسامة: إحنا اتفقنا إنه هنبقا أصحاب ونحكي لبعض، وأنا حكيت لك كل حاجة عني. دورك بقا، قول لي. مازن بحزن: مش قادر أنساها. رحمة: هي مين؟
مازن: من سنة بالظبط قابلت بنت وحبيتها أوي. أيامها كنا عايشين في الفيلا وكنت وقتها لسه متخرجتش من كلية الشرطة. قابلتها وحبيتها. هي كانت بتطلب حاجات كتير مني، بس أنا كنت بعدي ليها وبعملها اللي عاوزه، وأي حاجة كانت تطلبها كنت بجبهالها. وأول ما اتخرجت قررت أعتمد على نفسي واشتريت الشقة اللي عايشين فيها دي، وبعدت عن أهلي. وبعدين اتعينت ملازم أول في القسم. ومسكتها لما قولتلها إني بعدت عن أهلي وإني هعتمد على نفسي، اتعصبت
وفضلت تلومني وإنه إزاي أسيب العز بتاع أهلي وأعيش في شقة صغيرة. وكل كلامها وقتها كان بيدل إنها محبتنيش وإنه كل اهتمامها كان الفلوس. وقتها بعدت عني مرة واحدة ومعرفتش عنها أي حاجة. فضلت أدور عليها لحد ما وصلتلها، وكانت الصدمة إنها لقيتها اتخطبت. ولما واجهتها قالت لي إنه الشاب غني وهيقدر يعيشها العيشة اللي بتحلم بيها، وإني أنساها. وعزمتني على فرحها وسابتني ومشيت. وقتها دخلت في صدمة وتعبت. وبعدها بابا سافر وأنا جبت مامتي
وأختي. مر وقت سنة وأنا مش قادر أنسى إنها سابتني عشان تتجوز واحد أغنى، وإنه كل حبها كان كدبة.
رحمة بحزن: بس هي متستاهلش. أنت مينفعش تفكر فيها، وأحمد ربنا إنه كشفها على حقيقتها. لازم تنسى. مازن بحزن: مش قادر يا رحمة. رحمة بمرح: هههه، أنا معاك يا رفيق وهخليك تنساه. مازن: لا بجد. رحمة بمرح: آه طبعاً يا ظبوطة، أنت عندك شك؟ مازن بضحك: لا إزاي يا دكتورة. رحمة: طيب قوم هات لي آيس كريم وتعال نتمشى شوية. مازن بضحك: ماشي، قومي معايا. رحمة: يلاه. مازن مسك إيد رحمة وراحوا اشتروا آيس كريم.
مازن طلع محفظته عشان يدفع. رحمة لمحت صورة بنت. رحمة: احم، مازن، هي دي صورتها؟ مازن: آه. رحمة: وريهالي كده. مازن طلع الصورة وعطاها لرحمة. رحمة بصدمة ودموع: لا، مستحييييل. ووقعت منها المحفظة. مازن:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!