أدهم بصدمة: رزان اخت مازن؟ حسام: أيوه. أدهم: أنت متأكد من قرارك ده، وإنك هتقدر تشيل مسؤوليته؟ حسام: آآآه. أدهم: طيب، أنا هطلبلك إيدها، بس جوازكم بعد ما تتخرجوا، مش دلوقتي. إيه رأيك؟ حسام بفرحة: ماشي، موافق. أدهم بحب: خلاص، ماشي. روح يالا أجهز. حسام: ماشي. حسام وأدهم طلعوا يجهزوا. بعد مرور وقت. في شقة مازن الدمنهوري،
كان الكل متجمع هناك: اللواء محمود وزوجته، وأدهم، وحسام، ومازن. طبعًا والد مازن مقدرش ييجي من ألمانيا بسبب شغله. أدهم التفت لقى نور طالعة من الأوضة، وكانت فارده شعرها ولابسة فستان أحمر وحاطة ميكب خفيف، وطالعة قمر. طلعت سلمت على اللواء محمود ومراته وقعدت جنب مامتها. أدهم لنفسه: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي في القطاع، بس منكرش إنها قمر وجميلة أوي. حسام بهمس: أول مرة أشوفك بتحب، ودايب يا برو. ههه.
أدهم بهمس: لم لسانك بدل ما أطلع عين أمك في البيت. حسام بضحك وصوت منخفض: بس سيبك، عروستك قمر ما شاء الله. أدهم بصوت عالي: نعم! محمود: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: احم، مفيش حاجة. حسام بص له بصدمة وحاول يكتم ضحكته، والكل كان بيبص لهم. مازن كان بيبص لحسام وبيضحك لأنه عارف إن حسام بيحاول يضايق أدهم. حسام بهمس: الله يخرب بيتك، فضحتنا. أنا في منى لله. أدهم بهمس: إيه رأيك أقول لرزان؟ حسام بصدمة: لا، وحياة أمك بلاش.
أدهم برفعة حاجب: خلاص يبقى تبعد عن نور خالص يا بتاع البنات. حسام بضحك: ههه، عشت وشوفتك يا أدهم باشا بتغير على بنت. أدهم: أغير؟ أغير على مين؟ دي شبه عم جعفر. حسام مقدرش يتمالك نفسه وانفجر في الضحك. مازن: ما تتلم يالا منك ليه. وانت يا حسام، سيب أدهم عشان النهارده عريس ومش عاوزين نضايقه. حسام بضحك: أنا قايم من جنبه خاااالص. تعالى يا نور اقعدي جنب أدهم. أدهم بص لحسام بتوعد. زينب: تعالي يا بنتي اقعدي جنب أدهم.
نور بصت لأدهم بغيظ وراحت قعدت جنبه. حسام كان قاعد وباصص على الأوضة مستني رزان تطلع. بعد دقايق طلعت، وكانت لابسة فستان أسود جميل. حسام لنفسه: الله يخرب بيت جمال أمك بقى، هتجننيني. رزان أول ما شافت حسام ابتسمت، وهو غمزلها. رزان راحت وسلمت على الضيوف وقعدت جنب مامتها. محمود اتفق مع مازن إن فرحهم يتم خلال يومين. ومازن، بما إنه عارف بموضوع المهمة، وافق. ونور وافقت. أدهم: طيب يا مازن، فيه موضوع تاني أنا عاوز أكلمك فيه.
مازن: اتفضل يا صاحبي. أدهم بابتسامة وفرحة: بصراحة، أنا حابب أطلب إيد أختك رزان لأخويا حسام. رزان بصت لحسام، لقته بيغمزلها، عرفت إن دي المفاجأة اللي كان بيتكلم عليها. مازن بحب: بصراحة، أنا بحب حسام أوي ومش هلاقي أحسن من حسام لأختي، بس الرأي رأي رزان. إيه رأيك يا حبيبتي؟ موافقة؟ رزان هزت راسها بخجل وابتسمت. مازن بحب: خلاص، وأنا موافق.
أدهم: اتفقنا. خطوبتهم هتبقى معايا أنا ونور، وفرحهم بعد التخرج، يعني بعد شهرين من دلوقتي. وأهو نكون رجعنا أنا ونور من شهر العسل، ولا إيه رأيك يا نوري؟ نور لنفسها: اممم، بتحاول تحرجني، بس وحياة أمك ما هعديها، بس الصبر. نور بابتسامة متصنعة: موافقة طبعًا. أدهم بخبث: خلاص، اتفقنا. في شقة زياد. زياد رجع البيت لقى كارما وخاله قاعدين مع أهله. زياد سلم عليهم وقعد.
مصطفى: بص يابني، أنا وخالك اتفقنا إن فرحك انت وكارما هيكون خلال يومين، لأنه خالك مسافر. زياد بضيق: تمام، شوفوا المعاد اللي تحبوا، وأنا موافق على أي حاجة، بعد إذنكم. وسابهم ودخل. كارما بصت له بحزن. نوال: معلش يا مدحت، هو من الصبح في الشغل وجاي تعبان. مدحت بحب: انتي بتقولي إيه يا نوال، زياد ده ابني، وعارف إن شغله متعب. مصطفى: خلاص، انتوا هتفضلوا عندنا لحد ما يتم جوازهم. مدحت بحب: وأنا موافق.
نوال: تعالي يا كارما يا بنتي أوديكي أوضتك عشان ترتاحي. كارما بابتسامة: حاضر يا عمتو. نوال أخدت كارما ودخلوا الأوضة. كارما بحزن: عمتو، هو زياد مش عاوز يتجوزني؟ نوال: ليه يا بنتي بتقولي كده؟ كارما: مش عارفة، حاسة إنه مضايق. نوال بحب: لا يا حبيبتي، هو بس تعبان شوية. ارتاحي انتي. كارما بشك: ماشي يا عمتو. نوال طلعت، وكارما فتحت شنطتها وحطت هدومها في الدولاب. وطلعت صورة زياد وافتكرت ذكريات طفولتهم مع بعض.
كارما بحزن: أنا بحبك أوي من واحنا صغيرين، وانت عارف كده. بس لو عرفت إنه انت مش حابب تتجوزني، عمري مش هوافق إني أتجوزك. عشان كده لازم أتكلم معاك الأول. في غرفة زياد.
زياد وهو ماسك صورة كارما: انتي أكتر حد حبيته في الدنيا، بس مكنتش حابب إن ف يوم أتجبر عليكي، ولا كنت عاوز أتجاوزك بالطريقة دي. أول ما شفتك النهاردة قلبي كان طاير من الفرحة ودقاته زادت، بس حاولت مبينش. انتي أكتر واحدة عارفة إني مبحبش حد يجبرني على حاجة. معرفش القدر مخبي لنا إيه. زياد كان سرحان في الصورة وفاق على خبط الباب. زياد وفتح. وكانت مامته: اتفضلي. نوال دخلت وقعدت قصاده على حافة السرير.
زياد: فيه إيه تاني يا ماما؟ نوال بحزن: يابني، انت ليه بتكابر؟ إيه الفرق إذا أبوك قرر يجوزك كارما، أو انت من نفسك اللي قررت تتجوزها؟ زياد بعصبية: عشان حضرتك أكتر حد عارف إني مبحبش حد يجبرني على حاجة. نوال: بس انت بتحب كارما، وكارما كمان بتحبك. زياد: بس مكنتش عاوز أتجاوزها بالطريقة دي خالص.
نوال بحزن: عمومًا يابني، أنا جيت عشان أوصيك عليها وأقولك إياك تفكر تزعلها. كارما مش بس بنت أخويا، دي بنتي. وانت عارف إنه من وقت موت مامتها وهي مش بتستحمل الزعل. عشان كده إياك تزعلها، لأنه لو حصلها أي حاجة، عمري ما هسامحك. وسابته وطلعت. زياد اتنهد بحزن واترمى على السرير بتعب. عند يونس وتاليا. تاليا دخلت من باب العمارة وهي ماشية اتزحلقت ووقعت. تاليا: عااااااا! إيه ده؟ مين الحيوان اللي كب زيت هنا؟ حسبى الله فيه! عاااا.
تاليا حاولت تقوم وفجأة لقت حد واقف وبيضحك. بصت لقت يونس. يونس كان واقف ميت ضحك عليها. تاليا بعصبية: انت اللي كبيت الزيت على الأرض عشان أقع، مش كده؟ يونس بضحك: ههههههه، آه هههههه، مش قادر، منظرك يضحك أوي هههههه. تاليا بعصبية: طيب، بس افتكر إنك انت اللي بدأت، ماشي؟ يونس بضحك: اعتبره ده تحدي. تاليا بنظرات تحدي: اعتبره كده يا سيادة الرائد. يونس بضحك: أموت أنا في البنات الشرسة. موافق. ومدلها إيده: هاتى إيدك أساعدك.
تاليا: أنا أطلب المساعدة منك؟ عااا، ده لو هموت. يونس: ماشي، براحتك. شوفي مين هيساعدك بقى. تاليا حاولت تقوم بس وقعت تاني، ويونس واقف بيضحك. تاليا كانت بتحاول تقوم ويونس واقف وشايف إصرارها إنه تقوم لحد ما قامت ووقفت وبصت له بغيظ وعصبية وطلعت شقته. يونس بضحك: شكلي هتسلى أوي، خصوصًا إنه البنت دي مش بتستسلم بسهولة. في فيلا السيوفي. أدهم وحسام رجعوا الفيلا. أدهم بخبث: بقااااا يابن الـ...
أنا غيران على نور، وكمان أحرجتني قدامهم وخليتها تقعد جنبي. ده أنا هطلع عين أهلك دلوقتي. حسام بضحك: ههههههههه، غيران نيهههه. وجرى. أدهم: خد يالا، تعال هنا. حسام طلع يجرى وأدهم جرى وراه. حسام بضحك: خلاص يا باشا، سماح المرادي. أدهم: لا، وطول القعدة قاعد تغمز لي لرزان، ده على أساس واد جامد أوي. حسام بضحك: مراتي يا جدعان. أدهم بصدمة: مرات مين يا حيوان؟ انتوا لسه اتخطبتوا؟ الله يخرب بيتك.
حسام وهو بيجرى: الإه يا لمبي، وبتخرب بيتي ليه؟ أنا لسه فاتحاه، حرام. ده أنا غلبان، ههه. أدهم بصدمة: ينهار أسود، إيه ده؟ حسام التفت وأدهم جرى ومسكه. حسام بضحك: على فكرة ده غدر، وانت ظابط وعارف إنه دي مش رجولة خالص يا أدهم باشا. أدهم بيبص شاف الجرح. أدهم بصدمة: إيه اللي في إيدك ده؟ حسام بتوتر وخوف: يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!