رحمه: ااااا انت ايييييه جابك يا بنادم انت وعرفت مكاني ازاي؟ مازن بضحك: كنتي فاكره اني مش هعرف مكانك يعني؟ انتي ناسيه اني ظابط ولا ايه؟ رحمه بعصبية: طيب وحضرتك جاي هنا ليه؟ عايز ايه؟ مازن قرب وقعد جنبها: مشيتي ليه؟ رحمه بدموع: مش عايزة ابقى حمل على حد، وياريت تمشي من هنا وملكش دعوة بيا. مازن: اممم، منا مش همشي غير وانتي معايا. رحمه بعصبية: وانا مش همشي معاك ومش عايزة اشوف وشك، واتفضل امشي.
مازن قام وقعد قدامها: انتي بجد مقتنعة اني رفضت اتجوزك عشان انتي يتيمة؟ رحمه بصراخ: انا مش يتيمة، انا في اب رباني وعلمني، حتى لو هو مش ابويا الحقيقي بس هو اللي رباني، وانا مش فارق معايا اذا انت وافقت أو لا اساساً. انا كنت هرفض اتجوزك، واتفضل سبني لوحدي، ولا اقولك انا اللي همشي. واخدت شنطتها وكانت هتمشي بس مازن شدها لحضنه. رحمه فضلت تعيط وحاولت تبعد عنه بس هو كان اقوى منها وحضنها بقوة.
رحمه بدموع: ابعد عني يا مازن، ابعد. انا بكرهك، ابعد عني. مازن: هشششش، اسكتي. مازن فضل يمشي ايده على شعرها ويهديها لحد ما هديت. مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها: انتي هتيجي معايا دلوقتي وبعدين نتكلم. رحمه: لا مش هاجي معاك. مازن: مش باخد رأيك على فكرة، انتي هترجعي، لو مش عشانى عشان ماما ورزان اللي مبطلوش عياط من وقت ما مشيتي. وبخصوص انك تخرجي من البيت بالشكل ده، فانا هعاقبك على اللي حصل بس بعدين.
رحمه بعصبية: وانا قولت مش هروح معاك. مازن بابتسامه: ماشي، انتي اللي جبرتيني اعمل كده. وبدأ يقرب. رحمه بخوف: انت هتعمل ايه؟ مازن قرب وشالها. رحمه: عااااااااا يابن المجنونة نزلني، مش عايزة اروح معاك، نزلني. وفضلت تضرب*ه وهو مهتمش وركبها العربية وقفل باب العربية عشان متحاولش تنزل. وجاب شنطتها حطها في العربية وركب جنبها ومشي. رحمه بعصبية: مااااااااازن. مازن: مش عايز اسمع صوتك بدل ما اعمل حاجة مش هتعجبك.
رحمه بصراخ: مااااااااازن نزلني والله هصوت واقول انك خاطفني، وقف العربية عااااا انا بكرهك نزلني بقا. مازن اتعصب ووقف العربية وبصلها بغضب. رحمه بعصبية: افتح الباب ونزلني والا والله انا هص. وقبل ما تكمل مازن قرب وقبلها وبعد ثواني بعد عنها وهي بصتله بصدمة ومتكلمتش. مازن: أقسم بالله لو عصبتيني أو قلتي كلمة بكرهك تاني يا رحمه، لتشوفي مني وش تاني. ورجع يسوق وهي مصدومة ومش بتنطق. في شقة يونس.
يونس غير هدومه وطلع قعد مع تأليا. يونس: مقلتليش بقااا ايه مصحيكي؟ تأليا: مفيش بس ماما وحشتني اوووي. يونس: ادعيلها بالرحمة، هي دلوقتي في مكان احسن بكتير. عارف قد ايه صعب انك تخسر حد بتحبه وقريب منك، الفراق صعب. تأليا: انت ليه بتتكلم كده؟
يونس بحزن: عشان انا خسرت بابا وانا في سن صغير، استشهد وهو والد صاحبي ادهم وهما بيحاربوا في مهمة، وقتها كنت صغير كان عمري 9 سنين. ماما اتعذبت كتيرررر اوووي لحد ما كبرتني ووصلتني ل هنااا. بس عمرها ما قدرت تنسى، وفات والدي، وحتى لما قدمت على كلية الشرطة كانت خايفة عليا اوووي لتخسرني بنفس الطريقة اللي استشهد بيها ابويا. تأليا بحزن: بعد الشر عليك. يونس بص لها وابتسم. تأليا: طيب انت ليه رافض تتجوز؟
انت عارف انها نفسها تجوزك وتفرح بيك وتشوف ولادك. يونس بحزن: خايف، خايف التاريخ يتعاد نفسه ومش عايز أظلم البنت اللي هتجوزها معايا، لو حصلي حاجة مين هيشيلها؟ مش عايزها تتعذب نفس العذاب اللي ماما شافته. تأليا بصدمة: انت مجنون يا يونس؟ انت رافض تتجوز عشان كده؟ انت فاكر انه كده مش هتظلم البنت اللي هتتجوزها؟
يابني اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. انت متعرفش ربنا كاتب لك ايه في حياتك، وكل حاجة بتحصل في حياتنا ربنا بيبقى كاتبها لينا، فشيل الفكرة دي من دماغك واتجوز وعيش حياتك وفرح مامتك، مهو صحابك ظباط ومتجوزين عادي. عيش حياتك يا يونس واتجوز وخلف وهات ولاد تشيل اسمك وتربيهم في حضن مامتك وعوضها عن فراق باباك. يونس بابتسامة: حاضر يا ستي. وانتي بقااا مفيش حد في حياتك؟ تأليا: لا. يونس بغمزة: خااالص؟ خااالص؟
تأليا بضحك: خااالص؟ خااالص؟ ومش عايزة. يونس بضحك: ليه؟
تأليا بحزن: عشان انا اتعقدت من الجواز. ماما وبابا اتجوزوا عن حب بس بعد ما ماما ولدتني بكام سنة بابا معاملته اتغيرت ليها وبقى بيسهر ويشرب وكل يوم ضرب واهانة لمامتي. كان عمري وقتها 6 سنين، كل يوم كنت بشوفه بيضربها واوقات كان يضربني انا كمان. عشنا معاه في عذاب لحد. وفي يوم دخل البيت وكان جايب واحدة معاه شكلها مقرف ولبسها وحش اوووي وقال انه اتجوزها وانه عايزني انا وماما نبقى خدامين ليها. ولما ماما رفضت هو ضربها. ويومها ماما قررت تاخدني وتهرب. واخدتني وروحت عند جدي قعدت عنده لحد ما كبرت ودخلت الثانوية وبقيت مهندسة واشتغلت. وبعدها بفترة جدي مات. وبعد ما اتخرجت لقيت وظيفة هنا في القاهرة وماما قررت اننا نيجي ونسكن هنا.
وأكملت بدموع وصوت شهقاتها بقى عالي: ومن كام يوم بالظبط عرفت انه ماما عندها القلب ولازم تعمل عملية بسرعة. قررت اجمع كل الفلوس بتاعتي عشان اعملها العملية، حتى اني طلبت من مدير الشركة اللي بشتغل فيها يساعدني وهو حرام كان راجل محترم اوووي ووافق يساعدني ويديني مبلغ اقدر اعمل بيه العملية. واليوم اللي ماما ماتت فيه كان المفروض معاد العملية بتاعتها. وحطت وشها بين كفوفها وفضلت تعيط.
يونس قلبه وجعه عليها وقام وقعد قدامها على ركبه ومسك ايديها بعدهم عن وشها ومسح دموعها: هشش، كفاية عياط. تأليا بدموع: مكانش لازم تسبني لوحدي يا يونس، هي وعدتني تفضل معايا وانا والله عملت كل اللي اقدر عليه عشان اعملها العملية. يونس قرب وأخدها في حضنه: بس خلاص، ده قدرها خلاص. متعيطيش، انا معاكي وماما كمان معاكي. وفضل يهديها لحد ما نامت وهي في حضنه. يونس شالها
ودخلها اوضتها وقعد جنبها: معرفش ايه بيحصلي وانا معاكي، بيبقى جوايا احساس غريب. بقيت بحب وجودك، مقالبك، ضحكتك، كل تفاصيلك. مش بيعدي يوم غير لما نتخانق انا وانتي واعصبك. حاسس اني حبيتك. بس خايف، خايف يا تأليا، خايف اخليكي تتعلقي بيه وييجي يوم واسيبك غصب عني. مبقتش عارف اعمل ايه، بقيت تايهة ومش عارف اسمع صوت قلبي اللي بدأ يتعلق بيكي ولا عقلي اللي بيقولي انه قربك مني هيأذيكي.
يونس بص لها بحزن وغطاها وطلع دخل اوضته وراح في النوم. في شقة مازن. مازن: اتفضلي. رحمه بصت له بغيظ وعصبية ودخلت. رزان وخديجة وزينب جريوا عليها. خديجة بدموع: كده يا بنتي تخوفيني عليكي. رحمه بحزن: اسفة يا ماما. مازن: رزان، هدي رحمه على الأوضة وكله يدخل ينام عشان الوقت اتأخر وبكرة ابقوا اتعاتبوا براحتكم. واعملوا حسابكم من بكرة هنرجع الفيلا لانه بابا جاي على أول طيارة. رزان: عااااااا وأخيرا. وفضلت تتنطط زي الأطفال.
خديجة بفرحة: يعني باباك جاي بكرة؟ مازن بضحك: وشك نور أول ما سمعتي انه حبيب القلب جاي هاا. وغمزلها. خديجة ضربته على كتفه: اتلم يا قليل الأدب. مازن بضحك: حاضر. يلاه كله على أوضته. وانتي يا رزان، البنت متبعدش عن عينك لتهرب تاني. رحمه بصت له بغيظ ورزان ضحكت: حاضر يا باشا. كل واحد دخل أوضته وراحوا في النوم. في شقة يونس. تأليا صحيت وافتكرت اللي حصل بينها وبين يونس وكلامهم مع بعض وابتسمت. صفاء والدة يونس دخلت الأوضة.
صفاء بابتسامة: صباح الفل يا قمر. تأليا جريت عليها وحضنتها زي ما كانت بتعمل مع مامتها: صباح الفل يا ست الكل. صفاء: حبيبتي، أنا هروح أجهز الفطار وانتي غيري لبسك وروحي صحي يونس. تأليا بخجل وتوتر: وانا أروح اصحيه ليه؟ ما تصحيه انتي يا ماما وانا أجهز الفطار. صفاء بتمثيل: يا بنتي يونس بيطلع عيني عشان يصحى ولازم يروح شغله دلوقتي عشان اتأخر ويدوب الحق أجهزله الفطار.
تأليا بخبث: اممم، بيطلع عيني خلاص يا قمر. انتي سيبيهولي، هصحيه بطريقتي. صفاء: ماشي، ادخلي غيري هدومك يلاه. تأليا بابتسامة: حاضر. تأليا اخذت لبس من الدولاب ودخلت تغير هدومها. صفاء بخبث: مهو انا لازم أقربكم من بعض وأجوزكم لو عملتوا ايه انتي وهو. وطلعت. تأليا غيرت هدومها وراحت أوضة يونس. كان نايم وشعره نازل على عينيه بطريقة قمر كده. تأليا بابتسامة: يا خلاثي قمر وهو نايم وعفريت وهو صاحي.
تأليا جابت كوباية ميه وكبتها عليه. يونس بفزع: ايييييه، في ايييييه؟ تأليا بضحك: صحى النوم يا حضرت الرائد. يونس بغيظ: روحي منك لله. في حد يصحى حد كده وبالميه الساقعة ده؟ اييييه الكفر ده؟ تأليا: قوم يا ولاااااا وبلاش كسل. يونس بصدمة: ولااااا؟ بت انتي مش ملاحظة انك خدتي عليه اوووي؟ ولااااا في عينك؟ تأليا: نيهههه، مضايق عشان قولتلك يا ولااااا؟ طب يا ولاااااا يا ولاااا. وفضلت تضحك عليه. يونس بغيظ: طب وربنا منا سايبك.
وقام وهي جريت وطلعت تجري وراه. تأليا: عاااا ماما الحقيني ابنك اتجنن. يونس: تعالي هناا بقااا. انا الرائد يونس يتقالي يا ولااا. صفاء: ايه ده يا تأليا؟ إزاي تقولي ليونس يا ولااا؟ يونس بغيظ: ايوه قولي لها يا ماما. صفاء بضحك: قوليله يا قره عيني. تأليا بخجل: مااااااماااااا. يونس بضحك: ماشي، إذا كان كده موافق. وفضل يضحك. تأليا اتكسفت ودخلت أوضتها. صفاء بضحك: عاجبك كده اهووو؟ خليتها تتكسفي. يونس بضحك: الا وانا مالي يا لمبي؟
هو انا اللي قولتلها قولي له يا قره عيني؟ نينينينى. صفاء بخبث: اممم، طب اى رايك لو خلتها تقولهالك بجدي؟ يونس بضحك: بتصدقي ما تلاقيها انتي ها؟ صفاء بخبث: خلاص هجوزها للدكتور هشام اللي فوقينا. يونس بصوت عالي: نعمممممم ياختي؟ يا تااااااليا اطلعى ياااختي شوفي ماما عايزة تجوزك لمين. صفاء بخبث: ايه مش عاجبك الكلام؟ يونس بغيظ: لا مش عاجبني الكلام. صفاء: طب قول الحقيقة، بتحبها ولا لا؟ يونس بضحك
ومحاولة تغيير الموضوع: مين قال كده؟ تأليا طلعت: اييييه؟ في اييييه؟ صداع بسببك. يونس بضحك: ماما يا بشمهندسة عايزة تجوزك للدكتور هشام الأقرع اللي ساكن فوقينا. تأليا بصدمة. يونس بضحك: يا عيني انصدمتي. تأليا بصت ليونس وفضلت تضحك: هههههه ماما ملقتيش غير هشام؟ هههههي. يونس بغيرة: وانتي تعرفي هشام منين ان شاء الله؟ وبصلها بغضب وغيرة ظاهرة. وصفاء ابتسمت على غيرته. تأليا بضحك: مفيش، اتخانقت معاه من يومين وفتحتله دماغه.
يونس: انتي يابت محدش بيسلم منك خااالص. تأليا: وانا مالي؟ هو اللي عصبني. يونس: اوماااال صدقت انا؟ طب اياكي المحك معاه ف يوم لكون فاتح دماغك. صفاء بخبث: ليه ان شاء الله؟ وبعدين ده دكتور محترم وانا هجوزه ل تأليا. يونس: نيههههه، الأحلام بت. اياكي توافقي عليه لكون مدخلك السجن انتي وهو. صفاء بغيظ: وربنا انت ما فيه منك فايدة. وخلعتله الشبشب وهو جرى على أوضته. يونس بضحك: طب على فكرة انا كرامتي بقت في الأرض بسببك.
صفاء: امشي يابن الجزمة من هنا. تأليا فضلت تضحك عليه. صفاء: تعالي يابت هناا. تأليا راحت ووقفت قدامها: ايه يا ماما؟ صفاء: انا عايزة اجوزك الولد يونس. تأليا بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!