تحميل رواية مجنونة اخذت قلبي بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين. نور: ادهم قووم شوف ابنك بقى. ادهم: يابت المجنونة ده مش دورك انتي، سبيني أنام شوية. نور بدموع: ادهم قووم بقى، والله تعبت. ادهم قام وبصلها وضحك: الله يخرب بيتك، هقوم. ادهم قام واخد فهد اللي كان بيعيط وفضل يلاعبه. نور بغيظ: يعني أنا طلع عين أهلي وأنا شايلاه تسع شهور في بطني، وفي الآخر يبقى حبيب أبوه. لو ومش بيسكت غير معاك، ده إيه ده؟ ادهم بضحك: إنتي غيرانة ليه؟ نور بغيظ: وأنا أغير ليه؟ أنا رايحة أنام وخليكم مع بعض، وأقولك أنا مش هجيبلك عيال تاني، الغوا رحلتنا. نور راحت نامت، وادهم ف...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود
محمود: شاب اسمه رامي وهو شريك سالم نصار في الشغل، بس المشكلة إنه بتاع بنات زيادة وبيحاول يقرب من البنات لحد ما يوقعهم. فـ عاوزك تخلي بالك من نور وانتوا هناك، لأني مش ضامنة.
أدهم بعصبية: نعممممممم بروح أمه.
زياد ويونس بصوا في الأرض وكتموا ضحكتهم، ونور فضلت مبرقة.
محمود: اهدى يا أدهم وعاوزك تتمالك أعصابك وانت هناك، لأنهم مش ساهلين.
أدهم بتماسك: الهدوء. تمام يا فندم.
محمود: دلوقتي ارجعوا البيت واجهزوا، بكرة الحرس هيبقوا مستنينكم قدام الفيلا.
أدهم: تمام، بعد إذنك.
محمود: اتفضلوا.
أدهم بص لنور لقاها مبرقة.
أدهم بهمس: متخافيش، هتبقي في حمايتي.
نور بصوت عالي: أخاف من إيه؟ ده أنا هطلع عين أهلهم.
كلهم بصوا لها وضحكوا.
أدهم بضحك: طيب يالا يا أختي قدامي يالا، حاسس إنك هتفضح*ينا مش عارف ليه.
نور بغرور: متخافش، خليك واثق فيه.
وسابتهم وطلعت.
يونس بضحك: خليك واثق فيها. هههههه.
أدهم: طب يالا يا أخويا منك ليه قدامي.
زياد ويونس طلعوا، وأدهم وراهم لقوا نور قاعدة.
أدهم: يالا يا نور علشان نمشي.
نور بهدوء: تمام.
أدهم أخدها وطلعوا وسط صدمة زياد ويونس.
زياد بهمس: ولاااا يا يونس، انت شايف اللي أنا شايفه؟
يونس بضحك: للأسف. اااااه.
زياد: دي بقت بتسمع كلامه؟ أنا مش مصدق! لا وايه الهدوء ده؟
يونس بضحك: الحب يا نيهههههه.
زياد بضحك: انت بتضحك على إيه يا حيوان؟
يونس بضحك: مش عارف، بس عاوز أضحك.
زياد بضحك: الله يخرب بيتك! يبقي هتحصل مصيبة.
يونس بضحك: يا أخي انت أحسن واحد تبوظ مودي. امشي يالا روح لمراتك انت، أساساً من يوم ما اتجوزت وانت بقيت نكدي.
زياد: روح يا شيخ ربنا يكرمك بواحدة تطلع عين أهلك.
يونس بضحك: هههه، لا كفاية عليا أمي والست تاليا.
زياد بخبث: أوبااااا! تاليا؟ وأنا أقول انت مبسوط ليه وجاي منشكح علينا.
يونس بضحك: لا، ده الست الوالدة عاوزة تجوزني واحدة اسمها ابتسام. تخيل. هههههه.
زياد بضحك: وماله، وافق يا يونس.
يونس بضحك: على مين؟ ابتسام؟
زياد بضحك: لا، أنت مخك ضارب النهارده. وأنا مروح.
يونس: خلاص، خلينا في الجد. أخبارك انت والبت كارما إيه؟
زياد بابتسامة: تمام أوووي.
يونس: أيوه يا عم، يسهلوا.
وغمزله.
زياد: عقبالك وتحس على د*مك وتريح خالتي صفاء.
يونس: وربنا ما حد مخلي ماما تطلع عين أهلي غيرك انت وأدهم.
زياد بضحك: علشان تتحرك وتشوف لك عرو*سة.
يونس: يا جدع، أنا مش بفكر في الموضوع.
زياد: اممم، وده ليه؟
يونس: زي ما تقول، ملقتش البنت المناسبة.
زياد: ماشي يا يونس، رغم إنه أنا عارف إنه ده مش السبب الحقيقي.
يونس بضحك: طب يالا يا أخويا علشان متتأخرش على مراتك.
زياد بابتسامة: يالا.
***
في شقة مازن.
رزان بحزن ودموع: الحقني يا مازن، رحمة سابت البيت.
مازن بصدمة: إيييييه؟ إزاي وليه؟
رزان بدموع: معرفش، أنا رجعت ملقتهاش. وماما ومرات عمو محسوش بيها لما طلعت. وهي مقالتش لحد.
مازن: طيب اهدى، وأنا هروح الشقة بتاعتها أشوفها.
رزان: ماشي، وابقى طمني.
مازن بحزن: تمام.
***
في القسم.
مازن بحزن: يا ترى مشيت ليه؟ وليه مقالتش لحد؟ معقولة تكون سمعت كلامي مع ماما ومرات عمو؟ لا لا، مظنش. بس كمان مفيش حد في البيت زعلها. أنا لازم أروح أشوفها.
مازن أخد مفاتيح عربيته وطلع راح شقتها، بس ملقهاش. والبواب قاله إنها مجتش.
مازن بحزن: يا ترى انتي فين يا رحمة؟
مازن ركب عربيته وفضل يدور عليها في كل مكان، بس ملقهاش. حاول يرن عليها، بس مش بترد.
مازن رجع الشقة وهو حزين.
خديجة بحزن: إيه يا ابني، لقيتها؟
مازن بحزن: لا، دورت عليها في كل مكان، بس ملقتهاش. حتى إنها مراحتش الشقة بتاعتها.
خديجة بدموع: اومال راحت فين؟ دي ملهاش حد.
رزان بحزن: أنا عاوزة أفهم، كلام إيه اللي قولته وشاكين إنها مشيت بسببه؟
خديجة بدموع: يا بنتي، اللي حصل إنه أنا قولت لمازن إنه...
رزان راحت ووقفت قدام مازن: أنت فعلاً مش عاوز تتجوزها علشان يتيمة؟
مازن بصدمة: انتي بتقولي إيه يا رزان؟ انتي مجنونة؟
رزان بدموع: اومال إيه الكلام اللي قولته؟ وليه يعني رفضت تتجوزها؟ على فكرة أنا عارفة إنك بدأت تحبها.
مازن بعصبية: يوووه، انتوا شكلكم اتجننتوا.
وسابهم ودخل الأوضة.
***
في غرفة مازن.
مازن بعصبية: غبي، غبي! أهو مشيت بسببك. ويا عالم راحت فين دلوقتي؟
مازن فضل يرن عليها. وأخيراً ردت.
مازن بعصبية: انتي فين؟
رحمة بدموع: ملكش دعوة.
مازن بعصبية: أقسم بالله يا رحمة لو مقولتليش انتي فين دلوقتي، لهطلع عين أهلك. وعلى فكرة أنا أقدر أوصلك وأعرف انتي فين بطريقتي، فـ متعصبنيش.
رحمة بدموع وصراخ: قولتلك ملكش دعوة بيه.
وقفت في وشه.
مازن بابتسامة: هجيبك يا رحمة، ومش هسيبك تبعدي عني.
وأخد مفاتيح عربيته وطلع من الشقة بسرعة.
رزان: مازن! مازن! رايح فين؟ استنى.
مازن ركب عربيته وطلع بسرعة.
***
في فيلا المنشاوي.
أدهم دخل الأوضة لقى نور قاعدة وسرحانة.
أدهم: نور.
نور: إيه؟
أدهم: سرحانة في إيه؟
نور: أدهم، ممكن تخلي بالك من ماما لو حصلي حاجة؟
أدهم قرب وأخدها في حضنه بقوة وحس بنغزة في قلبه. ونور بادلته الحضن.
أدهم: متقوليش كده تاني، بعد الشر عليكي. أنا بوعدك هنرجع سالمين ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش. فـ متخافيش، فاهمة؟
نور بخجل: طيب، ممكن تبعد؟
أدهم بخبث: لا، أنا مرتاح كده.
نور: لا والله.
أدهم بضحك: ااااه، أوي.
نور ز*قته وراحت تنام. وأدهم ابتسم ودخل غير هدومه وطلع لقاها رايحة في النوم. راح وقعد جنبها وشال خصلات شعرها وفضل يتأمل ملامحها.
أدهم: أوعدك إني هحميكي ومش هخلي أي حاجة تأذيكي، ده وعد.
وباس جبينها وأخدها في حضنه ونام.
***
في شقة زياد.
زياد رجع البيت واتصدم لما شاف كارما نايمة على الكرسي.
زياد قفل باب الشقة وقرب. شالها ودخل الأوضة ونومها. وراح علشان يغير هدومه، بس كارما مسكت إيده.
كارما بنعاس: زياد، انت جيت إمتى؟
زياد قرب وقعد جنبها وباس جبينها: جيت من شوية يا قلبي، كملي نوم.
كارما بنعاس: امم، انت وحشتني أوي.
ورجعت نامت.
زياد بضحك: حتى وانتي نايمة.
زياد قام وغير هدومه ورجع أخدها في حضنه ونام.
***
في شقة يونس.
يونس رجع شقته ودخل اطمن على مامته وباس جبينها وطلع. لقى تاليا في وشه.
يونس بابتسامة: إيه؟ مصحيكى لغاية دلوقتي؟
تاليا: مش جايلى نوم.
يونس: طيب، أنا هدخل أغير هدومي وأطلع ونحكي شوية، إيه رأيك؟
تاليا: امم، موافقة.
يونس ابتسم ودخل يغير هدومه، وتاليا قعدت على الكرسي مستنياه.
***
عند البحر.
كانت رحمة قاعدة على الكرسي وبتعيط.
رحمة بدموع: طب أنا بعيط ليه من كلامه؟ هو مش بيحبني؟ ولا أنا؟ أمال بعيط ليه؟ بس أنا اتعودت عليه وعلى عيلته. مش عارفة هرجع للوحدة دي تاني إزاي.
صوت من خلفها: ومين قالك إني هسيبك ترجعي لوحدتك يا هبلة؟
رحمة التفت وبصتله بغيظ وعصبية: ااااانت إييييه؟ جابك يا بن آدم انت؟ وعرفت مكاني إزاي؟
مازن بضحك: انت.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مارينا عبود
رحمه: ااااا انت ايييييه جابك يا بنادم انت وعرفت مكاني ازاي؟
مازن بضحك: كنتي فاكره اني مش هعرف مكانك يعني؟ انتي ناسيه اني ظابط ولا ايه؟
رحمه بعصبية: طيب وحضرتك جاي هنا ليه؟ عايز ايه؟
مازن قرب وقعد جنبها: مشيتي ليه؟
رحمه بدموع: مش عايزة ابقى حمل على حد، وياريت تمشي من هنا وملكش دعوة بيا.
مازن: اممم، منا مش همشي غير وانتي معايا.
رحمه بعصبية: وانا مش همشي معاك ومش عايزة اشوف وشك، واتفضل امشي.
مازن قام وقعد قدامها: انتي بجد مقتنعة اني رفضت اتجوزك عشان انتي يتيمة؟
رحمه بصراخ: انا مش يتيمة، انا في اب رباني وعلمني، حتى لو هو مش ابويا الحقيقي بس هو اللي رباني، وانا مش فارق معايا اذا انت وافقت أو لا اساساً. انا كنت هرفض اتجوزك، واتفضل سبني لوحدي، ولا اقولك انا اللي همشي.
واخدت شنطتها وكانت هتمشي بس مازن شدها لحضنه.
رحمه فضلت تعيط وحاولت تبعد عنه بس هو كان اقوى منها وحضنها بقوة.
رحمه بدموع: ابعد عني يا مازن، ابعد. انا بكرهك، ابعد عني.
مازن: هشششش، اسكتي.
مازن فضل يمشي ايده على شعرها ويهديها لحد ما هديت.
مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها: انتي هتيجي معايا دلوقتي وبعدين نتكلم.
رحمه: لا مش هاجي معاك.
مازن: مش باخد رأيك على فكرة، انتي هترجعي، لو مش عشانى عشان ماما ورزان اللي مبطلوش عياط من وقت ما مشيتي. وبخصوص انك تخرجي من البيت بالشكل ده، فانا هعاقبك على اللي حصل بس بعدين.
رحمه بعصبية: وانا قولت مش هروح معاك.
مازن بابتسامه: ماشي، انتي اللي جبرتيني اعمل كده.
وبدأ يقرب.
رحمه بخوف: انت هتعمل ايه؟
مازن قرب وشالها.
رحمه: عااااااااا يابن المجنونة نزلني، مش عايزة اروح معاك، نزلني.
وفضلت تضرب*ه وهو مهتمش وركبها العربية وقفل باب العربية عشان متحاولش تنزل.
وجاب شنطتها حطها في العربية وركب جنبها ومشي.
رحمه بعصبية: مااااااااازن.
مازن: مش عايز اسمع صوتك بدل ما اعمل حاجة مش هتعجبك.
رحمه بصراخ: مااااااااازن نزلني والله هصوت واقول انك خاطفني، وقف العربية عااااا انا بكرهك نزلني بقا.
مازن اتعصب ووقف العربية وبصلها بغضب.
رحمه بعصبية: افتح الباب ونزلني والا والله انا هص.
وقبل ما تكمل مازن قرب وقبلها وبعد ثواني بعد عنها وهي بصتله بصدمة ومتكلمتش.
مازن: أقسم بالله لو عصبتيني أو قلتي كلمة بكرهك تاني يا رحمه، لتشوفي مني وش تاني.
ورجع يسوق وهي مصدومة ومش بتنطق.
في شقة يونس.
يونس غير هدومه وطلع قعد مع تأليا.
يونس: مقلتليش بقااا ايه مصحيكي؟
تأليا: مفيش بس ماما وحشتني اوووي.
يونس: ادعيلها بالرحمة، هي دلوقتي في مكان احسن بكتير. عارف قد ايه صعب انك تخسر حد بتحبه وقريب منك، الفراق صعب.
تأليا: انت ليه بتتكلم كده؟
يونس بحزن: عشان انا خسرت بابا وانا في سن صغير، استشهد وهو والد صاحبي ادهم وهما بيحاربوا في مهمة، وقتها كنت صغير كان عمري 9 سنين. ماما اتعذبت كتيرررر اوووي لحد ما كبرتني ووصلتني ل هنااا. بس عمرها ما قدرت تنسى، وفات والدي، وحتى لما قدمت على كلية الشرطة كانت خايفة عليا اوووي لتخسرني بنفس الطريقة اللي استشهد بيها ابويا.
تأليا بحزن: بعد الشر عليك.
يونس بص لها وابتسم.
تأليا: طيب انت ليه رافض تتجوز؟ انت عارف انها نفسها تجوزك وتفرح بيك وتشوف ولادك.
يونس بحزن: خايف، خايف التاريخ يتعاد نفسه ومش عايز أظلم البنت اللي هتجوزها معايا، لو حصلي حاجة مين هيشيلها؟ مش عايزها تتعذب نفس العذاب اللي ماما شافته.
تأليا بصدمة: انت مجنون يا يونس؟ انت رافض تتجوز عشان كده؟ انت فاكر انه كده مش هتظلم البنت اللي هتتجوزها؟ يابني اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. انت متعرفش ربنا كاتب لك ايه في حياتك، وكل حاجة بتحصل في حياتنا ربنا بيبقى كاتبها لينا، فشيل الفكرة دي من دماغك واتجوز وعيش حياتك وفرح مامتك، مهو صحابك ظباط ومتجوزين عادي. عيش حياتك يا يونس واتجوز وخلف وهات ولاد تشيل اسمك وتربيهم في حضن مامتك وعوضها عن فراق باباك.
يونس بابتسامة: حاضر يا ستي. وانتي بقااا مفيش حد في حياتك؟
تأليا: لا.
يونس بغمزة: خااالص؟ خااالص؟
تأليا بضحك: خااالص؟ خااالص؟ ومش عايزة.
يونس بضحك: ليه؟
تأليا بحزن: عشان انا اتعقدت من الجواز. ماما وبابا اتجوزوا عن حب بس بعد ما ماما ولدتني بكام سنة بابا معاملته اتغيرت ليها وبقى بيسهر ويشرب وكل يوم ضرب واهانة لمامتي. كان عمري وقتها 6 سنين، كل يوم كنت بشوفه بيضربها واوقات كان يضربني انا كمان. عشنا معاه في عذاب لحد. وفي يوم دخل البيت وكان جايب واحدة معاه شكلها مقرف ولبسها وحش اوووي وقال انه اتجوزها وانه عايزني انا وماما نبقى خدامين ليها. ولما ماما رفضت هو ضربها. ويومها ماما قررت تاخدني وتهرب. واخدتني وروحت عند جدي قعدت عنده لحد ما كبرت ودخلت الثانوية وبقيت مهندسة واشتغلت. وبعدها بفترة جدي مات. وبعد ما اتخرجت لقيت وظيفة هنا في القاهرة وماما قررت اننا نيجي ونسكن هنا.
وأكملت بدموع وصوت شهقاتها بقى عالي: ومن كام يوم بالظبط عرفت انه ماما عندها القلب ولازم تعمل عملية بسرعة. قررت اجمع كل الفلوس بتاعتي عشان اعملها العملية، حتى اني طلبت من مدير الشركة اللي بشتغل فيها يساعدني وهو حرام كان راجل محترم اوووي ووافق يساعدني ويديني مبلغ اقدر اعمل بيه العملية. واليوم اللي ماما ماتت فيه كان المفروض معاد العملية بتاعتها.
وحطت وشها بين كفوفها وفضلت تعيط.
يونس قلبه وجعه عليها وقام وقعد قدامها على ركبه ومسك ايديها بعدهم عن وشها ومسح دموعها: هشش، كفاية عياط.
تأليا بدموع: مكانش لازم تسبني لوحدي يا يونس، هي وعدتني تفضل معايا وانا والله عملت كل اللي اقدر عليه عشان اعملها العملية.
يونس قرب وأخدها في حضنه: بس خلاص، ده قدرها خلاص. متعيطيش، انا معاكي وماما كمان معاكي.
وفضل يهديها لحد ما نامت وهي في حضنه.
يونس شالها ودخلها اوضتها وقعد جنبها: معرفش ايه بيحصلي وانا معاكي، بيبقى جوايا احساس غريب. بقيت بحب وجودك، مقالبك، ضحكتك، كل تفاصيلك. مش بيعدي يوم غير لما نتخانق انا وانتي واعصبك. حاسس اني حبيتك. بس خايف، خايف يا تأليا، خايف اخليكي تتعلقي بيه وييجي يوم واسيبك غصب عني. مبقتش عارف اعمل ايه، بقيت تايهة ومش عارف اسمع صوت قلبي اللي بدأ يتعلق بيكي ولا عقلي اللي بيقولي انه قربك مني هيأذيكي.
يونس بص لها بحزن وغطاها وطلع دخل اوضته وراح في النوم.
في شقة مازن.
مازن: اتفضلي.
رحمه بصت له بغيظ وعصبية ودخلت.
رزان وخديجة وزينب جريوا عليها.
خديجة بدموع: كده يا بنتي تخوفيني عليكي.
رحمه بحزن: اسفة يا ماما.
مازن: رزان، هدي رحمه على الأوضة وكله يدخل ينام عشان الوقت اتأخر وبكرة ابقوا اتعاتبوا براحتكم. واعملوا حسابكم من بكرة هنرجع الفيلا لانه بابا جاي على أول طيارة.
رزان: عااااااا وأخيرا.
وفضلت تتنطط زي الأطفال.
خديجة بفرحة: يعني باباك جاي بكرة؟
مازن بضحك: وشك نور أول ما سمعتي انه حبيب القلب جاي هاا.
وغمزلها.
خديجة ضربته على كتفه: اتلم يا قليل الأدب.
مازن بضحك: حاضر. يلاه كله على أوضته. وانتي يا رزان، البنت متبعدش عن عينك لتهرب تاني.
رحمه بصت له بغيظ ورزان ضحكت: حاضر يا باشا.
كل واحد دخل أوضته وراحوا في النوم.
في شقة يونس.
تأليا صحيت وافتكرت اللي حصل بينها وبين يونس وكلامهم مع بعض وابتسمت.
صفاء والدة يونس دخلت الأوضة.
صفاء بابتسامة: صباح الفل يا قمر.
تأليا جريت عليها وحضنتها زي ما كانت بتعمل مع مامتها: صباح الفل يا ست الكل.
صفاء: حبيبتي، أنا هروح أجهز الفطار وانتي غيري لبسك وروحي صحي يونس.
تأليا بخجل وتوتر: وانا أروح اصحيه ليه؟ ما تصحيه انتي يا ماما وانا أجهز الفطار.
صفاء بتمثيل: يا بنتي يونس بيطلع عيني عشان يصحى ولازم يروح شغله دلوقتي عشان اتأخر ويدوب الحق أجهزله الفطار.
تأليا بخبث: اممم، بيطلع عيني خلاص يا قمر. انتي سيبيهولي، هصحيه بطريقتي.
صفاء: ماشي، ادخلي غيري هدومك يلاه.
تأليا بابتسامة: حاضر.
تأليا اخذت لبس من الدولاب ودخلت تغير هدومها.
صفاء بخبث: مهو انا لازم أقربكم من بعض وأجوزكم لو عملتوا ايه انتي وهو.
وطلعت.
تأليا غيرت هدومها وراحت أوضة يونس.
كان نايم وشعره نازل على عينيه بطريقة قمر كده.
تأليا بابتسامة: يا خلاثي قمر وهو نايم وعفريت وهو صاحي.
تأليا جابت كوباية ميه وكبتها عليه.
يونس بفزع: ايييييه، في ايييييه؟
تأليا بضحك: صحى النوم يا حضرت الرائد.
يونس بغيظ: روحي منك لله. في حد يصحى حد كده وبالميه الساقعة ده؟ اييييه الكفر ده؟
تأليا: قوم يا ولاااااا وبلاش كسل.
يونس بصدمة: ولااااا؟ بت انتي مش ملاحظة انك خدتي عليه اوووي؟ ولااااا في عينك؟
تأليا: نيهههه، مضايق عشان قولتلك يا ولااااا؟ طب يا ولاااااا يا ولاااا.
وفضلت تضحك عليه.
يونس بغيظ: طب وربنا منا سايبك.
وقام وهي جريت وطلعت تجري وراه.
تأليا: عاااا ماما الحقيني ابنك اتجنن.
يونس: تعالي هناا بقااا. انا الرائد يونس يتقالي يا ولااا.
صفاء: ايه ده يا تأليا؟ إزاي تقولي ليونس يا ولااا؟
يونس بغيظ: ايوه قولي لها يا ماما.
صفاء بضحك: قوليله يا قره عيني.
تأليا بخجل: مااااااماااااا.
يونس بضحك: ماشي، إذا كان كده موافق.
وفضل يضحك.
تأليا اتكسفت ودخلت أوضتها.
صفاء بضحك: عاجبك كده اهووو؟ خليتها تتكسفي.
يونس بضحك: الا وانا مالي يا لمبي؟ هو انا اللي قولتلها قولي له يا قره عيني؟ نينينينى.
صفاء بخبث: اممم، طب اى رايك لو خلتها تقولهالك بجدي؟
يونس بضحك: بتصدقي ما تلاقيها انتي ها؟
صفاء بخبث: خلاص هجوزها للدكتور هشام اللي فوقينا.
يونس بصوت عالي: نعمممممم ياختي؟ يا تااااااليا اطلعى ياااختي شوفي ماما عايزة تجوزك لمين.
صفاء بخبث: ايه مش عاجبك الكلام؟
يونس بغيظ: لا مش عاجبني الكلام.
صفاء: طب قول الحقيقة، بتحبها ولا لا؟
يونس بضحك ومحاولة تغيير الموضوع: مين قال كده؟
تأليا طلعت: اييييه؟ في اييييه؟ صداع بسببك.
يونس بضحك: ماما يا بشمهندسة عايزة تجوزك للدكتور هشام الأقرع اللي ساكن فوقينا.
تأليا بصدمة.
يونس بضحك: يا عيني انصدمتي.
تأليا بصت ليونس وفضلت تضحك: هههههه ماما ملقتيش غير هشام؟ هههههي.
يونس بغيرة: وانتي تعرفي هشام منين ان شاء الله؟
وبصلها بغضب وغيرة ظاهرة. وصفاء ابتسمت على غيرته.
تأليا بضحك: مفيش، اتخانقت معاه من يومين وفتحتله دماغه.
يونس: انتي يابت محدش بيسلم منك خااالص.
تأليا: وانا مالي؟ هو اللي عصبني.
يونس: اوماااال صدقت انا؟ طب اياكي المحك معاه ف يوم لكون فاتح دماغك.
صفاء بخبث: ليه ان شاء الله؟ وبعدين ده دكتور محترم وانا هجوزه ل تأليا.
يونس: نيههههه، الأحلام بت. اياكي توافقي عليه لكون مدخلك السجن انتي وهو.
صفاء بغيظ: وربنا انت ما فيه منك فايدة.
وخلعتله الشبشب وهو جرى على أوضته.
يونس بضحك: طب على فكرة انا كرامتي بقت في الأرض بسببك.
صفاء: امشي يابن الجزمة من هنا.
تأليا فضلت تضحك عليه.
صفاء: تعالي يابت هناا.
تأليا راحت ووقفت قدامها: ايه يا ماما؟
صفاء: انا عايزة اجوزك الولد يونس.
تأليا بصدمة.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مارينا عبود
نور أول ما قامت فضلت تصرخ.
أدهم قام مفزوع: "إيه؟ بتصرخي ليه على الصبح؟"
نور: "مهو مش كل يوم هتكون حجتك إني بلف العالم وأنا نايمة. فمفيش عندك حل غير تحضني؟"
أدهم بضحك: "لأ، منا عايزك تتعودي تقومي كل يوم تلاقي نفسك في حضني." وغمزلها وقام.
نور: "خد يالا! قصدك إيه؟"
أدهم بضحك: "قومي البسي عشان هنتأخر. قومي."
نور بصتله بغيظ وقامت. أخدت هدوم ودخلت تغير هدومها.
في شقة مازن.
والده نور، والده مازن، ورزان ورحمة كانوا قاعدين بيفطروا.
مازن قام وغير هدومه وطلع قعد جنب رزان: "صباح الخير."
كلهم ردوا ما عدا رحمة اللي استأذنت ودخلت أوضتها.
مازن بهمس: "بت يا رزان، هي رحمة مالها؟"
رزان بغيظ: "وحياة أمك، يعني مش عارف؟ دي مش طايقة تشوف وشك أصلاً."
مازن بصدمة: "للدرجادي؟"
رزان بخبث: "أومال! واكتر. عشان كده لازم تصالحها."
مازن: "لأ، مش هصالحها عشان أنا مغلطتش."
رزان بغيظ: "ولاااا! متعصبنيش."
خديجة: "في إيه بينكم؟"
مازن: "احم، ولا حاجة يا ماما. أنا رايح الشغل، وبعد ما أخلص هاجي آخدكم ونروحوا الفيلا."
خديجة: "ماشي يابني. خلي بالك من نفسك."
مازن: "حاضر يا ماما."
مازن قام وكان بيبص على أوضة رحمة مستنيها تطلع وتسلم عليه زي كل يوم.
رزان شدت مازن لمستواها: "متستنهاش تطلع، مش هتطلع."
مازن بغيظ: "وأنا أستناها ليه؟ أمشي يابت." وسابها وطلع.
رزان لنفسها: "بتحبها يا مازن، بس بتكابر وبتحاول تخفي مشاعرك."
في فيلا المنشاوي.
أدهم ونور لبسوا وأخدوا شنطهم ونزلوا. لقوا حسام واقف وعنيه مدمعة. وأول ما شاف أدهم اترمي في حضنه.
حسام: "خلي بالك من نفسك."
أدهم حضنه وابتسم: "وأنت كمان. وبعدين اجمد كده، فيه إيه؟"
حسام بحزن: "مش عارف. مش مرتاح للمهمة دي."
أدهم بضحك: "لأ، متقلقش. كام يوم وهنرجع. ادعيلنا بس."
حسام: "إن شاء الله هترجعوا سالمين. خلي بالكم من نفسكم."
أدهم: "حاضر. يلا بقااا عشان منتاخرش."
واحد نور وطلعوا. وحسام بص لهم بحزن.
أدهم أخد نور وطلعوا. لقوا الحرس مستنيهم. ركبوا العربية وطلعوا. وبعد وقت وصلوا الفندق وكان سالم ورامي واقفين لاستقبالهم.
أدهم: "نور، متنزليش غير لما أنا أفتحلك الباب وأقولك انزلي. وخليكي حذرة ومتسلميش على حد منهم."
نور: "أيوه، بس..."
أدهم: "مبسش. اسمعي الكلام. وافتكري إنتي مونيكا وأنا آدم. اتفقنا؟"
نور هزت رأسها بالموافقة.
أدهم نزل وكان حواليه حرسه. وطلب من الحارس يفتح باب العربية لنور. وأول ما فتح الباب أدهم مد لها إيده وهي حطت إيدها في إيده ونزلت. وأول ما شافوها انبهرو بجمالها.
رامي لنفسه: "أوباااا! دي طلعت صاروخ. حقه يحبها."
نور أول ما نزلت بصت لهم بغضب وحقد مكتوم. وعينها وقعت على القنا*ص اللي ق*تل أبوها. وقتها شدت فمسكت إيد أدهم وضغطت على إيده جامد.
أدهم بص لها وفهم نظراتها: "اهدأ يا نور، لازم تتمالكي أعصابك."
نور بهدوء عكس النار اللي جواها: "تمام."
سالم: "هلا بالزعيم."
أدهم بابتسامة متصنعة: "هلا سالم نصار."
سالم راح وحضنه. ورامي راح وسلم على أدهم وقرب عشان يسلم على نور. أدهم أخدها وراه ضهره وبص لرامي بغضب مكتوم: "سوري، مراتي مش بتسلم."
رامي بخبث: "أوه، تشرفنا مدام مونيكا."
نور اكتفت بتصنع الابتسامة قدامهم.
أدهم: "سالم، أنا عايز أرتاح الأول قبل ما نتفق. إنت عارف إني جاي من سفر أنا وحبيبت قلبي." وبص لـ وابتسم. ونور بصت له بغيظ.
سالم: "طبعنا، طبعنا. اتفضلوا. وأنا هخلي عز مدير أعمالي يوريكم أوضتكم. اتفضلوا."
نور افتكرت الراجل أبو شنبات اللي شافت صورته وأدهم قال لها إنه مدير أعمال سالم. وحاولت تكتم ضحكته. وأدهم قرب وهمس في أذنها: "أقسم بالله لو ضحكتي جوه لهطلع عين أهلك. وخصوصا للز*فت اللي اسمه رامي ده."
نور بهمس: "إيه؟ بتغير عليه يا بيبى؟"
أدهم بص لها وابتسم وأخدها ودخلوا. وكان عز واقف. نور أول ما شافته حاولت بكل الطرق تكتم ضحكتها.
عز راح ووقف قدامهم.
عز: "اتفضل يا ادم باشا."
أدهم بجدية: "تمام." ومسك إيد نور وطلع. ورامي منزلش عينه من على نور.
سالم: "رامي، اتلم. مش عاوزين مشاكل."
رامي بخبث: "البنت قمرر. ومن الآخر عجبتني."
سالم بخبث: "نخلص الصفقة وأعمل اللي عايزه."
رامي بخبث: "شكلك ناوي."
سالم بشر: "أومال! بس الأول نستلم الفلوس ونتمم الصفقة. وبعد كده شوف هعمل فيه إيه."
رامي بخبث: "تعجبني يا شريك. يلا نشرب كاسين."
سالم بضحكة خبيثة: "يلاه."
عز نزل وراحلهم: "وصلتهم يا باشا."
سالم بخبث: "عاوزك تراقبهم كويس."
عز بخبث: "أوامرك يا باشا."
في غرفة أدهم.
نور دخلت وفضلت تضحك على شكل عز. وأدهم غير هدومه وقعد على السرير وسرح في ضحكته.
نور وقفت ضحك: "مالك؟"
أدهم بهيام: "تعرفي إنه ضحكتك حلوة أوي."
نور بخجل: "احم، شكراً."
أدهم بضحك: "ده إيه الاحترام ده يابت."
نور بضحك: "وربنا انت ما تستاهل غير جناني عليك."
أدهم بحب: "وحياة أمك، جنانك ده اللي واخد قلبي."
نور بخجل ومحاولة تغير الموضوع: "احم، هو حسام ماله؟ هي أول مهمة تروحها؟"
أدهم بحزن: "أنا بالنسبة لحسام كل حاجة. وهو كمان منكرش إنه اللواء محمود ومراته من بعد موت بابا ربونا ومقصرش في تربيتنا. بس أنا اللي ربيت حسام وعلمته كل حاجة. وبعد ما كبرت واشتغلت، سبنا شقة اللواء سليم واشتريت الفيلا اللي عايشين فيها."
نور بحزن: "بس اللي أعرفه إن والدك استشهد وهو ف مهمة. طيب مامتك فين؟"
أدهم بحزن والدموع في عينيه: "ماما ما*تت وهي بتولد حسام."
نور بحزن: "أنا آسفة."
أدهم بابتسامة: "على إيه؟ المهم، عاوزك تخلي بالك من اللي اسمه رامي ده."
نور بخبث: "متقلقش، هطلعلك عين أهله. بس إنت سبهولي."
أدهم بضحك: "ماشي، موافق. وريني هتعملي إيه."
نور بضحك: "نيههه. خليك واثق فيا."
أدهم بضحك: "وده اللي مخوفني."
نور بحزن متصنع: "عااا! خايف مني يا بيبى؟"
أدهم: "طيب سيبك من دور البراءة دلوقتي. وقوليلي إنتي حبيتي قبل كده؟" وغمزلها.
نور قعدت جنبه: "لأ."
أدهم بخبث: "اممم، ولا ناويه تحبي حد؟"
نور بضحك: "بفكر." ودخلت تغير هدومها.
أدهم بحب: "شكلك هتقعي قريب."
الباب خبط.
أدهم قام وفتح وكان عز معاه الجرسون.
عز بخبث: "سالم باشا طلب مننا نطلعلك الأكل يا ادم باشا."
أدهم: "امم، تمام. دخله."
الجرسون دخل وحط الأكل وطلع.
أدهم: "بقولك إيه يا عز؟ ما تحلق شنبك ده بدل ما إنت مخوف الناس بيه؟"
عز بضحك: "لأ، ده وراثة من أبويا يا ادم باشا. مقدرش."
أدهم بضحكة مكتومة: "اممم، ربنا يخليك لأبوك يابني."
عز: "أبويا مات من زمان يا ادم باشا."
أدهم بصوت منخفض: "ربنا يكرمك وتحصله قريبًا."
عز: "بتقول حاجة يا ادم باشا؟"
أدهم بضحك: "لأ، لأ. بقول ربنا يرحمه. روح دلوقتي."
عز: "تمام. لو احتجت حاجة أنا تحت أمرك."
أدهم: "تمام." وقفل الباب وراح قعد على السرير.
أدهم بضحك: "وراثة من أبوه قال." وفضل يضحك.
التفت لقى نور طالعة بالبورنس وبتنشف شعرها وبتقرب منه.
أدهم كان واقف مبهور بجمالها.
نور: "آدم حبيبي، عاوزه أطلع بليز."
أدهم بص لها بصدمة.
نور حطت إيديها حولين رقبته وقربت من أذنه وهمست: "فيه حد بيراقبنا."
أدهم بص بطرف عينه وشاف طيف حد واقف. استغل الموقف وقرب نور منه.
أدهم بخبث: "حبيبي، خليها بعدين. دلوقتي عندنا حاجة أهم."
نور ضحكت بصوت عالي: "دووومى! اتلم بقااا، عيب كده."
أدهم قرب وهي بقت تبعد لحد ما لزقت في الحيطة.
نور: "أدهم، احم، ممكن تبعد؟ إللي بيراقبنا بعد."
أدهم كان سرحان في عينيها ومش مركز معاه.
نور اتكسفت من نظراته وقربه منها وعضت شفا*يفها.
أدهم قرب وا*لت*هم شفا*يفها بقبلة طويلة وبعد عنها عشان ياخد نفسه.
نور بصدمة: "إنت قلي."
أدهم بمقاطعة وقرب وهمس في أذنه: "أنا بحبك."
نور بصدمة.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مارينا عبود
نور بصدمه: انت!
أدهم بمقاطعه وقرب وهمس في أذنه: أنا بحبك.
نور بصدمه.
أدهم بحزن: عارف إنك مصدومة وإنك شايفة إننا في مهمة، بس أنا حبيتك. معرفش امتى وإزاي أخدتي قلبي، بس كل اللي أعرفه إني بحبك. وبصراحة أنا مش ضامن هرجع من المهمة دي ولا لأ.
نور حطت إيدها على بوقه قبل ما يكمل كلام، والدموع اتجمعت في عينيها: بعد الشر عليك. أوعى تكملها. أنت وعدتني إننا هنرجع ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش.
أدهم: طيب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور بدموع: عشان خايفة عليك.
أدهم بخبث: اممم، يعني بتحبيني؟
نور بدموع: معرفش.
أدهم مسح دموعها وقرب وطبع قبلة على خدها وابتسم: وقت ما تتأكدي من مشاعرك هيكون قلبي مستنيكي.
وغمزلها.
نور ابتسمت.
أدهم: ادخلي البسي دلوقتي عشان هما مستنينا تحت.
نور: حاضر.
أدهم بعد عنها وقعد على السرير، وهي أخدت هدوم ودخلت الحمام تغير.
وقفت قدام المراية.
نور: مالك يا نور؟ خايفة من إيه؟ خايفة ليه تدي قلبك فرصة إنه يحبه؟ متنكريش إنك اتعلقتي بيه وقلبك بقا بينبض لما بيكون جنبك، بس أنا ليه خايفة؟
أدهم خلف الباب: نور، خلصي بسرعة.
نور: حاضر يا أدهم، جاية.
نور لبست فستان أسود طويل وفردت شعرها وطلعت. لقت أدهم بيتكلم في الموبايل.
نور: احم.
أدهم: يلاه.
أدهم قفل فونه والتفت ووقف مصدوم من جمالها.
أدهم لنفسه: طيب ديه هنزل بيها إزاي بجمالها ده؟
نور: اااااادهم.
أدهم قرب ومسك كف إيدها وباسها: قمررر أوي.
نور بخجل: شكراً.
أدهم بضحك: طب أنا هنزل بيكي إزاي دلوقتي بـ ام جمالك ده؟
نور بكسوف: ادهم.
أدهم بتوهان: قلب وعيون أدهم.
نور وشها احمر من الخجل وحطت رأسها في الأرض.
أدهم بضحك: يلاه بينا، بس خدي حذرك من إللي اسمه رامي ده.
نور: حاضر.
أدهم أخد نور ونزلوا. وسالم ورامي وعز كانوا قاعدين. وأول ما شافوه وقفوا. ورامي منزلش عينه من على نور.
أدهم مسك إيد نور وقعد قدامهم وحط رجل فوق التانية. ونور قعدت جنبه.
سالم بخبث: عاوزين نتفق يا أدم باشا على معاد التسليم.
أدهم بجدية: أكيد طبعاً. أنا حددت المكان اللي هنستلم فيه.
سالم بخبث: احم، فين؟
أدهم: بكرة على الجبل.
سالم باستغراب: بس مش شايف إنه بعيد؟
أدهم: لا، ده مكان أمان. مظنش إنه قوات الأمن تقدر توصلنا فيه.
سالم بخبث: تمام يا أدم، موافق.
أدهم بخبث: بس اياااك يا سالم تعمل حركة غدر كده أو كده. وقتها اتأكد إنه مش هتشوف مني خير.
سالم بضحكة خبيثة: لا طبعاً، احنا نقدر يا أدم.
رامي بخبث: بقولك إيه يا أدم، أي رأيك تيجي إنت ومدام مونيكا بليل؟ عاملين حفلة.
أدهم: تمام، يشرفني.
أدهم كان حاطط كاميرا في جاكت بدلته. وزياد ويونس واللواء محمود كانوا في القطاع بيسمعوا كل حاجة.
في القطاع.
محمود: اسمعوا يا شباب، المهمة بكرة هتبقى صعبة. لكن أنا عارفكم إنكم رجالة وقدها وهترجعوا كلكم سالمين. وزي ما اتفقنا يا يونس، أنت وزياد هتاخدوا قواتكم. ومازن الدمنهوري هيتحرك بقواته. وكمان قوات العمليات الخاصة هتكون معاكم. عاوزكم تلبسوا واقي السلاح علشان هتبقى فيه اشتباك بينكم وبين رجالة سالم نصار. وأكيد هيكون معاهم سلاح كتير. والمؤكد منه إنهم هيحاولوا يغدروا بـ أدهم.
يونس وزياد في صوت واحد: تمام يا فندم.
محمود: خدوا لبس وواقي لـ نور وأدهم علشان يكونوا جاهزين.
يونس: تمام يا فندم.
محمود: تقدروا تتفضلوا.
يونس وزياد طلعوا وراحوا يجهزوا مع قواتهم لعملية بكرة.
في شقة يونس.
صفاء مامت يونس أقنعت تأليا بالجواز من يونس. وبعد إصرار كبير منها، تأليا وافقت. لكن مكنتش متأكدة من مشاعرها اتجاه يونس.
تأليا: مالك يا ماما؟ فيه إيه؟
صفاء بخوف: يونس عنده مهمة كبيرة بكرة يا بنتي هو وأصحابه. وأنا خايفة عليه أوي.
تأليا قلبها اتقبض والخوف اتملك منها، بس حاولت تبان قوية: متخفيش يا ماما، إن شاء الله هيرجع لنا بخير.
صفاء بدموع: يارب يا بنتي. أنا مليش غيره.
تأليا مسحت دموعها وحضنتها: متخفيش، والله هيرجع بخير وسلامة هو وأصحابه. بس انتي ادعيله واهدي.
صفاء: يارب يا بنتي، يارب.
في فيلا الدمنهوري.
مازن رجع وأخد الكل وراح الفيلا.
مازن راح وخبط على أوضة رحمة.
رحمة بزعل: نعم.
مازن: ممكن أتكلم معاكي؟
رحمة: لا.
مازن: لو سمحتي، وافقي.
رحمة: تمام.
مازن: أشطا، البسي وانزلي وأنا هستناكي تحت.
رحمة: حاضر.
مازن نزل ورحمة دخلت غيرت هدومها.
ودقايق ونزلت لـ مازن وطلعوا بالعربية.
بعد وقت، عند البحر.
رحمة ومازن كانوا واقفين والصمت سيد المكان.
رحمة: احم، عاوز تقول إيه؟
مازن وقف قدامها: رحمة، أنا بحبك.
رحمة: مازن.
مازن: عارف إنك زعلانة مني، بس والله أنا كنت رافض اتجوزك علشان خايف. خايف أتوجع مرة تانية. بس لما مشيتي كنت هتجنن عليكِ. وكمان اكتشفت إنه يومي مش هينفع من غير جنانك. بصراحة، ولا هقدر أعيش من غيرك. فـ تقبلي تتجوزيني؟
رحمة كانت واقفة مبرقة ومش بتنطق.
مازن بضحك: أنا عارف إنك مصدومة، بس مش للدرادي.
رحمة: ها.
مازن بضحك: ها إيه؟ ده مش وقت صدمات. بقول: بحبببببككك.
رحمة بخجل وهي بتفرك في إيدها: وأنا كمان بحبك.
مازن شالها وفضل يلف بيها.
رحمة يضحك: نزلني يابن المجنونة.
مازن نزلها وبصلها بحب: مش زعلانة؟
رحمة بابتسامة: لأ.
مازن: أشطا، لو رجعت من المهمة دي هتجوزك. موافقة؟
رحمة بحزن: مهمة إيه؟
مازن: احم، عندي مهمة كبيرة بكرة. عاوزك تدعيلي.
رحمة الدموع اتجمعت في عينيها وإترمت في حضنه وفضلت تعيط.
مازن ضمها وفضل يهديها: رحمة، اهدى. بتعيطي ليه؟
رحمة بدموع: أنت مش هتسبني صح؟
مازن بحب: لا، مش هسيبك.
رحمة: اوعدني إنك هترجعلي.
مازن: أوعدك. يلا بينا بقى، لازم لازم أجيب بابا من المطار وأوصلك وأرجع شغلي.
رحمة: ماشي.
بعد وقت، مازن وقف العربية قدام الفيلا.
مازن: يلاه يا قلبي، انزلي.
رحمة فتحت الباب وكانت هتنزل، بس رجعت وحضنت مازن.
مازن ابتسم وضمها ليه بقوة.
رحمة: خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر يا قلبي، وإنتي كمان.
رحمة نزلت وطلعت أوضتها. ومازن راح يجيب والده من المطار.
في الفندق.
أدهم كان بيكلم اللواء محمود.
أدهم: تمام يا فندم، بكرة هنتحرك.
اللواء محمود: خلي بالك من نفسك يا أدهم، وخلي بالك من نور.
أدهم بحب: حاضر يا فندم. ادعيلنا. ومش هوصيك، حسام في عنيك لو حصلي حاجة.
محمود بحزن: بعد الشر عليك يابني، إن شاء الله هترجعوا سالمين ومنتصرين.
أدهم: إن شاء الله يا فندم. بعد إذنك.
محمود: اتفضل.
وقفل.
أدهم التفت واتصدم.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مارينا عبود
ادهم التفت واتصدم لما شاف نور قاعده على السرير وبتعيط بهستريا
ادهم بخوف ولهفه؛نورى مالك يا قلبى بتعيطى ليه
نور بدموع؛انا خايفه عليك اووى يا ادهم
ادهم ابتسم وأخدها فى حضنه وفضل يملس على شعرها ؛اهدى يا عيون ادهم انا معاكى ومش هسيبك
نور بحزن ؛توعدنى ومدت ايدها
ادهم بضحك وحط ايده فى ايدها ؛اوعدك قومى يلاه اجهزى علشان ننزل الحفله
نور مسحت دموعها ؛حاضر وقامت جهزت وادهم اخدها ونزلوا واول ما نزل بنت قربت ومدت ايدها تسلم عليه
البنت بدلع؛هااى ادم باشا رامى حكالى كتير عنك
نور بغيره وغضب سابت ايد ادهم ووقفت قدامه وسلمت على البنت وضغطت على ايدها جامد
البنت بوجع؛اه ايه ده
نور وهو بتقلدها؛سورى يا روحى أصلوا دومى
حبيبى مش بيسلم على بوا*قى ستا*ت 😂😂
ادهم بصلها وضحك وكان فرحان اووى من غيرتها عليه
نور بغيظ؛مش يلاه يا دومى ندخل
ادهم بضحك؛قلب دومى يلاه ومسكها من خصرها بتملك ودخل
رامى كانت شايفهم ومتغاظ؛ديه القطه طلعت شر*سه وشكلى هتسله جامد
سالم بخبث ؛هلا يا ادم اقعد
ادهم قعد ونور قعدت جنبه
سالم مسك الكأس وعطاه ل ادهم ؛اشرب يا ادم
ادهم بغضب مكتوم ؛ميرسى يا سالم مليش مزاج النهارده
رامى راح ومد ايده ل نور
رامى بخبث؛اى رايك ترقصى معايا يا مدام مونيكا
ادهم كور ايده بعصبيه؛يالاااا انت مش بتفهم مش قولتلك مش بتسلم
رامى بخبث؛وفيه ايه يا ادم انت مزودها اووى بصراحه حرام القمر ده يقعد كده
ادهم اتعصب وعروقه برزت من الغضب وقام وضر*به بالبوكس وقعه فى الارض؛مراتى يا حيو*ان ملكش دعوه بيها نهائى والا أقسم بالله هتشوف منى وش تانى
سالم بخوف ؛احم ادم اهدا انا اسف بالنيابه عنه
ادهم بص ل سالم بغضب واخد نور وطلعوا اوضتهم
سالم بعصبيه ؛انت غبى يالااااا عاوز تضيع كل حاجه
رامى بغضب؛أقسم بالله ما هر*حمه وانا إللى هق*تله ب ايدى
سالم بعصبيه؛اهدا يا رامى والا كل حاجه هتد*مر ومتنساش انه معاد التسليم هيكون بكره
بقلمى" مارينا عبود "
❤_______________❤
فى غرفه ادهم
ادهم دخل وهو متعصب ونور كانت ساكته ومش بتتكلم لانها كانت اول مره تشوف ادهم متعصب كده
نور بخوف:احم ادهم انا
ادهم التفت وحضنها وهى بادلته الحضن
ادهم بهدوء؛نور انا مش عاوزك تروحى معايا بكره
نور طلعت من حضنه وبصتله بصدمه ؛إزاى يعنى
ادهم بهدوء؛ احنا هنروحوا قبلهم بساعتين عند الجبل ورجالتنا هتكون منتظرانا هناك ف انا عاوزك تفضلى فى الاوضه إللى هنجتمع فيه ومتطلعيش علشان اكيد هيكون فيه اشتباكات ما بينا وانا مش عاوز اخا*طر بحياتك
نور بابتسامه؛ادهم ديه مش اول مهمه انا اروحها روحت قبل كده وبعدين متخفش عليه
ادهم ؛ماشى يا نور بكره نشوف هنعمل ايه يلاه ادخلى غير هدومك علشان ننام
نور؛ حاضر
نور دخلت لبست بيجامه وطلعت لقت ادهم قاعد على السرير
ادهم بحب؛تعالى هنا
نور بتوتر؛ليه
ادهم حس انها خايفه من المهمه ف فقرر يعصبها
ادهم بضحك؛ههههه انا حاسس انه نور ديه غير نور إللى اعرفها هى فين نور المجنونه ايه يا قلبى القط اكل لسانك ولا ايه
نور بصتله بغيظ وراحت وقفت قدامها ومسكت المخده وفضلت تضر*ب فيه ؛تصدق انك حيو*ان ومش بينفع معاك غير الجنان وتستاهل إللى بعمله فيك
ادهم بضحك ؛ايوه كده ديه نور إللى اعرفها بس اى رايك ف البنت إللى جت تسلم علي كانت جامده صح
نور بصتله بغيظ وغيره وفضلت تضر*ب فيه؛نيههه وايه الحلوه فيها السلعوه ديه
ادهم بخبث؛حاسس انك غيرانه
نور بتوتر:وانا اغير ليه ومن مين من السلعوه ديه يعع
ادهم بضحك؛ههههههه كذابه وغيرانه منها ههههه
نور بغيظ؛لا مش غيرانه
ادهم شدها ونومها على صدره وحاوط خصر*ها بتملك
نور ؛ادهم أبعد
ادهم بحب؛هششش نامى كده
نور بتوتر :لا أبعد عنى
ادهم ؛لا ونامى بقااااا
نور حاولت تبعد بس معرفتش لانه هو كان حاضنها جامد ف استسلمت للنوم
بقلمى "مارينا عبود "
❤_________________❤
فى شقه يونس
يونس رجع الشقه ودخل اوضه مامته كانت نايمه اول ما حست بيه قامت
يونس بحب؛ايه صحاكى
صفاء؛امته جيت
يونس ؛لسه جاى من الشغل وجيت اطمن عليكى
صفاء بدموع؛خلى بالك من نفسك يا حبيبى
يونس حضنها وهى فضلت تعيط
يونس بحزن؛متعيطيش طيب دموعك غاليه عليه اووى علشان خاطرى يعنى يرضيكى امشى زعلان
صفاء طلعت من حضنه ومسحت دموعها وابتسمت ؛لا يا حبيبى انا كويسه متخفش بس انت خلى بالك من نفسك وارجعلى بالسلامه
يونس مسك ايدها وباسها؛حاضر يا ست الكل اوعدك هرجعلك متخفيش علي انتى مخلفه راجل ميتخفش عليه ولا ايه
صفاء بحب؛طبعنا وزينه الرجاله يا بطل
يونس حضنه وبيبص لقه تأليا واقفه قدام باب الاوضه وبتعيط واول ما عنيها جت فى عينه طلعت بسرعه
يونس فضل مع مامته لحد ما نامت وغطاها وطلع من الاوضه لقه تأليا قاعده وبتعيط
يونس؛وانتى كمان بتعيطى ليه
تأليا وقفت وحاولت متبصش فى عنيه ؛احم مفيش
يونس قرب ومسح دموعها؛اممم اوماال الدموع ديه ليه
تأليا مقدرتش تتمالك أعصابها وانهارت وإترمت فى حضنه ويونس حضنها بقوه ودفن راسه فى عنقها
تأليا بدموع ؛متسبنيش يا يونس بالله عليك انا مليش غيرك انا بحبك اووى
يونس طلعها من حضنه وبصلها بصدمه؛قولتى اييه ب ايه
تأليا بدموع ؛ايه
يونس بفرحه؛قولتى ايه دلوقتي
تأليا بدموع واحراج؛مقولتش حاجه وكانت هتمشى بس يونس مسك ايدها وشدها تانى لحضنه ؛لا وحيات امك دنا ما صدقت قولتيها
تأليا بدموع؛بحبك يا غبى
يونس حضنها بقوه ؛وانا بموت فيكى يا قلب الغبى
تأليا ضحكت والدموع غرقت وشها
يونس طلعها من حضنه ؛انتى بتعيطى ولا بتضحكى ولا نظام اهلك ايه النهارده😂❤
تأليا اترمت فى حضنه ورجعت تعيط؛متسبنيش انا خايفه عليك اووى يا يونس
يونس بحب ؛متخفيش يا قلب يونس انا مش هسيبك وهرجعلك
تأليا طلعت من حضنه ومدت ايدها؛امم وعد
يونس ابتسم وحط ايده فى ايدها ؛وعد بس بشرط
تأليا؛ايه
يونس؛اول مرجع تجهزى نفسك علشان اتجوزك
تأليا؛اممم افكر
يونس ؛وحيات امك
تأليا بضحك:موافقه
وفجاه سمعوا صوت زغاريد وراهم
يونس بضحك؛احيييه هى صحيت مش كده😂❤
تأليا بضحك ؛هههههههه اه بص وراك 😂❤
يونس التفت لقه امه واقفه
يونس يضحك؛ههههه يا كسفتك يا حازم ايه يا ماما ايه صحاكى دلوقتي وبعدين ف حد يزغرد ف نص الليل الجيران تقول ايه 😂😂❤
صفاء بفرحه؛هحجز القاعه وهجهز للفرح
يونس بضحك؛اعملى إللى انتى عاوزه بس لما ارجع يلاه كله على اوضته
صفاء بفرحه؛حاضر ودخلت تنام
تأليا؛خلى بالك من نفسك
يونس بحب:عيونى وطبع قبله على خدها
تأليا وشها احمر من الخجل وجريت على اوضتها
يونس ضحك عليها ودخل غير هدومه ونام
❤________________❤
فى شقه زياد
زياد رجع البيت وبدا يجهز حاجته وكارما واقفه بتبصله بحزن
زياد راح ووقف قدامها ؛متخفيش يا قلبى وبعدين دى مش اول مهمه يعنى
كارما بدموع؛عارفه بس انا خايفه عليك يا زياد
زياد بحب ؛متخفيش يا قلب زياد
زياد شالها وأخدها فى حضنه ونام
بقلمى" مارينا عبود"
فى صباح يوم جديد
نور صحيت ملقتش ادهم جنبها قامت غيرت هدومها وطلعت كلمت ادهم وقلها انه تحت مع الحرس وعشر دقايق وجاى
نور قعدت مستنياه وفجاه الباب خبط
نور فتحت الباب واتصدمت
الفصل السادس والعشرون
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مارينا عبود
نور بصدمة: إيه جابك هنا؟
رامي بخبث: بصراحة جيت أشوفك.
نور لنفسها: هو يوم مش فايت، بس وماله، جيت لقدرك يا روح أمك.
نور بتصنع الابتسامة: طب اتفضل يا رامي.
رامي بخبث: امم، طب وآدم؟
نور بخبث: آدم نزل يشوف سالم، وبعدين أنت سيبك منه دلوقتي.
وادخلته الأوضة وهو مصدوم من تصرفاتها.
نور بتوعد: مالك يا رامي؟ أنت خايف تدخل ولا إيه؟
رامي لنفسه: دي شكلها مش سهلة خالص، بس حلو، سهلت عليّ.
نور وقفت قدامه وحطت إيدها حوالين رقبته وابتسمت بخبث: قولي بقا يا بيبى، أنت جاي هنا ليه؟
رامي بخبث: أوبااا، لا شكلك مش سهلة يا مونيكا.
نور بضحكة دلع: ههه، حصل يا بيبى، مقولتش بقا عايز إيه؟
رامي بخبث: عايزك يا قمر.
نور بغضب مكتوم وابتسامة متصنعة: امم، بس مينفعش هنا يا بيبى، إيه رأيك تروح أوضتك وأنا هحصلك.
رامي بخبث: حلو أوي، هستناكي.
نور: امم، موافقة، بس أنت لازم تطلع دلوقتي.
رامي بخبث: أوك يا قلبي.
رامي كان طالع، بس نور بحركة سريعة منها دوست على مكان في رقبته خلته يوقع ويغمى عليه، زي ما اتعلمت في كلية الشرطة.
نور بغضب: دنا هطلع عين أهلك يا رامي يا كلب.
نور فتحت شنطة أدهم وجابت مكنة الحلاقة وحلقتله نص شنبه، وجابت علبة المكياج بتاعتها وقعدت تحطله.
وفجأة الباب اتفتح وأدهم دخل.
أدهم بصدمة: إنت نهارك أبوك أسود، إيه ده؟
نور بضحك: أنا ولله ما عملت حاجة، هو اللي جالي برجله.
أدهم قفل الباب بسرعة ودخل، وأول ما شاف منظر رامي فضل يضحك.
أدهم بضحكة مكتومة: قولي اللي حصل بالظبط.
نور بغيظ: بص يا باشا، كل اللي حصل إنه الحيوان ده جه وقالي إنه...
أدهم واقف مصدوم.
نور: بس ده اللي حصل، وأنا بصراحة مقصرتش وقمت معاه بالواجب وزيادة.
أدهم بضحك: أقسم بالله مجنونة، بس واخده قلبي.
نور بضحك: يادي قلبك ده، يلاه تعال ساعدني عشان نو*ره أوضته.
أدهم: لا اصبري، هعمل حاجة.
أدهم راح وجاب حقنة وعطاها لرامي.
نور: إيه الحقنة دي؟
أدهم: دي حقنة منوم لحد ما القوات تيجي وتاخده.
نور: طيب، خده وغو*ره في دا*هية.
أدهم بضحك: يا جبروتك يا شيخة، لا بس عجبتيني، بت طلعتي مش سهلة.
وغمزلها.
نور بضحك: ههه، متنساش إني الرائد نور حامد يا أدهم باشا.
أدهم بضحك: قلبي أدهم باشا.
نور بضحك: الله يخرب بيتك، ده مش وقت رومانسية، يلاه.
أدهم بضحك: حسبي الله ونعم الوكيل، قوميه معايا خلينا نخلص من المصيبة اللي عملتيها بمنظره ده.
نور بضحك: تصدق طلع بنت جامدة.
أدهم بص لها وبص لرامي وفضل يضحك.
نور وأدهم قوموه وأخدوه على أوضته، وأدهم مش قادر يوقف ضحك على منظر رامي.
أدهم: يلاه يا أختي، لازم نطلع قبل ما حد يجي ويشوفنا ونتف*ضح بسببك.
نور بصت على رامي: سلام يا أختي.
وطلعت جري.
أدهم بضحك: الله يخرب بيت جنانك يا نور.
أدهم طلع وراح أوضته لقى نور بتضحك.
نور بضحك: عااا، شكله قمر أوي، ياه لو سالم شافه، هههه.
أدهم: طيب يلاه يا أختي، يلاه.
نور بضحك: حاضر يا باشا.
أدهم أخد نور ونزلوا وركبوا العربية، ووراهم عربيات الحرس ومشوا.
في غرفة سالم.
سالم بعصبية: فين الز*فت رامي مجاش ليه لحد دلوقتي؟ لازم نتحركوا.
عز: شكله تقل في الشرب.
سالم: أنا اللي خايف منه يكون عمل حاجة مع آدم ومراته.
عز: لا يا باشا، أنا لسه من شوية شايفهم ماشيين.
سالم: طب تعال معايا نشوفه في أوضته.
عز: حاضر، يلاه.
سالم وعز راحوا أوضة رامي وفضلوا يخبطوا بس مردش.
سالم: عز، روح وهاتلي نسخة مفتاح أوضة رامي من بتوع الفندق.
عز: حاضر يا بوص.
ونزل وجاب نسخة مفتاح أوضة رامي وطلع.
عز: اتفضل يا بوص.
سالم أخد المفتاح وفتح الأوضة ودخلوا واتصدموا من منظر رامي، ونصه شنبه مش موجود ومضر*وبله ميك أب بشكل تحفة.
عز وقف مبرق وبعد ثواني انفجر ضحك.
سالم بعصبية: أنت بتضحك على إيه يا حيوا*ن؟
عز بضحكة مكتومة: آسف يا بوص.
سالم راح عند رامي وحاول يصحيه بس مفقش.
عز: احم، يا باشا، ده في سابع نومة، إحنا لازم نتحرك دلوقتي.
سالم بغضب: مين ما كان اللي عمل فيه كده مش هر*حمه.
عز بضحكة مكتومة: أكيد بنت من اللي رامي باشا بيسهر معاهم.
سالم بغضب: مين ما كان، يلاه ورايا.
عز: أوامرك يا بوص.
سالم طلع وعز بص لرامي وضحك: تستاهل، عيل غتت.
وسابه وطلع.
سالم: اسمعني يا عز، عاوزك تجهزلي رجالة زيادة ويكونوا مسلحين عشان مش مطمن للمهمة دي.
عز: تمام يا بوص.
في القطاع.
يونس وزياد لبسوا بدلهم وأخدوا قواتهم ونزلوا، ومازن اتحرك بقواته وقوات العمليات الخاصة وراهم واتجهوا للجبل.
وكل بيت أهله بيدعوا يرجع ابنهم بالسلامة.
في الكافيه.
رزان بحزن: مالك يا حسام؟ فيك إيه؟ إحنا من وقت ما جينا متكلمتش.
حسام بحزن: خايف على آدم أوي يا رزان، آدم مش بس أخويا، ده حياتي كلها.
رزان بحزن: متخافش، إن شاء الله هيرجعوا سالمين، عشان خاطري فوق، أنت من وقت ما آدم راح المهمة وانت حزين، وحاجة مش مهتم بأكلك.
حسام: متخافيش يا رزان، أنا كويس.
رزان: طب قوم معايا، قوم.
حسام بحزن: على فين؟
رزان: قوم بس.
وخدته وطلعوا وفضلوا يتمشوا ويحكوا مع بعض.
بعد عدة ساعات على الجبل وقد حل المساء.
قوات الأمن حاوطت المكان.
في غرفة على الجبل.
زياد ويونس ومازن كانوا مستنيين آدم ونور يوصلوا، وبعد دقايق آدم ونور دخلوا والشباب قاموا حضنوا آدم ومازن حضن نور.
يونس: امسك يا آدم، البس واقي السلاح، وإنت كمان يا نور.
آدم: تمام.
العسكري: آدم باشا، سالم ورجالته وصلوا.
آدم: تمام.
يونس: روح أنت و.. متخافش، أنا والرجالة هنحموك.
آدم: تمام.
يونس وزياد ومازن طلعوا وأخدوا أماكنهم.
آدم: خليكي هنا يا نور، متتحركيش.
نور بحزن: أيوه بس..
آدم: عشان خاطري، خليكي هنا ومتطلعيش، وخلي سلاحك معاكي.
نور بحزن: حاضر.
آدم كان طالع بس نور مسكت إيده: خلي بالك من نفسك يا آدم.
آدم بابتسامة: عيوني يا قلب آدم.
وطلع.
نور بحزن: يارب احميهم.
آدم طلع برجالته وقوات الأمن كانوا مستخبيين.
آدم: نورت يا سالم.
سالم بخبث: فلوسك فين يا آدم؟
آدم: مش لما أشوف السلاح، مش يمكن يطلع مضروب.
سالم شاور لرجالته يجيبوا صناديق السلاح، وآدم قرب وشاف نوعية السلاح وطلع حقيقي، وشاور لرجالته يتأكدوا من باقي الصناديق.
العسكري بهمس: زياد باشا، صورنا كل حاجة.
زياد: تمام، قول للرجالة تجهز.
العسكري: تمام يا باشا.
زياد: جهز يا يونس، هنهجم.
يونس: تمام، جاهزين.
زياد: مازن، جاهز؟
مازن: جاهز، والقوات الخاصة جاهزة.
زياد: تمام، اجهزوا، دقيقة بالظبط وهنهجم.
سالم بحقد: أديك اتأكدت من السلاح، فين الفلوس؟
آدم بضحك: موجودة يا ابن نصار.
ثواني مرت وصوت إطلاق النار بدأ يشتعل.
سالم: إيه صوت ضرب النار ده يا آدم؟
آدم: قصدك سيادة الرائد آدم المنشاوي يا كلب.
وقرب ونزل فيه ضرب، وبدأت الاشتباكات وإطلاق النار بين رجالة سالم اللي كانوا واقفين وقوات الأمن.
نور سمعت صوت ضرب النار وقررت تطلع، جهزت سلاحها واتسحبت وطلعت.
سالم بغضب: كنت حاسس إنه هيحصل غدر منكم.
آدم بغضب: ده على أساس إنك مش جايب رجالة بره، يالاااا.
ونزل ضرب فيه.
عز جاه من ورا آدم.
عز: نهايتك على إيدي يا حضرت الرائد.
ورفع المسدس وقبل ما يضرب الطلقة في آدم، نور جت من وراه وضربته طلقتين.
آدم بعصبية: إنت طلعتي ليييييييييه؟
نور: ده بدل ما تشكرني، تصدق إنك حيوان، كنت عاوزني أسيبه يقتلك.
آدم بصراخ: نوررررررررررررر.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مارينا عبود
ادهم لمح القناص مصوب سلاحه على نور.
ادهم بصراخ: نورررررررر!
جرى عليها وأخذ الطلقة في دراعه.
مكانها، ضرب القناص رصاصه، جت في دماغه.
نور بصدمة: ااا ادهم!
ادهم شدها واستخبوا في مكان في الجبل.
ادهم قعد وغمض عينيه بتعب، وذراعه بينزف.
نور بدموع: ادهم بالله متسبنيش، أنا ولله بحبك.
ادهم فتح عينيه وبصلها: بتقولي إيه؟
نور بخوف ولهفة: أنت كويس صح؟ رد عليا.
ادهم بتعب: إنتي قولتي إيه دلوقتي؟
نور بدموع: بحبك، ولله بحبك.
ادهم بضحك وتعب: يخرب بيت أهلك، ده وقته؟ ملقتيش غير وأنا بموت تقوليها؟
نور بدموع: بعد الشر عليك، متقولش كده. وبعدين أنت وعدتني إنك مش هتسبني.
ادهم بحب: لا مش هسيبك، ده جرح بسيط، متخفيش.
نور بدموع: جرحك بينزف قوي يا ادهم، أنا السبب.
ادهم بتعب: إجمعي يابت كده، ده جرح بسيط. أموت وأعرف بس مين اللي دخلك كلية الشرطة.
نور ضربته في دراعه.
ادهم بوجع: اااااااااه!
نور بخوف ولهفة عليه: آسفة، آسفة.
ادهم بوجع: ااااه، إنتي عايزة تموتيني يابت؟
نور بدموع: بعد الشر عليك، وبعدين منت إللي عصبتني.
ادهم بضحك: وحياة أمك.
نور بدموع: خلاص بقا يا ادهم، ده كان يوم هباب، يوم ما حبيتك. أنا أول مرة أكون ضعيفة وخايفة كده.
ادهم بضحك: إطلعي بس، وحياة أمك ما هرحمك.
نور: تصدق إنك حيوان. ورجعت ضربته على دراعه.
ادهم بوجع: اااااه، الله يخرب بيت جنانك بقا، إنتي حد مسلطك عليا يابت إنتي؟
نور بدموع: عااا، آسفة.
ادهم بضحك: لا إنتي مجنونة والله مجنونة. بت قومي معايا قبل ما أتجلط بسببك.
نور: تتجلط؟ إزاي؟
ادهم: ااااه يارب خدني بدل قعدتي مع بنت المجانين دي.
نور: ولااا ولااا، إهدأ كده ومتعصبنيش. وبعدين متنساش إنه لولا إني أنقذتك من أبو شنبات، كان زمانه مخلّص عليك.
ادهم بضحك: إنتي بتتحولي، قولولي بس يمكن ملبوسة ولا حاجة، الحق نفسي وأهرب.
نور بضحك: قوم يلاه، لازم نطلع عشان نتصرف قبل ما دمك يتصفى وتروح مني.
ادهم: يا ولد يا جامد، حلوة تروح مني دي. أنا حاسس إنك مش بتبقي رومانسية غير واحنا بنموت، مش كده؟
نور بضحك: نيههه ااااااه هههه.
ادهم بضحك: قومي ياختي قومي.
ادهم قام ومسك نور وكان طالع، بس لقى سالم في وشه ورافع المسدس.
سالم بحقد: اممم، دنتوا طلعتوا متفقين بقااا؟ بس يا حرام مش هتكملوا، لأنه إللي يخون سالم نصار مصيره بس الموت.
لسه هيضرب، مازن حاوط رقبته وحط المسدس على دماغه، ولولب دراعه إللي ماسك بيها المسدس.
نور: عاش يا ولااااا! إحنا عيلتنا كلها أبطال ما شاء الله.
ادهم ببرود: حصل معاد، إنتي.
نور بغيظ: إنت تسكت خالص.
مازن بعصبية: يخرب بيتكم، ده وقت خناق.
نور: مهو هو إللي بيعصبني.
ادهم مسك المسدس وحطه على دماغه: مسمعش صوتك لحد ما نطلع.
نور: إيه ده، دي خيانة على فكرة، وأنا مش هسمع.
ادهم بمقاطعة: اسكتي اسكتي، راديو بالعة راديو.
نور بضحك: خلاص ياعم، كسفتنا قدام المجرمين.
سالم بغضب: مش هسيبك يا ادهم.
مازن: بس يالاااا! إخرس خالص! يلاه يا ادهم، هات نور وتعالوا ورايا.
ادهم: تمام، اطلع وأنا في ضهرك.
في مكان آخر.
المسلح كان هيضرب زياد، بس يونس هجم عليه وأخذ منه سلاحه ولولب دراعه.
يونس بغمزة: أماااااااان يا صاحبي.
زياد بضحك: عااااااش يا ولااااا!
العسكري: زياد باشا، إحنا مسكنا رجالة سالم نصار والمنطقة بقت أمان.
زياد: عاش يا وحوش. طب وادهم فين؟
العسكري بحزن: ادهم باشا اتصاب، ومعرفش هو والرائد نور اختفوا وراحوا فين.
يونس بعصبية: ااااانت بتقوووووول إييييييييه؟ ادهم أكيد محصلوش حاجة. خد الكلب ده.
العسكري أخذ الراجل من يونس، ويونس وزياد طلعوا يدوروا على ادهم.
لقوا مازن طالع هو ورجالته وماسك سالم، ووراه ادهم.
يونس وزياد جريوا عليه.
يونس بخوف ولهفة: إنت كويس؟
ادهم: أنا كويس، متخافش.
زياد: حمدلله على سلامتك يا بطل.
ادهم بابتسامة: الله يسلمكم يا شباب. مبروك نجاح العملية، كنتوا رجالة.
زياد: يلاه بينا، لازم ناخدك على المستشفى.
ادهم: لا، روحوا إنتوا القطاع.
يونس: نطمن عليك الأول، وبعد كده هنرجع. يلاه.
مازن: يونس وزياد عندهم حق، لازم نطمن عليك الأول.
نور كانت ساكتة ومش بتتكلم.
ادهم: ماشي، يلاه بينا. صحيح، رامي اتقبض عليه ولا لأ؟
زياد: وصلتنا أخبار إنه قواتنا راحت الفندق وقبضوا عليه.
ادهم: تمام، يلاه.
القوات اتحركت، ويونس وزياد ومازن أخذوا ادهم وراحوا المستشفى ومعاهم نور.
بعد وقت في المستشفى.
الدكتور طلع الرصاصة من دراع ادهم وضمدله الجرح.
ادهم: مالك يا نور؟
نور بحزن: مفيش، يلاه بينا نرجع الفيلا عشان ترتاح شوية.
ادهم: نور، أنا قولت مالك.
نور قعدت جنبه وترمت في حضنه: كنت خايفة أوي إنك تسيبني. أنا بخاف من الموت يا ادهم، من وقت ما بابا مات وأنا بخاف أتعلق بحد ويسبني. خوفت أوي عليك، أنا آسفة، أنا السبب، بسببى إنت اتصبت. كان المفروض أنا إللى آخد الطلقة مكانك.
ادهم ضمها بقوة ودفن راسه في عنقها: هشششش، اسكتي. أنا جنبك، وبعدين أنا وعدتك إنه مش هسيبك. أوعي تخافي من حاجة، فاهمة؟ وباباكى، أنا جبتلك حقه منهم. وبعدين إنتي مش السبب، لولاكي إنت أنا ما كنتش عايش لدلوقتي. ف مش عاوز أشوف دموعك تاني.
نور طلعت من حضنه ومسحت دموعها، والباب خبط.
محمود بحب: حمدلله على سلامتكم يا أبطال.
ادهم: الله يسلمك يا فندم.
محمود: مبروك الترقية يا سيادة العقيد.
ادهم بفرحة: الله يبارك فيك يا فندم.
نور: أيوه ياعم، يسهلوو.
محمود: يلاه روحوا الفيلا وارتاحوا، وكمان يا ادهم طمن حسام، لأنه من وقت ما إنت مشيت وهو خايف عليك.
ادهم بابتسامة: حاضر يا فندم. بس الشباب فين؟
محمود: بعد ما اطمنوا عليك، قولت لكل واحد يروح بيته عشان يطمنوا أهاليهم.
ادهم: تمام يا فندم.
محمود طلع، وبعد وقت ادهم أخذ نور ومشيوا.
في فيلا المنشاوي.
حسام كان نازل من أوضته وشاف ادهم ونور داخلين الفيلا.
حسام بفرحة: ااااااادهم! ونزل جري عليه وحضنه.
حسام: حمدلله على السلامة يا بطل.
ادهم بحب: حبيبي، الله يسلمك.
حسام بخوف: إيه إللي حصل ل دراعك؟
ادهم: ده جرح بسيط، متخافش.
حسام: حمدلله على السلامة يا نور.
نور بابتسامة: الله يسلمك.
حسام: طيب خد نور واطلعوا ارتاحوا.
ادهم: ماشي.
ادهم أخذ نور وطلعوا أوضتهم.
نور: أنا هدخل أغير هدومي وأرجعلك.
ادهم بابتسامة: ماشي.
نور أخذت بيجامة ودخلت غيرت هدومها وطلعت ساعدت ادهم يغير هدومه.
ادهم مسكها من خصرها وشدها ليه: بقولك إيه يا نوري.
نور: اممم.
ادهم: بصراحة كده، عاوز أبدأ معاكي حياة جديدة، وأجيب دست عيال مجانين زيك.
نور بابتسامة: لما دراعك يخف.
ادهم بضحك: لا، أنا دراعي زي الفل على فكرة، بس إنتي وافقي.
نور بخجل: امم، موافقة.
ادهم فرح وشالها وراحوا لعالمهم الخاص، لتصبح نور زوجة ادهم قولاً وفعلاً.
في فيلا الدمنهوري.
مازن رجع وسلم على باباه ومامته ومرات عمه ورزان.
مازن: بت يا رزان، هي رحمة فين؟
رزان: رحمة من وقت ما إنت مشيت وهي حابسة نفسها في الأوضة ورافضة تطلع.
مازن: طيب، أنا هطلع أشوفها.
رزان: ماشي.
مازن طلع وراح أوضة رحمة، خبط بس ما فتحتش. خاف يكون حصلها حاجة، دخل واتصدم لما شاف.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مارينا عبود
مازن دخل الأوضة واتصدم لما شاف رحمة قاعدة ومنهارة وعيونها ورمة من كتر البكاء.
مازن: رحمة.
رحمة أول ما شافته جريت ورمت نفسها في حضنه.
مازن ضمها وفضل يملس على شعرها ويهديها.
رحمة بدموع: أخيراً رجعت، أنا كنت خايفة أوي عليك.
مازن بحب: أنا مش وعدتك إني هرجعلك، وهاه رجعت، اهدّي بقى.
رحمة بدموع: أنت كويس يا مازن؟
مازن بحب: أنا تمام يا قلب مازن.
مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها: إيه كل الدموع دي، اهدّي.
رحمة: أنا كويسة، يلا روح بسرعة وارتاح.
مازن: حاضر، وأنتي كمان ارتاحي.
رحمة: حاضر.
مازن قرب وشالها وحطها على السرير وغطاها وفضل جنبها لحد ما نامت. باس جبينها وطلع وراح أوضته، غير هدومه وراح في النوم.
***
في شقة يونس.
يونس دخل الشقة وكانت مامته وتاليا قاعدين.
يونس بضحك: إيه ده، الهدوء ده؟
تاليا وصفاء بفرحة: يووونس.
وجريوا عليه هما الاتنين.
صفاء بفرحة: حمد لله على السلامة يا قلب أمك.
يونس بحب: الله يسلمك يا ست الكل.
صفاء: ادخل يلا، هجهزلك أكل.
يونس: آه والله، عشان هموت من الجوع.
صفاء: يا روحي، ثواني ويكون جاهز. ودخلت جرى على المطبخ.
يونس: وحشتيني يا مجنونة.
تاليا بضحك: تصدق وأنت كمان.
يونس بضحك: دبش بحب دبش يا ناس.
تاليا بحزن: خوفتني عليك.
يونس قرب منها وشدها من خصرها: اممم، بجد كنتي خايفة عليه؟
تاليا: ماااااااامااااا، تعالي شوفي اااابنك قلييييل الااااااااادب.
يونس: يخرب بيت أهلك، فضحت*ينا.
تاليا: طيب سبني يا متحر*ش.
يونس قرب وطبع قبلة على خدها: هي وصلت لـ متحر*ش؟
تاليا بخجل: آآآه.
يونس بحب: ماشي يا قلبي، أتجوزك الأول وهوريك المتحر*ش ده هيعمل فيكي إيه. وغمزلها.
تاليا: عااااا، قليل الأدب. ودخلت جرى.
يونس بضحك: مجنووونة. خدي يابت.
يونس دخل غير هدومه، وصفاء وتاليا جهزوا الأكل واكلوا. وبعد ما خلصوا أكل، صفاء اتكلمت.
صفاء: ولا يا يونس، أنا قررت إنه الشهر الجاي فرحك أنت وتاليا.
يونس بفرحة: أوك يا ماما، موافق، بس تاليا موافقة؟ وبص لتاليا وغمزلها.
تاليا بخجل: احم، إللي تشوفيه يا ماما.
يونس بضحك: ياختشي على البراءة.
تاليا بهمس: أنت أساساً مش بينفع معاك غير الجنان، وحياة أمك إللي قاعدة ديه، لهطلع عينك.
يونس بهمس: بس سيبك أنتِ، بتبقي قمر وإنتي وشك شبه الطماطمية كده.
صفاء بضحك: بس يا يونس واتلم شوية.
يونس بضحك: حاضر يا ست الكل.
صفاء: يلا، كل واحد على أوضته.
يونس وتاليا في صوت واحد: حاضر.
وقاموا وكل واحد راح أوضته.
***
في صباح يوم جديد.
نور صحيت وكانت نايمة على صدر أدهم.
نور حطت إيدها على راسه وفضلت تلعب في شعره.
نور: ياختشي، كميلة وهو نايم. 😂❤
أدهم فتح عينيه وبصلها.
أدهم: أنتي بتعاكسي ابن اختك يابت.
نور بضحك: هههه، يا عم روح، أنت قمر كده على الصبح.
أدهم قرب وقبلها بحب، وثواني وبعد عنها: صباحية مباركة يا نورين.
نور بخجل: يبارك لي فيك.
أدهم بضحك: طب وربنا قمر وإنتي مكسوفة.
نور بخجل: أدهم، خلاص بقى، وقوم يلا عشان أغير.
أدهم بخبث: اممم، طيب، قومي أنتِ.
نور بغيظ: ولاااااا، قوم بقى واطلع بره الأوضة.
أدهم بضحك: ثواني بس، أنتِ عاوزاني أطلع بره كمان؟
نور بضحك: آآآآه.
أدهم بضحك: لا، أنتِ اتجننتي خالص.
نور: حظك بقى، وقعت مع واحدة مجنونة.
أدهم بحب: لا، مهو المجنونة ديه أخدت قلبي، وأنا بقيت بعشقها.
نور بحب: امم، وهي بتعشقك.
أدهم بمشاكسة: لا، يبقى لازم نجيب مجنونة تانية.
نور بغباء: ها؟ إزاي؟ هو فيه مجنونة غيري؟
أدهم بضحك: تعالي وهقولك إزاي. وقرب وراحوا لـ بحور عشقهم.
***
في فيلا الدمنهوري.
كان الكل متجمع على السفرة وبيفطروا.
مازن: احم، بابا، عاوز أتكلم معاك في موضوع.
مصطفى بحب: اتفضل يا ابني.
مازن: بصراحة، أنا عاوز أتجوز رحمة.
مصطفى بفرحة: إيه رأيك يا رحمة يا بنتي؟
رحمة بخجل: إللي تشوفه يا عمو.
مصطفى بفرحة: خلاص، وأنا موافق. فرحكم هيكون الشهر الجاي، نكون جهزنا لكل حاجة.
رزان: عاااا، وأخيراً، عقبالي بقى.
مازن بضحك: يخرب بيتك، مفيش كسوف خالص يابت.
رزان: بس ياض، ملكش دعوة بيه.
مازن بضحك: لا، أنا لازم أكلم أدهم وأخلي فرحك معايا عشان أخلص منك.
رزان: امم، قول إنك عاوز الجو يفضالك. وغمزتله.
رحمة وشها احمر وطلعت أوضتها.
مازن بص عليها وضحك: يا شيخة منك لله، عاجبك كده؟
كلهم ضحكوا.
***
بعد مرور شهر.
الكل في سعادة وبيجهزوا لفرح مازن ورحمة، وحسام ورزان، ويونس وتاليا.
بعد ما أدهم اتفق يعملهم فرح كبير أوي لـ 3 شباب وتكون في أكبر قاعة.
وأدهم ونور بيقضوا أجمل أيام حياتهم.
أما زياد وكارما، فـ فيه ضيف هينور حياتهم قريب.
***
في فيلا المنشاوي.
أدهم كان واقف وبيظبط بدلته.
نور: احم، أدهم، عاوزة أقولك حاجة.
أدهم بحب: قولي يا قلب أدهم.
نور بفرحة: بصراحة، أنا حامل.
أدهم بصدمة: بتقوووووووولى إييييه؟
نور بضحك: هتبقي أب قريب، عااا.
أدهم شالها وفضل يلف بيها.
أدهم: وأخيراً، أنا فرحان أوي.
نور بحب: وأنا كمان.
أدهم: طب تعالي ننزل عشان حسام تحت مستنينا.
نور بفرحة: أوك، يلا.
أدهم مسك إيدها ونزلوا، وكانت لابسة فستان أحمر طويل بكم، وفارده شعرها وحاطة ميكب خفيف، وطالعة قمررر.
وبعد وقت، في أكبر قاعات الأفراح.
كان كل واحد بيرقص مع حبيبته.
نور قربت من أدهم وحطت إيديها حوالين رقبته وهمست في أذنه: أنا بحبكككك أوي يا أدهم.
أدهم بابتسامة: وأنا بعشقك يا قلب أدهم.
نور بضحك: أدهم، أنت لازم تعترف إني مجنونة، بس قدرت آخد قلبك.
أدهم بضحك: آه، طبعاً، أنا بفكر أكتب قصة وأقول فيها "مجنونة أخدت قلبي".
نور بضحك: فكرة برضوا. 😂
أدهم بضحك: بقولك إيه، متيجي نسيب الفرح ده ونروح الفيلا.
نور بضحك: لا، ولله.
أدهم بضحك: الله، ولله.
نور: امم، طيب، إيه لو جت بنت هتسميها إيه، ولو ولد هتسميه إيه؟
أدهم: اممم، لو ولد هسميه فهد، ولو جت بنت هسميها سيرا.
نور بفرحة: حلوو أوي، أنا بحبك.
أدهم: وأنا بموت فيكي يا نور عيني أنتِ.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مارينا عبود
بعد مرور سنتين
نور ؛اااااادهم قوووم شوف ابنك بقاا
ادهم بنوم؛يابت المجنونه ده مش دورك انتى سبينى انام شويه
نور بدموع؛عاااااا ادهم قوووم بقاااااا ولله تعبت
ادهم قام وبصلها وضحك؛الله يخرب بيتك هقوم
ادهم قام واخد فهد إللى كان بيعيط وفضل يلاعبه
نور بغيظ؛يعنى انا طلع عين اهلى وانا شايلاه تسع شهور فى بطنى وف الاخر يبقه حبيب ابوه لو ومش بيسكت غير معاك ده ايه ده
ادهم بضحك؛انتى غيرانه لييه
نور بغيظ؛وانا اغير ليه انا رايحه انام وخليكم مع بعض واقولك انا مش هجبلك عيال تانى الغو رحلتشى
نور راحت نامت وادهم فضل يضحك عليها و يلعب مع فهد الصغنن لحد ما نام
❤________________❤
فى غرفه حسام
حسام كان نايم وقام على صوت كركبه
حسام قام لقه رزان بتاكل فضل يضحك عليها
رزان:انت بتضحك على ايه
حسام بضحك؛يعنى حضرتك صاحيه فى نص الليل لا وفاتحه النور وبتاكلى انتى مش اتعشيتى يابت
رزان بغيظ؛وانا مالى يا لمبى بنتك إللى جعانه
حسام بخبث ؛اممم طب ما تيجى اقولك كلمه سر وكفايه اكل
رزان بغيظ وهى بتحدفه بالمخده؛انا قربت اولد يا بنادم اتلم شويه
حسام بضحك ؛ماشى هى البنت ديه بس إللى حمياكى منى وغمزلها
رزان بغيظ؛انت قليل أدب ومش محترم
حسام بضحك؛ومتربتش ولله
رزان؛حصل
حسام؛طب اطفى النور وتعالى
رزان ؛حاضر استنه ثوانى
رزان حطت الاكل وطفت النور وراحت جنب حسام وهو اخدها وناموا
❤_______________❤
فى شقه يونس
تأليا بصراخ؛عاااااا يونس الحقنى بولد
يونس قام مفزوع؛ف ايييه
تأليا بضحك؛نيههههه لا مفيش
يونس؛كان يوم اسود يوم ما اتجوزتك
تأليا بغرور؛انا قولتلك اتجوزنى قولتلك
يونس؛نامى يا ماما نامى ياختى نامى ربنا يهديكى
تأليا؛طيب قوم هاتلى بيتزا
يونس بنعس؛حاضر يا قلبى هجبلك بكره
تأليا:عاااا انا عاوزه دلوقتى
يونس؛ياختى احنا فى نص الليل مين فاتح دلوقتى
تأليا؛مليييش دعوه اتصرررف يعنى يرضيك ابنك يبقه على وشه مثلث
يونس بغيظ؛وايه دخل ده ف ده
تأليا؛مهو انا بتوحم وعاوزه بيتزا دلوقتى عااااا وقعدت تعيط
يونس بحب؛يا قلبى خلاص متعيطيش هجبلك إللى عاوزه وفضل يهديها لحد ما نامت فى حضنه
بقلمى" مارينا عبود "
❤_________________❤
فى صباح يوم جديد
فى شقه زياد
كارما ؛عاااااا
زياد طلع من الاوضه لقه بنته الصغننه ماسكه شعر كارما
زياد بضحك ؛احسن احسن
كارما بغيظ؛لا ولله طب تعال شيلها شويه علشان اعملك الفطار
زياد راح ومسك ملك وفضل يلعب معاها
❤____________❤
فى فيلا الدمنهورى
رحمه؛مااااااازن الحقنى
مازن ؛ف ايه يا مجنونه بتصر*خى ليه
رحمه؛يا مازن ابنك عمال يضر*بنى وانا ولله تعبت انا مين قلى اوفق اتجوز بس
مازن بضحك؛قله أدب منك يا دكتوره
رحمه؛الله ولله انا بعترف انى متربتش يا باشا الغى رحلتشى
مازن ؛لا يا قلبى اجمدى كده لسه عاوزين نجيب عيال كتيرر
رحمه؛عاااااا طب تعال احمل مكانى ياخويا انا مش هجيب تانى خلاص تعبت
مازن بضحك ؛مجنونه وربنا قومى يلاه علشان ننزل نفطر
رحمه؛طب تعال قومنى
مازن بضحك؛لا كده كتير قوم يابت بلاش دلع
رحمه بغيظ؛طب على فكره انت ظبوطه مش محترم
مازن بضحك ؛لا ولله
رحمه ؛اااه ومستفز اووى وانا بكر*هك
مازن ؛ماشى بس تولدى وبعدين نشوف الموضوع ياحبى وغمزلها
رحمه مسكت المخدات وفضلت ترميها عليه؛عاااا بكر*هك عااااا
مازن فضل يضحك عليها وطلع
ورحمه قامت تغير هدومها
بقلمى"مارينا عبود "
❤________________❤
فى شقه يونس
تأليا كانت واقفه قدام المرايه وبتحاول تظبط الفستان
تأليا؛يووونس
يونس؛قلب يونس
تأليا؛يونس الفستان مش داخل فيه يا يونس عااا
يونس بضحك؛عاش بقيتى زى البطيخه يا قلبى😂😂❤
تأليا بصدمه؛انا بقيت بطيخه يا يونس
يونس بضحك؛واجمل بطيخه ولله
تأليا طلعت وراحت ل مامت يونس
تأليا بغيظ؛مااااماااا
صفاء؛ايه يا بنتى فيه ايه
تأليا بغيظ؛ابنك بيقول عنى انى بقيت زى البطيخه يا ماما
صفاء بضحك؛ياختى ولله انتى قمر
يونس من خلفهم؛ماما متخفيش منها قوليلها انه بقت زى البطيخه حته انه كل هدومها مش داخله فيها
تأليا؛شايفه ابنك شايفه ابنك بيقول اييه
صفاء بضحك؛ما تتلم يا يونس
يونس بضحك؛ياختى وربنا قمر وانتى بطيخه كده
تأليا بصراخ؛عاااااااا بولد عاااااا
يونس بضحك؛قديمه اووى😂❤
تأليا بوجع ؛انا بولد بجد يا غبى عااااااااااا
يونس بخوف ولهفه؛تأليا انتى بتتكلمى جد ياختى اعمل ايه دلوقتى
صفاء بضحك؛ياهبل يابن الأهبل خدها على المستشفى بسرعه
تأليا؛عااااااا كان يوم اسود يوم ما اتجوزتك عااااا
يونس بضحك؛ده على اساس انى اتجوزتك غصب عنك وانا مالى
صفاء بضحك؛يا ولاد المجانين انتوا لسه هتتخانقوا يلاه بسرعه على المستشفى
يونس شال تأليا ونزل بسرعه وكانت معاه مامته
وبعد وقت وصل المستشفى وحطها على الترولى
تأليا بصراخ؛عاااااا انا بكرر**رهك طلققققنى
يونس بضحك؛حاضر يا قلبى هطلقك جامد اووى اول ما تولدى
تأليا بصررراخ؛عاااااااااااا بكررررر**هككك انت السببب انت السببب
يونس كان ميت ضحكك هو ومامته واللى فى المستشفى 😂😂😂😂❤
يونس بضحك،انتى يابت محسسانى انى اغتص*بتك ليه مش كله ب ايرادتك 😂😂
تأليا بصراخ؛عاااااااااااا بكر*هك يااا يوووونس عاااااا 😂😂❤
❤_______________❤
فى فيلا المنشاوي
ادهم ونور وحسام كانوا قاعدين بياكلوا ورزان كانت نازله من فوق وفجاه
حسام بصدمه؛رزاااااااان
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم مارينا عبود
رزان بوجع؛اااه الحقنى يا حسام
حسام بصدمه ؛رزاااان وقام جرى ل فوق ووراه ادهم ونور
رزان ؛عااااا بولد الحقنى
ادهم؛حسام شيلها بسرعه ويلاه على المستشفى
وانتى يا نور خليكى هنا
نور بضحك؛لا انا مليش دعوه عاوزه اروح معاكم
ادهم ، لا وحيات امك بلاش انتى
نور بضحك؛لا هروح
حسام؛ياااااااختى انتوا لسه هتتخانقوا مع بعض انا مراتى بتولد
رزان مسكت دراع حسام وعضته
حسام؛اااااه يا بنت العضا*ضه
رزان ؛هو انا مرات ادهم ولا مراتك يا غبى شيلنى بسرعه بووولد
حسام بضحك ؛خلاااااص حاااااضر
حسام شال رزان ؛بقيتى تقيله اووى
رزان ؛عااااااااا وربنا ما هر*حمك
نور وادهم كانوا بيضحكوا
حسام اخدها وطلعوا ومعاه نور وادهم
وبعد وقت وصلوا المستشفى
رزان :عاااااااا بكر*هك يا حسام بكر*هك
حسام بضحك؛وانا بحبك يا قلبى ولله
رزان؛عاااااااا انا مستحيل اسامحك عااااا
حسام بضحك؛تسامحيني على ايه يا هبله انتى
رزان مسكت دراع حسام وبقت تعضه
حسام؛ااااااه يابنت العضا*ضه سبينى
نور بضحك؛ههههههه همو*ت
ادهم بضحك؛فكرتنى بيكى لما ولدتى فهد
flash Back
نور ؛اااادهم قوووووم بسرررعه بولد
ادهم بنوم؛يا قلبى ديه العاشر مره تصحينى من النوم وتقوليلى بولد نامى يا قلبى نامى
نور بصراخ؛ادهم انا بتكلم جد بوووووولد قوووم
ادهم قام مفزوع؛مالك يا قلبى حاسه ب ايه
نور ؛حاسه ب ايه بقولك بولد يا حما*ر بولد
ادهم؛طب وليه الغلط دلوقتى
نور ؛الله يخرب بيتك الحقنى
ادهم؛احييه اعمل ايه دلوقتى وفضل رايح جاى فى الاوضه
نور ؛عاااااااااااااا يخررررررب بيييييتككك الحقنى انت بتعمل ايييبيه بوووولد
ادهم بضحك ؛منا بفكر اعمل ايه
نور؛بتفكررررررر اييييييييييه انا مين قلى اتجوزك بس خدنى على المستشفى
ادهم؛اااه صح وقرب وشالها
نور؛ينهارك اسود انت هتروح بالترنج
ادهم؛دنتى يومك مش فايت انتى مين قلك تولدى دلوقتى
نور بتعب؛انا ايييييييييييه بتقووووووول ايييبيه
ادهم؛اسكتى خااالص دلوقتى وأخدها
ونزلوا بسرعه ومعاه حسام ورزان وراحوا المستشفى
نور ؛ااااادهم روح هاتلى محمد السبكى بسرعه
ادهم بضحك؛وده ليه انشالله
نور؛عااااااااا هيولدنى زى ما ولد سلمى ف فيلم عمر وسلمى عاااااا 😂❤
ادهم بضحك؛يخرب بيت جنانك هو ده وقته
نور بصراخ؛عااااااااااااا ومسكت ادهم من شعره وفضلت تضر*به
ادهم بضحك؛يا بنت المجنونه سبينى انا ذنبى ايييه
نور بصراخ وعصبيه؛انت السبب يا ادهم انت إللى عملت فيه كده
ادهم بضحك ؛الاه وانا مالى مش كل حاجه حصلت برضاكى
نور ؛عاااااااااا انت حيوا*ن يا ادهم وانا بكر*هك
ادهم بضحك؛وانا بموت فيكى يا قلب ادهم
الدكتوره بضحك ؛يا ممرضات خدوها على اوضه العمليات بسرعه قبل ما تمو*ت جوزها
واخدوها ودخلوا اوضه العمليات وادهم فضل رايح جاى
حسام بضحك ،رزان أقسم بالله لو عملتى كده لكون مطلع عين اهلك
رزان بضحك؛لا يا روحى انا مش هعمل فيك كده متقلقش
حسام بضحك؛لما نشوف
Back
ادهم بضحك؛مسخره
نور بضحك؛بكر*هك
ادهم بضحك ؛يا شيخه بقااا ده وقته
الدكتوره والممرضات اخدوا رزان ودخلوها اوضه العمليات إللى جنب تأليا
ادهم بضحك ؛يونس انت بتعمل ايه هنا اوعه تقول مراتك بتولد
يونس بضحك ؛حصل
حسام بضحك؛جماعه انا بعد إللى شوفته النهارده مش هخلى مراتى تجيب عيال تانى ديه كانت هتمو*تنى
يونس بضحك؛ههههههه حاسس بيك 😂
ادهم بضحك؛جماعه مالنا ومال الجواز ما كنا مرتاحين وظباط محترمين
نور ؛قصدك ايه يا ادهم باشا
ادهم بضحك؛ولا حاجه يا قلبى 😂😂
مازن ورحمه والعيله وصلوا المستشفى
ادهم ؛عقبالك يا رحمه
مازن بضحك؛لسه شويه
رحمه بوجع ؛اااااه مااااااازن الحقنى
يونس وادهم وحسام بضحك؛ااااهررررررب هتموو*وت 😂😂😂😂❤
الكل فضل يضحك عليهم😂❤
الدكتوره جت واخدت رحمه ل اوضه العمليات
وبعد وقت سمعوا صوت صراخ الأطفال والكل كان فرحان
الدكتوره طلعت
يونس؛طمنينا يا دكتوره
الدكتوره بابتسامه
مدام رزان جابت بنوته قمر
ومدام تأليا جابت ولد
ومدام رحمه جابت توأم ولد وبنت
الكل كان فرحان وكل واحد دخل ل مراته
يونس بحب ؛مبروك يا قلبى
تأليا بفرحه؛الله يبارك فيك هتسميه ايه
يونس ؛اى رايك يا ماما نسميه ايه
صفاء بحب ؛نسميه سليم على اسم ابوك اى رايك
تأليا بفرحه ؛حلوووو اووى موافقه
يونس بحب ؛مبروك يا ام سليم
فى غرفه حسام ورزان
نور بحب؛قمر اووى هتسموها ايه
حسام ؛كيااان اى رايكم ف اسم كيان
رزان؛عاااا حلو اووى
ادهم بحب؛مبروك يا حبيبى الف مبروك
فى غرفه رحمه
رحمه كانت ماسكه الولد ومازن ماسك البنت
رحمه ؛يلاه يا مازن سمى الولد وانا هسمى البنت
مازن ؛الولد هسميه مالك اى رايك
رحمه ؛حلوو اووى وانا هسمى البنت ريناد
مازن بفرحه ؛وانا موافق
❤______________❤
وبعد مرور 25 سنه 💃❤
ادهم ونور بقاا عندهم : فهد وسيرا وريان❤
وحسام ورزان بقا عندهم كيان وادم 💃❤
ويونس وتاليا بقا عندهم؛سليم و فريده ❤
ورحمه ومازن؛بقا عندهم مالك وريناد وفيروز ❤
وزياد وكارما بقا عندهم رحيم وملك ❤
ونبدأ رحله الجزء التانى مع مغامرات اولادهم💃❤
فهد وسيرا وكيان وادم ومالك وريناد وسليم وريان ورحيم وملك وفريده وفيروز وكام شخصيه جديده مع مغامرات مجنونه ما بينهم 💃❤