تحميل رواية مجنونة اخذت قلبي بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين. نور: ادهم قووم شوف ابنك بقى. ادهم: يابت المجنونة ده مش دورك انتي، سبيني أنام شوية. نور بدموع: ادهم قووم بقى، والله تعبت. ادهم قام وبصلها وضحك: الله يخرب بيتك، هقوم. ادهم قام واخد فهد اللي كان بيعيط وفضل يلاعبه. نور بغيظ: يعني أنا طلع عين أهلي وأنا شايلاه تسع شهور في بطني، وفي الآخر يبقى حبيب أبوه. لو ومش بيسكت غير معاك، ده إيه ده؟ ادهم بضحك: إنتي غيرانة ليه؟ نور بغيظ: وأنا أغير ليه؟ أنا رايحة أنام وخليكم مع بعض، وأقولك أنا مش هجيبلك عيال تاني، الغوا رحلتنا. نور راحت نامت، وادهم ف...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
أدهم بصدمة: ليه يا فندم؟ إحنا قدامنا أسبوعين على معاد المهمة، يبقى ليه الاستعجال؟
اللواء محمود بحزن: للأسف يا ابني، هما عاوزين يقابلوا الزعيم خلال اليومين الجايين عشان بدأوا يشكوا. ولازم تكونوا في الفندق خلال اليومين دول، وهما هيكونوا في استقبالكم على أساس إنكم جايين من ألمانيا.
أدهم: خلاص يا فندم، إحنا النهاردة هنروح لمازن وأنا هجهز كل حاجة للفرح والترتيبات.
محمود: تمام يا ابني. يونس وزياد هيكونوا معاكم خطوة بخطوة عشان لو اتعرضتوا لأي خطر. كمان هيبقى وراكم حرس من رجالتنا.
أدهم: تمام يا فندم.
محمود: تقدروا تتفضلوا.
أدهم ويونس وزياد طلعوا.
يونس: خلي بالك من نفسك يا صاحبي، عشان المهمة دي جامدة.
أدهم بابتسامة: متخافش عليا، المهمة هتتم وكلنا هنرجع سالمين إن شاء الله.
زياد بحب: ربنا يرجعكم بالسلامة يا صاحبي.
أدهم: يارب.
***
في المستشفى.
رزان: يلا يا حسام، رامي جابلك إذن خروج.
حسام: ماشي يلا. وعلى فكرة مجهزلك مفاجأة النهاردة بليل.
رزان بفرحة: بجد؟ مفاجأة إيه؟
حسام بحب: هتعرفي بليل. (وغمزلها)
رزان: ماشي، لما نشوف. يلا قوم.
حسام: ماشي، ساعديني.
رزان: ماشي يلا.
رزان ساعدته يلبس وحسام مسك إيدها وطلعوا من المستشفى. ورامي وصله البيت.
***
في شقة مازن الدمنهوري.
مازن دخل أوضة رزان لقى رحمة بتلعب في الفون.
مازن: أحم، آسف نسيت أخبط.
رحمة: ولا يهمك.
مازن: هي نور فين؟
رحمة: نور نزلت مع مامتها بيجيبوا لبس.
مازن: أحم، هو ممكن تيجي تقعدي معايا بره شوية؟
رحمة بمرح: ماشي، موافقة.
مازن مدلها إيده وهي ساندت عليه وطلعوا قعدوا في الريسيبشن. ومامته كانت في المطبخ.
مازن: امم، احكيلي يا ستي عن نفسك.
رحمة بحزن: أنا بنت كبرت لقيت نفسها يتيمة ملهاش أهل. كبرت في ملجأ للأيتام، بس كانت الست اللي ماسكاه وحشة، كانت ديما بتضربنا وبتعاقبنا، وأوقات كانت تمنع عننا الأكل. وعلشان كده قررت أهرب منها، بس كل مرة كانت تمسكني وتعاقبني وتحبسني في أوضة ضلمة من غير أكل أو ميه، وتقعد بالأيام مش بتسأل فيا. وفي آخر محاولة نجحت وقدرت أهرب منها بصعوبة. طبعًا وقتها كان عندي 9 سنين، مكنتش عارفة أروح فين ولا أجي منين. كنت ماشية في الشارع زي التايهة. وأنا وماشية كانت هتضربني عربية لولا إنه شدني راجل كبير من قدامها.
(Flash Back)
الراجل: يا بنتي إيه اللي ممشيكِ في الشارع كده؟ وفين أهلك؟
رحمة بدموع: أنا مليش أهل.
الراجل بحزن: طيب إنتي رايحة لفين وجاية منين؟
رحمة بدموع: أنا هربت من صاحبة الملجأ يا عمو.
الراجل: ليه بس يا بنتي؟
رحمة بدموع: عشان بتضربنا ومش بتدينا أكل حتى.
الراجل بطيبة: طيب اهدى ومتعيطيش وتعالى معايا.
رحمة بخوف ودموع: أجي فين؟ إنت مش هتوديني للست الشريرة دي تاني، مش كده؟
الراجل بحب: لا يا حبيبتي، أنا هاخدك تعيشي معايا أنا ومراتي وبنتي.
رحمة بفرحة: موافقة.
(Back)
وقتها بابا حسن أخدني بيته ورباني كأني بنته. ومراته كانت ست مغرورة شوية، مكانتش بتحبني هي وبنتها، وكانت مضايقة إنه عم حسن جابني. مرت أيام وعم حسن قدملي في المدرسة وخلاني أتعلم وكتبني على اسمه لحد ما بقى عندي 18 سنة ودخلت ثانوية عامة. وبعدها بفترة كنت راجعة من الدرس وسمعت صوت صويت من البيت. وقتها كانت الصدمة بالنسبة لي كبيرة. دخلت لقيت عمو حسن واقع في الأرض وطنط أمل كانت عمالة تصوت. الجيران ساعدونا وأخدناه المستشفى، بس للأسف هو كان عنده قلب والدكاترة مقدروش يلحقوه واتوفى. من بعد موته تعبت ونفسيتي تعبت لأني كنت بعتبره زي أبويا. بس قررت أحقق له حلمه وأجيب مجموع كبير. وطول الفترة اللي كنت عندهم ما سلمتش من مضايقة بنته ومراته. بعد موته خلوني خدامة عندهم وكنت يوميًا بتعرض للذل والإهانة منهم. تعبت أوي لحد ما جبت مجموع كلية الطب، لأنه كان بابا حسن بيتمنى إني أكون دكتورة. وقتها ريماس اتضايقت أوي هي ومامتها، لأنه ريماس جابت مجموع صغير. وفي يوم كنت راجعة البيت مبسوطة عشان هقدم ورق الكلية، دخلت لقيت راجل كبير في السن قاعد مع طنط أمل واتصدمت لما عرفت إنها قررت تجوزني لراجل كبير في السن مقابل إنها تاخد فلوس. كنت شايفه نظرة الشماتة في عين ريماس. لما رفضت ضربتني وحبستني في الأوضة لحد ما يجي معاد الجواز. وقبل الفرح بيوم هربت منهم وفضلت أتمشى، مكنتش عارفة رايحة فين. وقتها مقدرتش أقدم في الكلية وقررت أشتغل. اشتغلت في أكتر من وظيفة وكنت أوقات بنام في الشارع لحد ما أخدت شقة بالإيجار وفضلت فيها لوحدي. ولحد دلوقتي لوحدي. الوقت اللي جيتلك القسم، الشاب ده كنت راجعة من الشغل وكان كل ما يشوفني يضايقني في الشارع. ويومها حاول يقرب مني وأنا اضطريت أضربه على راسه. مر سنتين من آخر مرة شفت طنط أمل وريماس. على الرغم إن عمو حسن كان بيعتبرني بنته، بس مراته وبنته كانوا ديما بيعيروني بأني يتيمة وإنهم جابوني من الشارع وإني مجرد خدامة مش أكتر في بيتهم. أنا معرفش فين أهلي الحقيقيين. (وأكملت بدموع) بس تعرف أنا بكره مين ما كانوا، أنا بكرههم. أنا بسببهم بقيت يتيمة واتعذبت كتير أوي. بسببهم اتعرضت للإهانة والتعذيب. كنت أتمنى إنه يكون ليا أهل وسند، كنت أتمنى يكون ليا أم وأب. بس ربنا أراد إني أول ما أفتح عيني على الدنيا أكون يتيمة.
مازن كان مركز معاها جامد وحزين على اللي وصلتله، بس مبسوط منها إنها قدرت تحارب ظروفها وتوصل لحلمها بأنها تكون دكتورة.
خديجة من خلفهم: ومين قالك إنك يتيمة؟
مازن ورحمة التفتوا لقوا خديجة واقفة وبتسمعهم.
خديجة جت وقعدت جنب رحمة وحطت إيدها على شعرها بحنية: إنتي مش يتيمة، أنا خلاص بقيتِ بنتي وزيك زي رزان ونور بالنسبالي كمان. حتة لو رجلك اتعافت وخفيتي مش هسمحلك تطلعي بره بيتي.
رحمة دموعها نزلت وترمت في حضن خديجة: بس إنتوا مش ذنبكم تستحملوني.
خديجة بحب: بس يا عبيطة، من بكرة ادي عنوان شقتك لمازن وهخلي رزان تروح معاه وتجيبلك هدومك وحاجتك من شقتك.
رحمة بدموع: بس أنا...
خديجة بمقاطعة: مفيش بس، إنتي هتعيشي معايا هنا.
مازن: وأنا موافق. ولو وجودي هيضايقك قوليلي وأنا ممكن أروح أقعد في الفيلا.
رحمة: فيلا؟
مازن بضحك: آه، إحنا عندنا فيلا أصلًا، بس مش عايشين فيها من وقت ما بابا سافر. وأنا جبت ماما ورزان يعيشوا معايا هنا في الشقة عشان مكان شغلي.
رحمة: لا طبعًا، أنا اتشرف إني أقعد معاكم.
مازن بضحك: ياه، شوف الاحترام. بتبقى قمر لما بتبقى هادية كده. (وسابهم وراح أوضته ورحمة وشها بقى أحمر)
خديجة بضحك: ههههه، إيه؟ وشك بقى فراولة كده ليه؟
رحمة بإحراج وتوتر: ها، لا مفيش يا ماما. هو أنا ممكن أقولك يا ماما؟
خديجة بحب: يا روحي، أكيد طبعًا.
رحمة: طيب أنا هدخل أوضتي أستنى رزان.
خديجة: ماشي يا حبيبتي، تعالي أسندك.
خديجة ساندت رحمة ودخلتها جوه الأوضة وطلعت.
***
في فيلا السيوفي.
حسام كان قاعد بيلعب في الفون، بيبص لقى أدهم داخل. نزل كم الترنج اللي كان لابسه عشان أدهم ميشوفش الجرح وكمل لعب.
أدهم: حسام، قوم جهز نفسك عشان رايحين لمازن دلوقتي.
حسام بتوتر: هو... هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
أدهم بحب: أكيد، اطلب. عيوني ليك.
حسام: بما إنك إنت وأونكل محمود رايحين تطلبوا إيد نور، فممكن تطلبوا إيد رزان كمان؟
أدهم بصدمة.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
أدهم بصدمة: رزان اخت مازن؟
حسام: أيوه.
أدهم: أنت متأكد من قرارك ده، وإنك هتقدر تشيل مسؤوليته؟
حسام: آآآه.
أدهم: طيب، أنا هطلبلك إيدها، بس جوازكم بعد ما تتخرجوا، مش دلوقتي. إيه رأيك؟
حسام بفرحة: ماشي، موافق.
أدهم بحب: خلاص، ماشي. روح يالا أجهز.
حسام: ماشي.
حسام وأدهم طلعوا يجهزوا.
بعد مرور وقت.
في شقة مازن الدمنهوري، كان الكل متجمع هناك: اللواء محمود وزوجته، وأدهم، وحسام، ومازن. طبعًا والد مازن مقدرش ييجي من ألمانيا بسبب شغله.
أدهم التفت لقى نور طالعة من الأوضة، وكانت فارده شعرها ولابسة فستان أحمر وحاطة ميكب خفيف، وطالعة قمر. طلعت سلمت على اللواء محمود ومراته وقعدت جنب مامتها.
أدهم لنفسه: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي في القطاع، بس منكرش إنها قمر وجميلة أوي.
حسام بهمس: أول مرة أشوفك بتحب، ودايب يا برو. ههه.
أدهم بهمس: لم لسانك بدل ما أطلع عين أمك في البيت.
حسام بضحك وصوت منخفض: بس سيبك، عروستك قمر ما شاء الله.
أدهم بصوت عالي: نعم!
محمود: فيه إيه يا أدهم؟
أدهم: احم، مفيش حاجة.
حسام بص له بصدمة وحاول يكتم ضحكته، والكل كان بيبص لهم. مازن كان بيبص لحسام وبيضحك لأنه عارف إن حسام بيحاول يضايق أدهم.
حسام بهمس: الله يخرب بيتك، فضحتنا. أنا في منى لله.
أدهم بهمس: إيه رأيك أقول لرزان؟
حسام بصدمة: لا، وحياة أمك بلاش.
أدهم برفعة حاجب: خلاص يبقى تبعد عن نور خالص يا بتاع البنات.
حسام بضحك: ههه، عشت وشوفتك يا أدهم باشا بتغير على بنت.
أدهم: أغير؟ أغير على مين؟ دي شبه عم جعفر.
حسام مقدرش يتمالك نفسه وانفجر في الضحك.
مازن: ما تتلم يالا منك ليه. وانت يا حسام، سيب أدهم عشان النهارده عريس ومش عاوزين نضايقه.
حسام بضحك: أنا قايم من جنبه خاااالص. تعالى يا نور اقعدي جنب أدهم.
أدهم بص لحسام بتوعد.
زينب: تعالي يا بنتي اقعدي جنب أدهم.
نور بصت لأدهم بغيظ وراحت قعدت جنبه.
حسام كان قاعد وباصص على الأوضة مستني رزان تطلع. بعد دقايق طلعت، وكانت لابسة فستان أسود جميل.
حسام لنفسه: الله يخرب بيت جمال أمك بقى، هتجننيني.
رزان أول ما شافت حسام ابتسمت، وهو غمزلها.
رزان راحت وسلمت على الضيوف وقعدت جنب مامتها.
محمود اتفق مع مازن إن فرحهم يتم خلال يومين. ومازن، بما إنه عارف بموضوع المهمة، وافق. ونور وافقت.
أدهم: طيب يا مازن، فيه موضوع تاني أنا عاوز أكلمك فيه.
مازن: اتفضل يا صاحبي.
أدهم بابتسامة وفرحة: بصراحة، أنا حابب أطلب إيد أختك رزان لأخويا حسام.
رزان بصت لحسام، لقته بيغمزلها، عرفت إن دي المفاجأة اللي كان بيتكلم عليها.
مازن بحب: بصراحة، أنا بحب حسام أوي ومش هلاقي أحسن من حسام لأختي، بس الرأي رأي رزان. إيه رأيك يا حبيبتي؟ موافقة؟
رزان هزت راسها بخجل وابتسمت.
مازن بحب: خلاص، وأنا موافق.
أدهم: اتفقنا. خطوبتهم هتبقى معايا أنا ونور، وفرحهم بعد التخرج، يعني بعد شهرين من دلوقتي. وأهو نكون رجعنا أنا ونور من شهر العسل، ولا إيه رأيك يا نوري؟
نور لنفسها: اممم، بتحاول تحرجني، بس وحياة أمك ما هعديها، بس الصبر.
نور بابتسامة متصنعة: موافقة طبعًا.
أدهم بخبث: خلاص، اتفقنا.
في شقة زياد.
زياد رجع البيت لقى كارما وخاله قاعدين مع أهله. زياد سلم عليهم وقعد.
مصطفى: بص يابني، أنا وخالك اتفقنا إن فرحك انت وكارما هيكون خلال يومين، لأنه خالك مسافر.
زياد بضيق: تمام، شوفوا المعاد اللي تحبوا، وأنا موافق على أي حاجة، بعد إذنكم. وسابهم ودخل.
كارما بصت له بحزن.
نوال: معلش يا مدحت، هو من الصبح في الشغل وجاي تعبان.
مدحت بحب: انتي بتقولي إيه يا نوال، زياد ده ابني، وعارف إن شغله متعب.
مصطفى: خلاص، انتوا هتفضلوا عندنا لحد ما يتم جوازهم.
مدحت بحب: وأنا موافق.
نوال: تعالي يا كارما يا بنتي أوديكي أوضتك عشان ترتاحي.
كارما بابتسامة: حاضر يا عمتو.
نوال أخدت كارما ودخلوا الأوضة.
كارما بحزن: عمتو، هو زياد مش عاوز يتجوزني؟
نوال: ليه يا بنتي بتقولي كده؟
كارما: مش عارفة، حاسة إنه مضايق.
نوال بحب: لا يا حبيبتي، هو بس تعبان شوية. ارتاحي انتي.
كارما بشك: ماشي يا عمتو.
نوال طلعت، وكارما فتحت شنطتها وحطت هدومها في الدولاب. وطلعت صورة زياد وافتكرت ذكريات طفولتهم مع بعض.
كارما بحزن: أنا بحبك أوي من واحنا صغيرين، وانت عارف كده. بس لو عرفت إنه انت مش حابب تتجوزني، عمري مش هوافق إني أتجوزك. عشان كده لازم أتكلم معاك الأول.
في غرفة زياد.
زياد وهو ماسك صورة كارما: انتي أكتر حد حبيته في الدنيا، بس مكنتش حابب إن ف يوم أتجبر عليكي، ولا كنت عاوز أتجاوزك بالطريقة دي. أول ما شفتك النهاردة قلبي كان طاير من الفرحة ودقاته زادت، بس حاولت مبينش. انتي أكتر واحدة عارفة إني مبحبش حد يجبرني على حاجة. معرفش القدر مخبي لنا إيه.
زياد كان سرحان في الصورة وفاق على خبط الباب.
زياد وفتح. وكانت مامته: اتفضلي.
نوال دخلت وقعدت قصاده على حافة السرير.
زياد: فيه إيه تاني يا ماما؟
نوال بحزن: يابني، انت ليه بتكابر؟ إيه الفرق إذا أبوك قرر يجوزك كارما، أو انت من نفسك اللي قررت تتجوزها؟
زياد بعصبية: عشان حضرتك أكتر حد عارف إني مبحبش حد يجبرني على حاجة.
نوال: بس انت بتحب كارما، وكارما كمان بتحبك.
زياد: بس مكنتش عاوز أتجاوزها بالطريقة دي خالص.
نوال بحزن: عمومًا يابني، أنا جيت عشان أوصيك عليها وأقولك إياك تفكر تزعلها. كارما مش بس بنت أخويا، دي بنتي. وانت عارف إنه من وقت موت مامتها وهي مش بتستحمل الزعل. عشان كده إياك تزعلها، لأنه لو حصلها أي حاجة، عمري ما هسامحك. وسابته وطلعت.
زياد اتنهد بحزن واترمى على السرير بتعب.
عند يونس وتاليا.
تاليا دخلت من باب العمارة وهي ماشية اتزحلقت ووقعت.
تاليا: عااااااا! إيه ده؟ مين الحيوان اللي كب زيت هنا؟ حسبى الله فيه! عاااا.
تاليا حاولت تقوم وفجأة لقت حد واقف وبيضحك. بصت لقت يونس.
يونس كان واقف ميت ضحك عليها.
تاليا بعصبية: انت اللي كبيت الزيت على الأرض عشان أقع، مش كده؟
يونس بضحك: ههههههه، آه هههههه، مش قادر، منظرك يضحك أوي هههههه.
تاليا بعصبية: طيب، بس افتكر إنك انت اللي بدأت، ماشي؟
يونس بضحك: اعتبره ده تحدي.
تاليا بنظرات تحدي: اعتبره كده يا سيادة الرائد.
يونس بضحك: أموت أنا في البنات الشرسة. موافق. ومدلها إيده: هاتى إيدك أساعدك.
تاليا: أنا أطلب المساعدة منك؟ عااا، ده لو هموت.
يونس: ماشي، براحتك. شوفي مين هيساعدك بقى.
تاليا حاولت تقوم بس وقعت تاني، ويونس واقف بيضحك.
تاليا كانت بتحاول تقوم ويونس واقف وشايف إصرارها إنه تقوم لحد ما قامت ووقفت وبصت له بغيظ وعصبية وطلعت شقته.
يونس بضحك: شكلي هتسلى أوي، خصوصًا إنه البنت دي مش بتستسلم بسهولة.
في فيلا السيوفي.
أدهم وحسام رجعوا الفيلا.
أدهم بخبث: بقااااا يابن الـ... أنا غيران على نور، وكمان أحرجتني قدامهم وخليتها تقعد جنبي. ده أنا هطلع عين أهلك دلوقتي.
حسام بضحك: ههههههههه، غيران نيهههه. وجرى.
أدهم: خد يالا، تعال هنا.
حسام طلع يجرى وأدهم جرى وراه.
حسام بضحك: خلاص يا باشا، سماح المرادي.
أدهم: لا، وطول القعدة قاعد تغمز لي لرزان، ده على أساس واد جامد أوي.
حسام بضحك: مراتي يا جدعان.
أدهم بصدمة: مرات مين يا حيوان؟ انتوا لسه اتخطبتوا؟ الله يخرب بيتك.
حسام وهو بيجرى: الإه يا لمبي، وبتخرب بيتي ليه؟ أنا لسه فاتحاه، حرام. ده أنا غلبان، ههه.
أدهم بصدمة: ينهار أسود، إيه ده؟
حسام التفت وأدهم جرى ومسكه.
حسام بضحك: على فكرة ده غدر، وانت ظابط وعارف إنه دي مش رجولة خالص يا أدهم باشا.
أدهم بيبص شاف الجرح.
أدهم بصدمة: إيه اللي في إيدك ده؟
حسام بتوتر وخوف: يتبع.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
ضحك حسام وقال: على فكرة ده غدر، وأنت ظابط وعارف إن دي مش رجولة خالص يا أدهم باشا.
أدهم بص وشاف الجرح.
صدمة أدهم: إيه اللي في إيدك ده؟
حسام بتوتر وخوف: ده جرح عادي.
أدهم بعصبية: إيه هو اللي عادي؟ أنت بتكذب عليا يا حسام؟ اخلص قول فيه إيه.
حسام لنفسه: أدهم لو عرف أي حاجة بخصوص موضوع إني حاولت انتحر هيزعل مني جامد وأنا مش عايز كده، بس أعمل إيه.
أدهم: حساااام أنا بكلمك، رحت فين؟
حسام: أدهم صدقني ده جرح بسيط ومش مستاهل، وبعدين أنا تعبان بجد وعاوز أنام.
أدهم بشك: ماشي، بس برضه هعرف كل حاجة بطريقتي.
حسام بتوتر: احم، ماشي أنا رايح أنام بقا، تصبح على خير.
أدهم: وأنت بخير.
حسام راح أوضته وأدهم بص له بشك.
أدهم: متأكد إنك عملت حاجة في نفسك، بس يا ترى ليه؟ أكيد هعرف.
أدهم راح أوضته وغير هدومه ونام.
***
في شقة مازن الدمنهوري.
نور ورزان ورحمة كانوا قاعدين بيحكوا في أوضة نور.
وزينب وخديجة دخلوا ناموا.
ومازن كان قاعد في الريسبشن وبيفتكر ذكرياته مع حبيبته القديمة.
رحمة طلعت من الأوضة لقت مازن قاعد وباين عليه الحزن.
سندت نفسها وراحت قعدت جنبه.
مازن: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
رحمة بمرح: كنت بحكي مع نور ورزان. وأنت؟
مازن: عادي، مش جايلى نوم.
رحمة: اممم، مالك؟
مازن: مفيش.
رحمة: كداب، باين من عيونك إنك بتكذب وإن فيه حاجة مضايقاك.
مازن بابتسامة: لا بجد، ده كله باين على عيوني.
رحمة بضحك: آه.
مازن: ممكن أسألك سؤال؟
رحمة: اشطاا، موافقة.
مازن: احم، أنتِ حبيتي قبل كده؟
رحمة بضحك: لا، ومش عاوزة.
مازن: ليه؟
رحمة: مش بثق فيه، بحسه ضعف وأنا مش عاوزة أكون ضعيفة أو أتعلق بحد ويسبني في يوم.
مازن بحزن: عندك حق، هو ضعف.
رحمة: باين عليك بتحب.
مازن بحزن: احم، انسى الموضوع. أنا داخل أنام وجهزي نفسك علشان بكرة هاخدك ونروح للدكتور.
رحمة: ماشي، بس أنا رجلي كويسة، مفيش داعي.
مازن: لا، نروح نطمن. تصبح على خير.
رحمة بابتسامة: وأنت بخير.
مازن دخل أوضته وغير هدومه وراح نام.
رزان طلعت من الأوضة لقت رحمة قاعدة في الريسبشن.
رزان: الجميل قاعد لوحده بيعمل إيه؟
رحمة بابتسامة: مش بعمل حاجة، رايحة أنام.
رزان: طيب يلاه بينا نروح الأوضة.
رحمة بضحك: هي نور نامت؟
رزان بضحك: آه، أخيراً. يلاه بينا.
رحمة: يلاه.
رزان ورحمة دخلوا الأوضة وناموا.
***
في صباح يوم جديد.
في شقة يونس.
يونس فطر مع مامته ولبس بدلته وفتح باب الشقة وطلع.
تاليا فتحت شقتها وهي ماسكة جركن ميه، وأول ما شافت يونس طالع من الشقة كبته عليه.
يونس بصدمة: الله يخرب بيتك يا بنت المجانين.
تاليا بضحك: صباح الخير يا حضرت الرائد. دي حاجة بسيطة بس من اللي هيحصل فيك. نيههههه.
يونس بغضب: دنا هطلع عين أهلك.
تاليا طلعتله لسانها وقفلت في وشه.
يونس بغضب: يا بنت الـ***. طب وديني لأوريك إزاي تلعبي مع يونس باشا.
يونس دخل الشقة تاني.
مامت يونس: يالهووي، إيه يا ابني اللي غرقك كده؟
يونس بهدوء: مفيش يا ماما، أنا داخل أغير وأطلع تاني.
مامته: ماشي يا ابني، روح بسرعة.
في شقة تاليا.
كانت قاعدة جنب الباب وبتضحك وهي بتفتكر يونس.
مامتها: إيه يا بت أنتِ اتجننتي؟ بتضحكي مع نفسك؟
تاليا بضحك: هههه، مفيش يا نبع الحنان، افتكرت حاجة كده. هههه. أنا رايحة شغلي.
مامتها: ماشي يا بنتي.
تاليا أخدت شنطتها وأخدت مسمار ونزلت. وطلعت من العمارة لقت عربية يونس مركونة قدام العمارة.
تاليا: أنا هوريك دلوقتي إزاي تكب لي زيت على الأرض.
تاليا راحت وبوظت كوتشات العربية بتاعت يونس ونومتها.
تاليا بضحك: كده المهمة خلصت. هههه. دنا هطلع عين أهلك بس الصبر.
راحت وقفت تاكسي ومشيت راحت شغلها.
يونس نزل لقى كوتشات العربية كلها نامت.
يونس بصدمة: ينهار أسود، إيه ده؟ هي ناقصة بس. أكيد فيه حد عمل كده وأنا متأكد إنه مفيش غيرها.
يونس راح للبواب.
يونس: قول لي يا عم محمد، فيه حد نزل من العمارة دلوقتي؟
البواب: أيوه يا يونس باشا، الآنسة تاليا اللي سكنت جديد في الشقة اللي قصاد حضرتك.
يونس بتوعد: تمام يا عم محمد، شكراً.
عم محمد: العفو يا باشا، أنا تحت أمرك.
يونس راح ووقف قدام العربية: تاليا، وكمان اسمك تاليا. طييييب، أما أوريك.
يونس طلع فونة وكلم زياد.
يونس: فينك؟
زياد: طب قول صباح الخير حتى.
يونس بعصبية: اخلص بجد، فينك؟
زياد بضحك: في البيت بجهز ورايح القطاع.
يونس: طيب ابقى تعال خدني معاك بس متتأخرش.
زياد: حاضر، جايلك مسافة السكة.
يونس: ماشي.
***
في شقة زياد.
زياد جهز نفسه وطلع لقى كارما في وشه.
كارما بابتسامة: صباح الخير.
زياد بابتسامة: صباح الفل.
كارما بابتسامة: احم، عاوزة أتكلم معاك.
زياد: ماشي، بس ممكن لما أرجع علشان دلوقتي لازم أروح القطاع.
كارما: ماشي، خلي بالك من نفسك.
زياد بابتسامة: حاضر.
زياد طلع وركب عربيته ومشى.
كارما دخلت أوضة زياد لقت دفتر، مسكته وفضلت تقرا فيه.
***
في فيلا السيوفي.
أدهم صحى على رنة الموبايل.
أدهم بنعاس: ده مين ابن الغتت اللي بيرن دلوقتي ده؟
أدهم لقى رقم مش مسجل، فتح.
أدهم: ألو.
البنت بدلع: أدهومي حبيبي.
أدهم: أدهومي وحبيبي على الصبح؟ مين معايا؟
البنت بدلع: إيه يا أدهم، أنت نسيت صوتي؟
أدهم: ياختي، أنا أعرفك أصلاً عشان أنسى صوتك.
البنت بدلع: أوووه يا أدهم، معقولة نسيت أم ابنك؟
أدهم فضل يفرك في عينيه وهو مش مصدق ومسك الفون وبص للرقم: احم، شكله حضرتك غلطانة في العنوان، أنا مش متجوز عشان أخلف.
البنت بدلع: يالهووي يا أدهم، نسيت هايدي حبيبتك كده يا أدهومي؟ طب أقول لولادنا إيه؟
أدهم: احيه، ما كان من شوية ابنك، بقوا ولادنا؟ يا ستي هي ناقصة مجانين على الصبح. وقفل في وشها.
أدهم بعصبية: هوو، يوم باين من أوله. أنا عارف.
أدهم قام ولبس بدلته ونزل لقى حسام بيتكلم في الفون وبيضحك.
أدهم: صباح الخير.
حسام: صباح الفل بروو.
أدهم: بتكلم مين يلااا؟
حسام بضحك: كنت بكلم رزان.
أدهم: امم، ماشي. أنا رايح القطاع، هخلص كام حاجة كده.
حسام: ماشي، بس متنساش إنه النهاردة هنروح ناخدوا رزان ونور يختاروا الفساتين.
أدهم: بقولك إيه، ما تاخدهم أنت وتطلعني من الحوار.
حسام بضحك: هو مين العريس يا حج؟ طب أنا ورايح مع رزان، نور بقا هتروح مع مين؟
أدهم: معاكم.
حسام بضحك: نيههه، أنت عريس إزاي بس؟ ربنا يكون في عونها.
أدهم بسخرية: قصدك ربنا يكون في عوني أنا مع جعفر دي.
حسام بضحك: هههههه، نور بتقول عليها جعفر؟ وربنا أنت ما بتفهم. وبعدين ابقى شوف، هو كلها شهر وأنت مش هتقدر تستغنى عن القمر. وغمزله.
أدهم بحدة: حسااااااااام.
حسام بضحك: غيران، قول إنك غيران. أهو كل ما بجيب سيرتها بتولع. ههههه.
أدهم: أنا ماشي عشان متعصبش بسببك.
أدهم أخد مفاتيح عربيته وطلع من الفيلا.
حسام: متأكد إنها الوحيدة اللي هتقدر تاخد قلبك، وأنا بنفسي هقربكم من بعض.
***
زياد وصل قدام عمارة يونس لقاه واقف جنب عربيته.
يونس راح وركب جنبه وزياد ساق العربية واتجه للقطاع.
زياد: مالك متعصب ليه؟ هي البنت ضايقتك ولا إيه؟
يونس بعصبية: اسكت، متجبليش سيرتها.
زياد بضحك: إيه اللي حصل؟
يونس بعصبية: اللي حصل إنه...
زياد فضل يضحك.
يونس بعصبية: بطل ضحك، أنت بتضحك على إيه؟
زياد بضحك: على فكرة أنت اللي غلطان، أنت اللي كبيت الزيت على الأرض عشان هي توقع. بس بصراحة البنت طلعت جامدة وطلعت عينك. هههه، مش قادر.
يونس بعصبية: طب وربنا ما هسيبها.
زياد بضحك: اسسسكت، أنت تسكت خالص. عشت وشوفت بنت تعمل فيك كده يا يونس باشا.
يونس بعصبية: افهم بس، أنت بتعصبني ولا بتهديني؟
زياد بضحك: لا طبعاً بهديك.
يونس: أوماال باين يا خويا.
زياد فضل يضحك لحد ما وصلوا القطاع ويونس كان بيتوعد لتاليا.
***
في المستشفى.
مازن أخد رحمة وراحوا للدكتور عشان يشوف رجلها. وبعد وقت طلعوا من المستشفى.
رحمة: ممكن نروح عند البحر نقعد شوية؟
مازن بابتسامة: حاضر.
مازن أخد رحمة وراحوا عند البحر وقعدوا.
رحمة مدت إيدها لمازن: إيه رأيك نبقا أصحاب؟
مازن ابتسم وحط إيده في إيدها: موافق.
رحمة: امم، اشطاا. قول لي بقا مالك؟
مازن: مفيش.
رحمة: لا، أنت اتهربت امبارح لما سألتك إذا حبيت أو لا، كمان اتضايقت وروحت نمت.
مازن: رحمة، ممكن منحكيش في الموضوع ده.
رحمة بابتسامة: إحنا اتفقنا إنه هنبقا أصحاب ونحكي لبعض، وأنا حكيت لك كل حاجة عني. دورك بقا، قول لي.
مازن بحزن: مش قادر أنساها.
رحمة: هي مين؟
مازن: من سنة بالظبط قابلت بنت وحبيتها أوي. أيامها كنا عايشين في الفيلا وكنت وقتها لسه متخرجتش من كلية الشرطة. قابلتها وحبيتها. هي كانت بتطلب حاجات كتير مني، بس أنا كنت بعدي ليها وبعملها اللي عاوزه، وأي حاجة كانت تطلبها كنت بجبهالها. وأول ما اتخرجت قررت أعتمد على نفسي واشتريت الشقة اللي عايشين فيها دي، وبعدت عن أهلي. وبعدين اتعينت ملازم أول في القسم. ومسكتها لما قولتلها إني بعدت عن أهلي وإني هعتمد على نفسي، اتعصبت وفضلت تلومني وإنه إزاي أسيب العز بتاع أهلي وأعيش في شقة صغيرة. وكل كلامها وقتها كان بيدل إنها محبتنيش وإنه كل اهتمامها كان الفلوس. وقتها بعدت عني مرة واحدة ومعرفتش عنها أي حاجة. فضلت أدور عليها لحد ما وصلتلها، وكانت الصدمة إنها لقيتها اتخطبت. ولما واجهتها قالت لي إنه الشاب غني وهيقدر يعيشها العيشة اللي بتحلم بيها، وإني أنساها. وعزمتني على فرحها وسابتني ومشيت. وقتها دخلت في صدمة وتعبت. وبعدها بابا سافر وأنا جبت مامتي وأختي. مر وقت سنة وأنا مش قادر أنسى إنها سابتني عشان تتجوز واحد أغنى، وإنه كل حبها كان كدبة.
رحمة بحزن: بس هي متستاهلش. أنت مينفعش تفكر فيها، وأحمد ربنا إنه كشفها على حقيقتها. لازم تنسى.
مازن بحزن: مش قادر يا رحمة.
رحمة بمرح: هههه، أنا معاك يا رفيق وهخليك تنساه.
مازن: لا بجد.
رحمة بمرح: آه طبعاً يا ظبوطة، أنت عندك شك؟
مازن بضحك: لا إزاي يا دكتورة.
رحمة: طيب قوم هات لي آيس كريم وتعال نتمشى شوية.
مازن بضحك: ماشي، قومي معايا.
رحمة: يلاه.
مازن مسك إيد رحمة وراحوا اشتروا آيس كريم.
مازن طلع محفظته عشان يدفع. رحمة لمحت صورة بنت.
رحمة: احم، مازن، هي دي صورتها؟
مازن: آه.
رحمة: وريهالي كده.
مازن طلع الصورة وعطاها لرحمة.
رحمة بصدمة ودموع: لا، مستحييييل. ووقعت منها المحفظة.
مازن:
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
مازن بصدمه: مالك يا رحمه، في إيه؟
رحمه بدموع: انت... انت حبيبتك كانت ريماس.
مازن: هي دي نفس البنت، صح؟
رحمه بصتله وعيونها مليانه دموع وسابته وراحت عند العربيه.
مازن جاب المحفظه من الأرض ودفع للراجل وراح وراها.
مازن مسك ايده: تعالي معايا.
مازن اخدها وراح وقفوا عند البحر تاني.
رحمه: ممكن تروحني؟
مازن قعد على الكرسي وشد ايدها تقعد جنبه.
مازن بهدوء: انتي بتعيطي ليه؟
رحمه بحزن: لأنه مكنتش اتوقع إنها تبقى كده.
مازن: وليه متتوقعيش؟ ممكن اعرف عملتلك إيه؟ كويس ولا حاجة يبقى تنسي.
رحمه بحزن: وانت...
مازن مسك صورة ريماس وقطعها: أنا كمان هنسى. أنا كنت فاكر إنها بس بتاعة فلوس، طلعت كمان متعرفش حاجة عن الإنسانية. لو نسيت اللي عملته فيه، مش هقدر أنسى اللي عملته فيكي. عشان كده قررت أشيلها من دماغي. وانتي هتساعديني، مش كده؟
رحمه هزت راسها بالموافقه.
مازن: طيب، يلا بينا نروح شقتك تجيبي هدومك وورقك من هناك.
رحمه بحزن: لا، أنا هرجع أعيش في شقتي. مش عاوزة أبقى حمل تقيل على حد.
مازن: ممكن متقوليش الكلام ده تاني. ويلا قدامي من سكات.
رحمه: أيوه بس...
مازن بمقاطعة: مفيش بس، يلا.
رحمه: حاضر.
مازن اخد رحمه ومشيوا.
***
في القطاع.
ادهم كان قاعد بيفكر في المكالمه اللي جتله الصبح. ياترى مين دي؟ لكن قاطع تفكيره دخول زياد.
زياد ويونس وقعدوا قدامه.
ادهم: اصطبحنا، مالكم على الصبح؟
يونس وزياد في صوت واحد: مفيش.
يونس بضحك: مالك انت يا عريس؟ كنت بتفكر في إيه؟
زياد بضحك: تلاقيه بيفكر في نور، هههه.
ادهم: أفكر في مين يعني؟ ملقتش غير دي أفكر فيها.
زياد: طيب سيبكم من قصة نور وأدهم وخليكم معايا.
يونس بضحك: الله الله، اتفضل ياخويا.
زياد: أنا فرحي يوم الخميس الجاي.
ادهم بصدمه: نعممم ياخويا!
زياد: في إيه؟
ادهم: إزاي فرحك معاده مع فرحي؟
يونس بضحك: خلاص، حلو أوي. فرحكم انتوا الاتنين يبقى في نفس القاعة. وكده. اللواء محمود يحضر فرحكم انتوا الاتنين وأنا أبقى معاكم.
ادهم بتفكير: فكرة جامدة. خلاص أنا موافق.
زياد بحب: خلاص تمام، وأنا موافق.
ادهم كان هيتكلم، قاطعه صوت رنة تليفونه.
ادهم مسك الفون ورد: الو...
رزان: ازيك يا ادهم؟
ادهم: أهلا يا رزان.
رزان بتوتر: أدهم، ممكن تلحقني؟ أنا واقعة في مصيبة.
ادهم بخوف: في إيه يا بنتي، اتكلمي.
رزان بتوتر: نور يا ادهم ضربت واحد وهزقته في الشارع والشرطة خدتها. وبكلم مازن مش بيرد. وحسام تليفونه مقفول. وهي دلوقتي محبوسة في القسم.
ادهم بصدمه: نعممممم ياختي! ضربت واحد؟ وكمان محبوسة في القسم؟ لله يخرب بيتكم.
رزان بضحك: وأنا مالي يا لمبي. المهم تعال طلعها بسرعة عشان نور هزقت الظابط وهو حالف ما يطلعها.
ادهم بصدمه: رزان!
رزان: أدهم! أدهم! انت رحت فين؟ (يعني الولد انصدم 🥺😂😂)
ادهم بتنهيدة: عنوان القسم.
رزان بضحكه مكتومه: احم، العنوان...
ادهم: بقولك إيه يا رزان، هو أنا لازم أطلعها؟ ما تسيبيها يومين تتعلم الأدب.
رزان بضحك: ابقى علمها الأدب في بيتكم. يلا تعال.
ادهم بزهق: ياختي، كان يوم أسود يوم ما شفتها. اقفلي.
يونس: في إيه؟
ادهم: نور هانم ضربت واحد وهزقته في الشارع والشرطة خدتها. ده غير إنها هزقت الظابط.
يونس بضحك: ههههه، يا حبيبي يا ادهم. يوم ما تتجوز تتجوز مجنونة. ههههه.
زياد بضحك: ههههههه. فكرتني بأول مقابلة بينهم، عملت فيه كده. هههههه، كان شكلك تحفة يا ادهم.
ادهم: اسكتوا بقااا! أنا أصلاً مش عاوز أروح أطلعها.
زياد بضحك: انت هتستهبل؟ قوم روح لها. انت ناسي إنها هتبقى مراتك؟
ادهم: يا جدع، متفكرنيش. 😂❤
يونس بضحك: طيب قوم روح لها.
ادهم: حاضر.
ادهم اخد مفاتيحه وطلع.
يونس بضحك: حاسس إنه هيطلع عين أمه في الجوازة دي.
زياد بضحك: رغم إنها مجنونة، بس تدخل القلب. سيبك. 😂❤
يونس: طيب قوم ياخويا نقوم نشوف شغلنا.
زياد بضحك: يلااااه.
***
في القسم.
الظابط بعصبيه: انتي يابت اخرسي شوية.
نور ببرود: طب متخرس انت.
الظابط: انتي لسانك أطول منك ليه؟ طب وحياة أمك، منتش طالعة النهاردة.
نور ببرود: أنا قولتلك طلعني. أنا أصلاً مش عاوزة أطلع.
الظابط بعصبيه: إيييه ده! انتي متأكدة إنك بنت طبيعية؟
نور ببرود: لا، ماما ولدتني قيصري.
الظابط بضحكه مكتومه: ربنا يكون في عونها.
رزان: أنا آسفة يا حضرة الظابط بالنيابة عنها. صدقني، هي مجنونة ومش بتعرف بتقول إيه.
نور: رزان، انتي بتعتذري لأبو طويلة ده ليه؟
رزان بصتله وحاولت تكتم ضحكته. 😂❤
الظابط: أبو طويلة ده هيطلع عين أمك النهارده.
نور بتحدي: متقدرش. عشان لو عرفت أنا مين، هتزعل جامد.
الظابط: هيكون مين يعني؟ بنت وزير الداخلية؟ حتت بنت شوارع.
نور بعصبيه: الشوارعية دي لو طلعت، هتخلي وشك شوارع يا روح طنط.
الظابط بغضب: لااااا! انتي زودتيها أوي ولازم تتربي.
الظابط قام ولسه هيروح لها.
ادهم: أقف عندك.
نور بصوت منخفض: كملت.
الظابط التفت واتصدم: أدهم!
ادهم بحب: إسلام!
إسلام راح وحضن ادهم: إيه يا جدع، وحشني.
ادهم: وانت كمان. إمتى جيت القاهرة؟
إسلام: من كام يوم. وبص لـ نور: بص شكللي هستقيل من الشغلانة دي. بقلمي "مارينا عبود".
ادهم بضحك: هههههه، لا اجمد كده. أومال أنا أعمل إيه؟
إسلام بضحك: قولي إيه سر الزيارة؟
ادهم بص لـ نور بعصبيه: الست هانم.
إسلام بصدمه: هي تبعك؟
ادهم: خطيبتي.
إسلام بصدمه: نعممممم! المجنونة دي خطيبتك؟
نور بعصبيه: انت عارف لو طلعتلك يا أبو طويلة يا أهبل انت، هعمل فيك إيه؟ 😂😂😂❤
ادهم بحده: نووووررررررر!
نور بصتله بعصبيه.
ادهم قرب وهمس في إذن إسلام: المجنونة دي تبقى سيادة الرائد نور حامد، بنت سيادة العقيد حامد الدمنهوري، من قطاع المخابرات.
إسلام بص لـ نور بصدمه.
إسلام بهمس: يا جدع، انت متأكد من كلامك؟
ادهم بضحك: للأسف. 😂
إسلام بهدوء: انت يابني طلعها من الحجز.
نور بصت لـ إسلام بنظرة انتصار.
ادهم: أنا آسف ليك جداً على أي اللي حصل.
إسلام: يا جدع، ده الراجل في المستشفى بسببه.
نور بعصبيه: وهو بروح أمه لو مكانش قلة أدبه مكنش حصل كده.
إسلام: وهو قالك إيه ياختي علشان تعملي فيه كده؟
رزان وهي بتقلّد الراجل اللي ضربته نور: قالها هو القمر ده إزاي يمشي لوحده.
ادهم بص لـ نور بصدمه وإسلام ضحك. 😂😂😂
إسلام بضحك: اومال لو قالك تتجوزيني كنتي عملتي إيه؟
نور بغرور: كنت خلصت عليه. 😂
إسلام بضحك حط إيده على كتف ادهم: ربنا يكون في عونك. هههههههه. 😂
ادهم بحزن: فعلًا. يلا، هستناك في فرحي بقاا.
إسلام بفرحه: إمتى؟
ادهم: يوم الخميس. هبعتلك دعوة. وكمان زياد معايا.
إسلام بفرحه: حبيبي. ربنا يفرحكم. ألف مبروك.
ادهم: هستناك.
إسلام: أكيد هاجي.
ادهم: ماشي. يلا انتي وهى قدامي.
رزان اخدت نور وطلعت من القسم. بقلمي "مارينا عبود".
***
في الخارج.
ادهم بعصبيه: قسم بقيت بجيبك من أقسام يا حضرت الرائد؟
نور ببرود: حد قالك تعال طلعني؟
ادهم: وحياة أمك، لعلمك الأدب بقاا. تضربي الراجل وتهزقي صاحبي. انتي مجنونة يابت؟ انتي عارفة يعني إيه تهزقي ظابط؟
نور بنظرة تحدي: للأسف، وقعت مع مجنونة. حد قالك تيجي تطلعني؟
ادهم وقف قدامها وبقى قريب منها: للأسف، فاضل يوم واسمك يتكتب جنب اسمي. ومقدرش مطلعكيش يا مدام نور. وبصراحة، حابب أربيكي وانتي في بيتي. وغمزلها.
نور بصتله بعصبيه وعيون بتطق شرار. وراحت ركبت العربيه.
ادهم: اركبي يا رزان علشان هوديكم تختاروا فساتين. وحسام جاي ورانا.
رزان بابتسامه: حاضر.
ادهم: أما أوريكِ يا نور، مبقاش ادهم المنشاوي. ولو انتي مجنونة، ف أنا مجنون أكتر منك.
ادهم ركب العربيه ونور جنبه، ورزان ركبت من ورا.
وبعد وقت وصلوا الجاليري وكان حسام منتظرهم هناك.
ادهم: يلا انزلوا.
نور ورزان نزلوا. وحسام سلم على نور واخد رزان ودخلوا يختاروا فستان لخطوبتهم.
ادهم: يلا.
نور مردتش عليه ودخلت.
ادهم اتنهد بزهق ودخل.
حسام ورزان كانوا بيختاروا فستان.
ادهم دخل لقى نور بتبص على فستان بس مفتوح من الضهر.
ادهم بهمس: ده في أحلامك إن شاء الله.
نور ضحكت: ههههه، انت فاكر إني ممكن ألبس الهبل ده؟
ادهم: امم، افتكرت.
نور دخلت واختارت فستان جميل أوي.
ادهم: عجبك؟
نور بفرحه: امم، أوي.
ادهم بابتسامه: طيب ادخلي البسيه ووريني.
نور: وأنا أوريك ليه؟ معلش.
ادهم بخبث: عشان لو معجبنيش، مش هتلبسيه.
نور: لا بجد. ده على أساس هيهمني رأيك مثلًا.
ادهم سرح في عينيها كتيررر وقرب وقبلها بحب. ونور وقفت مصدومه.
ادهم بعد عنها علشان تاخد نفسها.
ادهم بغمزه: عيب، واحدة تقول لجوزها حبيبها كده. وسابها وطلع. وهي واقفة مصدومة ووشها أحمر.
نور بصدمه: عاااا! اللي مش محترم، وربنا لأوريك يا ادهم يا كلب.
نور دخلت لبست الفستان وكانت طالعة جميلة أوي وزي الأميرات.
حسام ورزان اختاروا فستان وطلعوا لقوا ادهم واقف بيلعب في تليفونه.
حسام: انت سبت نور ليه؟
ادهم وهو يقلب في تليفونه: سبتها بتجرب الفستان.
حسام ضرب بإيده على جبينه: طيب روح لها. وأنا هاخد رزان وهنستنى في العربيه.
ادهم بزهق: حاضر.
ادهم دخل واتصدم. نور كانت لابسة الفستان وكانت جميلة أوي وبتعمل لفة بيه بفرحه وحاطة التاج على رأسها.
ادهم ربع إيده ووقف سرحان فيها وفي ملامحها الطفولية. رغم جنانها، بس ميقدرش ينكر إنها قمر أوي وأنها تاخد قلب أي حد يشوفها. ادهم كان واقف مبتسم وبيبصلها.
نور التفتت لقتِهِ في وشها.
ادهم قرب ووقف قدامها ومسك إيدها ولفها تاني.
ادهم: قمررر أوي.
نور ابتسمت ووشها أحمر من الخجل ودخلت تغير الفستان.
ادهم لنفسه: أنا إيه حصلي؟ ليه كل ما بشوفها أو بلمسها بحس بحاجة غريبة. مستحيل أكون حبيت بنت المجانين دي؟ أصلاً أنا مش بعترف بالحب ده.
ادهم كان واقف بيفكر وقاطعه صوت نور.
نور: يلا.
ادهم: يلا.
ادهم اخد نور وطلع. كان حسام واخد رزان في عربيته. وادهم اخد نور في عربيته ومشيوا.
بعد وقت رجعوا البيت.
ادهم: يلا انزلي.
نور بخبث: بقولك إيه يا ادهم.
ادهم باستغراب: يا نعمم؟
نور بضحكة مكتومه: ابقى سلم لي على هايدي مراتك أم ابنك وعيالك. وفضلت تضحك ونزلت جري. 😂😂😂
ادهم فضل دقايق بيحاول يستوعب: ثواني، إيه ده؟ خدي يابت! 😂
ادهم نزل من العربيه وكان طالع البيت، بس وقفه صوت حسام ورزان اللي داخلين يضحكوا.
ادهم: احم، رزان، ممكن رقم نور من عندك؟
رزان بابتسامه: حاضر.
رزان مدت الرقم لأدهم. وطلع نفس الرقم اللي كلم ادهم الصبح.
ادهم لنفسه: طب وحياة أمك، ما هرحمك بقاا أنا. تعملي فيا مقلب وتصحيني من الفجر. 😂❤
حسام: ادهم، يلا بينا.
ادهم: احم، اعمل حسابك فرح زياد هيبقي معايا في نفس القاعة.
حسام بفرحه: أوبااااا بقااا! اشطا، يلا بينا.
ادهم بابتسامه: يلااااه.
***
في شقة زياد.
زياد رجع البيت ودخل الأوضة واتصدم لما شاف...
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود
زياد دخل اوضته واتصدم لما شاف كارما قاعده على السرير
زياد؛احم ايه جابك هناا
كارما ؛انا قولتلك انى عاوزه اتكلم معاك وسألت عمتى على معاد رجوعك وقولت استناك
زياد ؛ ماشى اى رايك نطلع نروح مكان ونتكلم وبعدين نروح نجبلك فستان الفرح
كارما بهدوء؛تمام بعد اذنك
كارما كانت طالعه بس زياد مسك ايدها
زياد؛مالك يا كارما شكلك مضايقه
كارما بعدت ايدها عنه واتكلمت بسخريه ؛مفيش يا حضرت الرائد انا هروح اجهز علشان عندى كلام كتيرر لازم اقولهولك
زياد باستغراب؛اوك انا هغير لبسى واستناكى
كارما؛تمام
بعد دقايق كارما جهزت وطلعت لقت زياد مستنيها
كارما؛يلاه
زياد بابتسامه؛ماشى يلاه
زياد اخد كارما ونزلوا ركبوا العربيه ومشيوا
بقلمى "مارينا عبود "
♡_______________♡
يونس وتاليا
تأليا رجعت العماره وهى بتتلفت شمال ويمين خايفه من يونس وفجاه حد جه من وراها وكب عليها جركن مياء
تأليا بغضب؛عاااا اكيد هو مفيش غيره
التفتت لقت يونس واقف ومربع ايده وبيضحك
بصتله بغضب وطلعت جرى على فوق
يونس بضحك؛هههه ولسه يا ست تأليا
يونس طلع الشقه ودخل غير هدومه وراح فى النوم
♡ فى شقه تأليا ♡
تأليا دخلت وهى الشقه وكان لبسها كله مياء
مامتها ؛ايه يا بنتى اللى عمل فيكى كده
تأليا بعصبيه؛فيه غير الز*فت يونس
مامتها ؛يا بنتى مش كفايه اللى بتعملوه ده انتوا كبار مش صغيرين
تأليا؛ولو لازم اردهاله
مامتها بضحك؛طيب خشى يا مجنونه غيرى هدومك وتعالى علشان تتعشى معايا
تأليا؛حاضر يا نبع الحنان جايه ودخلت تغير هدومها بقلمى "مارينا عبود "
♡________________♡
ف شقه مازن الدمنهورى
مازن رجع هو ورحمه بعد يوم طويل مع بعض ضحك وفسح
خديجه؛واخيرا رجعتوا
رحمه راحت عند خديجه وحضنتها؛وحشتينى اووى
خديجه بحب؛يا روحى وانتى كمان اتاخرتوا كده ليه
رحمه ببراءه؛مش انا السبب ده مازن
مازن؛لا ولله
رحمه بضحك؛اااه
زينب بحب؛طيب خلاص يا ولاد روحوا غيرو هدومكم وارتاحوا علشان بكره فرح نور وادهم وكمان خطوبه رزان واكيد اليوم هيبقه متعب
مازن؛اومال نور فين ورزان كمان
خديجه؛نور قاعده جوا فى البلكونة ورزان فى اوضتها
رحمه ؛طيب انا هروح ل رزان
خديجه ؛ماشى يا حبيبتى
مازن راح علشان يشوف نور لقاها واقفه وسرحانه
مازن راح ووقف جنبها ؛القمر سرحان ف ايه
نور بضحك؛هلا واخيرا جيت امال الصناره غمزت ولا ايه وغمزتله
مازن ؛قصدك ايه
نور؛رحمه
مازن؛مالها
نور؛اى رايك فيها
مازن بضحك؛رحمه زيها زيك وزى رزان بالنسبالى هى اختى
نور؛اممم لما نشوف
مازن بضحك؛مجنونه بس سيبك منى انتى كنتى سرحانه ف ايه
نور؛عادى
مازن وهو بيغمزلها؛اوعى يكون ادهم
نور باستنكار؛ادهم مين انا افكر ف المجنون ده
مازن بضحكه ؛كدابه
نور بضحك؛بصراحه كده عملت فيه مقلب الصبح محصلش
مازن؛عملتى ايه علشان عارفك مجنونه
نور بضحك؛هو معندوش رقمى تمام ف لما قومت الصبح بدرى كلمته من الرقم وغيرت صوتى وقولتله*********
مازن بضحك؛ههههههه الله يخرب بيت جنانك
نور بضحك؛يستاهل
مازن بضحك؛مجنونه يلاه ادخلى نامى علشان بكره يوم طويل
نور ؛حاضر
مازن ؛نور انتى بجد ناويه على ايه بعد جوازك من ادهم
نور؛لو رجعنا من المهمه سالمين هنطلق
مازن ؛مظنش هتحبيه يا نور
نور بسخريه ؛انت تعرف عنى كده انا مش بعترف بالحب اصلا
مازن ؛صدقينى هتحبيه وعلاقتكم هتكمل
نور بضحك؛سيبها على الله تصبح على خير
مازن بحب ؛وانتى بخير
نور دخلت تنام ومازن راح اوضته ونام
_____________❤
فى فيلا المنشاوى
ادهم كان قاعد على السرير وبيفتكر نور ومواقفهم المجنونه
ادهم بابتسامه؛يا تره القدر مخبيلنا ايه يا نور
ادهم قام بدل هدومه ورجع نام
____________❤
قدام البحر
زياد وكارما كانوا واقفين وساكتين
زياد كسر الصمت واتكلم ؛مش هتقولى عاوزه تقولى ايه
كارما وقفت قدامه وبصتله بحزن ؛انت صحيح اتجبرت تتجوزنى
زياد بتوتر؛مين اللى قلك كده
كارما طلعت دفتر مذاكرته من الشنطه وبصتله بعيون مليانه دموع ؛ده
زياد بصدمه ؛وانتى من امته بتاخدى الحاجه بتعتى من غير أذنى يا كارما
كارما بدموع ؛متغيرش الموضوع يا زياد انت مش بتحبنى مش كده قولى وانا اوعدك كل حاجه هتقف وهسافر مع بابا من بكره زياد انا مش عاوزه اتجوزك وانت مجبور على الجوازه ديه انت عارف انى بحبك بس لو انت مش بتحبنى انا مستعده انى ابعد عنك خاالص
زياد قرب وباس جبينها ؛انتى مجنونه يابت انتى عارفه كويس انى بحبك اووى وأنه محبتش حد قدك وأنه طول عمرى بحلم باليوم اللى هتكونى فيه مراتى
كارما بدموع ؛امال ايه موضوع انك اتجبرت على الجوازه هاا
زياد بابتسامه؛علشان كان نفسى اعملك فرح كبير وميكنشى مستعجل لكن فرحنا اتعمل علشان باباكى مسافر وعاوز يطمن عليكى قبل ما يمشى ولما رفضت بابا حطنى بين اختيارين اما اوافق او انسه انه ليااا اهل منكرش انى فرحان اووى انه واخيرا هنتجوز بس مكنشى بالطريقه ديه والمشكله انه بعد يومين عندى مهمه كبيره يعنى هضطر اسيبك من اول يومين جواز انا كان نفسى اخد اجازه من الشغل واتجوزك وبعد كده نسافر نقدى شهر عسلنا ونرجع لكن انا دلوقتى هضطر اسيبك من اول يومين عاجبك كده
كارما بدموع ؛بس انا مش عاوزه فرح كبير ولا حته زعلانه انك هتسبنى لانى عارفه شغلك انا مش عاوزه غيرك انت يا زياد وانت عارف انى بحبك
زياد وقف قدامها ومسح دموعها ؛انا اسف حقك عليه خلاص متعيطيش
كارما بدموع :مش هتسبنى صح
زياد أخدها فى حضنه وباس جبينها؛مش هسيبك وكفايه دموع بقاا ويلاه علشان اجبلك الفستان ولا عاوزه تحضرى فرحك من غير فستان
كارما بضحك؛ههه لا يلاه بينا
زياد ؛يلاه
زياد مسك ايدها وركبوا العربيه وراحوا الجاليرى
وبعد وقت اشترو فستان جميل ل كارما وطلعوا
كارما ؛زياد زياد ممكن تجبلى شوكولاته
زياد بضحك؛مهما كبرتى هتفضلى طفله
كارما بضحك؛عاجبك ولا مش عاجبك
زياد بغمزه؛لا عجبنى اوى يلاه تعالى
كارما بفرحه؛يلاه
زياد مسك ايدها وأشترالها شيكولاتات وايس كريم وقضوا وقت جميل مع بعض ورجعوا البيت وهما مبسوطين
فى صباح جديد على ابطالنا
فى شقه يونس
والده يونس؛ابنى انت مش ناوى تفرحنى وتتجوز بقاا
يونس بضحك؛يا ماما حرام عليكى انا مش عاوز افتكر السيره أساسا 😂❤
مامته بحب؛يا حبيبى انا كبرت ونفسى افرح بيك واشوف ولادك قبل ما امو*ت
يونس وقف أكل وقام حضنها وباس جبينها ؛بعد الشر عليكى يا ست الكل ربنا يخليكى ليااا
مامته بحب؛ويخليك لياا يابنى ويفرحلك قلبك
يونس؛يا قلبى تسلميلى انا هروح الشغل عاوزه حاجه
مامته؛سلامتك يا حبيبى خلى بالك من نفسك
يونس ؛حاضر يا قلبى وانتى كمان
يونس اخد جاكت بدلته وكان طالع بس وقفه صوت مامته ؛يونس اى رايك فى تاليا جارتنا
يونس بصدمه ؛تااااليا؟يعنى ملقتيش غير تاليا تاخدى رأي فيها
مامته بضحك؛مالها بس البنت محترمه وأخلاقها كويسه
يونس؛اه ومجنونه ومش بتفهم ولسانها أطول منها انا ماااشى
مامته بضحك؛مسيرك تقع يابن بطنى😂❤
يونس طلع من الشقه لقه تاليا فى وشه
يونس؛اصطبحنا على الصبح
تاليا مردتش عليه ونزلت وهى عنيها مدمعه
يونس باستغراب؛ايه ده مالها ديه
يونس نزل وركب عربيته ومشى
♡_____________♡
فى شقه مازن
مازن ؛رحمه رحمه
رزان ؛ف ايه يا مازن
مازن:رحمه فين يا رزان
رزان بغمزه؛ايوه بقاا فى الاوضه يا باشا لو عاوزها فى حاجه ادخل اتكلم معاها علشان انا ونور هناخدوها ورايحين الكوافير نجهز
مازن بضحك؛ماشى ياختى وحسام كلمنى وجاى هو وادهم علشان ياخدوكم
رزان بفرحه؛عااااا ماشى
مازن راح وخبط على باب الاوضه ورحمه فتحتله
مازن ؛تعالى البلكونه عاوز اتكلم معاكى
رحمه بابتسامه؛حاضر
مازن أخدها وراحوا وقفوا فى البلكونه
رحمه ؛ايه يا ظبوطه عاوز ايه
مازن بضحك؛بطلى تقوليلى ظبوطه
رحمه بضحك ؛لا عاجبنى الاسم
مازن؛ماشى يا ست رحمه خدى
رحمه ؛ايه الورق ده
مازن بابتسامه؛انا روحت وقدمتلك فى كليه الطب واتقبلتى وبدايه من السنه الجايه ديه تقدرى تروحى كليتك
رحمه بصدمه ودموع فرحه؛بجد
مازن بابتسامه؛بجد
رحمه فضلت تتنطنط زى الأطفال وراحت حضنت مازن اتصدم بس من جواه كان حاسس بشعور غريب
رحمه ؛عاااا شكررررا
مازن ابتسم وضمها ليه
رحمه بعدت عنه بسرعه؛اسفه
مازن بابتسامه؛محصلش حاجه روحى يلاه أجهزى علشان تروحى مع البنات
رحمه بفرحه؛حاضررر وجريت
مازن دخل وجهز نفسه علشان يروح يشوف القاعه
وبعد وقت البنات جهزوا ونزلوا لقوا ادهم وحسام واقفين مستنينهم البنات نزلوا وركبوا معاهم
وحسام طلب من رحمه تركب من رزان علشان يخلى ادهم ونور يركبوا فى العربيه لوحدهم
فى العربيه
نور كانت قاعده جنب ادهم وبتحاول تكتم ضحكتها
ادهم بصلها بطرف عين ؛ممكن افهم حضرتك بتضحكى على ايه
نور ؛وانت مااالك اضحك ولا مضحكش انت مااالك ياجدع
ادهم؛الجدع ده هيعمل معاكى الواجب النهارده وغمزلها
نور وشها احمر واتعصبت؛عارف يا ادهم
ادهم بسرحان فيها؛عيون ادهم
نور ابتسمت ؛انت قل*يل الادب
ادهم بضحك؛هههه عارف
نور بغيظ؛ولو فكرت تقرب منى اقسم بالله لكون مخل*صه عليك
ادهم وقف العربيه وبصلها
نور بخضه؛يخرب بيتك ف ايه
ادهم؛تخل*صى على مين
نور ببرود؛انت طبعنا
ادهم قرب عليها جامد
نور بتوتر ؛ادهم ممكن تبعد
ادهم بخبث؛خايفه
نور بتصنع القوه ؛خايفه انا مبخفش من حد ودلوقتى اتفضل اتحرك بدل مفتح الشباك واصرخ وأقول انك خاطفنى
ادهم لنفسه ؛البنت ديه مجنونه وممكن تعملها وانا إصلا مش ناقص مشاكل
نور بخبث؛شكلك خوفت
ادهم بضحك،انا اخاف ومن مين منك انتى ههههه بتحلمى
نور بغرور؛انا إصلا بنت كيوت وقمرررر ومش بخوف حد 😂❤
ادهم بصلها وفضل يضحك 😂😂
ادهم بضحك؛مين ديه إللى كيوت وقمر دنا مسميكى جعفر يامااا 😂
نور بهمس؛طيب خاف منى ل اخد قلبك هاا❤
ادهم بصلها وابتسم؛امم لو أخدتى قلبى هيبقه صعب تطلعى منه
نور بضحك؛طيب اطلع هتاخر بسببك
ادهم ضحك ورجع ساق العربيه وبعد دقايق وصلوا الكوافير وكان حسام ورزان ورحمه وزياد وكارما واقفين نور نزلت والبنات اخدوها ودخلوا
وزياد وادهم وحسام رجعوا الفيلا وكان مستنيهم يونس ومازن بقلمى "مارينا عبود "
وبعد مرور عدة ساعات
الميكب ارتست خلصت من تجهيز نور ورحمه ورزان وكارما
والشباب جهزوا ولبسوا بدلهم وراحوا بعربياتهم علشان يجيبوا البنات
وبعد وقت وصلوا
ادهم وحسام وزياد ودخلوا للبنات ومازن فضل واقف بره
ادهم اول ما دخل انبهر بجمال نور وقرب وحضنها وسط صدمه نور
ادهم بهمس؛على الرغم من جنانك بس منكرش انك طالعه قمررر وشكلك كده هتاخدى قلبى بجد❤
نور ابتسمت وحطت ايد على ضهره وبادلته الحضن وادهم ابتسم وكان حاسس بشعور غريب جواه مش قادر يحدده
زياد قرب وحضن كارما
زياد بهمس؛بحبك اووى على فكره
كارما بابتسامه وعيون مدمعه من الفرحه؛وانا كمان بحبك اووى
حسام باس جبين رزان ؛عقبالنا يا اوزعه
رزان بضحك؛بس يالااا متقوليش يا اوزعه
حسام بضحك؛يا شيخه بقاا يا شيخه حرام حته النهارده دبش😂😂❤
رزان قربت وهمست فى أذنه؛طب بحبك
حسام شالها ولف بيها
ادهم؛ايه ياعم الحبيب دحنا معملنهاش😂
رزان اتكسفت اووى
حسام بغمزه؛هههه مهو اليوم يومكم ياعم مستخسرين فيه حضن دنت غتت
كلهم ضحكوا
وكل واحد مسك عروسته وطلع وركبوا عربياتهم
مازن التفت لقه رحمه طالعه
مازن لنفسه؛اوباااا هو ف كده
رحمه ؛يلاه يا باشا
مازن بابتسامه؛تعرفى انك قمررررر اووى
رحمه وشها احمر واتكسفت
مازن بضحك؛ ايه ده بجد انتى طلعتى بتتكسفى زى البنات ديه 😂
رحمه ضر*بته على كتفه ؛بس بقاا
مازن بابتسامه؛طيب يلاه يا قمررر
مازن أخدها وركبوا العربيه
وبعد وقت
كان الكل متجمع فى القاعه وكل واحد قاعد جنب عروسته وأصبحت نور زوجه ادهم المنشاوي وكارما زوجه زياد قاسم وجه وقت خطوبه حسام ورزان لكن فجاه النور اطفه وحسام اختفه
الفصل السادس عشر
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود
ادهم؛ اهدو لو سمحتوا، حد يشوف إيه اللي حصل.
رزان بصدمة؛ ادهم، حسام فين؟
كله كان بيدور على حسام، وفجأة...
"رزااااان"
الكل التفت، لقوا الإضاءة نازلة على حسام.
ادهم؛ الله يخرب بيتك.
حسام وقف قدام رزان ونزل على ركبته.
نور بهمس؛ اوبااا، طلع حد رومانسي في العيلة.
ادهم بضحك؛ لا يا بت، محسساني إنك بتفهمي أوي في الرومانسية.
نور؛ أنا في الرومانسية معنديش ياما ارحميني.
ادهم بخبث؛ بقولك إيه، أنا بفكر نلغي المهمة دي ونخلي جوازنا بحق وحقيقي.
نور؛ ده في أحلامك، اسكت وخليني أتفرج.
ادهم بضحك؛ لا، محسساني إني أنا اللي بدأت كلام.
نور بصتله بغيظ ورجعت بصت لحسام ورزان.
في الوقت ده كان يونس ومازن وزياد واقفين وراهم، وسامعين الحوار وبيضحكوا.
حسام بحب؛ حابب أقول لك إني بحبك أوي، وإنه مفيش بنت قدرت تاخد قلبي غيرك يا أوزعة، وبتمنى إنك تقبلي تكوني شريكة حياتي ومراتي وحبيبتي. تقبلي تتجوزيني يا رزان؟
رزان كانت واقفة مصدومة وفرحانة ودموعها نازلة.
رزان هزت رأسها بالموافقة.
حسام لبسها الخاتم وقام حضنها، والكل صقف لهم.
وبعد كده كل واحد أخد عروسته وطلعوا يرقصوا سلو مع بعض.
رحمة كانت واقفة بتبص عليهم بحب.
مازن من خلفها؛ تقبلي ترقصي معايا؟
رحمة فرحت وهزت رأسها بالموافقة وطلعوا رقصوا هي ومازن.
وبعد دقايق خلصوا رقص، ويونس ومازن شدوا الشباب ورقصوا معاهم، وفضلوا حوالي ساعتين بيحتفلوا ويرقصوا والناس تبارك لهم.
وبعدها كل واحد رجع بيته.
في فيلا السيوفي.
فاطمة، زوجة اللواء محمود، أخدت نور وطلعتها غرفة ادهم، وكانت حسام مزين الأوضة بطريقة جميلة.
في الأسفل اللواء محمود كان بيتكلم مع ادهم في المهمة.
ادهم؛ إيه يا فندم الملف ده؟
محمود؛ ده فيه صور رجالة المافيا اللي هيستقبلوكم في الفندق.
ادهم؛ تمام يا فندم.
محمود بحزن؛ خلي بالك من نفسك يا ابني، وخلي بالك من نور.
ادهم بحب؛ حاضر يا فندم.
فاطمة؛ يا محمود، كفاية كلام معاه وخليه يطلع لعروسته.
حسام بضحك؛ سيبيها يا ماما، بيفيده بخبراته. وغمز لفاطمة.
فاطمة ضربته على كتفه؛ تصدق إني معرفتش أربي.
ادهم بضحك؛ في دي عندك حق.
محمود بحب؛ يلا يا فاطمة علشان نمشي.
ادهم؛ لا خليكم هنا النهارده.
فاطمة؛ لا يا ابني لازم نمشي. يلا اطلع لعروستك، وبصت لحسام؛ وانت روح ارتاح في أوضتك.
حسام باس جبينها؛ حاضر يا ست الكل.
فاطمة ومحمود مشيوا، وحسام راح أوضته، وادهم راح الأوضة.
وأول ما دخل، نور لوت دراعه جامد وخلته ورا ضهرها.
ادهم بخبث؛ اوباااا، ديه اسمها خيانة يا حضرت الرائد.
نور بتحدي؛ اسمع يا رائد الكنافة، انت أقسم بالله لو فكرت بس إنك تعمل حركة كده أو كده وتقرب مني، لكون مخلصة عليك النهارده ومش هيهمني حد.
ادهم بحركة سريعة منه كان لوي دراعها ورا ضهرها وهمس في اذنها؛ بلاش تلعبي بالنار يا نور، واعقلي كده بلاش جنان، واعرفي إنه أنا وانتي في مهمة وبس، ف متخليش تفكيرك يوديك لبعيد.
وساب دراعها وراح رمه نفسه على السرير.
نور بغيظ؛ قوم نام على الكنبة.
ادهم بسخرية؛ ده مستحيل، عاوزة تنامي انتي على الكنبة نامي.
نور ببرود؛ طب قوم كده خليني أتصرف.
ادهم اتنهد وقام.
نور جابت مخدات وحطتها في النص، وادهم واقف بيحاول يكتم ضحكته.
نور بتنهيدة؛ انت هتنام على الجهة اليمين وأنا على الشمال. وأكملت بتحذير؛ وإياك ثم إياااااك يا ابن المنشاوي إنك تعصبني.
ادهم بضحكة مكتومة؛ حاضر يا ست هانم، تعالي بقااا علشان ندرس الملف بتاع المهمة.
نور؛ تمام. وراحت قعدت على الكنبة، وهو جاب الملف وقعد جنبها وبدأوا شغل.
وفجأة...
نور بصدمة وصراخ؛ عاااا لا مستحييييييل. ورمت الملف.
ادهم؛ مالك يا نور، فيه إيه؟
نور بدموع؛ هو هو نفسه.
ادهم بعدم فهم؛ هو مين؟ اهدى بس.
نور بدموع؛ اللي قتل بابا، أنا شوفته بعيوني.
ادهم قرب وأخدها في حضنه؛ هشششش، اهدى يا نور، انتي لازم تكوني قوية علشان تقدري تقفي قدامهم.
نور بدموع؛ هما قتلوه قدامي يا ادهم، قدامي أنا، كنت شايفة بابا بيموت ومقدرتش أعمل حاجة يا ادهم، أنا السبب، أنا اللي طلبت منه نطلع يومها.
ادهم بحزن؛ طيب اهدى، انتي ملكيش ذنب. وبعدين إحنا كلنا معرضين للاستشهاد في أي لحظة. ودورك دلوقتي إنك تجيبي حقه وتبقى قوية، ولا نسيتي إنك دخلتي كلية الشرطة علشان كده، وأهو جه الوقت علشان تاخدي حقه وحق كل الشهداء اللي ماتوا بسببهم.
نور مسحت دموعها بقوة؛ عندك حق، إحنا لازم نجيب حقهم، حتى لو التمن موتنا.
ادهم قام ومسك الملف حطه في الدولاب، ورجع شالها وحطها على السرير، وهي كانت مستسلمة لأنها كانت بتفكر في لحظة استشهاد والدها.
ادهم جاب البطانية وغطاها وفضل يهديها لحد ما نامت.
ادهم قام وغير هدومه، نام جنبها.
في صباح يوم جديد.
نور بصراخ؛ عاااااا
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود
نور صحيت لقت نفسها في حضن أدهم.
نور بصراخ: عاااااا.
أدهم قام مفزوع: إيه؟ في إيه؟ قام زلزال.
نور بصتله بغيظ وزقته، وقع على الأرض.
أدهم بوجع: آآآه يا بنت المجانين، في إيه؟
نور مسكت المخدة وفضلت تضرب فيه: عااا يا حيوان يا سافل، وربنا ما هسيبك. وفضلت تضرب فيه وهو بيحاول يمسكها.
أدهم مسك إيدها أخيراً وبص في عينها: في إيه يا مجنونة؟
نور بغيظ: أنا مش قولتلك متقربش مني، يالاااا، جيت في حضنك إزاي، انطق.
أدهم بعصبية: وأنااااا ماااااااالي، أنا اللي قولتلك، لفّي العالم وإنتي متزفتة نايمة، ما إنتي طول الليل تتقلبّي وأنا مش عارف أنام منك، ملقتش حل غير إني أخَدْك في حضني.
نور بهدوء: طيييب، سبني عشان أقوم.
أدهم برفعة حاجب: حاضر.
أدهم سابها، ونور مسكته من شعره: طب وربنا منااا سااايبااااااك يااا ادهم الكلب، أنا هوريك.
أدهم بضحك: ابعدي عني يا بنت المجانين، الله يخرب بيتك، كان يوم أسود يوم ما شفتك.
نور بعصبية: منا هخليه أيامك كلها سودة دلوقتي.
أدهم بعصبية: يعني من بين كل ظباط القطاع، اللواء محمود، ملقيش غيرك، ابعدي عنننني.
نور فضلت تضرب فيه، ومرة واحدة أدهم قام وخلاها تحته وهو بقى فوقها.
نور: عاااااا، متحرش، عاااا.
أدهم ضرب إيده على جبينه بزهق: متحرررش إيه؟ الله يخرب بيت جنانك، أنا جوزك يا ماما.
نور بغيظ: إنت مش جوزي، عاااااا، الحقوني.
أدهم بخبث: ده مين ده اللي هيلحقك؟ دنا هطلع عينك دلوقتي.
نور: عااااا، متحروش، عااااااااا.
أدهم بصلها بصدمة وانفجر في الضحك.
نور بغيظ: بتضحك على إيه يا بتاعة إنت؟
أدهم بضحك: متحروش إيييييه؟ يا شيخة بقااا، شوهتي اللغة.
نور زقته ووقعته تاني، وكانت هتجري بس هو مسك دراعها وشدها، وقعت عليه وفضلوا باصين لبعض فترة، لكن فجأة الباب خبط.
أدهم لنفسه: أكيد الغتت حسام.
نور قامت بسرعة ودخلت تغير هدومها.
أدهم قام ظبط هدومه وشعره وفتح الباب.
حسام بضحك: صباح الخير يا عريس.
أدهم: صباح الفل.
حسام: الفطار جاهز يا باشا، هات نور وتعالوا افطروا معايا قبل ما الناس يجوا.
أدهم: ماشي.
حسام نزل، وأدهم دخل كانت نور لبست.
أدهم: استنى، هدخل ألبس وأنزل باقي، وبعد ما نخلص هنرجع نكمل الملف علشان بكرة هنسافر.
نور: تمام.
***
في شقة يونس.
يونس كان بيفطر هو ومامته، وفجأة باب الشقة فضل يخبط جامد.
يونس قام وفتح لقى تاليا، وباين على ملامحها الخوف ودموعها مغرقة وشها.
يونس بصدمة: تاليا، مالك؟
تاليا بدموع: ماما، ماما يا يونس، صحيت لقيتُه واقعة في الأرض ومش بترد عليا.
مامت يونس: طيب، اهدّي يا بنتي، إن شاء الله خير.
يونس دخل، جاب مفاتيح عربيته وراح مع تاليا، شال مامتها ونزل بيها جري على المستشفى.
***
في فيلا مازن الدمنهوري.
مازن: رحمة هتيجي معانا؟
رحمة: على فين يا باشا؟
مازن بضحك: هنروح نبارك لـ نور، عقبالك. وغمزلها.
رحمة: لا، أنا مش عاوزة أتجوز.
مازن قعد جنبها: ليييه ياختي؟
رحمة بتوتر: مفيش، أنا داخلة.
مازن باستغراب: رحمة، خدي يابت.
مازن لنفسه: ياترى مالها؟
خديجة: قوم يابني عشان نروح لـ نور.
مازن: حاضر يا ماما.
مازن أخد خديجة وزينب ورزان وراحوا يباركوا لـ نور وأدهم. ورحمة فضلت في البيت.
***
في فيلا السيوفي.
نور وأدهم نزلوا لقوا حسام قاعد. قعدوا، وأدهم جاله اتصال وقام. وحسام كان بياكل في الوقت ده.
نور جابت الشطة وحطتها في أكل أدهم.
نور لنفسها: نيههه، هنتسلى أوووي، هههه.
حسام بص على نور لقاها بتضحك.
حسام بضحك: شكلك ناوية على مصيبة.
نور بضحك: أنا؟
حسام بضحك: أعرف عنك إنك مجنونة وبتعملي مشاكل، زيي.
نور بضحك: عاش، لقيت حد مجنون زيي في أم العيلة دي، على الأقل أرحم من المغرور اللي اتجوزته.
حسام بضحك: أدهم ده، أدهم طيب أوووي.
نور: نيههههه، إنت هتقولي، أعرف أخوك ده، أنا هعلّمهولك الأدب من أول وجديد.
حسام بضحك: أقسم بالله، إنتي عسل.
نور بضحك: تشكرات يسطاااا.
حسام فضل يضحك.
أدهم رجع لقاهم بيضحكوا ويهزروا مع بعض وحس بالغيرة.
أدهم قعد وبدأ يأكل، ووشه بقى أحمر من كتر الشطة وفضل يكح.
حسام بخوف: أدهم، أدهم مالك؟
نور قامت وجابتله ميه: اشرررب بسرعة.
أدهم بصلها بعصبية وطلع أوضته.
حسام داق الأكل لقاه مولّع.
حسام بهدوء: نور، إنتي حطيتي شطة في طبق أدهم؟
نور بتوتر: احم، أنا، أنا.
حسام بمقاطعة: نور، أدهم عنده حساسية، فاتمنى ده ميتكررش، عشان أدهم مش بس أخويا، أدهم كل حاجة ليا، وأنا مليش غيره في الدنيا.
نور بحزن: أنا آسفة، صدقني مكنش قصدي.
حسام: روحي اطمني عليه.
نور بحزن: حاضر.
نور طلعت جري تشوف أدهم، وحسام ابتسم: لازم أقربكم من بعض قبل ما تروحوا المهمة.
***
في المستشفى.
تاليا كانت قاعدة ضامة نفسها وبتعيط.
يونس راح وقعد جنبها: تاليا، اهدّي، إن شاء الله هتكون كويسة.
تاليا بصتله واترمت في حضنه: ماما يا يونس، ماما، أنا مليش غيرها.
يونس ضمها وفضل يملس على شعرها: اهدّي، هتكون كويسة، متخفيش، أنا جنبك.
الدكتور طلع.
تاليا ويونس وقفوا وجريوا عليه.
تاليا بخوف ودموع: إيه يا دكتور، ماما كويسة؟
الدكتور بحزن: يتبع.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود
الدكتور بحزن: البقاء لله.
تاليا مستحملتش الخبر واغمى عليها.
يونس: تاليا!
يونس جرى عليها: تاليا تاليا فوقي.
الدكتور بحزن: هاتها على الأوضة بسرعة.
يونس شال تاليا ودخلها أوضة، والدكتور فحصها وطلع.
الدكتور: هي دخلت في حالة انهيار عصبي ولازم تخلي بالكم منها لأنها اتصدمت بخبر موت والدتها.
يونس بحزن: تمام يا دكتور، ياريت تجهز كل إجراءات الدفن.
الدكتور: تمام.
يونس دخل لقاها نايمة، قعد على الكرسي اللي قصادها.
في فيلا المنشاوي.
أدهم كان قاعد على السرير وبيكح، وبان على وشه التعب.
نور بحزن: أدهم أنت كويس؟
أدهم بص لها ومردش.
نور جابت عصير وادتهاله: ممكن تشرب ده.
أدهم بتعب: يا ترى حاطة سم المرادي ولا حاطة فيه إيه؟ أنتي فعلاً مجنونة.
نور بدموع: أنا آسفة، أنا كنت بهزر والله مكنتش أعرف إنك تعبان، أنا آسفة. وطلعت.
أدهم اتضايق لما شاف دموعها وقام نزل وراها.
طلع من الفيلا لقاها قاعدة في الجنينة وبتعيط.
راح وقعد جنبها.
أدهم: أنتي بتعيطي ليه؟
نور بدموع وبراءة: علشان أنت تعبت بسببى.
أدهم بضحك: أول مرة أعرف إنك بتحسي زي البنادمين. أمال إيه أخلص عليك وشغل التهديد ده.
نور ضربته على كتفه: تصدق أنا غلطانة إني خوفت عليك.
أدهم بفرحة: بجد خوفتي عليه؟
نور بتوتر: احم، أنا خوفت يحصلك حاجة بسببى، وقتها حسام كان هيزعل أوي.
أدهم بخبث: لا والله.
نور بتوتر: احم، الله، طبعاً طبعاً.
وسابته وكانت داخلة، وفجأة لقت ميه نازلة عليها.
التفت لقت أدهم ماسك خرطوم الميه وبيش عليه وبيضحك.
نور بصدمة: يا بن المجنونة، وربنا ما هسيبك.
وجرت رفعت الخرطوم واتغرقوا.
أدهم بضحك: سيبي يخرب بيتك.
نور: مش أنت اللي بدأت، استحمل بقى.
أدهم بضحك: طيب.
أدهم ونور فضلوا يتخانقوا والاتنين ماسكين الخرطوم ورافعينه وغرقوا نفسهم ميه وهدومهم اتغرقت.
وحسام بيبص عليهم من البلكونة وبيضحك وفرحان وهو شايفهم قريبين لبعض.
نور بضحك: يا بن المجنونة، سيب.
أدهم بضحك: لما تسيبى حضرتك الأول.
نور بضحك: وربنا لأوريك يا أدهم، اتغرقنا بسببك.
أدهم بضحك: وأنا مالي، أنا اللي قولتلك حطيلي شطة في الأكل.
نور بغيظ: علشان أنت تستاهل.
أدهم: إيه ده؟ مازن؟
نور سابت الخرطوم وبصت وراها ملقتش حد.
رجعت بصت لأدهم لقيته دخل الفيلا.
نور: عاااااا اااا، أدهم وربنا ما هسيبك، استنى.
وجرت وراه.
حسام كان واقف في البلكونة ميت ضحك.
حسام بضحك: هههههه، أقسم بالله مجانين، ولايقين على بعض أوي.
أدهم دخل الأوضة وخلع قميصه بسرعة وفتح الدولاب يجيب لبس.
نور زقت الباب ودخلت، وأدهم كان واقف عاري الصدر.
نور: أنت يا بن آدم أنت! عااااااااا، يخرب بيتك، البس حاجة.
أدهم بضحك: دي أوضتي حضرتك، أعمل اللي أنا عاوزه.
نور بعصبية: بس متنساش إنه فيه زفته عايشة معاك في نفس الأوضة.
أدهم بضحك: أنا مقولتش للزفته تقعد معايا في نفس الأوضة.
نور بصت له بعصبية: متقولش عليه زفته.
أدهم بضحك: أنا مقولتش حاجة، أنتي اللي قولتي.
نور بغيظ: عااااااااا، متخلف ورخم وبارد، وأنا بكرهك.
أدهم قرب منها وهي بقت تبعد.
نور بتوتر: اااا، أدهم ابعد وإلا...
أدهم بقى يقرب أكتر وهي لازقة في الحيطة.
أدهم: وإلا إيه؟
نور بلعت ريقها بصعوبة وهي بتبصله بخوف: هصرخ وألم عليك اللي في البيت.
أدهم بخبث: اممم، عادي، راجل ومراته.
نور بعصبية: اااا، أدهم متنساش إننا في مهمة، فماتتخطاش حدودك، أصلاً أنا وأنت هنطلع...
أدهم مسكها من خصرها والتهم شفايفها بقبلة طويلة، ونور كانت واقفة مصدومة وبتحاول تبعده.
أدهم بعد عنها علشان تاخد نفسها.
نور بعصبية: عاااااا، أنت قليل الأدب وأنا هقول لـ...
أدهم قرب وقبلها تاني بحب وشغف وهمس في أذنها: كل ما هتعصبيني هعمل كده، أنتي حرة بقى.
نور زقته وفضلت تضربه على صدره: عااا، أنت حيوان وساـفل وكمان قليل الأدب، وأنا هوريك علشان تحرم تقرب مني تاني.
نور كانت بتضرب وهو بيبص لها وبيضحك، وفجأة اتكعبلت ووقعوا هما الاتنين على السرير.
أدهم شال خصلات شعرها ورجعهم ورا أذنها وفضل باصص لها بحب وهو سرحانة في عينيه، ونبضات قلبه بتزيد وحاسة بإحساس غريب.
فاقوا على صوت الباب.
حسام بضحك: أدهم، مازن! وبابا محمود والعيلة تحت ومستنيينكم، متتأخروش.
أدهم: ماشي، جايين.
نور قامت واخدت هدوم ودخلت تغير.
أدهم لنفسه: مالك يا أدهم؟ ليه لما بتكون قدامك مبتقدرش تسيطر على نفسك؟ معقولة تكون حبيتها؟ وهي أخدت قلبك؟ بس حتة لو أنت حبيته هي ممكن متحبكش، هي شايفة إنه جوازنا مجرد مهمة، فمتحاولش تعلق نفسك بحاجة مش هتحصل.
أدهم قام وغير هدومه.
في الداخل.
نور كانت واقفة قدام المراية وحاطة إيدها على قلبها: مالك بتنبض بسرعة كده ليه؟ أنا مستحيل أكون حبيته، أنا هنا في مهمة وبس.
نور غيرت هدومها وطلعت لقت أدهم واقف.
نور: يلا ننزل.
أدهم: تمام، يلا.
نور وأدهم قعدوا مع العيلة، وبعد وقت مازن أخد أهله ومشوا، واللواء محمود أخد مراته ورجعوا شقتهم، وأدهم ونور راحوا يكملوا شغل، أما حسام أخد رزان وراحوا يتفسحوا.
في المستشفى.
تاليا قامت مفزوعة.
يونس: تاليا، أنتِ كويسة؟
تاليا بدموع: ماما، ماما فين يا يونس؟ هي هي كويسة صح؟
يونس بحزن: تاليا، أنتِ لازم تكوني قوية، مامتك دلوقتي بقت في مكان أحسن، عشان خاطرها اهدى.
تاليا فضلت ساكتة ومتكلمتش.
يونس بحزن: ماما هتيجي تقعد معاكي، وأنا هبدأ إجراءات الدفن، بس عاوز شوية معلومات منك.
تاليا بحزن: تمام.
تاليا قالت ليونس كل المعلومات ومكان الدفن، ويونس بدأ في إجراءات الدفن، ومامت يونس أخدت تاليا على شقتهم لأنه تاليا كانت تحت تأثير الصدمة، وبعد وقت يونس رجع الشقة.
يونس: ماما، تاليا فين؟
مامت يونس بحزن: في الأوضة يا ابني، ورافضة تاكل.
يونس: طيب أنا هدخل أتكلم معاها شوية.
مامته: روح يا ابني، يمكن توافق تاكل.
يونس خبط على الأوضة مفيش رد، خبط أكتر من مرة مردتش.
يونس خاف يكون حصلها حاجة، فتح الباب ودخل واتصدم لما شاف...
في شقة زياد.
زياد طلع لقى كارما في المطبخ ووشها كله دقيق.
زياد بضحك: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ ههههه.
كارما مسكت الطماطمية ورمتها عليه.
زياد بضحك: إيه يا بنت المجنونة؟
كارما بزعل: أنت بتضحك عليا؟ حاسة إنك بتضحك عليا.
زياد بضحك: لا يا قلبي، أنا أقدر، هههه.
كارما: طب تعال ساعدني في الأكل.
زياد دخل المطبخ وحضنها من ضهرها: اممم، سيبك من الأكل دلوقتي، علشان عاوزك في موضوع مهم.
كارما سابت السكينة وبصت له: موضوع إيه؟
زياد بضحك: هقولك دلوقتي، تعالى. وشالها.
كارما: عااااا، نزلني يا قليل الأدب، ولله هقول لـ عمتو، عااااا.
زياد بضحك: بس يا بنت المجانين، اسكتي.
كارما: عااااا، نزلني.
زياد بضحك: لا، هقولك كلمة سر جو...
كارما: لاااا، مش عاوزة أعرف.
زياد بزعل: ماشي، خلاص.
كارما بحزن: خلاص خلاص، أنت هتعيط؟
زياد بضحك: أيوه كده.
زياد أخدها ودخل الأوضة ونسيبهم لوحدهم بقى.
في شقة مازن.
مازن رجع هو ومامته ومرات عمه.
خديجة وزينب دخلوا يعملوا أكل، ومازن دخل أوضته واتصدم.
مازن بصدمة: أنتِ بتعملي إيه هناااا؟
في الطريق.
رزان: حسام، وقف العربية بسرعة.
حسام بخوف: في إيه يابت المجنونة؟
رزان بضحك: انزل هات لي آيس كريم.
حسام بصدمة: يا شيخة منك لله، خضتيني.
رزان بضحك: سلامتك من الخضة، يلا روح.
حسام بضحك: حاضر يا ستي، خليكي هنا ومتنزليش.
رزان بضحك: حااااضر.
حسام نزل وراح يجيب آيس كريم بس اتأخر.
رزان: هو اتأخر كده ليه؟ هنزل أشوفه.
رزان نزلت وكانت رايحة لحسام بس فجأة...
حسام بصدمة: رزااااااااااااااان!
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود
مازن بصدمة: انتي بتعملي ايه هنااا؟
رحمة وقفت مبرقة والالبوم في ايدها.
مازن: رحمة، انا بكلمك.
رحمة فاقت ونطت على السرير: ولله يا ظبوطة أنا معملتش حاجة، أنا بس مليت من القعدة لوحدي ولقيت الألبوم ده في أوضتك وفضلت أتفرج فيه.
مازن بضحك: طيب انزلي، انتي واقفة على سريري ليه؟
رحمة: مهو انت أكيد هتزعقلي أو هتسجني وأنا معملتش حاجة.
مازن بضحك: الله يخرب بيت جنانك، انزلي يابت.
رحمة: حاضر، هنزل.
رحمة نزلت وكانت مخبية صورة ورا ضهرها.
مازن برفعة حاجب: مخبية ايه ورا ضهرك؟
رحمة بتوتر: أنا مش مخبية حاجة.
مازن قرب عليها وهي رجعت لورا.
مازن: وريني مخبية ايه.
رحمة رفعت الصورة وكانت صورة مازن وهو طفل وشكله مسخرة.
مازن بصدمة: الله يخرب بيتك، هاتي الصورة، انتي وصلتي لدي إزاي دي؟
رحمة بضحك: نيههههه، انسى. وطلعت تجري.
مازن: خدي يابت هاتي الصورة هتفضحيني.
مازن طلع يجري وراها وخديجة وزينب واقفين يضحكوا.
رحمة: عاااا، مش هديهالك يا ديجة الحقيني.
مازن: أقسم بالله يا رحمة لو مجبتيش الصورة دلوقتي هكون مطلعة عينك.
رحمة بضحك: لاااا، انت شكلك مضحك أوي فيها، وبصراحة أنا عايزة أمسك الصورة عليكي عشان لو فكرت تحبسني هنشر الصورة دي.
رحمة نطت من على الكرسي ودخلت الأوضة ومازن جري وراها.
مازن: رحمة هاتي الصورة.
رحمة: تو تو.
مازن كان هيجري وراها بس فجأة خبط في الكرسي.
مازن بتعب: آآآه.
رحمة بخوف ولهفة: ماااازن. ونزلت وجريت عليه.
رحمة بخوف: مازن مالك، إيه حصلك؟ أنا آسفة، ده كله بسببب.
مازن مكنش مركز في الكلام وسرحان في ملامحها وخوفها عليه.
مازن: أنا كويس، متخفيش.
رحمة بدموع: لا، انت مش كويس، تعال معايا.
رحمة قعدته على السرير وراحت تجيب تلج بس مازن شدها ليه.
مازن مسح دموعها: بتعيطي ليه؟
رحمة بدموع: عشان أنا السبب.
مازن بضحك: بس أنا كويس وزي الفل، مش عايز أشوف دموعك تاني.
رحمة ببراءة: حاضر.
مازن بحب: على فكرة انتي بتبقي قمر أوي وانتي هادية كده.
رحمة بخجل: شكراً. وطلعت تجري.
مازن بضحك: مجنونة.
في الشارع.
رزان نزلت من العربية وكانت رايحة لحسام وفجأة عربية جت قدامها وخبطتها. وقعت في الأرض.
حسام بصدمة: رزاااااااااااااان.
حسام جرى عليها وكانت واقعة في الأرض. والراجل نزل من العربية.
حسام بخوف ولهفة: رزان حبيبتي، انتي كويسة؟
رزان بضحك: اتسترت يا باشا.
الراجل بحب: أنا آسف يا بنتي.
رزان: مفيش داعي للأسف يا عمو، محصلش حاجة، أنا اللي مكنتش مركزة مع صوت العربية.
حسام بعصبية: انتي مين قالك تنزلي؟ أنا مش قولتلك متنزليش؟ افترض حصلك حاجة، انتي مجنونة؟
رزان بضحك: خلاص يا حسام، أنا كويسة أهو.
حسام بعصبية: يللا عشان أوديكي المستشفى.
رزان: عاااا، لا مستشفى لا، أنا تمام.
حسام: ماشي، قومي ولا مستنية عربية تيجي تاني وتخبطك.
رزان بضحك: لا وعلى إيه، خلي الجوازة تكمل، يللا بينا.
حسام شالها وراح عند العربية.
رزان: عاااا، نزلني يخرب بيتك، الناس بتبص علينا.
حسام: انتي اسكتي خااالص بدل ما أفتح دماغك دلوقتي.
رزان ببرود: في واحد يقول لمراته كده؟
حسام: آآه، أنا.
رزان بضحك: طبيعي عشان متربتيش.
حسام: اللي متربتش ده هيعلمك الأدب بس يتجوزك الأول. وغمزلها.
رزان فضلت تضحك على منظره وهو ركبها العربية وطلع جنبها.
حسام: أوعي أسمع صوتك لحد ما نرجع البيت.
رزان بضحك: طب أنا جعانة.
حسام بضحك: الله يخرب بيت برودك يابت.
رزان بضحك: عاجبك يا ولااااا، ولا مش عاجبك؟
حسام: لا عاجبني يا قلب الولا.
واخدها وراحوا مطعم يتغدوا.
في شقة يونس.
يونس دخل واتصدم لما شاف تاليا قاعدة في زاوية وضامة نفسها وبتعيط.
يونس جرى عليها.
يونس بحزن: تاليا، اهدى، انتي لازم تكوني قوية، مش كده؟
تاليا بدموع: مش قادرة أستوعب إنه خلاص ماما راحت وسابتني.
يونس: انتي مش بتحبي مامتك أوي؟
تاليا بدموع: آآه.
يونس: طيب يرضيكي إنه مامتك تزعل منك؟ هي أكيد دلوقتي زعلانة عشان شايفاكي بتعيطي. وبعدين مامتك دلوقتي عند الأحسن مني ومنك.
تاليا بدموع: هتوحشني أوي يا يونس، أنا من بعدها بقيت يتيمة.
يونس: طب وأنا رحت فين؟
تاليا بصتله بنظرات مش مفهومة.
يونس قعد قصادها ومسك إيدها: بصي يا ستي، من النهارده انتي هتعيشي هنا مع ماما، ومامتي هي مامتك. ولو وجودي أنا هيضايقك، أنا ممكن أروح أقعد في الشقة بتاعتي اللي فوق.
تاليا بحزن: بس أنا...
يونس بمقاطعة: مفيش بس. بس اياكي يا تاليا تعملي فيا مقلب كده ولا كده، أقسم بالله ما هرحمك.
تاليا ضحكت.
يونس قرب ومسح دموعها: أيوه كده، اضحكي. أنا عارفك وواثق فيكي إنك بنت قوية وهتكوني قدها. وأنا وماما معاكي لحد ما تعدي الأزمة دي. اتفقنا؟ ومدلها إيده.
تاليا حطت إيدها في إيده وبصتله بحزن: اتفقنا.
يونس: اشطا، يللا عشان ناكل سوا.
تاليا: بس أنا مش عايزة آكل.
يونس قام وشدها من إيده: قومي يابت، انتي لسه هتدلعي.
تاليا قامت معاه وطلعوا وقعدوا مع مامت يونس وبدأوا أكل.
في فيلا المنشاوي.
نور بتعب: آآه، يخرب بيت دي مهمة يا جدع.
أدهم بضحك: يعيني، انتي تعبتي؟
نور: انت مش شايف وشوشهم عاملة إزاي؟ وخصوصاً الراجل أبو شنب.
أدهم بضحك: ههههههه، مش قادر.
نور بغيظ: بتضحك على إيه؟
أدهم بضحك: شايفة الراجل أبو شنب ده؟ هو مدير أعمال الراجل اللي هنتفقوا معاه، يعني هيبقي في وشنا طول الوقت. هههههه.
نور بضحك: طب ده هقعد قدامه إزاي طيب؟ إذا من وقت ما شفت صورته وأنا بضحك. ههههههه.
أدهم بضحك: حاسس إنك هتفضحينى.
نور بضحك وغرور: بص يا باشا، خليك واثق فيا، وأنا هشرفك.
أدهم: وده اللي مخوفني. كملي شغل يا أختي، كملي.
نور بضحك: لا خلاص، أنا جوعت وبصراحة لو ما أكلتش دلوقتي مش هركز.
أدهم: دي تالت مرة تاكلي فيها يا ماما. إيه الأكل بيروح فين؟ ده انتي ناقص تاكليني.
نور: يخرب بيتك، انت بتعد الأكل وأنا أقول بطني وجعاني ليه؟ أثاري عينك في الأكل بتاعي.
أدهم بضحك: نور هتستعبطي؟
نور: أوعااا يا جدع، أروح أجيب أكل.
أدهم بصوت منخفض: وربنا مجنونة.
نور: سمعتك على فكرة.
أدهم: أمشي يابت، أمشي، مش ناقصك.
نور: حيواااان.
أدهم: وانتي رخمة، وغوري بقاا عشان زهقت منك.
نور بغرور: نعممم؟ زهقت من مين؟ انت تطول أصلا إني أقعد معاك؟ عبو شكلك.
أدهم: يا صبر أيوب.
نور: إيه ده؟ عم أيوب كمان زهق مني؟ لا كده كتشيررر كتشيررر أوي، قلبي الصغير لا يتحمل.
أدهم بضحك: يا شيخة أمشي بقااا. وضربها بالمخدة.
نور ضحكت وجت تمشي اتكعبلت ووقعت.
نور: عاااا، يخرب بيتك.
أدهم وقف وفضل يضحك عليها.
نور بغيظ: بتضحك على إيييه يا بن آدم؟
أدهم بضحك: هههه، فرحان فيكي.
نور بغيظ: عشان انت بارد وقليل ذوق.
أدهم بضحك: كنت بفكر أساعدك بس ملكيش نصيب. خليكي كده. وسابها وراح قعد.
نور لنفسها: طيييب، أما أوريك.
أدهم لنفسه: أكيد مش هتسكت، لازم أبقى حذر منها. وبصلها وابتسم. ونور بصتله بغيظ وقامت نزلت. دخلت المطبخ، جابت أكل وطلعت لفوق. فتحت الأوضة.
نور بصراخ: عاااااااااااااااااا.
رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم مارينا عبود
فتحت الأوضة وأول ما دخلت أدهم ضرب طلقة جنبها.
نور بصراخ: عاااااااااا.
أدهم بضحك: اجمدي يا حضرت الرائد مش كده.
نور بصتله بغضب: انت مجنون.
أدهم بضحك: تو تو عيب تقولى لجوزك حبيبك كده.
نور راحتله وفضلت تضرب فيه بالمخدة.
أدهم بضحك: بس يا بنت المجنونة.
نور بعصبية: دنا هطلع عين أهلك بقا أنا تعمل فيا كده.
أدهم قرب ومسكها من خصرها بتملك: ما تهدى بقااا.
نور بعصبية: سيبني.
أدهم قربها ليه أكتر وبقت أنفاسهم متقاربة ونبضات قلبهم مسموعة وفضلوا باصين لبعض بحب وفجأة الفون رن.
نور بعدت عن أدهم بسرعة.
أدهم مسك فونه ورد وكان اللواء محمود.
أدهم: أيوه يا فندم.
اللواء محمود: أدهم تعال انت ونور على القطاع.
أدهم: تمام يا فندم.
وقفل.
أدهم: نور اجهزي هنروحوا القطاع.
نور: تمام.
ودخلت تلبس.
***
في شقة زياد.
زياد: كاااارما.
كارما: إيه يا زياد.
زياد: التيشرت بتاعي الأسود فين.
كارما بضحكة مكتومة: قصدك ده يا حبي.
وشاورت على التيشرت اللي لبساه تحت الجاكت بتاعها.
زياد بصّلها بغيظ ومسكها من قفاها زي الكتكوت المبلول.
زياد: أنا عاوز أفهم انتي مش عندك لبس.
كارما بضحك: آآآه.
زياد: أمااال بتاخدي لبسي وتلبسيه ليه يابت.
كارما بضحك: يا زيزو أنا وانت واحد عادي بقا البس غيره.
زياد بغيظ: دنتي كتلة رخامة.
كارما: نيههه عارفه عارفه.
زياد بضحك: امشي يابت من هنااا امشي.
كارما بضحك: هجهزلك الأكل.
زياد قرب وطبع قبلة على خدها: ماشي.
كارما ابتسمت بخجل وطلعت تجهز الأكل وزياد لبس علشان يروح القطاع.
***
في مكان آخر.
"يا باشا آدم ومراته مونيكا جايين بكرة."
سالم بخبث: ينوروا. عاوزك تجهز كل احتياطاتك لأي غدر.
عز بخبث: تمام يا بوص متقلقش.
سالم بخبث: عز انت متأكد من اللي اسمه آدم ده.
عز: طبعًا يا باشا ده أكبر تاجر سلاح ولو نجحنا إننا نقنعهم بالصفقة دي هتبقى نقلة كبيرة بالنسبة لينا.
سالم: تمام قول لرامي إنه يجهز علشان نقابلهم بكرة.
عز بتوتر: ما بلااش رامي يكون معانا يا باشا.
سالم: ليه.
عز: لأنه يا فندم رامي بتاع بنات وأنا خايف يعمل مشاكل مع مرات الزعيم ويوقعنا في مشكلة.
سالم بخبث: لا متخافش روح قوله بس وملكش دعوة باللي هيحصل.
عز: تمام يا باشا.
سالم: لما نشوف آخرتها إيه.
بعد وقت.
***
في البار.
رامي كان قاعد وبيشرب وحواليه بنات كتير.
عز: رامي باشا.
رامي بضيق: نعم يا زفت.
عز: سالم باشا بيقولك اجهز علشان الزعيم بكرة جاي ومعاه مراته ولازم تكونوا في استقبالهم.
رامي: تمام غور دلوقتي بنشباتك دي هتخوف البنات.
عز لنفسه: غوري أما تاخدك يا بعيد.
رامي: قولت إيه يالاااا.
عز بتوتر: بقول بعد إذنك يا باشا.
رامي: غور.
عز بصّله بقرف وطلع.
رامي بخبث: مراته جاية معاه حلو أوي شكلنا هنتسلى. لما نشوف مرات آدم ده شكلها إيه.
***
في شقة يونس.
يونس: يا ماما يا حبيبتي اقفلي أم السيرة دي.
مامت يونس: يا ولد اللي قدك بقااا عندهم عيال.
يونس بضحك: وأنا ماااالي يا حجة أنا مش عاوز أجيب عيال ارتاحي بقاا وبعدين أدهم وزياد لسه مبقاش عندهم عيال. انتي تعرفي حد غيرهم من ورايا.
مامته بضحك: يابني اسمع الكلام طيب إيه رأيك تقابل البت ابتسام قمر وهتعجبك.
يونس بضحك: يا اختي ابتسام مين يا أمي هي مش امبارح كان اسمها إسراء.
مامته: لا منا غيرت رأيي وقررت أجوزك ابتسام.
يونس: احيه بقولك إيه يا ست الكل أنا مش هتجوز لا ابتسام ولا حتى اعتماد.
تاليا كانت واقفة وبتضحك عليهم.
مامته: تعالي يا تاليا قوليله حاجة.
تاليا راحت ووقفت معاهم.
تاليا بضحك: ماما عندها حق يا يونس ده حتى ابتسام دي حتة سكرة.
يونس بصدمة: انتوا اتفقتوا. بقولكم إيه أنا ماشي وابعدوا عني أنا مش هتجوز أنا هفضل سنجل طول عمري وابعدوا عني السنجلة جنتلة يا حجة.
ودخل أوضته.
مامته بضحك: خد يا واد يونس تعال هنا.
تاليا بضحك: معلش يا ماما.
مامته: وانتِ كمان هجبلك عريس.
تاليا بصدمة: عاااا عريس لا.
يونس فتح الباب وبص لتاليا وهو بيضحك: البسي بقااا.
وكمل وهو بيقلدها: ماما عندها حق يا يونس نينينيني.
وقفل الباب تاني.
ومامته وتاليا فضلوا يضحكوا عليه.
صفاء والدة يونس بضحك: وحياة أمك يا يونس لأجوزك الشهر ده.
تاليا بضحك: أيوه أحسن.
صفاء: يا اختي اتنيلى وانتِ كمان هتتجوزي معاه.
تاليا بضحك: أنا بقول أروح أوضتي.
وجريت على أوضتها.
صفاء: اهربي اهربي. أما جمعت شملكم يا ولاد المجانين انتوا الاتنين مبقاش صفاء وخصوصًا انت يابن بطني.
***
في شقة مازن.
خديجة: مازن تعال عاوزه أتكلم معاك.
مازن: حاضر يا ماما.
مازن راح وقعد مع مامته ومرات عمه.
خديجة: مازن يابني إيه رأيك في رحمة.
مازن بابتسامة: مالها رحمة.
زينب والدة نور: يعني إيه رأيك فيها.
مازن بضحك: هاتوا من الآخر يا جدعان علشان أنا حافظكم.
زينب وخديجة في صوت واحد: إحنا عاوزين نجوزك رحمة.
مازن بصدمة: نعممممم.
خديجة: إيه مش عاجباك.
مازن: مش موضوع بس رحمة بنت جميلة والكل يتمناها أشمعنى أنا.
زينب: بصراحة أنا وخديجة شايفينكم لايقين على بعض.
مازن: طب وهي إيه رأيها.
خديجة: أنا لسه مكلمتهاش في الموضوع.
مازن: ومتكلميهاش علشان أنا مش هتجوز رحمة أنا وهي مش لايقين على بعض وكمان أنا معرفش عن رحمة أي حاجة ولا حتى أعرف مين أهلها.
خديجة: والبنت عيبها إيه علشان يتيمة يعني.
مازن: يا ماما الموضوع مش كده بس أنا مش عاوز أتجوز رحمة وعموما أنا بنفسي هبدأ أدورلها على عريس. ولو سمحتوا محدش يفتح الموضوع ده تاني لأنه رحمة زي أختي وبس.
بعد إذنكم.
وسابهم وطلع.
رحمة كانت واقفة ورا الحيطة وسامعة حوارهم ودموعها نازلة.
رحمة دخلت أوضتها وفضلت تعيط وحست إنها بقت حمل تقيل عليهم وخصوصا على مازن اللي حست من كلامه إنه سايبها مع أهله شفقة وبس.
رحمة مسحت دموعها وقررت تمشي. قامت ولمت هدومها وأخدت شنطتها وطلعت. ملقتش حد اتسحبت وطلعت من الشقة من غير ما تقول لحد.
***
في الكافيه.
حسام: إيه يا رزان مالك مش بتاكلي ليه.
رزان: عاوزه أقوم أجيب البنت اللي قصادنا دي من شعرها.
حسام بضحك: ليه.
رزان بغيظ: من وقت ما قعدنا وهي مشالتش عينها من عليك.
حسام بضحك: قلبي بتغيري وغمزلها.
رزان بغيظ: حسام متعصبنيش.
حسام بضحك: طب كملي أكل علشان نمشي.
رزان: حاضر.
وبعد دقايق خلصوا أكل وطلعوا من المطعم وحسام روحها البيت.
رزان دخلت الشقة ملقتش حد.
رزان: مااااما خالتو رحمة انتوا يا بشر ياللي في البيت.
خديجة بضحك: إيه يا بنت المجنونة.
رزان: كنتوا فين.
خديجة: جوه أنا ومرات عمك بنعملكم أكل.
رزان بضحك: تشكروا والله البنت رحمة فين ومازن.
خديجة: مازن نزل شغله ورحمة تلاقيها في أوضتها.
رزان بضحك: ماشي هدخل أرخم عليها شوية.
خديجة: روحي وغيري هدومك وتعالي علشان تاكلي.
رزان: لا أنا أكلت مع حسام بره هدخل أشوف رحمة.
خديجة: ماشي.
رزان دخلت وملقتش رحمة. دورت عليها وملقتهاش ولا لقت هدومها.
رزان بصدمة: ماما رحمة راحت فين.
زينب: يا بنتي كانت في أوضتها.
رزان: ماما رحمة مش جوه ولا حتى هدومها وشنطتها جوا. رحمة سابت البيت.
خديجة: يالهووي هتروح فين وإزاي تطلع من غير ما تقول لحد.
رزان: حد ضايقها.
خديجة بحزن: لا يا بنتي بس معقولة تكون سمعت كلامنا مع مازن.
رزان: كلام إيه.
خديجة بحزن: كلمي مازن بسرعة يشوفها.
رزان: حاضر.
رزان مسكت الموبيل ورنت على مازن.
مازن بحزن: إيه يا رزان.
رزان بدموع وحزن: مازن الحقني رحمة سابت البيت.
مازن بصدمة: إييييييه.
***
في القطاع.
نور وزياد ويونس وأدهم كانوا قاعدين في مكتب اللواء محمود.
محمود: طبعًا يا أدهم انت ونور هتروحوا الفندق على أساس إنك آدم ونور هتبقى اسمها مونيكا وهيبقى معاكم كل الورق بتاع الصفقة والحرس اللي هيكون معاكم هيكونوا من قواتنا وزياد ويونس ورجالة القوات الخاصة هيبقوا جاهزين للتحرك في أي وقت وهيبقوا مراقبين المكان لو حصل أي مشكلة معاكم بس فيه مشكلة هتواجهك أنت ونور هناك.
أدهم: إيه المشكلة يا فندم.
محمود: أدهم بصدمة: نعمممممممم.