رفع الشاب نظره من الموبايل ببلاهة وقال: "إيه الحلاوة دي." منة بدهشة: "أفندم، إنت مين يا أخ إنت؟ الشاب: "إنتي جاية من الأرض ولا جاية من السما؟ كادت منة أن ترد، ولكن قاطعتها هنا. هنا بغناء: "ده اللي زيك بيجي مرة كل ميت سنة." ثم أكملت: "اتفضل يا أستاذ فهد، إنت دايماً بتيجي متأخر كده، كنت فين بقا يا أستاذ؟ رد فهد بضحك: "إنتي لو مراتي ما استجوبتينيش بالطريقة دي، اهدى يا بنتي شوية." هنا: "رد على قد السؤال، كنت فين؟
ثم افتكرت شيئاً وقالت بخضة: "أوعى تكون نسيت الشوكولاتة، والله أذبحك." فهد بمرح: "في بنت بتقول أذبحك، على العموم يا ستي شوكولاتك أهي." هنا أخذتها منه وقالت: "تعجبني كده يا برنس." ثم أكملت بتذكر: "أووبس، نسيت أعرفك، يا منة بصي يا ستي ده فهد الجارحي، ابن عمتو، ودي منة صاحبتي." منة وهي تحاول تداري خجلها: "آسفة إني اتكلمت معاكي بطريقة وحشة، ما كنتش أعرفك." فهد بابتسامة ساحرة: "ولا يهمك يا قمر." منة بزعيق:
"أيوه بس إنت برده قليل الأدب وسافل علشان قلت لي الكلام ده." فهد باستغراب: "هو علشان قلت لك الكلام ده أبقى سافل وقليل الأدب؟ منة: "أمال يا أخويا." فهد بضحك: "أومال لو سمعتي قلة الأدب اللي بجد هتعملي إيه؟ هنا: "بااااس يا بابا، منة مش من النوع ده، وابعد بقا كده علشان عايزة أمشي." فهد: "هتشمي لوحدك في الوقت ده؟ منة بزهق: "صبرني يا رب على العيلة دي، وإنت مالك إنت، أمشي لوحدي ولا مع العفريت، يخصك في إيه؟
على العموم السواق مستنيني برة، سلام يا هنون، هبقى أكلمك لما أروح." فهد بعد ما مشى ابتسم وقال: "منة، اسم جميل قوي." هنا: "هااااااااي، ما تعتقدش إن اللي في بالك هيحصل، تمام؟ وادخل علشان جدو مستنينا." *** في بيت شيماء، منة وعليا روحوا البيت. في غرفة منة، عليا قصت ما حدث لها بغضب من السائق والشاب. منة بتعجب مصطنع: "بس اللي شاغلني، إزاي كانوا بيعاكسوكي دول؟
أكيد كانوا شاربين، يعني سايبين بنات مصر كلها وجايين يعاكسوكي إنتي؟ حاجة غريبة." عليا بصدمة ثم انفجرت في منة وهجمت عليها وأمسكتها من شعرها بشدة: "بقا أنا، هوريكي إزاي تقللي مني ياااااااا، فردة الشبشب إنتي يا سوكة العبيطة، وبعدين مالها أختك يا عنيااااااااااااااا، دنا قمر ونص كمان، وبعدين مش كفاية إن واحد قمر وموز كده وشبه الأجانب موتهم ضرب علشاني." وأشارت لنفسها بفخر. ثم ابتعدت عن منة. ومنة ابتعدت عنها بضحك وقالت:
"ده تلاقيه كان بيكفر عن ذنوبه، بس قبل ما يموت يكون عمل عمل خيري، ههههههههههههههههههههههههه." عليا بعصبية: "يااااااااااااااا سارة لمي البت دي عني، الباردة دي، أم كلية طب دي، جايبة أموات على السرير بتاعها." سارة كانت ميتة من الضحك، بس حاولت تكتم ضحكتها وقالت بعصبية مصطنعة: "اسكتوا خلاص، إيه عيال صغيرة بيتخانقوا، ما تعقلوا بقا." عليا ببراءة: "على فكرة هي اللي بدأت الأول." منة وهي تنظر لعليا:
"ظلماني يا بيه، دايماً، حتى بصي نظرة الخبث اللي في عينها." أغمضت سارة عينيها من كتر الضحك وبعدها قالت: "بس بقولك إيه، هو إسم الموز إيه؟ عليا بتذكر: "فهد يا ختي، اسمه فهد." منة بدهشة: "هو إيه حكاية الاسم ده النهاردة؟ طيب هو مين فهد ده؟ وأنهت كلامها بغمزة. عليا بعد ما فهمتها: "مش هيحصل يا منة، استحالة يحصل، متحطيش أمل ولا حتى شعاع أمل إنه يحصل." ثم افتكرت شيئاً وقالت: "خدي يا ختي الشوكولاتة اللي انتي طلبتيها مني أهي."
منة بشكر ورسمية مبالغ فيها: "شكراً يا لولو، إنتي مش عارفة إنتي أنقذتي حياتي إزاي." سارة بضحك: "ههههههههههه، إنتي من إمتى يا منة وإنتي بتشكري حد أصلاً؟ ده أنا لما سمعتها منك كنا أول مرة نتعرف على بعض من عشرين سنة يا بنتي، وقولتيها بالغلط، ههههههههه." منة بحزن مصطنع وتذمر: "حرام الواحد يكون معاكم محترم، لازم تطلعوا البلطجية اللي جوايا." سارة وعليا بضحك: "ماشي يا بلطجية." منة:
"بس والله أنا كان نفسي فيها، وكانت عيني على شوكولاتة البت هنا أوي." عليا: "هنا يا بنت المحظوظة، يا هنا، عندك أخ يجيب لك، مش أنا بيطلبوا مني اللي أجيب لهم." منة: "هههههه، مش أخوها اللي جاب لها ده ابن عمتها." ثم قالت بسخرية: "اسمه فهد الجارحي، هههههههه." عليا: "وااااااااات، ده هو ده الواد المز قليل الأدب اللي أنا قابلته؟ منة: "بجد؟ بس فاكرة الواد اللي أنا قابلته آخر يوم امتحانات؟ عليا: "اممممممممم، ماله؟ منة:
"ههههههه، طلع أخو هنا." عليا بصدمة: "إزاي؟ منة: "هههههه، معرفش. ويلا كده يا جميلة إنتي وهي اخرجوا برة أوضتي، لأني ميتة وأنام." سارة: "مش عارفة ليه حاسة إنك بتطردينا." عليا: "ههه، حاسة مش متأكدة، لأ بتطردينا يا باشا." منة: "بالظبط كده، يلا اخجوا وخدوا الباب في إيديكم، تصبحوا على جنة." عليا وسارة: "وإنتي من أهلها." *** وعدى يومين من غير أحداث غير: اسد بيحاول يجمع أي معلومات عن منة.
فهد اتصل بمحمد أخ عليا واتفقوا إنه هييجي يتقدم. فارس كلم نسرين واتصاحبوا. برق لسة ما ظهرش قدام العيلة. منة تافهة أصلاً فمفيش حاجة جديدة غير إنها بتقعد تتفرج على التليفزيون، بس، وكذلك عليا وسارة. *** كان أسد في غرفته أمام النافذة ينظر إلى الحديقة بشرود، ولكن قاطع دوامة أفكاره وذكرياته دق الباب. أسد بجمود: "ادخل." شهد: "أستاذ فهد وأستاذ فارس مستنين حضرتك تحت ضروري." أسد: "طلعيه عندي بسرعة." شهد وهي تخرج:
"حاضر يا فندم." ... لسة هتقفل الباب لقت فارس وفهد في وشها. فارس بمرحه المعتاد: "وسعي كده يا أختي، إنتي لسة هتستأذني." دخل فارس وفهد الغرفة، بينما شهد خرجت وهي تحدث نفسها: "هو الواد ده مجنون ولا إيه؟ كريمة وهي تنظر لها: "إيه يا شهودة، إنتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟ اتخننتي خلاص؟ شهد: "آه اتجننت، أصل فارس بيه ده يجنن بلد، استنى هحكيلك." فلاش باك. شهد: "أستاذ فارس عايز حاجة تاني؟ فارس بتذمر:
"لأ، مش عايز حاجة منك، مش كفاية القهوة اللي إنتي عاملاها من غير نفس، إنتي لما هتتجوزي يا شهد جوزك هيطلقك علشان بتعملي الحاجة من غير نفس، وبكرة تقولي فارس قال." شهد وهي تنظر له بغيظ: "لأ، مش هقول فارس قال ولا حاجة، لأن خطيبي مش بيحب القهوة، فريح بالك، مش هطلق." فارس ضحك، فهو يحب أن يغيظها دايماً. فهد بجدية: "طيب يلا روحي شوفي أسد، لأني عايزه ضروري." شهد بايماءة: "حاضر." باك. كريمة بضحك:
"الله يخربيتكوا، أطفال، ههههههههههه." شهد وهي تذهب وتتركها: "هو قصر ملبوس أصلاً، وكل اللي بيدخلوه بيتلبسوا، معرفش إيه ده." ... في غرفة أسد ... فارس: "كنت عايزني في إيه؟ وليه ما جيتش الشركة النهارده؟ أسد بص على فهد وقال: "هتتكلم إنت ولا أتكلم أنا؟ فهد ظل صامت ولم يتحدث. أسد: "تمام، يبقى أتكلم أنا." ثواني وأعطى فارس شيئاً ما. نظر له فارس بعدم فهم. فارس وهو لا يفهم شيئاً: "في إيه؟
إنتوا الاتنين بتتكلموا بالألغاز كده ليه؟ ما تقولوا في إيه؟ وبطاقة مين دي؟ وجبتني ليه؟ ما ترد يا أسد." أسد كان ينظر لفهد فقط ولم يتحدث. وأخيراً قرر أن يتحدث، ولكن مازال ينظر لفهد: "اقرأ الاسم المكتوب على البطاقة." فارس ومازال لا يفهم شيئاً: "عليا الدمنهوري." ... ثواني فقط ونظر إلى فهد بصدمة بعدم فهم. أخيراً قال: "فهد، أوعى تكون... أسد قاطعه وقال: "أيوه يا فارس، هي." وأكمل كلامه وهو يقف ويتمشى حول فهد:
"تصدق، أنا كنت زيك، قلت تشابه أسماء، بس لما راقبت فهد فهمت كل حاجة هو بيفكر فيها." فارس وهو بيبص لفهد: "فهد، أنا وإنت عارفين كويس إنها ملهاش ذنب، وسراج هو السبب، ابعدها عن الموضوع خالص." فهد وأخيراً اتكلم: "أنا عندي الكل ليهم ذنب، كل عيلته لازم تتحاسب، وهي أول واحدة، لأنها هي اللي قتلتهم بأيديها." فارس باندفاع وخوف من المستقبل: "إنت اتجننت ولا إيه؟
اعقل كده وبلاش تهور، قلت لك ملهاش ذنب، إيه عايز تشيلها حاجة هي حتى متعرفهاش؟ وأنا عارف يا فهد إنت بتفكر تعملها إيه، ولو عملتها كده فعلاً، لأ هكون صاحبك ولا أعرفك." فهد بشك: "إنت تعرف حاجة أنا معرفهاش؟ أصل قاعد بتقول ملهاش ذنب، ملهاش ذنب، وإنت شايف بعينك هي عملت إيه؟ فارس بتوتر: "هعرف منين يعني؟ فهد: "تمام، براحتك، بس أنا هعمل اللي في دماغي، واللّيلة." ثم أخذ عربيته وذهب. فارس: "إنت مكلمتوش ليه يا أسد؟
إنت كمان عارف إنها ملهاش أي ذنب وعارف الحقيقة." أسد بغموض: "أنا عارف أنا بعمل إيه." فارس: "ماشي يا أسد، لما نشوف آخرتها، أنا ماشي." *** منة كانت تجلس أمام التلفاز. شيماء وهي تقف أمامها: "مش هتقومي تساعديني في المطبخ بدل ما إنتي قاعدة زي القردة كده؟ منة وكأنها نائمة: "عايزة إيه يا شيمو؟
وسعي كده، وبعدين إنتي عارفة إن لما بيكون ليا مزاج أدخل المطبخ وأعمل أكل هعمله، لكن أدخل وأنا مزاجي مش رايق هحرق الأكل والمطبخ، وإنتي مش مستغنية عن مطبخك صح؟ شيماء: "طيب، هي الأوضة بتاعتك مندهتش عليكي وقالتلك تعالي شوفى مالى؟ نضفيني حتى وخليني حلوة، ولا هي هتفضل زريبة تاني؟ منة: "أنضف إيه؟ منا لسة منظفاها من يومين يا ست الحاجة، هي لحقت؟
وبعدين الواحد مش قادر، فابعدوا عني الساعة دي، روحي يلا يا حاجة شوفي المحشي والفراخ اللي ريحتهم طلعت دي، وإنتي عمالة تجوعيني لحد ما أموت، والله هشتكي ليكي للبوليس وأقوله إن الولية دي كانت تجوعني ومش تاكلني." شيماء جابت الشبشب ورمته، بس لسوء الحظ مجاش عليها، جه على عليا الغلبانة وهي خارجة من أوضة منة. عليا بفزع: "بلهوووووى، إيه؟ في إيه؟ البيت بيولع؟ إيه اللي حصل؟ شيماء بغيظ لمنة: "أنا برده طه؟
ده إنتي يا سوكة مخلصة الأكل كله اللي في التلاجة، ويا ريت باين عليكي عاملة زي عود القصب." منة بصدمة وهي تنظر إليها: "بصي بقا يا ماما، إنتي رميتي الشبشب وقولت ماشي، إنما تشتمي العود الفرنساوي بتاعي وتقولي عود قصب؟ فلا وألف لا، كمان مش هسمحلك بقا، العود الفرنساوي ده عود قصب يا شيخة خرااا... كادت أن تتحدث ولكن وجدت الشبشب متجهاً نحو وجهها بالتحديد. منة بوجع: "بتعرفي تصوبي هدفك صح؟
يلا، كانت ساعة لذيذة معاكي يا شوشو، هروح أنام بقا، سريري وحشني." شيماء بصدمة: "ياربي، هو أنا مخلفة الحيوان الكسلان ده في في البيت؟ إيه ده؟ أنا هروح أشوف الأكل أحسن." محمد بجدية: "ماما، عايزك في موضوع مهم." شيماء: "قول." محمد: "ممكن ندخل الأوضة؟ شيماء بحيرة: "طيب." ودخلوا هما الاتنين أوضة شيماء. عليا: "بت يا منة، هو من إمتى فيه أسرار في البيت ده؟ منة بعدم اهتمام: "معرفش، وبعدين إحنا مالنا؟
خدي هنا يا بت إنتي، كنتي بتعملي إيه في أوضتي؟ عليا: "كنت بنضفهالك يا حيوانة، بدل ما هي عاملة زي الزريبة كده." منة: "يخربيت كلمة زريبة اللي زهقتوني منها دي، بس جدعة، ابت، برافو عليكي، بصي بقا، لما ماما تسأل مين اللي نضفها تقول لي، ثم أكملت بخبث: لولو حبيبتي قلبي من جوه، ما تجيبي طبق الكنافة اللي على الترابيزة ده." عليا: "لأ يا ختي، مش هدهولك، هاكله بعد شوية، وبعدين روحي جيبي من جوة الصنية مليانة."
لم تكمل كلامها لأنها وجدت الطبق بيد منة وخلص نصه تقريباً والأكل في بقها. عليا: "يا نهارك أسووح." منة ببراءة: "إيه؟ في إيه يا لولو؟ أنا مسمعتكيش، وبعدين ما تدخلي جيبي من جوة يا جدع، الـ... عليا وعلامات الغضب على وجهها: "ده أنا هقتلك على الجريمة اللي عملتيها دي." ظلت منة تركض في أنحاء المطبخ والطعام في فمها: "اهدّي يا سقا، اهدّي... هموت... الله يخربيتك اتهدّي بقا يا شيخة... كح كح كح...
وقفت وظلت تكح، وعليا وسارة كانوا بيضحكوا على ما تفعله تلك المجنونة. 😂 أحضرت عليا لمنة كوب من الماء لتشربه. سارة بضحك: "هههه هههههه، شكلك أقسن بالله عامل زي الفرجة وإنتي بتجري، مش قادرة، منظرك مسخرة." منة بتذمر: "شكلكوا إنتوا الاتنين كنتوا باصين ليا في الكنافة، ملحقتش أتهنى بيها، كتكم الارف إنتوا الاتنين." عليا بضحك: "هو فيه حد ياكل الحاجة مرة واحدة؟ إيه طفاسة هي؟ منة: "بحبها يا جدعان، في إيه." سارة:
"ههههه، ماشي يا طفسة." في أوضة شيماء. شيماء بخوف: "يعني إيه؟ محمد: "مش عارف والله يا ماما، بس عليا متعرفش أي حاجة حصلت زمان، ومنة كمان، أنا قلت لك ميت مرة يا ماما احكي لمنة على كل حاجة حصلت زمان، إنتي كنتي علطول بتهربي من الواقع، وأهو دلوقتي هو وصلك، هتعملي إنتي إيه دلوقتي؟ شيماء قعدت على السرير ومسكت وجهها بين يديها: "معرفش، أنا تعبت والله، بس أنا مش هعرض بناتي للخطر أبداً، إحنا لازم نمشي من البيت." محمد:
"لأ، كفاية لحد كده، هتفضلي طول عمرك هربانة لحد إمتى؟ هما في الآخر هيوصلولك يا ماما، صدقيني." شيماء: "إنت شايف كده؟ محمد: "ده الصح." شيماء بتنهيدة: "ماشي يا محمد." وخرجوا الاتنين من الأوضة لقوا منة وسارة وعليا بيتخانقوا على الريموت. نظروا لهم بقلة حيلة، فهم سيظلون أطفالاً للأبد. شيماء بصراخ: "باااس، إنتو التلاتة جهزوا نفسكم إن هنروح بليل بيت محمد." عليا: "ده ليه ده؟ شيماء:
"أبداً، بس اتقدم لك عريس وهتوافقي عليه، هو ده الموضوع." عليا: "طب مش متجوزاه بقا يا ماما، ها؟ شيماء: "يا بنتي، إنتوا عارفين رافضين كام عريس لحد دلوقتي." منة وهي تعد على أصابعها: "مهند وكريم وسامح وأمير وإسلام." عليا بتكملة: "وعواض ومحمد ومصطفى وأحمد وعدي." سارة: "ونسيتوا الواد أمين والواد اللي أنا ضربته." عليا: "آه، والواد اللي خد على قفاه." منة: "والواد اللي شرب شاي بالملح." شيماء بزعيق: "بااااس، إيه؟
ما إنتوا فاكرينهم أهو." البنات: "لأ، مش فاكرينهم خالص." 😂 شيماء: "هي كلمة وخلصنا، هييجي بليل تكوني جهزتي نفسك، إنتي سامعة." عليا وهي تربع رجليها على الكرسي بخبث: "طيب، خليه ييجي، ومحدش يلومني بقا." التلاتة بصوا لبعض بشر، ونظرة هما فهموا معناها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!