أسد كان ماشي باصص في تليفونه وفجأة خبط في حد وسمع منة بصوت رقيق: ااااااااااااها أسد بيلف وشه علشان يشوف مين أسد ومنة في وقت واحد: انت / انتي تاني منة بصدمة: انت بتعمل إيه هنا يا جدع انت؟ أسد باستغراب: أنا اللي بعمل إيه؟ انتي إيه اللي جابك هنا؟ منة: أنا جايه لواحدة صاحبتي هنا. انتي بقا مين؟
ثم أكملت باستخفاف: أكيد حضرتك البواب الجديد أو الجنيني. اممممممممممم لا استنى بس شكلك مش كده. ممكن تكون امممممممم اه صح انت أكيد السباك. الله عليا. أسد بصدمة: نعم؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ ثم أكمل بعصبية: بت انتي جايه هنا لمين؟ منة بنرفزة: وانت مالك انت؟ أسد بغضب: لا إله إلا الله. يارب صبرني يا بنتي. اتقي شرّي أحسن. منة بزهق: يا عم انت مالك انت يا جدع. الله أووووووووووووف. جايه لواحدة صاحبتي هنا. أحمد السيوفي.
أسد: امممممممممم. منة الدمنهوري. منة بزهول: انت عرفت إزاي؟ أسد وهو يهم بالرحيل: مش مهم تعرفي. أهم حاجة لازم تعرفيها إني هعيشك في رعب... خوف... قلق. مش هريحك. ثم أكمل وهو يمر بجانبها ويقول بهمس جنب أذنها: استعدي لجحيمي يا... منة. منة بصتله بضحكة سخرية وقالت: هههههههه. لا لا. خاف يا عيد. انت فاكر إني هخاف من واحد زيك؟ هههههههه. عمرك ما تقدر تعملي حاجة يا أبو عيون زرقا. انت بتحلم.
أسد بتحدي: الحلم معايا بيتحقق لحقيقة. ومشى وسابها. منة في نفسها بعد ما هو مشي: اااااي...... ده. ثم استجمعت شجاعتها وقالت: إيه يا بت هنخاف ولا إيه. ده آخره كلمتين دول بس ومش هيقدر يعمل حاجة. ثم أكملت طريقها وهي تطمئن نفسها: اهدّي. مش هيقدر يعملك حاجة. انتي مغلطيش ولا عملتيله حاجة. وصلت منة إلى الباب الداخلي للقصر وطرقت الباب وانتظرت حتى يفتح لها أحد الباب. في القصر
هنا بصراخ: فااااااااااااارس. يا زفت. فاااااااااارس. أنا فرحانة أوي. برق خلاص جه. هيصصة. فارس: اه والله. الواد ده كانت وحشني جوي جوي. هنا وهي تجري بفرحة: أيوه أيوه. هيييييييييييه. فارس بضحك على حركاتها الطفولية: اتهدّي يا مجنونة. عايزة أقولك حاجة. هنا بأمل: ايييييييييييييه؟ فارس: عارفة نسرين اللي لسه ساكنة جديد دي؟ هنا: اه. مالها؟ فارس: حلوة صح؟ هنا بغباء: دي مزّة بصراحة. صاروخ ماشي.
فارس: حاسس إني بتكلم مع واحد صاحبي والله. بصي عايز أتكلم شوية ونتصاحب. ارتبط بيها كام يوم. اسبتها يعني. فهمتي؟ هنا بخيبة أمل: اه فهمت. فارس: مالك في إيه؟ هنا: مفيش. بقولك إيه. بص ما تبطل تلعب ببنات الناس شوية وتتجوز. فارس: أتجوز؟ لااااااا. أنا والجواز مع بعض مش ينفع خالص. هنا: اها. طب تمام. فارس: مالك يا بنتي؟ هنا: قولت مفيش. فارس: طيب يا ستي. متزوقيش ها. بقا قوللي هعمل إيه في الموضوع ده.
هنا لسة هتتكلم لقت الجرس بيرن. هنا: أنا هفتح أنا. هالة: يا حبيبتي الخدم هيفتحوا. هنا بنبرة عادية: مش مشكلة يا عمتو. هما مش مشغولين في الطبيخ. هفتح أنا. بس لسة هنا هتقوم تفتح لقت هايدي بتجري على الباب قبلها. هايدي: أنا اللي هروح قبلك. وطلعت لها لسانها. هنا: نىنىنىنىنىنىنىنى باردة. عادي. هطلع أنا أنادي أسد. أسد دخل من الباب الخلفي للقصر وصعد غرفته دون أن يراه أحد. سمع صوت طرق على الباب. أسد بهدوء مصطنع: ادخل.
هنا: إحنا كلنا تحت يا ابيه. عمتو وفارس وهايدي وكله تحت. ما عدا فهد. حضرتك مش هتنزلي؟ أسد بإيجاب: انزلي يا هنا. وأنا هنزل وراكي. هنا: أشطا. ثم ذهبت. أسد لنفسه بعد ما مشيت: لو أبوها مربهاش يبقى أنا موجود في الخدمة. ثم ذهب للاسفل. في الأسفل توجهت هايدي إلى الباب وفتحته. هايدي: أهلاً باللي مرمت بكرامتي الأرض. منة بضحك: هههههههه. انتي اللي حظك جه كده. أول ما أقابلك وأتعرف عليكي يبقى في الظروف العسل دي.
هايدي بمرح: لا لا. متعودة على كده. متقلقيش. وبعدين والله العيال صعبانين عليا من اللي بتعمليه فيهم. منة بضحك: ههههههه. ياااااااااه. للدرجادي أنا سمعتي وحشة؟ هايدي: لا متخافيش. أنا سر وغطا عليكي. انتي وهنا. أنا هايدي الخديوي. بنت عمت هنا وأختها في الرضاعة. منة وهي بتسلم عليها: أهلاً وسهلاً. هنا حكتلنا عليكي كتير. وانتي بسم الله ما شاء الله عسولة. هايدي بخجل مصطنع: بس بقى. بتكسّفي.
ثم أكملت: معلش والله نسيت نفسي وأنا بكلمك. معلش اتفضلي. منة: لا عادي يا حبيبتي. هنا وهي نازلة من على السلم شافت منة راحت عندها. هنا لمنة: والله افتكرتك بتهزري معايا ومش هتيجي. كنت هعلقك... قالت الأخيرة بتهديد. منة بغرور مصطنع: ولا تقدري يا حبيبتي تعملي لي حاجة. هنا: شكلكم اتعرفتوا على بعض. هايدي: أيوه. دي عسولة خالص. قطعهم زياد المرح عندما رأى منة.
زياد بمرح: مزّة في بيتنا وأنا معرفش. ولا حتى فارس. لا دي تبقى عيبة في حقنا. حتى. هنا: يا بنتي اتهدّي بقا. تعبتني انت والتاني ده. زياد بتجاهل لهنا وهو بيكلم منة بمرح: هاااي. أنا زياد. ومش مهم عندي كام سنة ولا شغال إيه. ومش مهم برده أنا أبقى مين. المهم بقى تجوزيني. هايدي وهي تنظر خلفه: ااا..ا..ازيك يا ابيه أسد.
وقف زياد فجأة وقال لمنة: أنا مليش في الشمال. أنا واحد عارف ربنا وبصلي وبصوم ومش ببص على بنات. وانتي عايزة تشديني للرذيلة؟ لا. سوري يا آنسة. طلبك مرفوض. قال كل الكلام ده بسرعة ولف علشان يواجه غضب الأسد. بس بيبص ملقاش حد خالص. ورجع تاني لف لقى منة هتموت من الضحك. وهنا بتحاول تكتم ضحكتها بالعافية. وهايدي واقفة على الأرض من كتر الضحك من منظره. زياد بغضب لهايدي: انتي معندكيش دم. البنات: ههههههه...
هههههههههههههههههههههههههههههههه. هايدي وهي مش قادرة تتكلم: هههه. شكلك م... مس... مسخرة بجد. مش قادرة. زياد بص لها بغضب ومشي. هنا بعد أن هدأت قليلاً: طيب يا بنات يلا كده زي الشاطرين. تعالوا ادخلوا. وبالمرة أعرفك يا منة على جدو وعمتو. منة: أتعرف على مين يا حبيبتي. إحنا هنستهبل بقا ولا إيه. خدي يا حبيبتي سلسلتك أهي. ويلا سلاموز. منة لسة هتمشي. هنا مسكتها من قفاها. هنا: لا ونبي يا منون. تعالي أعرفك عليهم. هتحبيهم أوي.
منة بارتباك: يوووووه يا هنا. ونبي بلاش. أنا خايفة من جدك أوي. بيقولوا عنه إنه صعب. فبلاش. الله يخليكي. هنا: يا بنتي جدو ده عسل. استني بس. لما هتتعرفي عليه هتحبيه خالص. منة: اوف بقا. ماشي يا هنا. ربنا يستر. ودلفوا إلى الداخل. وذهبت هنا إلى جدها. هنا: أعرفك بقا يا سي جدّه. دي منة الدمنهوري. صاحبتي اللي بحكيلك عنها. سعيد السيوفي: نورتينا والله يا بنتي. منة بإحراج: بنور حضرتك والله. حضرتك عامل إيه؟
سعيد السيوفي: لا حضرتك إيه. انتي تقوليلي جدو زي البنات. منة: ربنا يخليك يا جدو. وعرفتها هنا على جميع الموجودين وجلسوا. فارس: هو فين الواد زياد؟ هايدي بضحك: ده مش طايقني أصلاً. فارس: ليه يا بت؟ هنا حكت له على اللي حصل. فارس بضحك: ههههههه. يخربيتك يا دودو. منة: أنا نفسي أشوف أسد اللي انتوا بتتكلموا عليه ده. إحنا تقريباً كل حاجة قولناها كان فيها اسم أسد. فارس: متخافيش يا أختي. هتشوفيه. بس مترجعيش تندمي.
هايدي بحالمية: بس ياض. ده أسد ده موز. يخرابي على عيونه الزرقا. ولا عضلاته. يلهوووووي. منة: لا بقا كده. انتوا بتشوقوني. أنا هموت وأشوفه. هايدي بغيرة تحاول أن تداريها: وانتي تشوفيه لي.. قطع حديثهم دلوف دلوف أكبر حفيد لعائلة السيوفي. أسد. جلس أسد على كرسيه وألقى نظرة على منة وتظاهر أنه لا يهتم عكس ما في قلبه. أمام البحر
علياء كانت واقفة سرحانة وهي بتبص للبحر بشرود. ولكن فجأة وجدت أمامها شلة شباب ظلوا ينظرون إليها ويتحدثون.
علياء بصت لهم وخافت لأنهم كانوا كتير أوي. فأسهل حل إنها تمشي. وأخذت شنطتها وأكملت طريقها. وهما ظلوا يمشون ورائها. وكان الشارع شبه لا يوجد به أحد. وهي كانت تمشي برعب فلا تعرف ماذا تفعل. وإن تحدثت فأن عددهم كبير ولا تعلم ماذا سوف يفعلون بها. هي كانت شبه تركض في مشيها وكانت مرعوبة. وثواني وشعرت أن أحد سوف يضع يده عليها. ولكن لم يرحل لأن شخص قد لكمه وبشدة فأصبح مرمي على الأرض. ثم نظرت له علياء لتعرف من هذا الشخص وما الذي حدث للتو. كان هذا الشخص قد وقع على الأرض من أثر اللكمة القوية الذي أخذها. ثم تقدم أحد أصدقائه بشر لهذا الشخص الذي
ضرب صديقه وقال بوقاحة: جرا إيه يا زميل؟ هيا القمرة تخصك ولا إيه؟ بينما هذا الشاب الذي لم يكن سوى فهد: لا. بس مش رجولة اللي بتعمله ده. وتمشوا ورا بنت في الشارع يا حيوان منكم ليهم. وصرخ في وجهه ومسك التيشرت بتاعه وقال: طيب هو انت مش مكسوف من نفسك وانت بتعاكس بنات الناس؟ ولا بقا بالنسبة ليك عادي؟ اه ما انتوا عيال متربتش. طيب اعتبرها اختك. انت ترضى إن اختك يحصلها كده يا عديم الرجولة انت؟
والعفكرة مش هنستغرب لو قولت عادي. لأن أصلاً انتوا مبقاش فارق معاكم وبقيتوا تعاكسوا حتى اللي لابسة محترمة. طيب البنت دي عملت إيه علشان تمشوا وراها وترعبوها بالمنظر ده؟ ويمكن لو اتأخرت كنتوا عملتوا فيها إيه؟
ثم لكمه بشدة على وجه. والشاقب لا يتحدث ولا ينطق بأي كلمة. هو ولا أصدقائه كانوا فقط مرعبين بسبب شكل فهد المرعب الذي لا يبشر بالخير. أما علياء فكانت تشاهد الموقف فحسب. ولم تكن معاهم. كانت في عالم آخر تماماً. هي كانت مصدومة. بل كانت مرعوبة وبشدة مما حدث لها. أما عند فهد بعد ما انتهى من ضرب الشباب وتهذيبهم. ولكن توعد أن يكون له لقاء آخر معهم لأجل تربيتهم جيداً. وذهب إلى علياء الشاردة.
فهد بطمأنينة: خلاص. هما مشيوا. متخافيش. والحمد لله إني جيت في الوقت المناسب وأنقذتك من الزبالة دول. علياء وهي كادت تبكي ولكن منعت بكاءها وتحدثت بتوتر: الحمد..... لله ...... إنك جيت. أنا م... كنتش عارفة أع... مل إيه بجد. شكراً يا ......... فهد ببسمة صغيرة لا يعرف لماذا ابتسم فهو من النادر أن يبتسم: اسمي فهد. فهد الجارحي.
علياء بابتسامة أسرت قلبه: أشكرك تاني بجد يا أستاذ فهد. لولاك بجد مش عارفة كان هيحصل إيه. شكراً أوي. فهد بضحكة: العفو يا آنسة. ده واجبي. وبعدين أنا هربيهم. متقلقيش. ............. أكمل وهو يبتسم ابتسامة شر: هخليهم يتربوا من أول وجديد. علياء وهي تستعد للذهاب: طيب عن إذنك أنا لازم أمشي. سلام. فهد بجدية: لا. مش هتمشي. أنا هوصلك بعربيتي. افرضي قابلتي ناس ضايقتك تاني هتعملي إيه؟ علياء ببلاهة: هضربهم بالقلم. سهلة.
فهد بسخرية: اه. اومال معملتيش كده مع اللي فاتوا ليه؟ علياء باندفاع: لا. مسمحلكش. أنا كنت هضربهم. بس هما كانوا كتير. خفت يموتوني. بس أنا شجاعة جدااااا. ميغرّكش إني لابسة فستان بقا ورقيقة كده قدامك. أنا عكس كده خالص. فهد بضحك: طيب يا ست الشجاعة. انتي بس أنا مش هستنى حد يموتك وأسمع خبرك. وقريب باذن الله. فتعالي. أنا هوصلك. علياء بنفي وجدية: لا. مينفعش أركب معاك العربية لوحدي. وبعدين أنا معرفكش.
فهد: منا معرفكيش. ودافعت عنك مع إن حد تاني كان سابك مكانه. لأنه هيكون خايف يكون معاهم سلاح ويقتلوه. علياء: برده يا أستاذ. والله مينفعش. أركب مع راجل. فهد في سره: اعملي نفسك شريفة ومحترمة أوي. ثم قال بصوت عالٍ: طيب خلاص. اعتبريني السواق. واركبي زي ما انتي بتركبي التاكسي.
علياء بعصبية وصوت عالٍ: متفكرنيش بالراجل الجزمة ده. بقا راجل كبير ومعجز ويقعد يبصلي البصات اللي مش حلوة دي. طيب على الأقل يحترم سنه المهزق ده. يارب. كشفت راسي ودعيت عليه الدعاوى كلها. فهد بصدمة وضحك من ردة فعلها: طيب خلاص. متعتبرنيش السواق. اركبي علشان الوقت هيتأخر. يلا اركبي. علياء باستسلام: ماشي. وذهبت معه لتركب العربيه. ولكن وجدت معه فتاة شبه عارية. نظرت لها علياء بقرف. فهد: اركبي يلا.
علياء: طيب. المدام شكلها مدايقة أوي. فمش هقدر. الفتاة بضيق: كويس إنك عرفتي إني مدايقة. يبقا أمشي بقا بكرامتك أحسن. فهد بحدة: بس يا رؤى. انزلي يلا. مش هقضي انهاردة معاكي مرة تانية. يلااااا. رؤى بصت له بغيظ ومشيت. علياء: مكنش حضرتك ينفع تنزل مرات حضرتك في وقت متأخر زي ده. فهد: ومين قالك إنها مراتى؟ علياء بتعجب: امال يعني هتبقى مين؟ فهد: أبداً. واحدة بقضي معاها ليلة وتاخد فلوسها ومع السلامة. علياء
بصت له بصدمة وقالت بزعيق: اه. وانت مشيتها دلوقتي علشان تقضي معايا أنا الليلة صح؟ لا يا أستاذ. أنا مش من النوع ده. لا وكمان كنت بتدافع عني من الشباب دول؟ ما هما أشْكالك بالظبط. اتفوووو. وجريت بسرعة علشان تبعد عنه. فهد بعد ما مشيت: يا بنت المجانين. ثم أكمل بخبث: بس يلا. الخطوة الأولى تمت بنجاح. ننقل على الخطوة التانية. ومشى بعربيته متجهاً إلى قصر السيوفي. في قصر السيوفي عند البنات. منة بتساؤل: هو مين ده يا جدع؟
هنا: هو مين؟ منة وهي تشاور على مكان أسد: أبو عيون زرقاء اللي قاعد هناك ده. هنا: اه. ما هو ده أسد اللي بنتكلم عنه. صدمة حلت على منة. صدمة كادت أن تطيح بعقلها. هنا وهي تلوح أمامها: هااااااااااي. روحت فين؟ منة بصدمة: ها؟ أبداً. مروحتش في حتة. بس معلش. أنا لازم أمشي. هنا بزعل: ليه بس كده؟ منة وهي عينيها على أسد: معلش. بس الوقت اتأخر. ومينفعش أتأخر أكتر من كده. هنا: ماشي يا رخمة.
منة لسعيد السيوفي: عن إذنك بقا يا جدو. أنا همشي. سعيد السيوفي: ليه يا بنتي؟ انتي لحقتي؟ منة: آسفة والله. بس الوقت اتأخر. وماما كمان قاعدة بترن عليّ. سعيد السيوفي: ماشي يا بنتي. زي ما تحبي. ثم وجه كلامه لأسد: يلا يا أسد. روح وصلها علشان متروحش في الوقت ده. منة بارتباك: لا يا جدو. بلاش أتعبك. ثم أكملت بكذب: أصلاً السواق بتاعي برة. فبلاش أتعبُه. عن إذنكم.
وأخذتها هنا واتجهوا إلى الباب. منة جاية تفتح الباب ولسة هتخرج لقت شخص قدامها. الشخص وهو يرفع عيناه من على الأرض لينصدم ويقول: إيه الحلاوة دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!