بعد خروج فهد وملاك معاذ: هو انا قولت ايه علشان تعملي كده؟ مريم: ايه الله يسهله دي؟ وبتغمز كمان. معاذ بضحك: اصل انا عارف هما رايحين فيني. مريم بفضول: فين؟ معاذ بضحك: علي جناح فهد اللي هنا في الفندق علشان مش قادر يمسك نفسه اكتر من كده، فقال اطلع بيها الجناح بدل ما تبقي فضيحة. مريم بخجل: يخربيتكم وانتوا مفضوحين كده. معاذ بغمز: ما تيجي اوريكي الجناح بتاعي. مريم: انت ليك جناح؟
معاذ: مفيش حاجه عند فهد مش عندي، اصل احنا شركة في كل حاجة، حتي الفندق ده أنا شريكه فيه، بس فهد هو المسؤول عن كل حاجة، أنا مالك علي الورق بس، بس في حاجة محدش يعرف عنها حاجة. مريم بفضول: ايه هي؟ معاذ: أنا اشتريت يخت واقسمت اني مركبوش غير معاكي، ولو مكنتش اتجوزتك كنت هحرقه بيدي. مريم بصدمه: لدرجه دي بتحبني؟ معاذ: الموضوع عدي معايا الحب، أنا بعشقك. واقترب منها ليطبع قبله، ولكن منعته هي، فنظر لها باستفهام.
مريم: هو انا مقولتلكش؟ معاذ بغيظ: لا مقولتيش. مريم: اصل انا ورايا امتحان ولازم اذاكر، في بعد اذنك روح. معاذ: هو أنا مقولتلكش؟ مريم بتساؤل: لا مقولتش. معاذ: أنا هلغي الامتحان، بس بشرط. مريم: شرط ايه؟ اقترب معاذ وهمس لها: عايز ليلة احلف بيها بقيت عمري. مريم بخجل: لا أنا عايزة امتحن. معاذ: ولو قولتلك حتي لو انتي امتحنتي، اعتبري نفسك شايلة من قبل ما تدخلي الامتحان. مريم: على فكرة ده ابتزاز.
معاذ بسماجة: أه، مقدمكيش غير حل واحد وهو حضني. اقتربت مريم وقبلت شفتيه قبله خفيفة وقالت: وده المكان الوحيد اللي عمري ما همل منه. مسك معاذ يدها وقال: توكلنا على الله، يلا علي الجناح. ذهب واخذ مفاتيح جناحه، فجناحه هو وفهد مخصص لهما فقط، لا يمكن لاحد دخوله. عند فهد وملاك كان فهد يقترب من ملاك، ولكن اوقفته ملاك فجأة. فهد باستغراب: مالك ي ملاك؟ ملاك ببلاهه: هو انت بتحبني بجد ي فهد ولا هما يومين وطلقني؟
فهد بصدمه: ماذا تقول هذه البلهاء؟ أنا أعشقك حد الجنون، والآن تسألني هل أحبك؟ ولكن تفهم موقفها، فهي ساذجة في تلك الأمور رغم عقلها الكبير. رفع صوته وقال: جيتي منين الكلام ده؟ ملاك: من رواية بقراها، البطل قال هتسألي يومين واطلقها. قد فهم أنها تأثرت بالرواية وتحتاج أن يشعرها بحبه، فقال: عايز أسألك سؤال. ملاك: اسأل. فهد: هو أنا لو مش بحبك، مش كنت خليتك تلبسي الفستان اللي كنتي جايبه لكتب الكتاب؟
هو أنا لو مش بغير عليكي، كنت سبتك؟ ملاك: صح. تابع فهد حديثه: أنا لو مش بحبك، مكنتش طلبت تتحجبي؟ ملاك: صح. فهد: بصي ي ملاكي، الراجل لما يحب بيغير، بيخاف حتي من الهوا يلمس بشره حبيبته، وأنا بغير عليكي حتي من نفسك. وبعدين أنا لو مش بحبك، مش هلمسك اصلا، رغبتي فيكي نابعه من حبي. وفل نفترض انها شهوة مش حب، هلمسك مرة ومش هلمسك تاني، لكن أنا مش قادر اتحكم في نفسي قدامك، عايزك دايما في حضني. ملاك: يعني بتحبني؟
فهم فهد أنها تريد الكلمة ذاتها، ليس أن يأتي لها بمواقف: أنا مش بحبك، أنا بعشقك، لو حاجة اكتر من العشق فهي أنا، بحبك ي حب مراهقتي وشبابي، وحتى لما أكبر واعجز هفضل بحبك. عانقته ملاك وقالت: وأنا كمان بحبك اووي ي فهد. فهد بتلطيف الموقف: تفتكري هبقي حلو لما اكبر؟ ملاك بتفكير: هتبقي كوكي خالص، شوجر دادى قمور خالص. فهد بغيظ وقال بردح: هو أنا ابن اخوكي علشان ابقي كوكي وقمور؟ ايه ي ختي، هو أنا هكبر اصغر وهبقي كيوت ولا ايه؟
لا يحبيبتشي، ده انا هبقي راجل كباره كده. ملاك بصدمه: انت بتردح؟ فهد: انتي اللي خرجتني عن شعوري. ملاك بضحك: علمني والنبي. فهد بخبث: تعالي اعلمك حاجة. ملاك بفضول طفولي: ايه هي؟ اقترب فهد منها وقال: تعالي. كان فهد ينعم بقربها، فهي ملاذه الأول والاخير، حتى قاطعه رنين هاتفه. ملاك بتوهان: الفون بيرن. فهد باستمتاع: سيبك منه وخليكي معايا أنا. صمت الهاتف وثواني ورن مره أخرى. فهد بزهق: مين الرخم ده؟
ونظر للاسم، فوجده الكينج، فصدم. لاحظت ملاك صدمته وقالت: مين؟ فهد: الكينج. ملاك بفرحه: بجد! هات اكلمه. فهد: أنا اللي هرد. فتح فهد الهاتف وقال: الو. الكينج ببرود: انت فين وفين ملاك؟ فهد: احنا جايين القصر بتاعي كمان شوية. الكينج ببرود: تمام. وأغلق الهاتف دون سماع الرد. فهد بغيظ: الله يخربيت برودك ي أخويا. ملاك بضحك: ده طابعه ما انت عارف. فهد بغيظ: عارف ي ختي، أما أرن علي معاذ اقوله. رن علي معاذ عده مرات، وأخيرا أجاب.
معاذ بغيظ: عايز ايه ي هادم اللذات ومفسد اللحظات الرومانسيه الحرجة؟ فهد بهدوء: الكينج رجع، وهو في القصر بتاعي. معاذ بصدمه: رجع امته؟ فهد: معرفش، لسه قافل وقالي كده، انت عارف انو مبيجاوبش علي أسئلة حد إلا بمزاجه. معاذ: طب هو فين؟ معاذ: أنا جايلك. فهد: ماشي. ارتدي فهد وملاك ملابسهم وذهبوا إلى قصرهم. الكينج ببرود: فين ملاك؟ ملاك بابتسامة: أنا هنا ي…. احتضن الكينج ملاك وقال: عاملة ايه؟ ملاك: الحمدلله، أنت عامل ايه؟
الكينج: بخير طول ما انتي بخير. فهد بغيره: لو سمحت أبعد عن مراتي. الكينج: دي مش مراتك دي….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!