الفصل 30 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
26
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ذهب فهد وملاك إلى الدكتورة ولم ينتظروا كثيرًا حتى أتى دورهم ودخلوا للدكتورة. الدكتورة: اتفضلي يا مدام ملاك علشان أكشف عليكي. دخلت ملاك ومعها فهد، وبعد ثوانٍ سمع فهد صوت نداء. الدكتورة: أستاذ فهد، تعال لو سمحت. ذهب فهد إلى ملاك والدكتورة. الدكتورة وهي تشير لجهاز السونار: ده ابن حضرتك. فهد بصدمة: ده ابني. كانت الدكتورة متفهمة، فهذا يحدث دائمًا معها. الدكتورة: تحب تسمع نبضات قلبه؟

هز فهد رأسه بمعنى نعم، فأعطته الدكتورة جهازًا يستطيع منه سماع نبضات الجنين. فهد وهو يكاد يطير من فرط سعادته: ممكن تسجلي نبضاته؟ الدكتورة بابتسامة: أكيد. قامت الدكتورة بتسجيل نبضات الجنين وقالت: أنا عارفة أن الموقف حلو وصعب في نفس الوقت، فأنا هسيبكم تاخدوا راحتكم. ذهبت الدكتورة وتركت فهد وملاك ينظرون إلى شاشة السونار وابتسامة كليهما تكاد تصل لأذنيهما. فهد بسعادة: ملاكي اب... ابننا.

ملاك بسعادة: ياربي ابني أنا لازم آخد صورة علشان لما ييجي على الدنيا ويكبر أخليه يشوف الصورة. فهد بسعادة: كل مرة نيجي هناخد صورة وتسجيل نبضات القلب بتاعه وهحتفظ بيهم. ملاك بضحك: ولما ييجي هصور كتير وأخلي ولاده يشوفوا الصور ويضحكوا عليه. فهد بضحك: انتي كده هتبوظي هيبته قدام عياله. ملاك بضحك: هخلي توتا تجيب صورك انت كمان وأخليه يشوفهم. فهد بضحك: لااااا والنبي خليني قدوة للولد. ملاك: خلاص ماشي، يلا بينا.

ارتدت ملاك ملابسها وخرجوا للدكتورة. الدكتورة: أنا كتبت لك شوية فيتامينات عشانك انتي والبيبي، وعادي جدًا تكوني مش عايزة تاكلي، وأحيانًا تبقي عايزة تاكلي حاجة معينة ولازم أستاذ فهد يجيبها، وأحيانًا هتبقي عايزة تستفرغي لما تشمي أو تاكلي حاجات معينة، وأحيانًا هتبقي رافضة العلاقة بينكم، وأحيانًا ممكن تبقي عايزاها. وانت يا أستاذ فهد حاول تجيب كل طلباتها، ويا ريت متدخلش معاها في نقاشات خالص لأن هرموناتها هتبقى متلخبطة خالص.

فهد: تمام يا دكتورة. الدكتورة: في أي استفسار تاني؟ ملاك: لا شكراً. الدكتورة: اتفضلي الروشتة ولو عاوزتي حاجة اتصلي بي. ملاك: تمام يا دكتورة شكراً. خرج فهد وملاك ويغمرهما السعادة، فاليوم شاهدا ولأول مرة طفلهما الذي ينتظرونه على أحر من الجمر حين يكون بين أيديهما. عند معاذ ومريم. صعد معاذ إلى غرفته ودخل، وبمجرد دخوله انصدم عندما وجد مريم ترتدي بدلة رقص شرقي. معاذ بصدمة: أنا دخلت أوضة غلط ولا إيه؟

مريم وهي تسحبه من الكرافة وتغلق الباب قالت بدلع: لا يا حبيبي أوضة صح. معاذ باستغراب: انتي تعبانة يا حبيبتي ولا إيه؟ مريم بدلع: هو أنا لو دلعت جوزي حبيبي أبقى تعبانة ولا إيه؟ معاذ: لا عادي بس مش طبيعي. مريم بدلع: أصل كنت عايزة أرقص شوية فقولت أرقص لجوزي حبيبي، فيه حاجة غلط ولا إيه؟ معاذ بخبث ونظرات تتفحص جسدها: لا أبداً، هو حد يطول واحدة بطل زيك ترقصله، ده يبقى كافر ومش وش نعمة.

قامت مريم بتشغيل أغنية "يا مدلع" وأخذت ترقص وتتمايل أمام معاذ، وفي منتصف الأغنية قام وأغلق الأغنية. مريم باستغراب: طفيت الأغنية ليه؟ معاذ وعيناه تشع رغبة فيها: الأغنية والرقص أخدوا حقهم، أخد حقي أنا بقى. حملها ووضعها على السرير وقبل شفتيها قبلة عصفت بكيانها وأطاحت بأبراج عقلها. ابتعد عنها بعد بضع دقائق وقال: مريم ممكن نجيب بيبي. مريم باستغراب: اشمعنى يعني؟

معاذ: بصراحة أنا عايز أشوف حتة مني ومنك بين إيدي، عايز أشوف ابن منكم. مريم: طب ودراستك؟ معاذ: ي ستي متشغليش بالك، انتي هتجيبيه وأنا هجيب مربية من أمريكا بس يكون عندنا بيبي. مريم باقتناع: لو ده يرضيك أنا موافقة، وأنا اللي هربيه إنشاء الله من غير مربية، وأهو زي ما بتقول يبقى حتة مني ومنك بين إيدينا. معاذ: يعني موافقة؟ مريم: أيوه. عند مالك ومايا. كان مالك يتحدث في الهاتف وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...