انتهى عقد قران فهد وملاك، وأخذ محمود فهد على المكتب. محمود: "انت عارف أنا خليتك تتجوز ملاك بالسرعة دي؟ فهد بهدوء: "بصراحة لأ." محمود بهدوء: "علشان خايف على ملاك من بعدي." فهد باستغراب: "بعد الشر عليك يابا، انت بتقول كده ليه؟ محمود بهدوء يحسد عليه: "علشان أنا عندي كانسر وهدخل العمليات بعد أسبوع، والله أعلم ممكن أطلع عايش ولا ميت." فهد بذهول: "إزاي عندك كانسر وليه مقولتش قبل كده؟
محمود: "اكتشفت من حوالي شهر، كان بيجيلي صداع شديد أوي ومبيروحش، قولت ممكن إرهاق شغل، بس بعد فترة برده الصداع، رحت لدكتور وعملت أشعات وتحاليل، طلع عندي ورم، بس تحليل هو ورم حميد ولا خبيث هيطلع بعد بكرة، وعلى أساسه هعمل العملية." فهد بتساؤل: "ماما وملاك؟
محمود: "محدش يعرف، وانت مش هتقول حاجة يافهد. أنا قولتلك علشان أخلص ذمتي. ملاك مسئوليتك يافهد، أبوها قبل ما يموت وصاني مسبهاش، أحميها وأسلمها لعريسها، ومش هلاقي عريس أحسن منك. ودلوقتي أنا بوصيك ملاك وأمك يافهد، ومتزعلش لو ضغطت عليك في جوازك من ملاك." فهد بضحك حتى يخفف عن والده: "ملاك أصلاً كده كده كنت هتجوزها برضاكم أو من غيره، وغصب عنها هي شخصياً."
وكمل بنبرة ثقة: "ملاك وأمي في عيني، ووعد مني مهزعلها أو أنيمها يوم زعلانة." محمود: "واثق فيك، وعارف إني ورايا راجل." وأكمل بضحك: "عايز قبل ما أروح أعمل العملية أسمع إن حفيدي في الطريق." فهد بضحك: "انت أحلامك واسعة أوي، أنا علشان أقنع بنت أخوك إني أبوسها بس محتاج أسبوع أصلاً." محمود بضحك: "وعرفت منين إنها مش بتقتنع بسهولة، ولا أو إنت بوستها؟ فهد بضحك: "عيب عليك ياحجوج، هما يدوبك بوستين على خفيف."
محمود بضحك: "جدع ياض، انت طلعت نمس زي أبوك، انت عارف أنا جبتك بعد قد إيه من جوازي من أمك؟ فهد بتركيز: "قد إيه؟ محمود: "قبل ما نكمل أسبوعين كانت أمك حامل فيك." فهد بضحك: "انت طلعت جامد، الله أكبر، عقبالي يارب." محمود: "أما أشوف هتعرف تعديني ولا إيه، ولا نعمل سباق نشوف مين هيجيب بيبي الأول." فهد بضحك: "اهدأ ياحج علشان صحتك." قطعهم طرق الباب، وكانت ملاك وقد دخلت عليهم بعد طرق الباب. ملاك: "بتعملوا إيه من غيري يا خونة؟
محمود: "بوصي عليك علشان لو زعلك هنفخه." ملاك وهي تستفز فهد: "أقوله عملت إيه وقولت عليه إيه؟ فهد ببرود: "قولي لهم." ملاك بغيظ: "مش خايف." فهد: "لأ." محمود: "قولي لي ابن الكلب ده عملك إيه؟ ملاك بغيظ: "يرضيك يبوسني من بوقي قليل الأدب، وكمان بيبرر جريمته إنك بتبوس توتا، هو انت بتبوسها؟ محمود: "هي فاطمة متكلمتش معاكي في الموضوع ده ولا إيه؟ ملاك: "حودة متتهربش، جاوب بصراحة، أيوه ولا لأ." محمود بإحراج: "هو بصراحة...
بصي فهد يقولك." فهد: "وأنا مالي يالمبي، قولي لماما وهي تجاوبك." ملاك: "ماشي، هروح أسألها." ذهبت ملاك وتركتهم. محمود: "ده علشان تقنعها إنك جوزها، وعادي الموضوع ده محتاج شهر مش أسبوع." فهد: "برأيك أعمل فيها إيه؟ محمود: "هو إحنا بعتنها لأمك، وأعتقد هي الوحيدة اللي هتقنعها." فهد: "أعتقد كده برضه." عند معاذ ومريم. معاذ: "مريم." مريم: "نعم يادكتور." معاذ: "عندك مانع آخدك مكان هادي ونتكلم؟ مريم: "لأ مفيش مشكلة."
معاذ: "تمام، اتفضلي." مريم: "يلا." ذهب معاذ ومريم إلى مطعم هادئ. معاذ بهدوء: "مريم، إيه رأيك فيا؟ مريم بخجل: "احم، حضرتك محترم وكويس وابن ناس." معاذ: "مريم، تتجوزيني؟ مريم بتتنيح: "إيه؟
معاذ: "بصي يامريم، أنا مش من الرجالة اللي بتعرف تقول كلام حلو وتلف وتدور، أنا راجل دوغري، أنا دلوقتي بقولك إني بحبك وعايز أتوزجك، وشوف أهو موافقة وبتحبيني زي ما بحبك، حددي معاد مع أهلك وأنا هكون عندك بكرة، مش موافقة أوعدك إن مش هيأثر على علاقتي بيكي كطالب والدكتور بتاعك، ها؟ قولتي إيه؟ مريم بدموع: "مش موافقة." وقعت هذه الكلمة على قلب معاذ حطمتها. معاذ بكسرة: "أعتقد حقي، مش موافقة." مريم بدموع: "علشان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!