الفصل 8 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
20
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مريم بدموع: علشان أنا مش من مقامك، أنت غني وعندك عيلة وأنا يتيمة عايشة لوحدي، وأنت مش هتتجوز واحدة يتيمة. معاذ بصدمة: هو ده السبب؟ مريم بدموع: أيوه. ضحك معاذ عليها. مريم بغيظ: أنت بتضحك على إيه؟ معاذ: بصي ي ستي، أنا كمان يتيم وعايش لوحدي، وأنا متولدتش غني ولا حاجة، أنا عملت نفسي بنفسي واشتغلت أكتر من شغلانة ودرست، ودلوقتي بقيت دكتور في الجامعة وليا أسهم في شركة فهد، فإحنا زي بعض، هاا دلوقتي موافقة ولا عندك سبب تاني؟

اتحفيني، انت عارفة إن ديموقراطي. مريم وقد ضحكت: أنت ديموقراطي جداً لدرجة إنك بتقولنا على قراراتك وكأنها أخبار عاجلة. معاذ: أصل هاناقش مين؟ دفعتكم عايزة ضرب الجزم إلا من رحم ربي. مريم: وأنا مين فيهم اللي عايز ضرب الجزم ولا اللي رحمةُم ربّي؟ معاذ بغزل: لا دول ولا دول، أنت قلبي. مريم بخجل: معاذ لو سمحت، مبحبش كده. معاذ: بصي ي مريم بصراحة، عايزك تكوني مراتي في أقرب وقت، هاا إيه رأيك؟ مريم بخجل: موافقة. معاذ: ثانية كدا.

خرج هاتفه واتصل على فهد. فهد: الوو ي معاذ؟ معاذ: الوو ي فهد، المؤذن لسه عندك ولا مشي؟ فهد بضحك: عملتها ي قادر. معاذ: اه ولا لا، مفيش وقت للتفسير. فهد: هو بصراحة مشي، بس أجبهلك في خمس دقايق. معاذ: يبقى توكلنا على الله، خمس دقايق وأكون عندك. فهد: ماشي ي صاحبي. أغلق معاذ الخط مع فهد. مريم بصدمة: إيه اللي عملته ده؟ معاذ: والله العظيم مطلعة شمس بكرة غير وإنتي حرم معاذ العشري، يلا علشان نلحق المؤذن. مريم بخجل: يلا.

وصل معاذ ومريم إلى قصر، وعقد قرانهم. المؤذن: حد ناوي يتجوز تاني ي جماعة قبل ما أمشي؟ فهد بضحك: لا خلاص شكراً ي مولانا. هنىء الجميع معاذ ومريم. اقترب فهد من فاطمة. فهد: ماما عايزك في خدمة. فاطمة: خير ي بني؟ فهد بإحراج: عايزك تاخدي ملاك ومريم وتفهميهم شوية حاجات عن الجواز وكده، انتي فاهمة؟ فاطمة بضحك: ماشي ي فهد. قامت فاطمة بتنفيذ ما طلبه منها فهد. معاذ بتساؤل: هي أمك واخدتهم فين؟

فهد: متقلقش، أخدتهم تفهمهم شوية حاجات علشان هما على الله ميعرفوش حاجة خالص. معاذ: وعرفت منين؟ فهد: من ملاك، عايز أقولك إن لما قلتلها إن أبويا بيبوس أمي، فضلت نص ساعة مصدومة. معاذ بضحك: قول والله. فهد: والله العظيم، وبما إن ملاك ومريم نفس الدماغ، فهتلاقي مريم على الله هي كمان. معاذ بتفكير: تفتكر أمك هتجيب معاهم نتيجة؟ فهد بتفكير هو الآخر: صراحة مش عارف، خاصة إن الاتنين أجن من بعض، بس يكونوا أخدوا فكرة عن الحوار.

معاذ: معاك حق ي صاحبي. انتهت الحفلة وبقي مايا ووالدتها ومعاذ، ومازالت فاطمة مع مريم وملاك. معاذ لفهد: هي أمك بتعمل إيه كل ده؟ أنا مبغبش في شرح المحاضرات كده. فهد: التأخير ده قلقني. محمود: في إيه انتوا الاتنين؟ فهد: أنا قولت لماما تفهم ملاك ومريم شوية حاجات وبقالهم أكتر من ساعة فوق. معاذ: ميكونوش قتلوا أمك دول مجانين. مريم من على السلم: مين دول اللي مجانين؟ معاذ: إحنا ي حبيبتي، طبعاً. ملاك: آه بحسب.

معاذ: يلا ي مريم نروح ننام. محمود: تروح فين ي حبيبي؟ أنت قاعد لحد ما نشوف آخر الحوار ده. فهد: بابا بصراحة أنت شمتان فينا صح؟ محمود بضحك: بصراحة أه. معاذ بهزار: فهد أنت متأكد إنه أبوك أصلاً. فهد بهزار: صراحة بعد موقفه ده أنا شاكك، أنا هروح أعمل DNA الصبح. محمود بضحك: اعمل اللي تعمله، بعدين يلا كل واحد ياخد عروسته وعلى أوضته، ولو عاوزتوا حاجة أنا في الخدمة. معاذ: شكلك أنت اللي عايز مش إحنا أصلاً.

فهد بضحك: اسكت ي عم، ده جبني في أسبوعين. معاذ بذهول: آه منك ي نمس. أنت مريم وملاك وفاطمة تشتعلن من الخجل، بس حوارهم الجرئ أخذ كلا من فهد ومعاذ ومحمود وزوجته وذهب إلى جناحه، وقامت مايا بالمبيت هي الأخرى. بعد مرور نصف ساعة من دخول فهد وملاك الغرفة، دقت مايا الباب. مرت بضع دقائق وخرج فهد وهو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...