الفصل 18 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
20
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فتح فهد الهاتف ليرد على ملاك، لكنه سمع صوت صراخ. "ملاك! " قال فهد بصدمة. "الو ي فهد." "إيه صوت الصريخ ده؟ " سأل فهد بقلق. "دي لعبة قطر الموت." تنهد فهد بارتياح. "الحمد لله إنك بخير." "الحمد لله. انتوا فين؟ "في كافيه قريب من الملاهي." "طب تعالوا خدونا." "حاضر." أغلق فهد الهاتف. "في إيه؟ " سأل معاذ. "عايزنا نِخدهم، تقريباً مستمتعوش في الملاهي، فعايزين حاجة تانية." "استرها علينا يارب. أنا بخاف لما يتجمعوا الاتنين سوا."

"وأنا. تعالي نشوف هيعملوا إيه المرة دي." "يلا." قال معاذ وهو يغادر. وصل فهد ومعاذ إلى الملاهي، فوجدا ملاك ومريم واقفات في انتظارهما. "إيه زهقتوا من الملاهي ولا إيه؟ "عايزين نعمل حاجة كلنا سوا. إحنا طالعين كلنا نخرج سوا، مش أنا ومريم، مش إنت ودكتور معاذ." "متتقوليش دكتور معاذ إلا في الكلية. إنتي مرات أخويا وأختي الصغيرة، قولي معاذ بس." "ماشي. ها، نعمل حاجة إحنا الأربعة سوا، ها! أي أفكار يا شباب؟

"يلا نروح السينما، هنلاقي كرتون سيمبا شغال." "إحنا نروح الفندق بتاعي، فيه سينما. هخليها لينا إحنا بس النهاردة، نتفرج على اللي إحنا عايزينه." "وأنا موافقة." "موافقة." "وأنا كمان." "إلى الأمام يا رجال، سنغزوا السينما! " قالت ملاك بحماسة. "اصبري، اتصل عليهم أقولهم عشان يجهزوا كل حاجة عقبال ما نوصل. الأفلام اللي عايزينها إيه؟ "سيمبا! " قال فهد وملاك. "وإنت عايز فيلم إيه؟ "troy." "لا troy! " قالت مريم وملاك.

"ده فيه كمية دم رهيب." "تكفي 6 مستشفيات، ده فيلم مرعب." "اتفضل يا معلم. بيقولوا troy مرعب، دول لو اتفرجوا على زومبي هيعملوا إيه." "مش هنام أسبوع." "مش هتعامل مع بشر أسبوع." "أنا بقول سيمبا حلو، مش عايزين حاجة كمان." "frozen." "ي ريت." "إحنا نسيبهم في السينما يحققوا أحلامهم وإحنا نروح ننام." "فكرة تحترم." "علشان خاطري ي فهد، بقيف." "يلا."

ذهب الجميع إلى الفندق، فوجدوا كل شيء معد كما طلب فهد، وأحضروا الفشار وكل شيء يريدونه، ودخلوا إلى السينما. جلس كل واحد بجوار زوجته، ملاك وفهد في منتصف السينما، ومريم ومعاذ في الأمام بناءً على رغبة مريم وملاك. كانت ملاك ترى الكرتون باستمتاع، كأنه أول مرة. وفهد يراقبها. "إنتي جميلة أوي." قال فهد بهمس. "وإنت وسيم أوي." ردت ملاك بهمس هي الأخرى. قام فهد بحملها ووضعها على قدمه.

"فهد، عيب كده، إحنا مش لوحدنا." قالت ملاك بخجل. "مريم ومعاذ مش مركزين. خليكي قاعدة كده، الرؤية أحلى. إنتي تتفرجي على الكرتون وأنا هتفرج عليكي." قامت ملاك بالاستناد على صدر فهد، تستمع للحن قلبه الذي تحبه أكثر من أي شيء. "لو الدنيا ادتك ضهرها، ادي ضهرك للدنيا. يعني إيه ي فهد؟ " سألت ملاك بتركيز. "يعني متسمحيش لحد يهينك. اللي يجي عليكي، دوسي عليها." اقتربت ملاك منه ودفنت رأسها في رقبتها. "إنت هتدوس عليه بدالي."

"ملاك، دوسي على أي حد يجي عليكي، حتى لو أنا، مفيش استثناء. كل مبادئ الحياة تتجزأ إلا الكرامة. كرامتك فوق أي حاجة، حتى قلبك. فاهمة؟ " قال فهد بجدية. قبلت ملاك رقبته وقالت: "فاهمها." أثرت هذه الحركة في جنونه، وانهارت حصونه. الآن يريد أن يظفر بقربها، وصدره يعلو ويهبط أثر رغبته فيها. "ملاكي." قال فهد بهمس. شعرت ملاك بيده تتحرك على جسدها بجرأة. "فهدي." قالت ملاك بهمس.

"تُواني." وشهقت بسبب وضعه ليده الباردة على جلد ظهرها بعدما أدخلها من تحت السويت شيرت الخاص بها. "فهد، مينفعش كده، إحنا مش في أوضتنا." "مش قادر، مش قادر، عايزك دلوقتي حالاً." قال وهو يستنشق عبير جلدها الذي يعشقه. قامت ملاك من على قدميه وقالت: "اهدي ي فهد، اهدي." لمن تقول "اهدأ" هذه المجنونة، فهو مثل الثور الهائج، لن يهدأ إلا عندما يظفر بقربها. قام فهد وأمسك يدها وقال: "تعالي معايا."

ورفع صوته وقال: "معاذ، أنا ماشي أنا وملاك. براحتك بقي." "الله يسهلهولك." قال معاذ بغمز. كزته مريم بخجل. بعد خروج فهد وملاك. "هو أنا قولت إيه علشان تعملي كده؟ "إيه؟ الله يسهله دي؟ وبتغمز كمان." "أصل أنا عارف هما رايحين فين." قال معاذ بضحك. "فين؟ " سألت مريم بفضول. "يخربيتكم، وانتوا مفضوحين كده." "ما تيجي أوريكي الجناح بتاعي." قال معاذ بغمز. "إنت ليك جناح؟ "مفيش حاجة عند فهد مش عندي، أصل إحنا شركة في كل حاجة، حتى...

"... " قالت مريم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...