خرج الثلاثة معا واتجهوا إلى كافيه. مالك بهدوء: أنا جبت معلومات عن عاصي. وقال ما قاله مساعده: ومريم مرات معاذ تبقي أخت عاصي. معاذ وفهد بصدمة: إزاي؟ مالك بهدوء: معاذ، إزاي متعرفش حاجة زي دي عن مريم؟ معاذ: أنا عارف إن مريم هربانة من أهلها من حوالي سنتين، وعارف إن أبوها حامد الشناوي، بس معرفش أخوها. هي قالت إنه شيطان بس ما قالتش اسمه. مالك: ومقالتش هربت ليه من أهله؟
معاذ: لأن كانوا عايزين يجوزها ابن عمها اللي هو الدراع اليمين لأخوها. مالك: يعني قاسم الشناوي تبع عاصي وشريكهم؟ معاذ: أيوه. مالك: كده أنا عرفت هعمل إيه، وتقريباً مريم هتساعدنا. معاذ بخوف: مريم لا، هي بتخاف من أخوها ومن ابن عمها، ممكن يوصل لخوف هستيري. مالك: هتبقى معانا بس مش كتير، إحنا هنستخدم اسمها بس مش أكتر، ويوم ما الموضوع يكبر هيشوفها من بعيد، وأنا أوعدك إنها مش هتتأذى بأي طريقة من الطرق.
فهد: إيه اللي بتفكر فيه يا مالك؟ مالك: هتعرف بعدين، متقلقش، أنا عارف بعمل إيه كويس. رن هاتف مالك، وكانت مايا. مالك: أيوه يا مايا. مايا بتوتر: عاصي رن عليا وطلب مني يشوفني كمان ساعة في الفيلا. مالك: فين الفيلا دي؟ مايا: **** مالك: بصي تعالي قابليني في ***** المكان والفيلا ما بينهم حوالي 5 دقائق. مايا: أوكي، أنا جايه دلوقتي. مالك: سلام. أغلق الهاتف. فهد: في إيه؟ مالك بهدوء: تقدر تقول خطتي بدأت.
نظر فهد ومعاذ إلى بعضهما، وأكمل مالك قائلاً: أقرب صيدلية هنا في؟ فهد: على أول الشارع. مالك: تمام، أنا ماشي، ومعاذ حاول تفهم مريم الموضوع، ولا أقولك متقولهاش حاجة علشان يبقى الموضوع طبيعي. معاذ: ماشي. ذهب مالك واتجه إلى الصيدلية وجلب شيئًا منها، ثم اتجه إلى المكان الذي اتفق عليه مع مايا. انتظر مالك خمس دقائق ووجد مايا تجلس بجانبه. مايا: أنا مرعوبة. مالك: أنا معاكي وهروح معاكي، خدي ده. مايا: إيه ده؟
مالك: دي حبوب منومة، مفعولها بيشتغل في مع اختلاف المادة، يعني لو ميه تاخد حوالي 7 دقائق، لو عصير 5 دقائق، بس لو بيشرب أي نوع خمرة حوالي 3 دقائق هيكون في عالم تاني، هينام حوالي 5 ساعات، وأنا هدخل الفيلا أدور على شوية ورق محتاجهم. مايا: تمام كده. مالك بغيره: بس أقسم بالله لو دلعتي عليه أو هو حاول يقرب منك هدخل أقتلك وأقتله وأقتل نفسي. مايا بضحك: انتي بتغيري ي بطة؟ مالك: تعالي وأنا أقولك.
ذهبوا إلى الحمامات الموجودة في الكافيه وأغلق الباب بالمفتاح، وقال وهو يحتضنها بتملك ويقسم أنه سمع صوت عظامها وهي تطقطق: أنا مش بس بغير، أنا مهوس بيكي ومستحيل اسمح لحد مش يقرب منك، لأ يبصلك بس بصة متعجبنيش، أنا هقتله. مايا بألم: مالك، أنت بتوجعني. مالك وهو يبتعد: آسف. مايا: ولا يهمك ي حبيبي، يلا علشان نروح لـ عاصي. ذهب مالك ومايا إلى فيلا عاصي، ودخلت مايا، ووجدت عاصي جالس على البار يتناول بعض الخمر.
ذهبت مايا واحتضنته ووضعت الحبوب في الكأس دون أن يراها: واحشتيني ي بيبي. عاصي بخبث: وانتي كمان. ابتعدت مايا عنه، فقام وشرب كأس الخمر الموجود فيه الحبوب. عاصي: طلعتي إزاي من البيت؟ مايا: مالك طلع بره وأنا اتصلت عليه قولتله أنا طالعة أشتري شوية حاجات. عاصي: أحسن. ثواني وفقد عاصي الوعي وغرق في نوم عميق. وخرجت مايا ونادت على مالك. دخل مالك الفيلا واتجه إلى مكتب عاصي، ولحسن حظه وجد الخزنة مفتوحة.
فتح مالك الخزنة وأخرج بعض الأوراق. مالك بصدمة: ي ابن الكلب ده...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!