الفصل 28 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
21
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دخل مالك الفيلا واتجه إلى مكتب عاصي. ولحسن حظه، وجد الخزنة مفتوحة. فتح مالك الخزنة وأخرج بعض الأوراق. مالك بصدمة: يا ابن الكلب، ده مفيش حاجة شمال إلا وبيتاجر فيها. مخدرات وسلاح وتجارة أعضاء، تجارة بنات، غسيل أموال. ده أنت مش راحم. مايا بصدمة: ده لو دخل السجن مش خارج. مالك: بس كده، وقع في إيد من لا يرحم. يلا نطلع من الفيلا قبل ما يفوق. مايا: يلا.

خرج مالك ومعه مايا من الفيلا. وأخذوا نسخًا من الأوراق وتركوا الأصلية حتى لا يشك بشيء. وصل مالك ومايا إلى القصر واتجه إلى غرفتهم. مايا: هتعمل إيه بالورق ده؟ مالك: اكيد هيروح للشرطة. متنسيش إني ظابط، بس هعمل حاجة كمان علشان لو عرف ينكر الورق ده يتسجن برضه. مايا: ناوي على إيه يا ابن الشافعي؟ مش مرتاحة. خرج مالك سيجارة وقال: كل خير. هو مش خير أوي يعني، بس خير. سحبت مايا من يده السيجارة وقالت: اتفقنا على إيه؟

مش قولنا بلاش سجاير. مالك بخبث: كنت ناسي. هاتي البوسة بقي. جلست مايا على قدمه وقالت بدلع: أنت إيه؟ مبتشبعش بوس ولا إيه؟ مالك وهو يحاوطها بيده: هو في حد يشبع من المانجا يا مانجا. مايا بدلع: أنت عندك حساسية منها. يبقى ملكش حاجة عندي. دفعها مالك وأصبح يعتليها: لا، ما أنت اتعالجت من الحساسية. وعايزة أعوض حرمان كل السنين دي كلها. عند مريم وملاك. فاليوم يوم رجوعهم إلى الكلية. ملاك:

يالهووووي. مدي شوية. جوزك مش هيدخلنا المحاضر. مريم: مش أنا مراته. اهو أنا أول واحدة. هيقولي برضه. دخلت مريم وملاك وزفروا بارتياح لأن معاذ لم يصل بعد. ملاك: أول مرة تحصل. ويتاخر معاذ. معاذ من خلفهم: وآخر مرة هي المرة دي. مريم: تستر دنيا واخرة ياشيخ. معاذ بضحك: ادخلي ونشوف حوار الستر ده بعدين. دخلت مريم وملاك، ودخل بعدهم معاذ. معاذ بهيبته المعتادة:

أهلاً بيكم مرة تانية. أخدت إجازة، واعتقد دي كانت أجمل إجازة أخدها في حياتي. لأن في الإجازة دي كملت نص ديني واتجوزت أجمل ست في الدنيا. تعالت الأصوات والأسئلة، فمنها الفرح له، ومنهم من يشعر بالغيرة. فكانوا يتمنون أن يقع في شباكهم ويتزوج واحدة منهم. ولكن مريم الوحيدة التي استطاعت أن تمتلكه، فهو زوجها وحبيب القلب والفؤاد. طرق معاذ على المنضدة لينهي الحديث. معاذ:

الهدوء لو سمحتم، ويلا نبدأ المحاضرة. وبعد المحاضرة في ميني تست على المحاضرة علشان أشوف تركيزكم. واللي هيجيب درجة مش كويسة يعتبر نفسه شايل المادة. بدأ معاذ المحاضرة والجميع يركزون جيدًا. فهذا معاذ لا يستهان به وامتحاناته دائمًا تكون صعبة. بعد مرور ساعة ونصف. معاذ: المحاضرة انتهت وهنبدا الامتحان.

وقام بتوزيع الطلاب في المدرج بحيث يكون الأصحاب غير قريبين من بعض. بدأ بتوزيع الأوراق وانتهى الجميع من الامتحان. ولم يتبق سوى مريم وملاك. ملاك: أنا خلصت. اتفضل. مريم: وأنا كمان. اتفضل. معاذ: استني. عايزك يا مريم. ملاك: استأذن أنا. خرجت ملاك وتركت مريم ومعاذ بمفردهم. مريم بتساؤل: في حاجة ولا إيه؟ معاذ: مش عايزة تعرفي الدرجة بتاعتك؟ مريم: آه. والنبي. حاسة إني بوظت الدنيا. نظر معاذ إلى ورقة مريم فوجد كل إجابتها صحيحة.

معاذ: كالعادة مقفلة. بس أنا مش هعلم ورقتك غير أما تكتبي في الورقة "بحبك يا زيزو". مريم: أنت واخد بالك أن الورقة دي هتتحط في الملف بتاعي؟ معاذ: مين قالك أنها هتتحط في الملف ده؟ مجرد تقييم للمحاضرة. مريم: إذا كان كده، ماشى. أخذ الورقة وكتبت "بحبك يا أجمل حاجة حصلتلي". معاذ: طب ما تيجي بوسة واعتبريها نفسك من خلصتي السنة. مريم: استنى لما نروح وأنا هظبطك. معاذ: اتفقنا. خرجت مريم من المدرج بل من الكلية واتجهت إلى القصر.

أما عند فهد. كان في الشركة. دخلت عليه السكرتيرة. السكرتيرة: فهد بيه. فهد: اتفضلي. السكرتيرة: ده جواب جالك من شوية. أخذ فهد الجواب وفتحه وانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...