الفصل 29 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
25
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أما عند فهد، كان في الشركة. دخلت عليه السكرتيرة. السكرتيرة: فهد بيه. فهد: اتفضلي. السكرتيرة: ده جواب جالك من شوية. أخذ فهد الجواب وفتحه، وانصدم. فهد: يا ابن الكلب، مالك لازم يعرف بالكلام ده. قام فهد بالرن على مالك. رن عده مرات ولكن لا إجابة، فمالك منغمس في عسله. وأخيرًا، بعد الكثير والكثير من المحاولات، رد مالك. مالك بغيظ: عايز إيه يا رخم؟ انت عارف لو مش حاجة مهمة، اعتبر نفسك طلقت أختي.

فهد بغيظ هو الآخر: أولًا بقالي ساعة برن يا بارد. تاني حاجة، لو مفيش حاجة مهمة هرن عليك ليه؟ وتالت حاجة، أختك بتحبني وأنا بعشقها وهي حامل مني، هنطلق إزاي يا فالح؟ مالك بنفاذ صبر: عايز إيه؟ مش فاضيلك. فهد: مايا مش هتطير يا خويا. المهم، وصلي صورة لملف في شركة عاصي. الملف ده تجارة مخدرات. مالك بصدمة: وصلك إزاي؟ فهد: حبايبي كتير، واللي عايز يخدمني أكتر. المهم، الصورة دي هنعمل بيها إيه؟ مالك: هاتوا وتعال البيت.

فهد: مسافة الطريق. أغلق فهد مع مالك، واتصل بملاك. فهد: الو يا ملاك. ملاك: الو يا فهد. فهد: آمال إنتي فين دلوقتي؟ ملاك: أنا في القصر، وساعة وهروح للدكتورة علشان الحمل. فهد: خلاص خليكي، وأنا هاجي آخدك ونروح سوا. ملاك: مستنياك يا حبيبي. فهد: مسافة الطريق يا روحي. سلام. ملاك: سلام. خرج فهد من مكتبه، واتجه إلى قصره ليقابل مالك ويأخذ ملاكه ليطمئن على طفله. وصل إلى القصر، وجد مالك بانتظاره. فهد: الملف أهو.

نظر مالك إلى الملف وقال: وموقع منه، ما شاء الله. يعني لابس لابس، كده عنب أوي. مفضلش غير تكه ونخلص منه خالص. فهد: إحنا مستنين إيه؟ ما نسجنه بالورق ده ونخلص. مالك بغل من عاصي: اتقل على الرز يستوى، لازم أدوقه العذاب ألوان وبعدين أسلمه. فهد: ليه يعني؟ عمل إيه؟ مالك لنفسه: أقولك إنه حاول يتعدى على مراتي؟ أقولك إنه فضل مفهمها إنه لمسها وأنها كانت رافضة تتجوزني عشان كلب زي ده؟ ولا أقولك إنه كان عايز يقتل أختي؟

كان عايز يدبحني بسكينة باردة؟ كان عايز يضيع أمانة أبويا اللي سبهالي، وإني مستعد أموت ولا تتخدش؟ رفع صوته، حاول يقرب لعيلتي، ده سبب كافي إني أعذبه. فهد: براحتك، بس حاول ملاك متعرفش الموضوع ده. مالك: متخافش، مش هتعرف. ملاك من خلفهم: مش عايزين تعرفوا إيه؟ فهد بتوتر: دي مفاجأة ليكي. ملاك بشك: مفاجأة إيه؟ فهد وهو يحاول إخفاء توتره: مفاجأة ليكي عشان البيبي. هي بصراحة لبيبي، بس أعتقد هتحبيه. ملاك بحماس: إيه؟ فهد وقد علم

أنه نجح في إخفاء الموضوع: لسه شوية عليها لما نعرف جنس البيبي. ملاك بحماس: هستنى كل ده. فهد: معلش استحملي. ملاك: ماشي، يلا بينا. مالك باستغراب: رايحين فين؟ فهد: رايحين نطمن على البيبي. مالك: ماشي، خلي بالك منها. فهد وهو يمسك يد ملاك وينظر لها: في عيني وفي قلبي. ذهب فهد وملاك إلى الدكتورة، ولا ينتظروا كثير حتى أتى دورهم ودخلوا للدكتورة. الدكتورة: اتفضلي يا مدام ملاك عشان أكشف عليكِ.

دخلت ملاك ومعاها الدكتور، وثواني وسمع فهد صوت نداء. الدكتورة: أستاذ فهد، تعالي لو سمحت. ذهب فهد إلى ملاك والدكتورة. عند معاذ ومريم. عاد معاذ من الكلية، فلم يجد مريم في الريسبشن، لكن وجد فاطمة. فاطمة: نعم يا حبيبي؟ معاذ: مشوفتيش مريم؟ فاطمة: هي طلعت فوق من ساعة ما جات من الكلية، منزلتش. هتلاقيها نايمة ولا بتذاكر، وملاك بره مع فهد عند الدكتورة، فهتلاقيها لوحدها. معاذ: ماشي يا توتا، ربنا يخليكي ليا.

فاطمة: ويخليك ليا، وأفرح بولادكم. معاذ: اللهم آمين. أما أروح أشوف مريم. فاطمة: روح يا ابني. صعد معاذ إلى غرفته ودخل، وبمجرد دخوله انصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...