تحميل رواية «مجنونة بالإجبار» PDF
بقلم اروى عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في البحر الأحمر، أقام المسؤولون عن الرحلة بنصب الخيام، بحيث كل ثلاثة أشخاص في خيمة واحدة على البحر. في مساء اليوم الأول في الرحلة: نرمين: اسمعوا يا بنات، عندي ليكم خروجة تجنن. ملك: فين؟ نرمين: ديسكو. ملك: الله، أنا عمري ما روحت ديسكو. نرمين: هنروح دلوقتي، أنا حجزت ترابيزة لينا. ماليكة: روحوا أنتم، أنا وملك مش رايحين. ملك: لا أنا هروح. ماليكة: خلاص هتصل بماما وهقولها. نرمين: في إيه يا ماليكة؟ أنتي كل حاجة عندك لأ. ماليكة: والله أنا كده. ملك: وأنا مش كده، أنا من حقي أروح في المكان اللي يعجبني. نرم...
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الأول 1 - بقلم اروى عادل
في البحر الأحمر، أقام المسؤولون عن الرحلة بنصب الخيام، بحيث كل ثلاثة أشخاص في خيمة واحدة على البحر.
في مساء اليوم الأول في الرحلة:
نرمين: اسمعوا يا بنات، عندي ليكم خروجة تجنن.
ملك: فين؟
نرمين: ديسكو.
ملك: الله، أنا عمري ما روحت ديسكو.
نرمين: هنروح دلوقتي، أنا حجزت ترابيزة لينا.
ماليكة: روحوا أنتم، أنا وملك مش رايحين.
ملك: لا أنا هروح.
ماليكة: خلاص هتصل بماما وهقولها.
نرمين: في إيه يا ماليكة؟ أنتي كل حاجة عندك لأ.
ماليكة: والله أنا كده.
ملك: وأنا مش كده، أنا من حقي أروح في المكان اللي يعجبني.
نرمين: اسمعي يا ماليكة، القصة كلها إننا هنروح نضحك ونرقص، هنقضي وقت حلو مش أكتر.
ماليكة: هو ماينفعش نقضي وقت حلو غير في الديسكو؟
نرمين: يا ستي اعتبري زي أي مطعم، لو المكان مش عجبك يبقى امشي منه.
ملك: يلا يا ماليكة عشان خاطري بليز.
ماليكة: خلاص موافقة.
(حضنت ملك ماليكة لأنها وافقت)
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الثاني 2 - بقلم اروى عادل
في الديسكو، الأصدقاء مجتمعون على المائدة.
لؤي: هاي يا نرمين، أنت بتعملي إيه في البحر الأحمر؟
نرمين: رحلة مع صحابي في الجامعة. إيه ده، خالد كمان معاك؟ أنا كده حظي حلو.
خالد: مش تعرفينا؟
نرمين: دول صحابي أنت عارفهم.
خالد: بس في وجه جديد معاك أهو.
نرمين: آه دول ملك وماليكه أخوات.
لؤي: آه هما ليهم شبه من بعض.
ملك: احنا توأم.
لؤي: بجد؟ أنتم أحلى توأم شفتهم في حياتي.
ملك: ميرسي.
خالد: هي أختك مش بتتكلم ولا إيه؟
ماليكه: معلش أنا مش متعودة أتكلم مع حد معرفهوش.
خالد: طيب ما احنا ممكن نتعرف، أنا خالد.
ماليكه: يلا نمشي يا ملك، كفاية كده.
خالد: لسه بدري، أنا عازمكم كلكم على رحلة باليخت بتاعي، إيه رأيكم؟
نرمين: طبعًا موافقين.
لؤي: أنت معانا يا ملك صح؟
ملك: أوكي موافقة.
ماليكه: أنت اتجننتي يا ملك، اتفضلي قدامي هنمشي دلوقتي.
خالد: عصبية أوي صاحبتك دي يا نرمين، أنا بيعجبني النوع ده أوي. على فكرة يا ماليكه، أنت معايا على اليخت النهاردة.
(هنا مسك خالد يد ماليكه)
ماليكه: سيب إيدي يا حيوان.
(وهنا رمت ماليكه كأس العصير في وش خالد)
خالد: نهارك مهبب، أنت إيه اللي عملتي ده؟
نرمين: أنت اتجننتي يا ماليكه؟
ملك: أنت ما كانش ينفع تمسك من أيدها كده على فكرة.
نرمين: عادي يعني. بعدين هو مسك إيد مين البرنسيسة ماليكه؟
ماليكه: أنا مش هرد عليكي. لأن واحدة زيك متعرفش عيب والاحترام بالنسبة لك عادي عشان متعودة على كده، إنما أنا لأ. فاهمة يا بتاعت العادي؟
نرمين: أنت قليلة الأدب.
ماليكه: أكيد عشان مصاحبة واحدة زيك لازم أكون قليلة الأدب.
ملك: خلاص يا جماعة، يلا بينا يا ماليكه.
خالد: تروح فين؟ أنا مش هسيبها.
ماليكه: اجري يلا العب بعيد.
(الكل ضحك على رد ماليكه لخالد، بعد كده غادروا التوأمان).
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الثالث 3 - بقلم اروى عادل
في الخيمة على الشاطئ، جاءت نرمين تعتذر من ماليكه.
نرمين: خلاص بقى يا ماليكه متزعليش.
ملك: خلاص بقى.
نرمين: وعشان اللي أنا عملته معاكي، أعزمك على الغدا بكرة.
ماليكه: خلاص مالهوش لازمة.
نرمين: أنا مصممة.
ملك: خلاص بقى هنتغدى مع بعض بكرة.
اليوم التالي وقت الغدا.
نرمين: يلا بينا جاهزين؟
ماليكه: أنا جاهزة.
ملك: وأنا كمان.
نرمين: آه صح، إحنا هنفوت على عمتي الأول، هاخد منها فلوس.
ملك: تمام مش مشكلة.
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الرابع 4 - بقلم اروى عادل
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
أمام الشالية إللى نرمين قالت عليه انه بتاع عمتها
نرمين ٠٠ ايه انتم مش هتدخلوا معايا
ماليكه ٠٠ لا احنا هنقف عند الباب و انتى ادخلى لعمتك
( دخلت نرمين الشالية و فجأه طلع خالد و لؤى من الشالية و سحبوا ماليكه و ملك داخل الشالية بالقوة)
&;
كان صوت صراخ ماليكه و ملك قوى مع ذلك لما يسمعهم احد وهنا ربط خالد و لؤى ايدهم فى الكرسى.. داخل إحدى غرف الشالية.. و هنا قال خالد)
خالد٠٠ انا قولتلك مش هسيبك
ماليكه ٠٠ انت هتندم على عملتوا ده
نرمين٠٠ انا مش عارفه انتى جايبه قوة القلب دى منين انتى مش خايفه
ماليكه ٠٠ انتم إللى لازم تخافوا على هيحصل فيكم
ملك٠٠ بابا ظابط كبير و اخويا كمان هيوديكم فى ستين داهية
لؤى٠٠ هى بتتكلم بجد
نرمين ٠٠ لا كدابه
خالد٠٠ و حتى لو بتتكلم بجد انا لازم اكسر منخيرها
نرمين ٠٠ انا ماشية دلوقتي
( غادرة نرمين)
خالد٠٠ تحبوا نبدء بمين فيكم الأول
ماليكه٠٠ انت تقصد ايه
( كان لؤى و خالد بيقربوا عليهم و ماليكه و ملك بيصرخوا بيحاولو يفكوا أيديهم وهنا قال خالد)
خالد٠٠ ماليكه ماتخافيش انا هحلى بيكى هات ملك و بعد كده نحلى بماليكه تستاهل بردوا
ماليكه٠٠ لأ .. حرام عليك خالد اسمعنى ..خالد انت مدايقك منى ملك مالهاش دعوة سيبها .. لا ملك .ملك .ملك
( اخد لؤى و خالد ملك خارج الغرفة.. و كانت ماليكه فى حالة هيجان هى سامعه صراخ ملك و ضحكات لؤى وخالد.. لحاد ما قدرت ماليكه تفك ايدها لكن باب الغرفة كان مغلق كانت ماليكه بتكسر فى الباب و كل ما بداخل الغرفة .. و كان صراخ ملك كأنه نا&;ر بتحر&;ق فى جسد ماليكه و فجأة اتفتح الباب و اترمت ملك داخل الغرفه هى لأ تقوى حتى على الوقوف .كانت ملابسها ممزقه تقريبآ شبه عاريا كانت بتنز&;ف نتيجة الاغت&;صاب وهنا حضنت ماليكه و هى تصرخ)
ماليكه٠٠ هق&;تلهم و الله هق&;تلهم
( وهنا دخل خالد و لؤى الغرفه وقاله)
خالد٠٠ دورك يا جميل
( مسك خالد أيد ماليكه و هى تصرخ بتقاوم بكل قوتها..و هنا جريت ملك عليهم لتدافع عن اختها... لكن دفعها خالد و لؤى بقوة هنا اتصدمت رأسها من الخلف بحرف السرير و وقعت على الأرض و رأسها كان ينز&;ف لدرجة ان الدم انتشر فى الغرفة.. صرخت
ماليكه و جريت على ملك )
ماليكه ٠٠ ملك لأ..ملك ردى عليا .. إسعاف..انتم واقفين كده ايه اطلبوا إسعاف اختى بتموت ملك .. إسعاف بسرعة حرام عليكم ملك
ملك٠٠ خلاص ...... قولى لماما انا اسفه ...............
ماليكه٠٠ ملك اه ه ه ه ه ه ه ( ما&;تت ملك)
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
&;
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الخامس 5 - بقلم اروى عادل
ماليكه: ملك.. لأ ملك آه ه ه ه ه ه. (ماتت ملك)
عندما رأى خالد ولؤى موت ملك، خافوا وخرجوا من الغرفة مسرعين.
بعد مرور ثلاث ساعات وماليكه ما زالت حاضنة ملك وهي تصرخ، كانت في حالة هلع وصدمة مما حدث.
فجأة انفتح باب الغرفة ودخل رجل الأعمال مكرم الطحاوي والملياردير عامر السروجي.
عامر: إيه اللي حصل؟ دي ماتت!
خالد: أنا ما كانش قصدي أموتها يا بابا.
لؤى: آه والله هي اللي وقعت على حرف السرير.
هجمت ماليكه عليهم وهي تصرخ، لكن أمسكها مكرم وعامر.
ماليكه: أنا مش هاسيبكم، أنتم لازم تموتوا زيها.
هنا ربط عامر السروجي يديها وفمها.
مكرم: فين نرمين؟
لؤى: أنا اتصلت بيها وهي زمانها جاية.
خالد: بابا هو إيه اللي هيحصل دلوقتي؟
عامر: ما تخافش، أكيد ليها حل.
مكرم: حل إزاي؟ البنت ماتت!
عامر: لما تيجي نرمين هنعرف مين أهلها، بعد كده هنتصرف على أساس مين أهلها.
مكرم: طيب البنت الثانية هنعمل فيها إيه؟
عامر: مش لازم تطلع من هنا عايشة، دي ممكن تودي أولادنا في داهية.
مكرم: الدم لأ.
لؤى: نرمين أهي.
نرمين: في إيه؟ يا نهار أسود، مالها ملك؟
خالد: ماتت.
نرمين: يا نهار أسود! أنت عملت إيه؟ أنت قولت لي إنك هتعمل علاقة مع ماليكه بس قولت لك ما لكش دعوة بملك، أنت كده ضيعتنا كلنا.
عامر: اسكتي شوية بقى. تعرفي أهل البنات دي؟
سكتت نرمين وهي خائفة.
مكرم: ما تنطقي، تعرفي أهلهم؟
نرمين: آه أبوهم اللواء سليم المحمدي، كمان أخوهم الرائد حاتم.
لؤى: بس ملك لما قالت إن أبوها ظابط شرطة أنتِ ساعتها قولتي إنها كذابة.
نرمين: كذبت، أيوه كذبت. كنت عايزة أنتقم من ماليكه بس عشان الكلام اللي قالته قدام صحابي، لكن ما كنتش عارفة إنكم هتموتوا ملك.
مكرم: أكيد اتجننتوا! أنتم عارفين عملتوا إيه؟ وعارفين كمان أبوهم هيعمل فيكم إيه؟ ما كانش قدامكم غير بنات ظابط شرطة.
خالد: إحنا هنعرف منين إن أبوهم ظابط؟
عامر: خلاص إحنا لازم نفكر بهدوء، أكيد هنلاقي حل. أولًا يا نرمين مش عايز حد يلاحظ اختفائهم.
نرمين: حاضر، بس المفروض بكرة كنا طالعين رحلة بحرية على يخت.
عامر: هيكونوا موجودين معاكم.
نرمين: طيب إزاي؟
عامر: ما لكيش دعوة، المهم إنهم هيكونوا معاكم.
كانت ماليكه تسمع كل ما يدور، وهنا وقفت على رجليها وحاولت الهجوم على نرمين، لكن ضربها عامر السروجي على رأسها فأفقدها الوعي.
***
العودة من الفلاش باك.
***
نرجع للوقت الحالي وماليكه مع دكتور أسر بعد ما حكت كل شيء لدكتور أسر.
كانت دموع ماليكه تنهمر منها دون توقف.
ماليكه: بعدها فوقت لقيت نفسي في المستشفى.
أسر: أنا آسف إني فكرتك بكل ده.
ماليكه: أنا عمري ما نسيته.
أسر: بس أنتِ مش فاكرة دخلتِ المستشفى إزاي.
ماليكه: لا مش فاكرة.
أسر: تمام، طيب أنا ممكن أروح لأهلك وأعرفهم مكانك.
قامت ماليكه مفزوعة من مكانها وهي تقول بخوف:
ماليكه: لا أوعى تعمل كده!
أسر: ليه؟ أكيد حالتهم صعبة دلوقتي وأكيد بيدوروا عليكي.
ماليكه: أنا مقدرش أواجهم. طيب هقولهم إيه لو سألوني عن ملك؟ وعلى الطريقة اللي ماتت بيها هقولهم إيه؟ إني ما قدرتش أحمي أختي؟ سيبتها تموت قدامي وأنا ما عملتش حاجة ليها. وماما مش هتسامحني ولا حتى بابا. ملك ماتت بسببي، كانت بدافع عني.
أسر: لأ مش بسببك، أنتِ ما لكيش ذنب في موت ملك. لازم تتخلصي من شعورك بالذنب عشان تقدري تعيشي حياتك.
ماليكه: مين قال لك إني عايزة أعيش؟
أسر: لو الموت حل ما كانش للحياة وجود.
ماليكه: سيبني، أنا خلاص ما فيش مني فايدة. والأيام اللي فاضلة في حياتي هقضيها في المستشفى، ده عقابي لنفسي لازم أتقبله.
أسر: غلط. عقاب غلط على ذنب أنتِ ما عملتيهوش، واللي عمل كده فيكي وفي ملك عايش حياته ومستمتع بيها كمان. أنتِ فاكرة ملك هتكون مرتاحة وهي شايفاكي دلوقتي؟
ماليكه: لأ، أكيد هي زعلانة مني.
أسر: كويس إنك عارفة. يا ماليكه، هروبك من الواقع مش هيغيره. ملك ماتت وهي بتدافع عنك، دلوقتي دورك أنتِ تجيبي حقها.
ماليكه: ممكن كفاية كده النهاردة؟ مش عايزة أتكلم تاني.
أسر: أنا عارف إن الجلسة النهاردة كانت طويلة ومتعبة. اتفضلي أنا هوصلك أوضتك.
***
في غرفة استراحة الدكاترة.
سامح: سرحان في إيه يا أسر؟ أوعى تقول لي ماليكه تاني.
أسر: هي فعلًا ماليكه. تحليلي للقصة طلع مظبوط. (حكى أسر كل شيء عن ماليكه لسامح).
سامح: دي كده جناية، لازم نبلغ البوليس.
أسر: أنا فكرت في كده، بس رجعت نفسي.
سامح: ليه؟
أسر: خفت ما حدش يصدقها، خصوصًا إنها موجودة في مستشفى نفسية وعقلية. لحد دلوقتي دي موجودة هنا باسم يارة مكرم. كمان ما فيش دليل يثبت كلامها.
سامح: عندك حق. طيب أنت ناوي على إيه؟
أسر: لازم أهلها يشوفوها ونتعرف عليها.
سامح: مين اللي هيعرف أهلها؟
أسر: أنا. بس لازم ماليكه تكون مستعدة إنها تشوف أهلها عشان ما يحصلش لها انتكاسة.
سامح: كده الموضوع محتاج وقت عشان ماليكه تكون مستعدة للمواجهة.
أسر: صح، بس مش وقت كتير. متهيأ لي كلامي النهاردة مع ماليكه أثر فيها، وكلها كام يوم وهي اللي هتطلب تشوف أهلها. مش ده اللي قلقني دلوقتي.
سامح: أمال إيه اللي قلقك؟
أسر: أنا بحثت على خبر عن موت ملك سليم المحمدي، وتعرف اكتشفت إيه؟
سامح: إيه؟ أوعى تقول لي مصيبة تانية!
أسر: الخبر الوحيد اللي لقيته بيتكلم على موتها، مكتوب فيه بالظبط: "موت شقيقتان توأم ملك وماليكه سليم المحمدي غرقانين في مياه البحر الأحمر إثر تناولهم مواد مخدرة".
سامح: يعني إيه؟ ماليكه ماتت غرقانة أمال مين اللي كل ما نعرف ليها اسم تطلع ماتت قبل كده؟
أسر: هي ماليكه. وتاريخ الحادثة بيتفق مع كلام ماليكه، ده غير هي نفس اللي في الصورة المنشورة مع خبر وفاتها. وغير ده أنا واثق في كلامها. بس مكرم الطحاوي وعامر السروجي لعبوها صح.
سامح: عملوها إزاي دي؟
أسر: مش عارف. بس الناس دي دماغهم سم.
***
في فيلا الطحاوي.
يجلس الدكتور إيهاب في انتظار مكرم الطحاوي.
مكرم: خير يا دكتور إيهاب، طلبت تقابلني؟
إيهاب: كنت عايزك بخصوص بنت حضرتك.
مكرم: في إيه تاني؟ أنا سايبها في المستشفى عشان أريح دماغي، مش عشان كل شوية واحد يجي لي هنا.
إيهاب: أنا عارف. بس حضرتك كنت مكلفني أتابع حالتها ونظام العلاج اللي متفقين عليه.
مكرم: طيب في إيه تاني؟
إيهاب: دكتور حبيب كلف دكتور تاني بمتابعة حالتها من فترة، وحالة يارة دلوقتي اتحسنت كتير.
مكرم: أنت بتقول إيه؟ يعني اتحسنت؟
جذب مكرم دكتور إيهاب من ياقة قميصه كأنه كان على وش ضربه، هنا قال إيهاب بخوف:
إيهاب: أنا ما ليش دعوة، دكتور أسر هو اللي كان مصمم، ودكتور حبيب هو اللي سلم لي حالة يارة.
مكرم: وأنت جاي تقول لي دلوقتي بعد ما اتحسنت حالتها؟
إيهاب: اللي عرفته إنها لحد دلوقتي رافضة الكلام.
مكرم: أمشي دلوقتي من وشي.
غادر دكتور إيهاب ثم اتصل مكرم بعامر السروجي.
مكرم: ألو عامر باشا الحقني.
عامر: في إيه يا مكرم؟
مكرم: البنت بقت تتحسن.
عامر: بنت مين؟
مكرم: ماليكه. لسه الدكتور اللي كنت مكلفه بمتابعتها بيقول لي في دكتور تاني هو اللي تابع حالتها وكمان بيقول لي إنها اتحسنت كتير.
عامر: الله يخرب بيتك يا مكرم! أنت مش قولت إنك مظبط كل حاجة مع الدكاترة؟
مكرم: والله ده فعلًا اللي حصل، بس موت دكتور سمير هو اللي لخبط الدنيا.
عامر: أنا قولت لك من الأول نخلص منها ونرتاح، قولت لي ما باحبش الدم. اشرب بقى.
مكرم: عامر باشا مش وقت الكلام، إحنا مع بعض في الحوار ده من الأول.
عامر: اسمع، أنا ابني لو اسمه اتذكر في الحوار ده أنت مش متخيل أنا ممكن أعمل فيك إيه.
مكرم: عامر باشا ما لوش لازمة التهديد، لأن إحنا كلنا في مركب واحدة.
عامر: البنت اتكلمت؟
مكرم: لسه.
عامر: أنت تروح بكرة تاخدها من المستشفى، ده حقك مش أنت أبوها على الورق. بعد كده نبقى نخلص منها بأي طريقة.
***
اليوم التالي في المستشفى.
في غرفة استراحة الدكاترة.
سامح: إيه يا أسر، مش عندك شغل؟
أسر: إيه بلاش أرتاح شوية؟
سامح: أرتاح يا سيدي.
أسر: تعرف؟ أنا اكتشفت إن شغل الفترة المسائية أحسن، يا ريتني ما رجعت الفترة الصباحية تاني.
الممرضة عبير: الحق يا دكتور أسر!
أسر: في إيه؟ ماليكه كويسة؟
سامح: هو خلاص تفكيرك كله بقى على ماليكه؟
أسر: استنى بس أعرف في إيه.
الممرضة عبير: أبو ماليكه، مكرم بيه، جاي عشان ياخدها.
أسر: هو فين دلوقتي؟
ممرضة: في مكتب دكتور حبيب.
أسر: طيب روحي أنتِ دلوقتي.
سامح: هتعمل إيه؟ قانونًا ده من حقه ياخدها لأنه أبوها حتى لو على الورق.
أسر: أكيد في حد قاله إنها بدأت تتحسن، عشان كده جه ياخدها. بس أنا مش ممكن أسمح له ياخدها من المستشفى مهما حصل.
سامح: أسر، أنت مش بإيدك حاجة.
أسر: لأ بإيدي.
غادر أسر غرفة الدكاترة إلى غرفة ماليكه.
***
غرفة ماليكه.
أسر: يلا يا ماليكه بسرعة.
ماليكه: في إيه؟
أسر: مكرم جاي ياخدك.
لازم أهربك.
ماليكه: ياخدني؟ لاء لاء أنا خايف.
(وهنا جلست في ركن في الغرفة وهي تحضن قدميها وتتطلع لباب الغرفة برعب).
أسر: ماليكه، ما فيش وقت، لازم تسيطري على نفسك، لازم تهربي قبل فوات الأوان.
ماليكه: بس أنا خايفة.
أسر: عارف، وأنا كمان خايف عليكي، بس مش لازم نستسلم لخوفنا. يلا يا ماليكه.
(هنا مد أسر يده إلى ماليكه، ثم أمسكت ماليكه يد أسر، ساعدها أسر على الوقوف، وغادروا الغرفة دون أن يراهم أحد، ثم خبأها أسر في دولاب الملابس الخاص بأسر بالمستشفى).
أسر: مهما يحصل، أوعي تطلعي من غير ما أنا أقولك.
ماليكه: بس أنا عندي فوبيا من الأماكن المغلقة.
أسر: معلش حاولي تستحملي. مش هقفل الدولاب عليكي، بس لو حسيتي إن أي حد دخل الأوضة اقفلي الدولاب. تمام؟
ماليكه: حاضر. بس ما تتأخرش عليا، أنا خايفة.
أسر: ما تخافيش.
قال ما قاله أسر ثم غادر الغرفة.
***
في ممر المستشفى.
سامح: أنت روحت فين؟
أسر: أنا أهو، في حاجة؟
سامح: فين ماليكه؟
أسر: في أوضتها، ليه؟
سامح: أسر، اللي بتعمله غلط.
أسر: في إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟
(جاء د. حبيب ومعه مكرم).
د. حبيب: فين يار مكرم يا أسر؟
أسر: أكيد في أوضتها.
مكرم: (بعصبية) مش في أوضتها يا دكتور. قولي فين بنتي؟
أسر: وأنا أعرف منين فين بنت حضرتك؟
مكرم: أنا هوديك في ستين داهية لو بنتي ما ظهرتش دلوقتي حالًا.
أسر: لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنت في مستشفى مش في الشارع، وياريت تتكلم بهدوء، هندور عليها وأكيد هنلاقيها، هتروح فين يعني؟
رواية مجنونة بالإجبار الفصل السادس 6 - بقلم اروى عادل
رواية مجنونة بالإجبار الفصل السادس 6 - بقلم اروى عادل
أسر٠٠ لو سمحت اتكلم بأسلوب احسن من كده انت فى مستشفى مش فى الشارع .. و ياريت تتكلم بالهدوء . واحنا هندور عليها و اكيد تلاقيها هتروح فين يعنى
مكرم ٠٠ المفروض انت إللى تقولى هتروح فين ازاى مريضه تختفى من المستشفى من غير ما حد فيكم ياخد باله
د.حبيب٠٠ اهدى يا مكرم بيه ممكن تكون خايفه مستخبيه فى اي مكان
سامح٠٠ اهو حد قالها انك جاى تاخدها فخافت
مكرم٠٠ تقصد ايه يا دكتور هتخاف منى ليه
أسر٠٠ دكتور سامح يقصد يقول ان المريضه ساعات بيكون متعلق بالمستشفى مش عايز يخرج منها لانه بيكون فاقد الثقه فى العالم الخارجى
مكرم ٠٠ انا ماليش دعوه بكلام المجانين ده انا عايز بنتى قدامى دلوقتى
د.حبيب٠٠ اتفضل يا مكرم بيه عندى فى المكتب و انا هأمر كل الأمن في المستشفى يدورو عليها
( امر د.حبيب الجميع بالبحث عن ماليكه)
◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■
فى الغرفة تغير الملابس الموجوده بها ماليكه
( طلعت ماليكه من الدولاب نظرت فى جميع أركان الغرفة و هنا لاقيت بالطو ابيض بتاع الدكتور أسر ..لاقيت ايضآ نظاره طبيه.. لبست ماليكه البالطو و النظاره و فردت شعرها و طلعت من الغرفة
مشيت بهدوء شديد لم يتعرف عليها أحد و توجهت إللى مباشرآ إللى باب الخروج من المشفى هنا أوقفها راجل الأمن و هى خارجه من المشفى )
الأمن ٠٠ انا اسف يا دكتوره انتى معانا هنا فى المستشفى
ماليكه ٠٠ خير بتسأل ليه
الأمن ٠٠ معلش انا أول مره اشوف.حضرتك
ماليكه٠٠ أكيد عشان انا شفت مسائي ..
انا د.ماليكه فى حاجه تانى ولا ممكن اخرج
الأمن ٠٠ اه طبعا اتفضلى يا دكتوره
( خرجت ماليكه من باب المشفى لأول مره منذ ٣ سنوات. هى تنظر إلى كل شئ بخوف كأنها طفلة صغيرة تائه من أمها )
◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇
فى مكتب د.حبيب
الأمن ٠٠ يا فندم مش موجوده في المستشفى كلها
د.حبيب٠٠ دورتوا كويس
الامن٠٠ مافيش مكان فى المستشفى كلها مش دورنا فيه
د٠حبيب٠٠ روح أتأكد من البوابه الرئيسية للمستشفى و مش عايز حد يخرج من المستشفى غير بأذن منى
الأمن ٠٠ حاضر يا فندم
سامح٠٠ هو ايه إللى هيوصلها لحد البوابه
أسر٠٠ معلش يا دكتور سامح لازم نتأكد من كل حاجه
مكرم٠٠ اتاكدوا من كل حاجه بس فى الآخر انا عايزها تكون قدامى
( بعد ربع ساعة رجع رجل الأمن و معاه المسؤول عن البوابة )
الأمن ٠٠ انا أمرت مافيش حد هيخرج من المستشفى غير بأذن منك يا دكتور حبيب.. و انا جبت المسؤول عن البوابة معايا
د.حبيب٠٠ فى حد خرج من بابا المستشفى من نص ساعة إللى فاتت
أمن البوابة٠٠ مافيش غير دكتوره ماليكه
أسر٠٠ دكتور مين
أمن البوابه ٠٠ ماليكه
د.حبيب٠٠ احنا عندنا دكتوره هنا اسمها ماليكه
سامح٠٠ آظن لا
مكرم٠٠ و انت اي حد يخرج من البوابه و يقولك انه دكتور يخرج عادى
أمن البوابة ٠٠ دى كانت لابسه بالطو الأبيض و شكلها عقله جدآ
أسر٠٠ طيب كان شكلها ايه
أمن البوابه٠٠ هى كانت حلوه اوى بيضه و عينيها خضره و شعرها بنى طويل
د.حبيب٠٠ من امتى خرجت من البوابه
أمن البوابه٠٠من أقل من نص ساعة تقريبآ
مكرم٠٠ يعنى ايه الكلام ده ماليكه هربت
أسر٠٠ ماليكه مين هى مش بنت حضرتك اسمها ياره
( أتجاهل مكرم كلام أسر ثم قال)
مكرم٠٠ انا هقدم شكوى فيكم و هقفل لكم المستشفى دى.
( خارج مكرم من المستشفى مسرعآ و هو بركان من الغضب ليبحث عن ماليكه)
د.حبيب٠٠أسر انت ليك علاقه بهروب إللى اسمها ياره او ماليكه دى
أسر٠٠ لأ .. و بعدين ماتخفش يا د.حبيب مش هيقدر يقدم بلاغ هيقول ايه فيه بنتى اللى ما،تت من ٤ سنين اختفيت من المستشفى
سامح٠٠ أسر عنده حق
أسر٠٠ طيب عن أذنكم انا
(خرج أسر من غرفة المدير و ركض على غرفة تغير الملابس لكنه اتصدمه عندما رأه الدولاب مفتوح و ماليكه غير موجودة وهنا أتأكد من كلام رجل الأمن أن ماليكه هربت و هنا غادر أسر المستشفى ليبحث على ماليكه بالسياره هو يعلم أن حالتها لا تسمح بوجودها بمفردها خارج المشفى و يعلم ايضآ ماذا سيحدث لها اذا وقعت فى ايدى مكرم الطحاوى ..)
◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■
فى سيارة أسر
يبحث أسر عن ماليكه.. لكن الطريق كان واقف كان فى صوت كلاكسات السيارات عالى نزل أسر من السياره ليعرف ماذا حدث و هنا رأى ماليكه واقفه فى نصف الطريق رغم الأصوات كلاكسات السيارات العاليه
لم تتحرك ماليكة من مكانها كأن أصابها شلل تام ركض أسر عليها اخدها إلى السياره
هو يتأسف للجميع عن تصرف ماليكه

فى السيارة
كانت ماليكة بتتنفض و هى مرعوبه
أسر٠٠ ماليكه انتى كويسه.. ماليكه اهدى انتى بتترعشى
ماليكه٠٠ انا ماعرفتش اعدى الطريق .. معرفتش حتى اتحرك . انا كنت خايفه ماكنتش عارفه اتصرف
أسر٠٠ و ليه خرجتى من المستشفى لوحدك .. انا مش قولتلك استنينى
ماليكه٠٠ خوفت انك تنسانى.. و خوفت مكرم الطحاوى يلاقينى
أسر٠٠ انسى المهم انك معايا دلوقتي ..
ماليكه٠٠ و انا هعمل ايه دلوقتي هروح فين
أسر٠٠ أول حاجه انتى بتثقى فيا
ماليكه٠٠ بعد إللى عملتوا معايا لازم اثق فيك
أسر٠٠ يبقى تسمعى كلامى
ماليكه٠٠ اتكلم على طول مش لازم مقدمات
أسر٠٠ هههه تمام
ماليكه٠٠ انا مش شايفه حاجة تخليك تضحك
أسر٠٠ مستغربك بصراحه .. ازاى قدرتى تهربى من المستشفى وكمان تقنعى الأمن انك دكتوره
ماليكه٠٠ الفضل يرجع ليك يا دكتور.. انت إللى رجعت ليا ماليكه من تانى
أسر٠٠ كلامك ده بيخلينى اشك انك كنتى حاسه بكل حاجه بتحصل حواليكى طول ٣ سنين إللى فاتوا
ماليكه٠٠ اه فعلآ كنت حاسه بكل حاجة
أسر٠٠ طيب ليه استحملتى
ماليكه ٠٠ عشان ده كان عقا،بى لنفسى
أسر٠٠ بتعقبى نفسك ليه على ايه
ماليكه ٠٠ لانى مقدرتش احافظ على حياة ملك
أسر٠٠ لازم تتخلصى من فكرت انك السبب فى مو،ت ملك عشان تقدرى تعيشى ..و عشان كمان تقدرى توجهى إللى جاى
ماليكه٠٠ صعبه
أسر٠٠ بس مش مستحيل .. احنا وصلنا
ماليكه٠٠ فين
أسر٠٠ بيتى
ماليكه٠٠ نعم بيتك
أسر٠٠ انتى مش بتثقى فيا
ماليكه٠٠ اه بس مش لدرجة بيتك
أسر٠٠ هههه طيب ياستى يلا انزلى من العربية و متخافيش
( هنا مسك أسر ايدها و أخرجها من السياره و دخل عماره و طلع الدور الثانى عندما فتح باب الشقة هنا قالت ماليكه )
ماليكه ٠٠ لأ .. لأ مش هينفع
أسر٠٠ قالتلك ماتخافيش انا مش عايش لوحدى جدتى معايا
ماليكه٠٠ طيب اشوفها الأول
أسر٠٠ حاضر.. يا تيته. تيته . تيته
تيته٠٠ ايوه فى ايه
أسر٠٠ تيته معايا ضيفه
تيته٠٠ اهلا وسهلا طيب اتفضلوا واقفين بره ليه
أسر٠٠ مش راضيه تدخل غير ما تتأكد انك موجوده فى البيت
تيته ٠٠ اول مره تعرف واحده عندها د،م
و بتفهم
أسر٠٠ خلاص يا تيته ماليكه واقفه
تيته٠٠ اسمها ماليكه.. تعالى ادخلى يا ماليكه على فكره اسمك حلوه
ماليكه ٠٠ ميرسى يا تيته
تيته٠٠ بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده .. المره دى ذوقك طلع حلو اوى يا أسر
أسر٠٠ تيته اهدى عليا شويه ربنا يخليكى.. الموضوع مش زى ما انتى فاهمه
ماليكه ٠٠ ممكن الحمام
أسر٠٠ اه طبعآ اتفضلى من هنا
( بعد دخول ماليكه الحمام قال اسر)
أسر ٠٠ تيته ايه إللى انتى بتقولى احرجتى البنت و بعدين دى مجرد صديقه هتقعد عندنا كام يوم و بس
تيته٠٠ أسر انت جايب بنت البيت كمان عايزها تفضل كام يوم معاك .. اسمع الكلام ده عن امك فى بريطانيا انما هنا انت فى بيت محترم
أسر٠٠ يا تيته انتى بتقولى إيه ..اذا كانت ماليكه مدخلتش البيت غير لما شافتك.. يبقى جايبه الأفكار إللى فى دماغك دى منين
تيته٠٠ اه صح.. بس هى بردوا غريبه
( خرجت ماليكه من الحمام وعندما سمعت كلام تيته)
ماليكه ٠٠ هى فعلآ غريبه من حقك تستغربى. اذا كان انا مستغربه الموقف
تيته٠٠ انا مقصدش انا
ماليكه ٠٠ انا عارفه انتى قصدك ايه ده طبيعى و حقك كمان . بصراحه هى غريبه حفيدك داخل و معاه بنت بيقولك هتقعد معانا ..طبيعى تدايقى
أسر٠٠ خلاص بقى.. قوليلى يا تيته هتغدينا ايه
تيته ٠٠ ثوانى و الاكل هيكون جاهز
( دخلت تيته على المطبخ )
أسر٠٠ تعالى اعرفك الأوضة إللى هتقعدى فيه
( دخل أسر الغرفه مع ماليكه عندما رأت ماليكه بعد الصور لأسر قالت )
ماليكه٠٠ بس دى أوضتك
أسر٠٠ ايه المشكله انا تقريبآ معظم وقت بكون فى المستشفى
ماليكه٠٠ و هتنام فين
أسر٠٠ فى إيه أوضة تانيه الشقه واسعه
ماليكه٠٠ خلاص يبقى تفضل فى أوضتك و انا إللى هنام فى ايه أوضة تانيه
أسر٠٠ على فكره انا مش باخد رأيك. انتى هتفضلى هنا . انا دكتورك لازم تسمعى كلامى .ده أمر
ماليكه٠٠ كنت دكتورى . بس احنا هنا مش فى المستشفى
أسر٠٠ طيب طالما انا مابقتش دكتورك يبقى نغير طريقة المعاملة
ماليكه٠٠ تقصد ايه يا دكتور أسر
أسر٠٠ خلاص بيقى مافيش دكتور اسر طالما مافيش مريضه ماليكه.يبقى خليها أسر بس
ماليكه٠٠ كل المقدمه دى عشان تخلينى اقولك يا أسر من غير دكتور . ماشى يا أسر
أسر٠٠ و ذكيه كمان شكلك هتتعبينى
ماليكه٠٠ ايه
أسر ٠٠ لأ ولا حاجة .. يلا عشان تاكلى
◇■◇■◇■◇■◇■◇■
بعد مرور اسبوع فى شقة اسر
( وجود ماليكه فى منزل أسر و حنية الجده على ماليكه فرق كتير فى نفسية ماليكه حتى أصبحت مختلفه)
ماليكه٠٠ صباح الخير يا تيته
تيته٠٠ صباح الفل يا حبيبتى .
ماليكه٠٠ الفطار جاهز يارب يعجبك
تيته٠٠ طيب تعبتى نفسك كنتى صاحتنى
ماليكه٠٠ حبيت اوريكى انفع اكون ست بيت ولا لأ
تيته٠٠ حبيبتى اكيد هتكونى احلى ست بيت كمان ..هو أسر لسه نايم مش كده
ماليكه ٠٠ تقريبآ لسه نايم
تيته٠٠ معلش يا ماليكه ممكن تروحى تصاحى أسر
ماليكه٠٠ حاضر
( خبطت ماليكه على باب الأوضة لكن أسر لا يرد عليها و هنا فتحت باب الغرفة كان أسر وقف فى الغرفة نصف عريان و هنا غمضت ماليكه عينيها بسرعة و بأرتباك قالت
إللى القاء فى الجزء السابع
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية مجنونة بالإجبار الفصل السابع 7 - بقلم اروى عادل
خبطت ماليكه على باب الأوضة لكن أسر لا يرد عليها. فتحت باب الأوضة، كان أسر واقف في الغرفة نصف عريان. غمضت ماليكه عينيها ثم قالت:
ماليكه: انت قليل الأدب على فكرة، إزاي تقف بالمنظر ده.
أسر: دي أوضتي، أنا حر أقف فيها براحتك.
اتكسفت ماليكه وركضت من الغرفة وهي مغمضة عينيها. كانت هتقع لكن ركض إليها أسر وأمسكها من ذراعيها. فتحت عينيها. نظر أسر في عين ماليكه وقال:
أسر: احسبي. وافتحي عينيكي وانتي ماشية عشان تعرفي تشوفي طريقك كويس.
ماليكه: لو سمحت سيب أيدي.
ساب أسر ايديها. غادرت ماليكه الغرفة.
***
الجدة منتظرة على مائدة الطعام.
الجدة: أسر صحي؟
ماليكه: آه، هو جاي.
الجدة: آمال مالك.. هو أسر قالك حاجة ضايقتك؟
ماليكه: لأ.
أسر: صباح الخير يا تيته.
الجدة: صباح الخير يا حبيبي.
نظر أسر إلى ماليكه وهو يبتسم.
ماليكه: في حاجة؟
أسر: بصراحة شكلك حلو بعباية تيته.
الجدة: حلو بس دي قمر.
ماليكه: ميرسي يا تيته.
أسر: مافيش ميرسي يا أسر. أنا اللي قلت الأول على فكرة.
ضحكت ماليكه لأول مرة. هنا قال أسر:
أسر: ضحكتك حلوة أوي.. كمان أول مرة آخد بالي إن عندك غمزتين.
اتكسفت ماليكه ونظرت إلى الأرض بخجل.
الجدة: انت بتعاكسها قدامي؟
ماليكه: عن إذنكم، هقوم أعمل شاي.
غادرت ماليكه.
أسر: إيه يا تيته، انتي كسفتيها؟
الجدة: هي اتكسفت من كلامك مش مني أنا.
أسر: هو أنا زودتها؟
الجدة: آه.
أسر: أعمل إيه، ماهي حلوة أوي بصراحة.
الجدة: لم نفسك شوية.. إيه اللي جالك. كنت عاقل.
أسر: والله ما أنا عارف يا تيته.
الجدة: طيب اسكت، ماليكه جاية علينا.
ماليكه: اتفضلي الشاي يا تيته.
أسر: طيب أنا ماشي، عايزين حاجة؟
الجدة: تسلم يا حبيبي.
أسر: وانتي يا ماليكه؟
ماليكه: لأ، ميرسي.
أسر: طيب، سلام عليكم.
(غادر أسر)
الجدة: تعرفي يا ماليكه، الواد أسر ده عرف بنات كتير أوي، بس عمري ما شفته بيبص على أي بنت زي ما بيبص عليكي كده.
ماليكه: أنا مش فاهمة انتي عايزة تقولي إيه يا تيته.
الجدة: لا، انتي فاهمة. عارفة إن أسر معجب بيكي.
ماليكه: أسر إنسان محترم.. وأنا بقدره. بس اللي في دماغك ده مش مظبوط. أنا مجرد حالة بالنسبة لأسر مش أكتر.
الجدة: حالة إزاي؟ هو انتي كنتي مريضة عند أسر؟
ماليكه: آه، أنا كنت مريضة عنده في المستشفى.
الجدة: بس أسر ما قالش كده. طيب كنتي بتتعالجي من إيه؟
ماليكه: حاجات كتير.
الجدة: بس انتي مش باين عليكي حاجة.
ماليكه: البركة في أسر. لولا أسر أنا كان زماني محبوسة في أوضاع في المستشفى مش حاسة بالدنيا خالص.
الجدة: حالتك كانت صعبة أوي كده؟
ماليكه: أكتر من ما تتخيلي. هحكيلك يا تيته.
(حكت ماليكه كل حاجة ليها)
الجدة: يعني انتي هاربة من المستشفى؟ أنا كمان استغربت جيتي تقعدي عندنا كام يوم مش معاكي حتى شنطة هدوم. كمان بنت في سنك مش ماسكة تليفون. وخوف أسر عليكي. ومنع أسر ليكي إنك حتى تقفي في البلكونة.
ماليكه: خوفتي يا تيته؟
الجدة: عليكي يا حبيبتي. الناس اللي تعمل كده عشان تداري جريمة ولادها أكيد مش هيسبوكي في حالك.
ماليكه: أيوه، هما فعلاً بيدوروا عليا.
الجدة: طيب وأهلك مش بيدوروا عليكي؟
ماليكه: أهلي دفنوني من 3 سنين.
الجدة: إزاي يعني؟
ماليكه: معرفش، ده اللي حصل. كل اللي أعرفه إن شفت خبر منشور عن موتي أنا وملك غرقانين في البحر الأحمر.
الجدة: يعني أهلك فاكرين إنك متي؟
ماليكه: آه، أنا بالنسبة لهم ميتة من 3 سنين.
الجدة: يا قلب أمك، أكيد قلبها اتوجع على فراقك انتي وأختك. انتي ليه لحد دلوقتي ما عرفتيش أهلك إنك عايشة؟
ماليكه: أنا اللي مش عايزهم يعرفوا.
الجدة: ليه بس كده؟
ماليكه: لأني مش هقدر أرد عليهم لما يسألوني ملك ماتت إزاي. دي كانت ماما تروح فيها وبابا كمان مش هيستحمل الخبر. كمان حاتم ممكن يتجنن لو عرف حاجة زي كده.
(بدأت ماليكه في البكاء)
الجدة: حاسة بيكي والله يا بنتي. رغم كل ده، أكيد أهلك وحشينك.
ماليكه: وحشيني أوي أوي يا تيته. نفسي في حضن ماما، نفسي حتى أمسك إيد بابا، نفسي أرجع لحياتي تاني. أنا تعبت من الفراق وأهلي وحشوني أوي.
الجدة: لو خايفة، أنا ممكن أروح لأمك.
ماليكه: لأ، عشان خاطري بلاها.
الجدة: خلاص يا حبيبتي، براحتك.
***
في المساء من نفس اليوم.
الجدة: مش عارفة أسر اتأخر ليه.
ماليكه: أكيد عنده شغل. انتي عايزة تنامي؟
الجدة: مش قادرة أفتح عيني.
ماليكه: ادخلي نامي وأنا هجهز العشا لأسر.
الجدة: مش عايزة أتعب.
ماليكه: لأ طبعاً، مافيش تعب.
الجدة: طيب، خدي التليفون ده.
ماليكه: أعمل بيه إيه؟
الجدة: خليه معاكي. أنا مش عاوزاه، كبير على الفاضي بيوجعني إيدي كمان.
ماليكه: لا شكرًا، ده تليفونك انتي.
الجدة: اسمعي، أنا كده كده آخرتي في التليفون أقول الو. أنا أحسن حاجة ليا التليفون الصغير أبو زراير، بيرايحني.
ماليكه: بس، هعمل إيه بيه أنا كمان؟ هو في حد عارف بوجودي غير حضرتك وأسر؟
الجدة: اسمعي، أنا راسي بتوجعني وعايزة أنام. خدي التليفون من إيدي بقى.
ماليكه: حاضر.
الجدة: هو فيه واي فاي يعني تقدري تدخلي على النت براحتك. يلا، تصبحي على خير.
(غادرت الجدة المكان إلى غرفة نومها)
وهنا أمسكت ماليكه التليفون وقامت بفتح صفحتها على الفيس بوك لأول مرة من 3 سنين. وهنا رأت صورة نشرها أمها في ذكرى وفاة ملك وماليكه، كانت صورة تجمعهم الثلاثة.
(فضلت ماليكه تتنقل من صفحة والدتها إلى صفحة والدها وأخوها في الفيس إلى أن وصلت رسالة ليها. خافت ماليكه لكنها فتحت الرسالة، لاقيت الرسالة من حاتم أخوها بيقول فيها: "مين انت؟ إزاي فاتح الصفحة دي؟ الصفحة دي بتاعة أختي. مين انت؟")
وهنا قامت ماليكه بغلق الهاتف بسرعة وهي تبكي. هنا رن جرس الباب.
أسر: مساء الخير.
ماليكه: مساء الخير.
أسر: إيه مالك؟
ماليكه: مافيش. ثواني هحضّر العشا.
أمسكها أسر من ايدها وأزاح دموعها ثم قال:
أسر: انتي كنتي بتعيطي؟
هنا لفت وجهها وهي تقول:
ماليكه: لأ.
أسر: بصي، انتي المفروض عرفتي إني دكتور رخـم، مش هسيبك غير ما أعرف مالك. فقولي على طول توفير في الوقت.
(هنا ابتسمت ماليكه)
أسر: في حد نبي عنده الابتسامة دي ويكشر؟ يلا قوللي حصل إيه.
(قالت ماليكه على اللي حصل لما فتحت الفيس)
أسر: بس ده اللي مزعلك؟ ده عادي.
ماليكه: بس كده، حاتم عرف إن في حد فتح فيس بتاعي.
أسر: سيبك انتي من كل ده وتعالي شوفي أنا جبتلك إيه.
ماليكه: إيه؟ الأكياس دي كلها؟
أسر: ده لبس ليكي.
ماليكه: ليا أنا؟
أسر: آه، بس ياريت ذوقي يعجبك.
ماليكه: بس كده كتير.
أسر: مافيش حاجة كتير عليكي.
ماليكه: انت بتعمل معايا كده ليه؟
أسر: مش عارف.. بس أوعدك لو عرفت أبقى أقولك.
ماليكه: أنا ما بهزرش على فكرة.
أسر: وأنا كمان ما بهزرش.. لأني بجد مش عارف.. بس حاسس إنك مسئولة مني.
ماليكه: يمكن عشان انت متعاطف معايا.. أو يمكن عشان صعبت عليا.
أسر: أنا دكتور نفساني، أكيد في حالات كتير كنت متعاطف معاها وحالات أكتر صعبت عليا، بس عمري ما عملت مع حد اللي عملته معاكي.
ماليكه: لخبطتني. آمال إيه؟
أسر: سيبك الأمور ماشية زي ما هي ماشية، والوقت هيوضح كل حاجة.
ماليكه: حاضر. هتتعشى؟
أسر: إيه رأيك نطلب أكل من بره؟ قولي نفسك إيه.
ماليكه: بيتزا بالجمبري.
أسر: بس كده، انتي تأمري.
بعد ما قام أسر بالاتصال ليطلب الطعام قال:
أسر: ممكن بقى تشوفي الحاجات اللي جبتها مناسبة ليكي ولا لأ.
ماليكه: أكيد مناسبة، كفاية إنك تعبت نفسك ونزلت اشتريتهم بنفسك.
أسر: بصراحة، مش بنفسي أوي. كانت في واحدة معايا هي اللي اختارت معظم الحاجات.
ماليكه: (بضيق) آه، أوكي. صاحبتك مش كده؟
أسر: لا، مش كده. دي خطيبة سامح.
ماليكه: آه، تمام. انت بتبصلي كده ليه؟
أسر: حسيت إنك اتضايقتي لما قولتلك واحدة هي اللي اختارت ليكي الحاجات.
ماليكه: لأ طبعاً، وأنا إيه اللي هيديقني؟
أسر: مش عارف.. قولي انتي.
ماليكه: أقول إيه.. مافيش الكلام ده.
أسر: متأكد؟
ماليكه: هو في إيه يا أسر؟
(كان التوتر ظاهر على ماليكه)
أسر: مافيش. جرس الباب.
ماليكه: ماله؟
أسر: بيرن، انتي مش سامعة؟
ماليكه: سوري، ماخدتش بالي.
أسر: أنا هفتح، أكيد بتاع البيتزا.
(فتح أسر الباب)
أسر: البيتزا وصلت.
(جالس أسر وماليكه لتناول البيتزا وتحدثوا كثير في مواضيع مختلفة)
***
في صباح اليوم التالي.
(استيقظ أسر على صوت جدته)
الجدة: اصحى بقى يا أسر.
أسر: في إيه يا تيته؟
الجدة: ماليكه مش في البيت.
قام أسر مفزوع من النوم وهو يقول:
أسر: يعني مش في البيت؟
(ركض أسر يبحث في جميع غرف المنزل)
الجدة: أنا دورت قبلك، هي مش موجودة.
أسر: يعني راحت فين؟
الجدة: اهدى يا حبيبي.
أسر: اهدى إزاي؟ أنا نازل أدور عليها.
رواية مجنونة بالإجبار الفصل الثامن 8 - بقلم اروى عادل
اسر: اهدى ازاى .. انا نازل الدور عليه
تيته: استنى انا اديتها تليفونى امبارح تقريبآ هو معاها.. رن عليها
اسر: على الخط الأول و لا التاني
تيته: الخط التانى
(اتصل اسر)
اسر: مش بترد
تيته: رن تانى
اسر: برن .. انا نازل
(خرج اسر يبحث على ماليكه)
فى سيارة اسر
(اسر مازال بيحاول الاتصال بماليكه.. اخيرآ ردت)
اسر: الو ماليكه
ماليكه: ايوه يا اسر
اسر: انتى فين
ماليكه: معلش انى خرجت من غير ما تعرف
اسر: انتى فين انطقى
ماليكه: هو فى ايه .. كلها ساعة و هرجع
اسر: ماليكه انا مش عايز اتعصب عليكى.. قولى انتى دلوقتى
ماليكه: انت بتزعقلى ليه
اسر: انتى عايزه تجنننى.. اخلصى و قولى انتى فين
ماليكه: فى المستشفى العام
اسر: (بخضة) بتعملى ايه فى المستشفى. انتى كويس
ماليكه: بشوف ماما
اسر: أنا جايلك
(إنتهت المكالمة)
(بعد مرور ربع ساعة اتصل اسر تانى بماليكه)
اسر: الو انا قدم المستشفى . انتى فين
ماليكه: انا امام العياده الخارجية
اسر: أنا وصلت العيادة الخارجية . مش شايفك
ماليكه: قدامك مستخبيه وراه العمود
(وهنا رأى اسر ماليكه و هى تقف امامه)
ماليكه: تعالى هنا استخبه
اسر: من ايه
ماليكه: من ماما
اسر: انتى جاية هنا عشان تشوفها وانتى مستخبيه منها ..انتى كده مجنونه رسمى
ماليكه: اه ما انا مجنونه ولا انت نسيت
اسر: اسفه يا ماليكه بس
ماليكه: ما تتأسفش انت قولت حقيقتى مجنونه
اسر: ماليكه أنا بتعامل معاكى طبيعى ..على فكره انتى إللى طلبتى كده لما قولتلى أنى معندش دكتور
ماليكه: تقوم تقولى انتى مجنونه
اسر: طيب ما انتى امبارح قولتلى انى قليل الأدب انا مزعلتش
ماليكه: اه بس ده عشان كنت واقف قدامى نص عريان
اسر: اه بس ساعتها كنت واقف فى الأوضة بتاعتى انتى إللى فتحتى الباب عليا
ماليكه: على فكره انا خبطت على الباب الأول و ناديت عليك كمان انت إللى مش رديت
اسر: تقومى تفتحى الباب
ماليكه: انا مش مسدقه نفسى ازاى انا واقفه معاك و بتكلم فى حاجة زى دى .. انت شكلك جننتنى
اسر: لأ بعد أذنك انا مستلمك مجنونه لوحدك
(ضحكت ماليكه على كلام اسر ثم قالت)
ماليكه: ماشى يا أسر ..طالما انا مجنونه ابقى خاف منى بقى
(هنا نظرت ماليكه و بدأت فى البكاء و هى تنظر إللى امامها)
اسر: فى إيه
ماليكه: ماما . الدكتوره ميرفت
اسر: فين
ماليكه: هى إللى واقفه قدام العيادة
اسر: وحشاكى
ماليكه: اوى .. لسه زى ماهى
اسر: طيب بتعيطى ليه دلوقتى
ماليكه: نفسى احضنها اوى
(بعدما ذهبت الدكتوره ميرفت )
اسر: يلا يا ماليكه
ماليكه: خلاص كده هى مشيت
(مسكها اسر من ايدها و غادروا المستشفى)
فى السيارة اسر
(كنت ماليكه متأثره برؤية أمها )
اسر: لما هى وحشاكى ليه مش عايزه تروحى تشوفى لأهلها
ماليكه: معلش يا أسر مش عايزه اتكلم دلوقتى
اسر: تمام براحتك
(كان ظاهر على اسر التوتر كل ما ينظر فى المرايا الجانبية للسيارة )
ماليكه: هو فى حاجة . أسر . أسر
لم يسمع اسر ما قالت لذلك قال
اسر: ايه بتقولى حاجة
ماليكه: ايه روحت فين . انا بكلمك
اسر: معلش ماكنتش مركز
ماليكه: ايه إللى اخد عقلك
اسر: لأ ابدآ بس فى حاجة غريبة.. فى العربية ورانا من ساعة ما خرجنا من المستشفى وهى متابعانا
ماليكه: يمكن يكون متهيألك
اسر: لأ انا غيرت الطريق بردوا همآ لسه ورانا
ماليكه: طيب ادخل من اى طريق يقابلك و نشوف كده هيفضلوا بردو ورانا
(دخل اسر من اول طريق فرعى .. لكن السيارة مازالت وراهم )
اسر: شوفتى لسه ورانا .. أكيد كانوا متأكدين انك هتروحى عن والدتك عشان كده كانوا بيرقبوا والدتك على أمل انك تظهرى.. وانتى عملتى إللى همآ عايزين
ماليكه: بعدين هنعمل ايه
اسر: هحاول أهرب منهم .. بس دى مش المشكله. المشكلة كده خلاص عرفوا انى معاكى
(من طريق الى طريق آخر قدر يهرب اسر عندما قفلت أشارة المرور على السيارة التى تتابعهم)
ماليكه: خلاص .الحمدالله . هربنا منهم
اسر: هربنا منهم وبعدين
(كان بيتكلم بعصبيه)
ماليكه: انت بتكلمنى كده ليه
اسر: عشان انتى مش مقدره حجم المشكلة إللى احنا فيها دلوقتى ..و كل ده ليه عشان حضرتك مابتسمعيش الكلام
ماليكه: أسر لو سمحت ماتتكلمش معايا بطريقه دى
اسر: هو ده بس إللى فارق معاكى طريقة كلامى
ماليكه: هو فى ايه انا مش فاهمه
اسر: خلاص الناس دى شافتك و شافتنى معاكى.. يعنى انا كده اتعرفت بالنسبالهم
ماليكه: هو ده إللى مدايقك انهم عرفوا انى معاك صح
اسر: لأ مش صح ..إللى مدايقنى ان المكان الوحيد إللى كان أمانه عليكى فيه بالنسبالى بيت جدتى كنتى حتى قدام عينى. دلوقتى مش هينفع تروحى هناك تانى . لانهم دلوقتى هيدورو ورايا و أكيد هيعرفوا انا عايش فين
ماليكه: اعمل ايه كنت عايزه اشوف ماما
اسر: كنتى قولتلى اكيد كنت لاقيت طريقة تانى اخليكى تشوفيها بيها . مش إللى انتى عملتى ده. ولا انتى فاكره لما تلبسى سويتر و تحطى زنط على راسك ماحدش هيعرفك
ماليكه: خلاص بقى . إللى حصل حصل و روحت شوفتها و خلاص اعمل ايه فى نفسى دلوقتى .ارمى نفسى من العربيه عشان ترتاح
(هنا حاولت ماليكه تفتح باب العربية وهى ماشيه. مسك أسر ايدها بسرعة ثم قال لها بغضب )
اسر: انتى ايه إللى عملتى ده . انا كنت فاكر انك بقيتى كويسة لكن اثبتلى دلوقتى انك لسه مجنونه محتاجه علاج نفسى
ماليكه: اه انا لسه مجنونه .. لو ما نزلتنيش دلوقتى من العربية هوريك الجنان يبقى ازاى
(حاولت ماليكه فتح باب العربية مره ثانيه لكن أسر كان مسوجر باب العربية و هنا أوقف أسر العربية)
اسر: بتعمليها تانى. يا مجنونه
ماليكه: اه مجنونه. انا مجنونة .ماليكه مجنونه اية اقول تانى ولا كفاية انا مجنونه
(سكت أسر و حاول السيطرة على أنفعالو وغضبو من ماليكه )
اسر: ممكن تسكتى دلوقتى
ماليكه: مش هسكت غير ما تنزلنى
اسر: ماليكه متعصبنيش اكتر من كده و ياريت اسكتى.. ايه مابتعرفيش تسكتى
(كان يتحدث بصوت عالى بغضب)
ماليكه: انا مش هسكت و هتنزلنى يا أسر أو هصرخ هقول انك خطفنى
اسر: مش هنزلك و اعملى إللى انتى عايزة
ماليكه: كده طيب
(صرخت ماليكه بصوت عالى وهنا جذبها أسر بأيده إليه و أيده التانيه حطها على فمها نظر إليها وقال)
اسر: لو كنتى مجنونه انا اجن منك . لو صوتك تطلع تانى هتندمى . سامعنى .. انا هشيل ايدى مش عايز اسمع صوت تمام
(هزت ماليكه رأسها بالموافقه ثم تركها أسر و أدار السياره مره اخره .. و ماليكه هنا كانت تنظر إلى أسر بزهول ..و هنا توجه أسر الى مكان يشبه المطعم يبدو انه مهجور من فتره فتح أسر المكان و دخل هو و ماليكه )
اسر: انتى هتفضلى هنا . و اوعى تروحى اي مكان..او حتى تفكرى تطلعى بره. انتى فاهمنى طبعا . و إللى حصل النهاردة مش عايزو يتكرر تانى
ماليكه: ايه كمية الأوامر دى . هو انا شغاله عندك.ولا تكون اشتريتنى انا مش عارفه.
اسر: هتسمعى الكلام يا ماليكه احسنلى
ماليكه: مش هسمع الكلام يا أسر
اسر: انتى ايه مابتعرفيش تقولى حاضر
ماليكه: لأ مابعرفش
اسر: ماليكه متعصبنيش
(هنا اقترب أسر إليها لذلك ابتعدت ماليكة بأرتباك )
ماليكه: لو سمحت متقربش.. اوعى تحط ايدك عليا تانى. انا مش هسمحلك
اسر: خايفه ابقى اسمعى الكلام
ماليكه: لأ مش خايفه ولا هسمع الكلام . انا ماشيه
اسر: تعالى هنا
(سحبها أسر إليه ثم قبلها بالقوة وهنا ابتعدت عنه ماليكه بذهول مما فعله )
(كانت قبله سريعه و قويه لكنها كانت كمهدئ سريع المفعول لأسر و ماليكه . عدى لحظات و الصمت سيد الموقف )
اسر: أنا آسف . انا مش عارف ايه إللى جرالى ٠
ماليكه: سدقنى ماكنش قصدى
ماليكه: انت مش قولت كلمة دايقتنى عشان تقولى ماكنش قصدى . انت بوستنى . يعنى زيك زى
(قطع أسر كلامها ثم قال)
اسر: اوعى تقوليها يا ماليكه انا مش زى ايه حد . ولا انتى بالنسبالى زى ايه حد
ماليكه: كلامك غير افعالك .. المفروض انت اكتر واحد تقدر تسيطر على نفسك يا دكتور
اسر: أنا قبل ما اكون دكتور انا انسان بدايق و بتنرفز و بتعصب ممكن كمان افقد السيطره على انفعالاتى و انتى كنت مصممه تنرفزينى
ماليكه: انت كمان دايقتنى
اسر: عشان خايف عليكى
ماليكه: خايف عليا تدايقنى
اسر: عشان حاولتى تأذى نفسى
ماليكه: تقوم تبوسنى
اسر: عشان بحبك
( سكوت تام فى المكان.. مازالت ماليكة تستوعب ما قاله أسر )
اسر: ايه مش هتردى
(حاولت تغير الموضوع فقالت )
ماليكه: اه . هو المكان ده ايه
اسر: بتغيرى الموضوع. ماشى ده مطعم كان بتاع والدى قبل ما يسافر بريطانيا .. وفى أوضة ممكن تنامى فيها
ماليكه: لوحدى
اسر: لو عايزانى معاكى انام موافق
( شعرت ماليكه بخجل )
ماليكه: انا اقصد هقعد هنا لوحدى
اسر: هو مكان مؤقت عقبال ما اشوف مكان غيره
ماليكه: اوكى
اسر: خلاص انا هروح اجيب ليكى شوية طلبات و هاجى بسرعة
(غاب أسر لمدة ساعة بعد كده رجع و معاه طلبات إللى ممكن تحتاجها ماليكه خلال فترة غياب أسر عنها )
اسر: أنا همشى عشان اتأخرت كتير على الشغل .. و هقفل الباب من بره
ماليكه: اوكى .. بس اوعى تتأخر عليا
اسر: ماتخفيش .. اه صح فى حاجه انا قولتها و انتى لسه ماردتيش عليا فيها لما أجى عايز اسمع ردك تمام
( ضحكت ماليكه ثم غادر اسر)
فى المستشفى
فى غرفة استراحة الدكاتره
اسر: سامح انا محتاج شقة ضرورى
سامح: ليه انت مش عايش مع جدتك.. ولا ناويت تتجوز
اسر: انت بتسأل كتير ليه تعرف ولا لأ
الممرضة: دكتور أسر فى حد عايزك
اسر: مين
قبل أن تجاوب الممرضة قال
مكرم
مكرم: انا يا دكتور
(هنا فهم السبب وراء زيارة مكرم)
اسر: خير يا مكرم بيه
مكرم: ممكن نتكلم لوحدنا
سامح: طيب امشى انا يا أسر
( غادر سامح)
اسر: هو فى ايه بالظبط
مكرم: فين ياره
اسر: ياره مين
مكرم: انت هتستعبط. ياره إللى كانت معاك الصبح فى المستشفى العام
اسر: بس انا ماكنتش مع ياره فى اى المستشفى
مكرم: طيب شوف الصورة دى بعد كده رد
( كانت صورة ماليكه و أسر مع بعض عندما كانوا فى المستشفى العام)
مكرم: دلوقتى اكيد مش هتقدر تنكر
اسر: أنا عند كلامى انا ماكنتش مع ياره
مكرم: وصوره دى
اسر: وهى الصورة اللى فى الصورة دى ياره بردو
مكرم: تقصد ايه يا دكتور
اسر: اقصد إللى فى الصورة اسمها ماليكه مش ياره
مكرم: تمام طالما العب على المكشوف كده . قولى عايز كام وتقولى ماليكه في
رواية مجنونة بالإجبار الفصل التاسع 9 - بقلم اروى عادل
طالما العب بقى على المكشوف تاخد كام وتقولي ماليكه فين؟
اسر: على طول كده.
مكرم: انا واحد وقتي غالي.. انجز وقول عايز كام.
اسر: انت تقدر تدفع كام؟
مكرم: مليون.
اسر: يا راجل بقى حياة ابنك وابن عامر السروجي تساوي مليون بس؟
مكرم: 2 مليون وده آخر كلام.
اسر: تمام.
مكرم: اتفضل الشيك اهو مكتوب فيه مبلغ إللي اتفقنا عليه.
اسر: وانت اتفضل الورقة دي مكتوب فيها عنوان الموجودة في ماليكه.
(كانت الورقة مكتوب فيها عنوان فيلا اللواء سليم المحمدي ابو ماليكه)
مكرم: انت هتستعبط يالا.
اسر: ليه الغلط.
مكرم: انت كاتب عنوان اللواء سليم ابو ماليكه.
اسر: ايوه. ما هو ده عنوان ماليكه دلوقتي.. لان ماليكه عند أهلها.
مكرم: انت كداب. ماليكه ما وصلتش لأي حد من أهلها لحد دلوقتي.
اسر: انت حر تصدق او لأ بس ماليكه عند أهلها دلوقتي.
مكرم: طيب اسمع الكلمتين دول كويس اوي. انا هطلع من هنا على نقابة الأطباء هقدم شكوى انك خاطف بنتي من المستشفى. بعد كده هقدم شكوى للنيابة. تخيل بقى إللي هيحصل فيك ساعتها.
اسر: هههه والله ضحكتني. هو في حد بيخطف واحدة ماتت من أربع سنين.
مكرم: ده انت بتفتش ورايا بقى.
اسر: اكيد لأ. كمان انت مش من اهتماماتي عشان أفتش وراك. بس في معلومات كده ربنا بيسخره للواحد زي موت ياره بنتك في البسين من أربع سنين. شوفت حكمت ربنا بقى.
(هنا صرخ مكرم في اسر)
مكرم: انت فاكر نفسك إيه. انت آخرك رصاصة وساخة واخلص منك.
اسر: أنا مش ماليكه وملك عشان تخلص مني. لو سمحت اتفضل من هنا. انا عندي شغل.
(كان الصوت عالي لدرجة ان الصوت كان واصل الى مكتب مدير المستشفى)
د. حبيب: هو إيه إللي بيحصل هنا.
مكرم: اسأل الدكتور كان مع مين الصبح.
اسر: يسألني انا ليه. ما تقول انت.
مكرم: الدكتور كان الصبح مع بنتي. واتفضل دي صورتهم مع بعض النهاردة.
د. حبيب: صح الكلام ده يا د. اسر.
اسر: لأ مش صح. انا ما كنتش مع بنته.
سامح: الصوت يا جماعة. احنا في مستشفى ماينفعش كده.
مكرم: انت لسه بتكدب بعد ما شافوا الصورة معاك بنتي. خلاص كده الكل عرف دلوقتي انك إللي خطفت بنتي.
اسر: بس إللي في الصورة دي مش بنتك.
د. حبيب: مكرم بيه بنت حضرتك هربت من المستشفى وطلعت من باب المستشفى لوحدها. حضرتك كنت حاضر ساعة استجواب رجال الأمن. ده غير كاميرات المراقبة. صورة بنتك وهي خارجة لوحدها من المستشفى. دكتور اسر مالهوش علاقة بهرب بنتكم.
مكرم: والصورة يا دكتور إللي انت لسه شايفها.
سامح: الصورة لبنت لابسة زنط على راسها وشها مش واضح.
اسر: ده إللي بحاول أقوله من الصبح. إللي كانت معايا دي اسمها ماليكه مش بنته ياره.
(فهم سامح والدكتور حبيب ماذا يقصد اسر)
مكرم: تمام خليك فاكر كويس اوي الكلام إللي قولته ليك.
(ثم غادر مكرم الطحاوي المستشفى والشر يتطاير من عينيه)
د. حبيب: اسر انت ليك علاقة بهروب يارة او ماليكه أي كان اسمها.
سامح: د. حبيب انت لسه قايل ان الكاميرات ظهرت ان ماليكه طلعت لوحدها من المستشفى.
د. حبيب: بس الصورة.
(قطع اسر كلامه)
اسر: هي هربت لوحدها من المستشفى بس انا دورت عليها لقيتها.
د. حبيب: وليه مش رجعتها المستشفى.
اسر: عشان مكرم يجي ياخدها. انت عارف كويس اوي انها مش بنته دي بنت اللواء سليم المحمدي.
سامح: طيب ليه مش ودتها لأهلها.
اسر: هي رافضة خايفة تواجه أهلها بعد موت أخته.
د. حبيب: اسمع يا اسر انا هعتبر إللي حصل النهارده كأنه ماحصلش. بس انا مش عايز الحوار ده يتفتح تاني في المستشفى.
اسر: شكرا يا دكتور. انا أوعدك دي تكون آخر مرة.
***
في مساء اليوم التالي.
(كان رجالة مكرم بيرقبوا اسر عشان كده معرفش يروح لماليكه. وهنا اتصل اسر بماليكه)
اسر: الوو ماليكه.
ماليكه: الو نعم.
اسر: طالما نعم من غير نفس يبقى زعلانه.
ماليكه: طيب كويس انك عارف.
اسر: انا كلمتك امبارح وقولتلك على إللي حصل مع مكرم. من ساعتها ورجالة مكرم بيراقبوني.
ماليكه: يعني هتسبني لوحدي هنا.
اسر: طبعآ لأ. انا بس هشوف أي طريقة أهرب من مراقبتهم وأجيلك.
ماليكه: بس انا خايفة.
اسر: من إيه بس.
ماليكه: في فار انا خايفة منه.
اسر: هتخافي من فار يا ماليكه.
ماليكه: بس ده فار كبير اوي.
اسر: يعني هتفرق.
ماليكه: انت مشوفتش بيبصلي إزاي.
اسر: مين ده إللي بيبصلي.
ماليكه: الفار.
اسر: ههههه اكيد الفار معجب بيكي.
ماليكه: انت بتتريق عليا.
اسر: اسف ياستي. ممكن بقى تضربي أستاذ فار بأي حاجة جنبك هيخاف ويهرب.
ماليكه: أضرب مين اذا كان انا خايفة أنزل من على الكرسي من الصبح.
اسر: انتي بتتكلمي بجد. انتي من الصبح وانتي واقفة على الكرسي. لدرجة دي انتي خايفة.
ماليكه: اه لدرجة دي واكتر.
اسر: طيب هشوف يمكن اعرف أجي ليكي.
ماليكه: هستناك. سلام.
اسر: سلام.
(إنتهت المكالمة)
(بعد انتهاء المكالمة خرج اسر من المستشفى من الباب الخلفي بدون سيارته واخد تاكسي وبعد ما اتأكد ان مفيش حد بيلحقوا ذهب إلى ماليكه)
***
في المطعم القديم بتاع ابو اسر.
(دخل اسر المطعم القديم كانت ماليكه قاعدة على كرسي ورافعا رجليها بخوف)
اسر: انتي قاعدة كده ليه.
ماليكه: الفار واقف هناك.
اسر: أنا مش شايف حاجة.
ماليكه: عندك وراه الصناديق إللي عندك دي.
اسر: هو ده الفار الكبير اوي.
ماليكه: اه. انت مش شايف كبير أد إيه.
اسر: ده فار صغير اوي.
ماليكه: انت لسه هنتكلم. موته بسرعة بالله عليك يا اسر.
اسر: لأ انا طلعته بره. يلا انزلي من على الكرسي.
ماليكه: احلف الأول انه طلع بره.
(هنا شال اسر ماليكه من على الكرسي)
ماليكه: أسر نزلني.
اسر: إيه مابقتيش خايفة.
ماليكه: لأ طبعآ مش خايفة.
هنا قال اسر ساخراً:
اسر: حسبك الفار يا ماليكه.
(هنا صرخت ماليكه وتعلققت في اسر. هنا ضحك اسر عليها)
ماليكه: انت بتضحك عليا مش كده.
اسر: معلش انا اسف بس شكلك يضحك وانتِ خايفة كده.
ماليكه: على فكرة انت رخيم عشان انا بخاف بجد.
اسر: خلاص انا اسف.
(قرب إليها اسر وحط ايده على خدها ثم قال لها)
اسر: اوعي تخافي وانا معاكي.
(بعدت ماليكه عن اسر ثم قال اسر لها)
اسر: بتبعدي عني ليه.
ماليكه: عادي يا اسر.
اسر: ماليكه انتي سألتيني قبل كده انا بعمل معاكي كده ليه صح.
ماليكه: اه صح. وانت قولتلي مش عارف.
اسر: بس دلوقتي انا عارف. ماليكه انا بحبك.
ماليكه: انت بتقول إيه.
اسر: بحبك بحبك بحبك. سمعتي ولا اقول تاني.
ماليكه: اسر انا..... انا مش عارفة اقول ايه.
(شاور اسر الى قلب ماليكه ثم قال)
اسر: قوللي على إللي موجود هنا وبس.
ماليكه: انا مش انكر ان في احساس جوايا اتجاهك. بس ده وقته يا اسر.
اسر: كل إللي انا عايز اعرفه احساسك اتجاهي إيه وبس. مش صعبة قصة يعني.
ماليكه: يعني اقول ايه.
اسر: جاوبي بأه أو لأ.
(نظرت ماليكه في الأرض بخجل ثم هزت رأسها بالموافقة)
اسر: اسمعها منك يا ماليكه.
ماليكه: اه.
اسر: اه إيه.
ماليكه: بحبك.
اسر: ياه الله. اسمعها تاني. ممكن مرة تاني عشان خاطري.
ماليكه: بس بقى يا اسر.
اسر: يا قلب اسر.
(وجهها احمر من الخجل)
(جلس الاثنان مع بعض يتحدثوا في كل شئ حتى الصباح ثم غادر اسر)
***
في اليوم التالي
في النيابة.
رواية مجنونة بالإجبار الفصل العاشر 10 - بقلم اروى عادل
فى مكتب الرائد حاتم المحمدى
توجه أسر إلى النيابة مباشرًة وسأل عن اللواء سليم المحمدى، لكنه لم يكن موجود. ثم سأل عن الرائد حاتم سليم المحمدى، وعندما علم أنه موجود توجه إلى مكتبه وطلب مقابلته.
فى المكتب
عندما دخل أسر مكتب حاتم:
حاتم: اتفضل. طلبت تقابلنى، خير؟
أسر: أنا الدكتور أسر أبو العز، دكتور أمراض نفسية وعصبية.
حاتم: أهلًا وسهلًا بيك. خير؟ طلبت تقابلنى.
أسر: الموضوع اللي أنا جاي فيه هو غريب وصعب.
حاتم: ممكن تدخل في الموضوع من غير مقدمات.
أسر: أنا جاي من عند أختك ماليكه.
حاتم: أنت شارب حاجة ولا جاي تهزر هنا؟
أسر: أنا لا شارب ولا جاي أهزر. أظن أنا شكلي مش شكل واحد بيهزر ولا شارب.
حاتم: آمال إيه التخاريف اللي أنت بتقولها دي؟
أسر: من الآخر، أختك ماليكه لسه عايشة. ومشوار بسيط معايا دلوقتي هيأكدلك كلامي.
حاتم: أنت متأكد إنك دكتور نفساني؟ ولا مريض نفسي؟
أسر: يعني أكيد أنا مش مجنون أوي لدرجة إني آجي لظابط شرطة في النيابة عشان أقول أي كلام في الهوا.
حاتم: كمان اللي بتقوله ماحدش هيصدقه. أنا دفنت ماليكه من 3 سنين بإيدي دي.
أسر: أتحدّاك لو الجثة ماليكه كانت ملامحها واضحة وقت دفنها.
حاتم: صح، بس كانت نفس هدوم ماليكه، كانت لابسة نفس الخاتم بتاع ماليكه.
أسر: ماليكه بتتعالج في المستشفى النفسية من 3 سنين. اتفضل الصورة دي، أنا أخدتها من ماليكه من امبارح تقريبًا. دي أختك ولا لأ؟
شاف حاتم الصورة من على تليفون أسر، ثم نزلت دموع من عينه دون بكاء وهو لا يصدق ما تراه عينه، فعلًا هي شقيقته.
حاتم: شكلها مختلف.
أسر: لأنها أكبر 3 سنين من آخر مرة شوفتها.
حاتم: طيب، إزاي؟
أسر: إزاي دي مش بتاعتي. ماليكه بس اللي من حقها الرد عليك.
حاتم: أنا عايز أشوفها حالًا.
أسر: أنا مش عارف رد فعلها هيكون إيه لما تشوفك، بس أنا لازم أعمل كده.
حاتم: يلا بينا.
غادر حاتم وأسر، ثم اتصل أسر بخطيبته نسرين وحكى لها القصة.