كانت أيدى الرجال أسرع منها وأمسكوها، ثم خدروها بسرعة قبل أن تصرخ وأخذوها هي وطفلها وذهبوا. توقفت السيارة أمام أحد المنازل المنعزلة، نزلوا وأدخلوا حياة وطفلها. كان ينتظر وصولها بفارغ الصبر، عندما رأى الرجال يدلفون بها، ذهب إليهم وقال بقلق: "هي كويسة؟ أحد الرجال: "متقلقش يا باشا، أحنا خدرناها علشان نعرف نجيبها." شعر براحة كبيرة، ثم حملها، مشاعر فياضة أجتاحت قلبه، وجعلته يكاد يطير من فرط السعادة. نظر إلى شوقي وقال:
"خد الطفل وروح انت." شوقي: "حاضر." ثم أخذ الطفل وذهب.
أخذ إياد حياة وصعد بها إلى غرفة أعدت للنوم، دلف إلى الغرفة، وضعها على الفراش، ثم أحضر مقعدًا ووضعه بجانب الفراش، ظل ينظر إليها بهيام وقلبه يكاد ينفجر من فرط السعادة، ينظر إليها باشتياق، لقد انتظر ذلك اليوم منذ زمن، منذ أن رآها في أحلامه، لكن الآن الوضع اختلف، مشاعره تجاهها قد زادت كثيرًا. كل ما يريده الآن هو النظر إليها، بقاؤها معه هذا أكثر ما يريده الآن. عندما ينظر إلى وجهها يتحول إلى شخص آخر، شخص مفعم بالحياة، مليء بالسعادة. يرى كل شيء جميل، عكس شخصيته الباردة غير المبالية، المليئة بالحزن، الخالية من البهجة والسعادة.
تفتح حياة عينيها ببطء وتنظر حولها، تجد إياد جالس أمامها ينظر إليها، تنهض من الفراش بسرعة وتقول بخوف: "انت مين؟ ثم بدأت تتذكره وتقول: "انت إياد صاحب شركة البناء." إياد بسعادة كبيرة: "أيوه أنا." تنظر حياة حولها وتقول: "أنا فين؟ تتذكر ما حدث معها، تلك السيارة التي توقفت أمامها والرجال الملثمون، تقول بخوف وفزع: "العربية والرجالة، مسكوني وأنا ماشية وابني كان معايا." تنهض وتبحث في الغرفة عن طفلها، بخوف وفزع وتقول:
"ابني ابني راح فين؟ وديتوه فين؟ نهض إياد وأمسك يدها وقال: "أهدي، ابنك كويس، متخافيش عليه، ممكن تقعدي علشان أعرف أتكلم معاكي." حياة بخوف وعدم فهم: "تتكلم معايا في إيه؟ هات ابني حالا." إياد بنفاذ صبر: "نتكلم الأول، بعدين أجيبلك ابنك." شعرت حياة بخوف شديد، ووخزة في قلبها، نظرت إلى إياد وقالت بخوف وفزع: "انت عايز إيه؟ إياد بابتسامة: "عايزك انتي."
نزعت حياة يدها من يده، وضعتها على قلبها الذي يرتجف من شدة الخوف، ثم ابتعدت عنه قليلاً، وقالت بخوف وجسدها يرتجف: "إيه هو إيه اللي عايزك؟ إياد بسعادة: "عايز أتزوجك." اختفى كل الخوف الذي تشعر به، حل مكانه غضب شديد، قالت باشمئزاز: "تتجوز مين؟ انت اتجننت؟ بعدين أنا متزوجة." تحولت ملامح وجهه من السعادة إلى الغضب وقال: "انتي هتطلبي منه الطلاق." صدمت حياة كثيراً من جوابه وقالت بغضب: "إيه أطلب الطلاق؟
ومين قالك إني عايزة أطلق؟ أنا بحب جوزي وعايزاه." اشتعل في قلبه نيران الغضب والغيرة، ركل المقعد الذي كان يجلس عليه فتهشم، نظر إليها بغضب وقال بنبرة تشبه فحيح الأفاعى: "لو سمعتك بتقولي بحبه تاني هقتله." ثم أكمل بجهير: "فاهمة؟ أرتعدت وقالت بخوف وفزع: "هات ابني عايزة أمشي من هنا." حاول إياد السيطرة على غضبه وقال: "أنا بحبك أوي، بحبك من زمان، أنا مستعد أكتبلك كل أملاكي وثروتي باسمك، بس انتي خليكي جنبي." حياة بخوف وفزع:
"أنا مش عايزة منك حاجة، أنا عايزة آخد ابني وأرجع لجوزي." أمسك إياد ذراعيها بقوة مما سبب لها الألم، وقال بغضب وحقد: "متقوليش جوزي، اسمعيني كويس، انتي هتروحي تطلبي منه الطلاق وتخليه يطلقك، وبعد تلت شهور نتجوز، وإلا هقتله هو وابنك، انتي فاهمة؟ انفجرت في البكاء وارتجف جسدها بقوة وقالت بترجى وخوف: "أرجوك هات ابني، خليني أمشي." تحولت تعابير وجهه إلى تعابير جامدة وقال وهوا يرمقها بغضب:
"ابنك مش هتشوفه إلا لما تيجي ومعاك ورقة طلاقك، وإلا قولي عليه يا رحمن يا رحيم، ولو فكرتي تبلغي الشرطة هقتله، ومش هبقى المدان لأن الرجالة اللي جابوكي هيعترفوا إنهم هم اللي خطفوكم ومحدش حرضهم، وهيقولوا على مكان ابنك قصدي جثته، هيقولوا برضه إنهم هم اللي قتلوه، مش كده وبس هقتل كمان آدم." حياة بخوف وانهيار: "حرام عليك، أنا عملت فيك إيه علشان تعمل معايا كده؟ إياد بغضب: "وانتي مش حرام عليكي؟
لما تعذبيني وعايزة تبعدي عني وتحرميني منك؟ حياة ببكاء شديد: "انت مجنون." إياد بنظرة عشق: "أيوه أنا مجنون بيكي." حياة ببكاء وغضب: "أنا مستحيل أحبك أو أتزوجك، انت فاهم." إياد بغضب: "مش بمزاجك، وعلى العموم أنا هخلي الرجالة يوصلوكي مكان ما جابوكي، وفكري براحتك وقولي لآدم كمان مسموح تقولي لأهلك وأهله، لكن غير كده، هتقولي على ابنك يا رحمان يا رحيم، طبعاً، أنا مراقباكم." لم تستطع أن تجيبه، مش صدمتها، تفكر هل هي في حلم؟
لا بل كابوس، يستحيل أن يكون حقيقي، هل يوجد بشر هكذا حقاً؟!! أيقظها من شرودها يد إياد، التي تمسك يديها. نظر إليها إياد وقال: "يلا علشان متتأخريش." أخذها إلى الرجال وقال لهم بتحذير: "وصلوها للمكان اللي جبتوها منه، بس غموا عينيها كويس." ثم نظر إلى حياة وقال: "خليكي فاكرة الكلام اللي قولته كويس." أخذها الرجال وأوصلوها.
نزلت من السيارة وجسدها يرتجف من شدة الخوف، قلبها يتمزق خوفاً وقلقاً على صغيرها، لا تعلم ما الذي يجب عليها فعله، هي لا تستطيع ترك آدم، إنها تعشقه، هو روحها وحياتها، لا تستطيع العيش بدونه، لكن إن لم تتركه سيقتل ذلك المجنون طفلها البريء الذي لم يكمل الشهرين بعد، كيف يمكنه أن يكون بتلك القسوة؟ لقد دمر حياتها ويقول إنه يعشقها. ما الذي سيفعله إذاً مع من يكرههم. *** في مكان آخر.
كان ممدد على الفراش يفكر في حل لتلك الكارثة، ماذا يجب عليه فعله؟ هل يخبر الشرطة؟ لكن الشرطة لن تجدي نفعاً معه، فهو شخص غني صاحب نفوذ، لكنه لن يرضخ له مهما حدث، حتى إذا اضطر لقتله. قطع تفكيره صوت بكائها الشديد وهي تدلف إلى الغرفة، نظر إليها بخوف وقلق وقال: "فيه إيه، مالك بتعيطي ليه؟ ركضت إليه وأرتمت في أحضانه وقالت من بين شهقاتها: "أحمد يا آدم، بيقولي هيقتله." صدمة وخوف شديد اجتاح قلبه، حاول التماسك قليلاً
ليعرف ما حدث وقال: "أهدي يا حياة علشان أفهم إيه اللي حصل." حاولت التماسك قليلاً وقصت عليه ما حدث. اشتعلت نيران الغضب والحقد في قلب آدم، وقال بجهير: "هقتله، والله هقتله، مش هسيبه." ضمته حياة بقوة وقالت ببكاء شديد: "بلاش تتهور يا آدم، ابننا بين إيديه، ممكن يقتله، ده مجنون." شعر بعجز كبير وكسرة، لا يعلم ما الذي يجب عليه فعله، لقد استطاع تقييده، ففي النهاية هذا طفله الذي بين يديه. قال بنبرة تملؤها العجز والحزن:
"يعني عايزاني أطلقك زي ما بيقول؟ تركته حياة ونظرت إليه بفزع، ودموعها تنزل على وجهها مثل الشلال، تهز رأسها بقوة وجسدها يرتعد بخوف وقالت: "لأ، مستحيل، متعملش كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك." أمسكت يديه وقالت بترجى: "متسبنيش يا آدم، متسمحلوش يفرقنا عن بعض." قاطع حديثهم رنين هاتف آدم، نظر ليرى هاوية المتصل، تحولت نظراته إلى نظرات غضب وحقد عندما رأى هاوية المتصل، أجاب وقال بغضب: "انت إزاي تتجرأ وتعمل كده؟
لو انت راجل رجع ابني وواجهني راجل لراجل." ضحك إياد وقال بسخرية: "وانت فاكر نفسك راجل؟ على كل حال، أنا متصل علشان أسمعك حاجة." اختفى صوت إياد وظهر صوت بكاء طفل صغير. آدم بخوف وقلق: "ابني، أنا بحذرك يا إياد لو قربت منه هتقتلك." إياد ببرود شديد: "افتح الاسبيكر." آدم بتوتر: "لأ مش هفتحه." إياد بغضب: "تفتكر انت في وضع يسمح لك بالنقاش؟ افتحه أحسن لك." فتح آدم سماعة الهاتف. إياد بجدية:
"اسمعوا انتوا الاتنين، قدامكم يومين تبلغوني بقراركم، يا إما تطلقوا، يا إما تقولوا على ابنكم يا رحمان يا رحيم." أغلق الهاتف قبل أن يسمع جوابهم. حياة بخوف وفزع: "هنع مل إيه؟ نزلت الدموع من عين آدم وقال بحزن وكسرة: "مش عارف، أول مرة أبقى عاجز كده ومش عارف أعمل إيه." حياة: "نتصل ببابا وجدي راضي وعمي حسين وكمان عادل، نقولهم ييجوا هنا ضروري، ولما ييجوا نقولهم ونفكر مع بعض." آدم بحزن وكسرة: "عندك حق."
اتصل آدم بهم وأخبرهم بالقدوم من أجل شيء ضروري، أخبروه بأنهم سيأتون إليه بسرعة. ينهض آدم من فراشه ويقول: "يلا نروح نستناهم في البيت." حياة بخوف: "بس انت المفروض تفضل هنا النهاردة." آدم بحزن: "عايزاني أخاف على نفسي وأفضل هنا، وأسيب ابني في خطر وأتفرج عليكم وأنتم بتضيعوا مني؟ ساعدته حياة على النهوض، وأخذته وذهبت قبل أن ينتبه عليهم أحد. *** في شقة آدم.
وصل آدم وحياة إلى الشقة، ساعدت حياة آدم على دخول الغرفة، استلقى على الفراش، ظل يفكر في طريقة يرجع بها طفله دون أن يخسر زوجته، لكن دون فائدة، عقله الآن مشتت، لا يستطيع التفكير، القلق والخوف يسيطران عليه. بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات، رن جرس الباب. حياة: "دول أكيد وصلوا." آدم: "روحي افتحي بسرعة." ذهبت وفتحت الباب، وجدت والدها وجدها وشقيقها وعمها قد وصلوا. عندما رأتهم حياة لم تستطع أن تسيطر على دموعها، انفجرت في البكاء.
شعروا بخوف شديد وأن شيئاً خطيراً قد حدث. راضي بخوف وقلق: "فيه إيه يا بنتي؟ قالت من بين شهقاتها وهي تشير إلى غرفة النوم: "ادخلوا وانتوا تعرفوا." دلفوا إلى غرفة النوم حيث يوجد آدم، صدموا كثيراً عندما رأوه بتلك الحالة، ذهب إليه حسين وقال بخوف وقلق: "مالك يا آدم، إيه اللي عمل فيك كده؟
قص آدم عليه ما حدث، كيف طلب منه إياد أن يترك حياة كي يتزوجها، وكيف رفض، لهذا دبر له هذا الحادث، ثم أكمل بانهيار شديد وأخبره باختطافه لحياة والطفل وتهديده لهم بقتل الطفل إن لم يتركا بعضهما. عادل بغضب: "إيه ده؟ مجنون ولا إيه؟ أنا هقتله وأشرب من دمه." سامي بحقد: "عندك حق يا عادل، ده لازم يموت." قاطع حديثهم صوت راضي الغاضب وهو يقول: "مش عايز أسمع صوتكم، بعدين انتوا فكركم إنكم هتقدروا توصلوله؟
مستحيل، ده أكيد عامل حسابه، حتى لو وصلتوا ليه، ناسيين إن ابننا معاه وممكن يقتله." حسين بحزن شديد: "طب والعمل يا عم راضي؟ راضي بثقة: "مفيش غير حل واحد." نظر إليه الجميع وقالوا: "وإيه هو؟ راضي: "إن آدم يطلق حياة." قاطعته حياة بخوف وزعر وقالت: "مستحيل، آدم مش هيطلقني، أنا مقدرش أعيش من غيره." آدم بغضب: "أيوه أنا مش هطلق حياة مهما حصل." قاطعهم راضي وقال بغضب:
"ممكن تسكتوا وتسمعوا للآخر، انتوا هتروحوا تطلقوا وتروحوا تدوله ورقة طلاقكم، علشان يرجع ابنكم، بعدين نقتله ونتاوى جثته وترجعوا لبعض." حسين: "عندك حق يا عمي راضي، هو ده الكلام المظبوط." آدم: "موافق يا جدى، بس ساعتها أنا اللي هقتله بإيدي." راضي: "يبقى اتفقنا، هنروح الوقتي المحكمة علشان تطلقوا، وناخد ورقة الطلاق نوريها له ونجيب أحمد." *** في المحكمة.
تم توقيع أوراق الطلاق، تحت بكاء حياة الشديد، بالرغم من أنه مؤقت، إلا أنها كانت حزينة للغاية، هي تعشق آدم ولا ترغب بتركه، وهناك صوت بداخلها يخبرها أنهما سيفترقان. *** عادوا إلى شقة آدم وحياة، جلسوا يتحدثون. حسين بحزن: "مين اللي هيروح علشان يديله الورقة ويجيب أحمد؟ آدم بغضب: "أنا اللي هروح طبعاً، علشان أطلع روحه في إيدي." عادل بحقد: "لأ أنا اللي هروح، انت مش شايف نفسك عامل إزاي." راضي بحزم:
"محدش فيكم هيروح، أنا وحسين وسامي اللي هنروح." قاطع حديثهم رنين هاتف آدم، نظر إلى الهاتف وقال بغضب وحقد: "ده هوا اللي بيرن." سامي بحقد: "أكيد عرف كل حاجة، مش انتوا قلتوا بيراقبكم." راضي: "رد عليه بسرعة وافتح الاسبيكر." فتح آدم وأشغل سماعة الهاتف. إياد بسعادة: "كنت متوقع إنكم هتاخدوا وقت أكبر، بس شكلكم بتحبوا ابنكم أوي." آدم بغضب وحقد: "أحنا عملنا اللي انت قلت عليه، هات ابني." ضحك إياد وقال:
"وأنا عند وعدي، هتجيني انت وحياة وجدي راضي، في عربية مستنياكم تحت العمارة، هتركبوا فيها انتوا التلاتة وهتجيبكم هنا، ومتنسوش ورقة الطلاق، حاجة أخيرة قبل ما أنسى، لو حد فكر يمشي وراكم علشان يعرف الطريق هتندموا، متنسوش إني مراقبكم." راضي بحزم: "محدش هيمشي ورانا." أغلق إياد الهاتف، نهض راضي وآدم وحياة، نزلوا للأسفل وجدوا السيارة بإنتظارهم، صعدوا بها، وبمجرد صعودهم، تم تقييدهم وعصب أعينهم حتى لا يروا الطريق.
بعد مرور ساعتين توقفت السيارة أمام المنزل المنعزل، نزل الثلاثة بعد أن فكت قيودهم، دلفوا إلى المنزل وجدوا إياد بانتظارهم. نظر إياد إلى آدم وقال بسخرية: "شكلك حلو وانت ماشي على عكاز كده." اشتعل آدم من الغضب وأراد الذهاب إليه وضربه، أوقفه راضي ونظر إلى إياد بغيظ وقال: "أظن ملوش لازمة الكلام ده، أحنا عايزين ابننا." إياد بابتسامة خبيثة: "فين ورقة الطلاق؟ مد راضي يده بالورقة وقال: "أهي الورقة، فين أحمد؟
نهض إياد وأخذ الورقة، ثم قال بخبث: "أحمد موجود في الحفظ والصون، بعد تلت شهور بالظبط نتجوز أنا وحياة وتاخدوه." حياة بغضب وغيظ: "مستحيل، أنا عايزة ابني حالا." ضحك إياد بصوت عالٍ وقال: "كنتوا فاكرني غبي؟ تجيبولي ورقة الطلاق وتاخدوا ابنكم وبعد كده ترجعوا لبعض." آدم بحقد وغضب: "هقتلك يا إياد، هقتلك." إياد ببرود قاتل: "طب اقتلني يلا، وابقى وريني هتلاقي ابنك إزاي." قاطعهم راضي وقال بحزم:
"طيب موافقين، بس أحنا عايزين نطمن على الطفل." إياد بخبث: "تقدروا تمشوا وتسيبوا حياة علشان تطمن عليه." أصبح وجه آدم أحمر من شدة الغضب، برزت عروقه وقال بجهير: "انت مجنون وأنا مش هسمحلك تاخد حياة مني." نظر إليه إياد بتحدي وقال بخبث: "بس هي مبقتش ليك علشان أخدها منك." صدم آدم كثيراً، لم يعلم ما الذي يجب عليه قوله، هي حقاً لم تعد ملك له، لا، هو لن يسمح بضياعها منه مهما حدث.
كانت حياة تستمع لحديثهم بصمت، كان قلبها يتمزق مع كل كلمة تسمعها، لكن ما الذي يمكنها فعله؟ أي تصرف خاطئ الآن سيدفع طفلها ثمنه. راضي بحزن: "بس مينفعش حياة تفضل هنا، انت لسه متجوزتهاش، عايز الناس تقول علينا إيه؟ إياد بابتسامة خبيثة: "أنا مقولتش إنها هتعيش هنا، أنا قولت تفضل تطمن عليه وتمشي." نظر إلى آدم بتحدي وقال: "على كل حال، كلها تلت شهور وتبقى مراتي وتعيش معايا لآخر العمر."
أراد من كلامه هذا أن يشعل غضب آدم، أن يخبره أنه انتصر وأخذ حياة منه كما أخبره. نظر إلى حياة وقال: "ها قولتي إيه؟ هتفضلي علشان تطمني على ابنك، ولا هتمشي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!