الحقي يا دهب جوزك المجنون نزل تاني يضرب حسن. شكله ناوي يخلص عليه، دي تالت مرة يروح يضربو. نفخت بنرفزة من جنانه وقالت: "يعني أعمل إيه، أعمل إيه أنا أموت نفسي عشان يرتاح؟ هتجنن يا عالم هتجنن، اللي بيحصل مش طبيعي." شدت طرحتها ونزلت جري على الشارع هي وصاحبتها. لقت أهل الحارة متجمعين وبيحاولوا يفضو الخناقة بزهق. وهي قالت بصوت عالي: "عبد الرحمن.. سيبه يا عبد الرحمن، بتعمل إيه."
عبد الرحمن التفت لها بحدة وهو ماسك شاب غضب ونازل فيه ضرب هيموتو. وقال بغضب شديد: "إنتي إيه اللي نزلك، إطلعي، غوري من هنا ومتنزليش أبداً، يلا مش عايز أشوفك." دهب قالت بعصبية: "بس بقى سيبه، إنت مش ضربته الصبح، مكانتش كلمة قالها. ياريت أموت أنا وأريحكم بقى." كانت بتقول كده وهي بتحاول تبعده عنه ومش قادرة. عبد الرحمن قال بغضب وزعيق مرعب: "قولت انجري، خشي جوووووه يلا غوري." دهب تنهدت ورجعت على البيت بحزن وغضب شديد.
بعد دقايق كانت في الأوضة ورايحة جاية بتوتر وخوف. عبد الرحمن دخل عندها وقال بغضب شديد: "إنتي إيه اللي نزلك، نزلتي ليه؟ أنا مش قولت ألف مرة لما أكون بتخانق متنزليش؟ تموتي لو معملتيش استعراض قدام اللي رايح واللي جاي صح." دهب بصتله بزهول وغضب وقالت: "إنت سامع نفسك بتقول إيه؟ عبد الرحمن قال بغضب: "أه سامع كويس، واسمعي بقى، أياً كانت ظروفنا سوا فأنا جوزك وإنتي بتاعتي ومش هتكوني لغيري، افهميها بقى." ولسه هيمشي قالت بدموع:
"يا عبد الرحمن إنت بتتجنن، أنا خايفة عليك بجد، اللي بتعملوه مش طبيعي." عبد الرحمن قال بغضب: "لا اللي بعمله طبيعي جداً، أنا لو سكت على إن مراتي تتعاكس في وسط الخلق، ساعتها أبقى مش طبيعي. ولآخر مرة هحذرك، الزفت ده متتكلميش معاه، فاهمة؟ ولا يلمحك حتى، ده لو مش عايزاه يموت بسببك." قال كده ومشي. وهي قعدت على السرير بدموع وقالت: "يا رب أنا غلبانة، استرها معايا." بعد شوية كانت بترتب أوضتها واتفاجأت بحد بينادي لها من الشباك.
التفتت للصوت وحطت إيدها على بقها بزهول لما لقتوه حسن. وكان حرفياً مدغدغ من كتر ما عبد الرحمن ضربه. نط في الأوضة بسرعة وقال: "وحشتيني يا بت يا دهب." دهب اتصدمت وبصتله وهي هتتجنن وقالت بزهول: "لا لا مش معقول... مش معقول بجد، ده إنت لو قاصد تخليه يقتلك مش هتعمل كده. إيه اللي جابك هنا يا مصيبتي السودة بقى؟ حرام عليكوا هتجننوني." حسن قال بسرعة:
"متخافيش، أنا لسه شايفه نازل حالا، راح ورشته. وبعدين إنتي حبيبتي وأنا بحب أشوفك يا دهب، أكيد مش هخاف منه وأبطل أشوفك يعني." دهب قالت بزهول وخوف: "حبتك عقربة يا بعيد، ألف مرة قولتلك أنا متجوزة، متجوزة. أغني لك." حسن قال بغضب: "إنتي مش متجوزة وأنا مش هعترف باللي بتقوليه، إنتي هتبقي مراتي أنا يا دهب، إنتي حقي ومش هفرط فيه. وبعدين ده كل يوم مع واحدة، بيحاسبنا ليه إن شاء الله؟
ده فاتح ورشته بيت دعارة، كل اللي تيجي تاخد نصيبه." دهب قالت بزهول: "لا.. لا أنا مش قادرة.. مش قادرة أستحمل غبائك أكتر. إنت مالك بكل ده؟ هو إنت عايز تجنني؟ ده لسه من شوية عمل منك كفتة، ليه مصر تنضرب وتتهان وبس." قطعت جملتها لما عبد الرحمن خبط على الباب وقال: "بت يا دهب افتحي، نسيت تليفوني جوه." دهب لطمت بشدة وقالت بصوت مرتبك: "يا انهار اسود... امشي بسرعة يلاااا اخرج." حسن قال بتوتر:
"لا لا مش همشي أنا، أنا عايز أكلمك ضروري ومصدقت طلعت." لطمت على خدها وقالت برعب: "بقولك غور، هيقتلك المرادي، أمشي." حسن قال بعند وخوف: "قولت مش ماشي أنا، أنا هستخبى لحد ما يمشي." وجري بسرعة دخل تحت السرير. دهب لسه هتمانعه. عبد الرحمن قال من بره: "دهب إنتي مبتفتحيش ليه، فيه إيه." دهب قالت بسرعة وارتباك: "حاضر... حاضر هفتح." وراحت فتحت وهي مرعوبة وبترتعش. عبد الرحمن بص لها باستغراب ودخل وقال:
"مال وشك مخطوف كده ليه، وساعة على بال ما تفتحي." دهب قالت بارتباك: "أبدا أبدا يا عبد الرحمن.. بس.. احم بس كنت بلبس." عبد الرحمن استغرب وقعد على السرير وقال: "اممم.. طيب.. على العموم أنا حابب أتكلم معاكي." ودهب قالت برعب: "لا لا مش عايزة أتكلم.. أنا.. أنا عايزة أنام.. و.. ومش قادرة أتكلم يعني، ارجوك تنزل." عبد الرحمن بص لها بسخرية وقال: "ليه... أنزل ليه؟ معطلك عن حاجة." دهب بلعت رقها بارتباك وكانت لسه هترد.
بس اتصدمت لما عبد الرحمن قال بطريقة مرعبة جدا جدا: "هتطلعي لوحدك ولا أطلعك أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!