رواية مجنون دهب بقلم زهرة الربيع | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الحقي يا دهب جوزك المجنون نزل تاني يضرب حسن. شكله ناوي يخلص عليه، دي تالت مرة يروح يضربو. نفخت بنرفزة من جنانه وقالت: "يعني أعمل إيه، أعمل إيه أنا أموت نفسي عشان يرتاح؟ هتجنن يا عالم هتجنن، اللي بيحصل مش طبيعي." شدت طرحتها ونزلت جري على الشارع هي وصاحبتها. لقت أهل الحارة متجمعين وبيحاولوا يفضو الخناقة بزهق. وهي قالت بصوت عالي: "عبد الرحمن.. سيبه يا عبد الرحمن، بتعمل إيه." عبد الرحمن التفت لها بحدة وهو ماسك شاب غضب ونازل فيه ضرب هيموتو. وقال بغضب شديد: "إنتي إيه اللي نزلك، إطلعي، غوري من هنا ومتنزليش أبداً، يلا مش عايز أشوفك." دهب قالت بعصبية: "بس بقى سيبه، إنت مش ضربته الصبح، مكانتش كلمة قالها. ياريت أموت أنا وأريحكم بقى." كانت بتقول كده وهي بتحاول تبعده عنه ومش قادرة. عبد الرحمن قال بغضب وزعيق مرعب: "قولت انجري، خشي جوووووه يلا غوري." دهب تنهدت ورجعت على البيت بحزن وغضب شديد. بعد دقايق كانت في...