الفصل 1 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الأول 1 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
27
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الوو.. إيه وه يا ندي!! ندي: إيه يا فرح إنتي مشيتي إمبارح ليه؟ فرح بابتسامة: مفيش زهقت. ندي: حازم سأل عليكي. فرح ضحكت: أكيد ده المتوقع.. سيبك منه دلوقتي.. هتسهروا إنهارده ولا إيه؟ ندي: إيه ده فرح بنفسها هتسهر معانا!! فرح: إيه وه.. آآآه. فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب يا حيوان! *نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.* زين وقف قدامها: إيه اللي إنتي عملتيه في العربية دي!! اتفضلي بقى صلحي اللي عملتيه.

فرح بصتله بعصبية: لا إنت عبيط بقى! إنت اللي وقفت فجأة يعني إنت الغلطان. زين: مش هتناقش معاكي كتير.. ولسانك ده لميه أحسنلك عشان متندميش يا شاطرة. فرح بعصبية: لا بجد خوفتني.. وريني هتعمل إيه!! زين كان ماشي وسايبها بس هي مسكته من دراعه بعصبية: استنى هنا مش هتمشي غير لما تصلح العربية. زين بعصبية: يالله منك متخلينيش أتعصب عليكي.. غوري في داهية شكلك مش عارفة واقفة مع مين.. وأنا غلطان إني واقف مع واحدة زيك.

سابها ومشي وهي اتعصبت ومش عارفة تعمل إيه راحت فتحت الشنطة وجابت مفتاح من شنطة العربية.... فرح بعصبية: أنا هوريك هعمل إيه. *راحت وقفت قدام العربية بعصبية وضربت الزجاج كسرته... زين نزل بعصبية: نهار أبوكي أسود!! إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ فرح بابتسامة نصر: دي حاجة بسيطة عشان تبقى تحترم نفسك وتعرف أنا مين! سابته ومشيت ركبت عربيتها وهي ماشية من جمبه رفعت إيدها بتعمله باي بإيدها... وهو لسه واقف مش مستوعب..

سعيد مساعده الشخصي: اتفضل يا زين باشا. زين: هاتلي عربية تانية.. لحد ما دي تتصلح. سعيد: خير يا باشا إيه اللي حصل للعربية؟ زين افتكر فرح واتعصب لما افتكرها: اعمل اللي قولتلك عليه وإنت ساكت.. أهم حاجة العربية دي تتصلح بسرعة وترجع زي الأول وأحسن وخلي بالك منها.. سعيد: حاضر.. تؤمر بحاجة تانية؟ زين: روح إنت. زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي بعصبية بيكلم نفسه: ورحمة أمي لاعرفك.

*زين صفوان.. من أكبر رجال الأعمال في مصر رغم صغر سنه.. عنده 30 سنة آه بس نيجة عينه بني فاتح بشرته فاتحة شوية شعره طويل شوية وناعم لونه أسود... عايش لوحده مامته وأبوه متوفيين وأخوه مسافر وعلى خلاف معاه.* ميرنا السكرتيرة: صباح الخير يا فندم. زين وهو بيشتغل على الإب توب اللي قدامه: فيه اجتماعات إيه إنهارده؟ ميرنا: اجتماع مع شركة QR بليل في المطعم اللي قولتلي أحجز فيه.. ودلوقتي اجتماع مع الأستاذ عاصم الغرباوي.

زين: ماشي اطلبي عمرو خليه ييجي ودخليلي قهوة ولما عاصم ييجي دخليه. ميرنا: تمام.. عن إذنك. زين: كده تمام شركتنا هتقعد مع شركتك والعقد أهو بعشرين مليون جنيه واعتقد إنت عارف لو أخليت بالعقد نهايتك هتبقى إيه. عاصم وهو قاعد بشموخ: واعتقد إنت كمان لو أخليت بيه هتكون نفس النهاية. زين بابتسامة: متخافش مش زين صفوان اللي يخلي بالعقود.

عاصم ضحك: مش غريبة عليك.. طول عمري بقول إنك أكبر من سنك.. يعني اللي يعمل إمبراطورية زي دي وهو بالسن ده يستحق. زين بغرور: طول عمري يا عاصم باشا. عاصم: طيب بقى نحتفل بالعقد ده ولا إيه؟ زين باعتذار: سوري أعفيني أنا. عاصم: لا إزاي على الأقل هتيجي حفلة بنتي؟ عاصم بيكلم نفسه: لازم أتأكد إنك مش هتلعب معايا ولا عليا. زين: تمام هشوف كده وأجيلك. عاصم: طيب أسيبك بقى... عن إذنك.

عمرو دخل: إيه يا بني اللي شوفته ده صح عاصم الغرباوي كان هنا.. وده من إمتى ده إنتوا مش بطيقوا بعض؟ زين وقف بص على عاصم من الشباك وهو نزل وبيركب العربية: الشراكة دي لو تمت هتنقلنا لحتة تانية... عاصم غبي آه بس يعرف اللي ينجز لنا أي شغل عايزينه. عمرو ضحك: طول عمرك دماغك سم.. آه صح أنا شوفت سعيد واخد عربيتك ومتكسرة خالص إنت عملت حادثة ولا إيه؟ زين بعصبية: لا. عمرو: أومال إيه؟ اعتقد إنها مفضلة عندك عشان مامتك كانت بتحبها.

زين: اتخانقت مع واحدة متربطش باين وضربتها ومشيت. عمرو ضحك فجأة ضحك هستيري: استنى بتقول واحدة!! ضربت عربيتك وسيبتها تمشي؟! زين إنت كويس؟ زين قعد قدامه بزهق: صدق إنك بارد؟؟ إنت بتضحك؟ عمرو: إنت مش سامع بتقول إيه!! إنت لو حد كلمك كلمة مش على مزاجك ممكن تقتله في إيدك وبتقولي إن واحدة اتخانقت معاك وخبطت عربيتك كده وكمان سيبتها تمشي.. شكلها نستك نفسك ولا إيه هه.

زين بعصبية: ده أنا اللي هنسيها نفسها بس لما أعرف هي مين.. وخلاص بقى علشان كل ما افتكرها بتعصبني. عمرو: طيب وراك إيه بكرة؟ زين: عاصم عازمني على حفلة لبنته ومش عارف لسه هروح ولا لأ. عمرو: مش بتقول العقد مهم!! ماتروح على الأقل تكسب ثقته ويفهم إنك نسيت الخلافات اللي بينكم أنا متأكد إنه عزمك عشان كده. زين: مش عارف لسه... المهم روح إنت قابل شركة QR إنهارده عشان مش فايقلهم. عمرو: طيب أنا همشي عشان ألحق..

ديدا: فرح إنتي جيتي؟ فرح بلا مبالاة: إيه وه.. عن إذنك. ديدا: باباكي مستنيكي في مكتبه. فرح: بعدين. ديدا: مفيش بعدين بقولك كلمي باباكي... عن إذنك. فرح بعصبية: نقصاكم إنتو كمان. *دخلت المكتب على طول من غير ما تطبط.* فرح: نعم!! عاصم: اقعدي.. عايزك. قعدت قدامه ومسكت الموبايل من غير ما تبصله: بسرعة عشان خارجة. عاصم: بكرة عيد ميلادك. فرح بصتله وابتسمت باستهزاء: إيه ده عاصم باشا بنفسه فاكر عيد ميلادي!! عاصم: بلاش رغي كتير...

أنا هعمل بارتي ليكي بكرة عشان عازم ناس وعايزك تتعرفي عليهم. فرح ضحكت: عامل بارتي ليا!! عشان تعزم ناس ليك؟! .. بس آه صح أنا مستغربة ليه عاصم الغرباوي معروف عنه إنه مبيضيعش فرصة غير لما يستغلها لنفسه.. على العموم أنا مش عايزة حاجة منك ولا بارتي ولا غيره.. عن إذنك. عاصم بجدية: استنى عندك.. أنا مش باخد رأيك أنا بقولك على اللي هيحصل ولا مجتيش بكرة تصرفي مش هيعجبك أبداً... فتيجي زي الشاطرة.

*فرح بصتله بعصبية وخرجت وسابته طلعت أوضتها بعصبية.* فرح بعصبية: ماشي أنا هوريك هعمل إيه يا عاصم يا غرباوي... لما بوظت الحفلة دي عليك وعلي ضيوفك مبقاش أنا فرح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...