الفصل 2 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الثاني 2 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
26
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ألفت: صباح الخير يا هانم. فرح بصوت نايم: إيه الدوشة اللي تحت دي؟ ألفت: دي ناس بتجهز للحفلة بتاعت حضرتك... عاصم بيه طلب مني أصحيكي عشان فيه واحد تحت مستني حضرتك عشان تشوفي فستان تحضري بيه. فرح اتعدلت: أوك هاتيلي قهوة وشوية وخليه يطلع. ألفت: عن إذنك. فرح الغرباوي مثال للكبرياء، هي بنت جميلة ملامحها هادئة عكس اللي بيظهروا النهاردة عيد ميلادها الـ24...

شعرها قصير شوية عند كتفها بني فاتح عينها زرقة لون البحر في صفائه بشرتها قمحاوية نسيبة مامتها ماتت من وهي صغيرة وده سبب لها مشاكل كتير وخصوصاً مع والدها وهنعرفها قدام... أبوها مهملها جداً وده خلاها تسهر كل يوم وتعمل اللي هي عايزاه وبقت بتكرهه. فرح كانت قاعدة في البلكونة: أنت مين؟ أنا سامر الـfashion designer. فرح بصتله ببرود: أوك.. اتفضل. سامر: اتفضلي دي تشكيلة رائعة من الفساتين المودرن والشيك خصوصاً ليكي. فرح كانت

بتقلب ومش عاجبها حاجة: ليه كله نفس الشكل والـdesign!! سامر: عاصم باشا طلب مني أجيب حاجة مناسبة وكمان متكونش مفتوحة أو قصيرة.. فرح عوجت بوقها بزهق: عاصم باشا!! طيب انسي بقى اللي جايبه... وأنا عايزة ده. طلعت موبايلها وورته صورة لفستان. سامر: بس ده... فرح: أعتقد أنا اللي هلبس مش عاصم باشا بتاعك!! سامر: طيب عن إذنك وبليل هيكون عندك. فرح بابتسامة: أوك.. في الحفلة. عاصم كان بيرحب بضيوفه: أهلاً مكرم باشا.

مكرم: أهلاً يا عاصم... كل سنة وفروحه طيبة.. هي فين عشان أباركلها بنفسي؟ عاصم: هروح أناديها حالا... اتفضل أنت. عاصم خبط ودخل بسرعة: إيه ده كله مخلصتيش؟ فرح كانت واقفة في البلكونة بتشرب سجاير: جاية أهو. عاصم بعصبية: إيه اللي أنتي بتهببيه ده!! وإيه الفستان ده!! فرح متعودة تعمل أي حاجة تضايق أبوها أو لو حاجة فرضها عليها بتعمل عكسها... وهي كانت لابسة فستان قصير ومفتوح من عند ضهرها كله وحاطة ميكيب كتير وسايبة شعرها.

فرح ببرود: نعم!! عاصم: اطفي الزفتة اللي في إيدك دي.. ورحي غيري القرف ده. فرح رمت السيجارة ووقفت قدامه: مش مغيرة حاجة ولو مش عاجبك ممكن منزلش خالص وأريحك. عاصم بصّلها بعصبية: ماشي يا فرح الحفلة دي تخلص على خير وهتشوفي... اتفضلي معايا عايزك تسلمي على الناس عِدْل... فاهمة!! فرح نزلت معاه ببرود والكل شافها وكلهم كانوا معجبين بيها. مكرم أول ما شافها وقف ومد إيده: كل سنة وأنتي طيبة يا فرح... فرح مدت إيدها ببرود: وأنت طيب..

في حد جه ينادي على عاصم عشان في ناس واقفة بره وهو استأذن وسابهم. فرح: طيب عن إذنك. مكرم مسك إيدها بسرعة: إيه ده رايحة فين؟ فرح بزهق: معلش يا أونكل رايحة أقعد مع صحابي. مكرم بصّلها بشهوانية: خليكي واقفة معايا شوية أنا لسه مش شبعتش منك. فرح: نعم!! مكرم بسرعة: قصدي يعني مينفعش تمشي وتسيبيني واقف لوحدي... فرح وقفت وهي ساكتة وهو كان بيتكلم وهي واقفة بتبتسم وخلاص. عاصم: أهلاً أهلاً زين باشا نورت.

زين سلم عليه ببرود: بنورك.. كل سنة و... هي بنتك اسمها إيه؟ عاصم: اسمها فرح.. اتفضل معايا تقولها بنفسك. زين كان ماشي معاه وهو بيفكر هو ليه جاه الحفلة مع إنه مش بيطيق عاصم.. حس إنه عايز ييجي... عاصم قرّب من مكرم: أومال فين فرح يا مكرم؟ مكرم: قالت رايحة تظبط الميكيب وجاية. عاصم بص لزين: أنت عارف بقى البنات وعمايلها. زين ابتسم: براحتها الليله ليلتها. عاصم: طيب عن إذنكم عايزك تتصرف براحتك خالص يا زين باشا البيت بيتك.

زين ابتسم: اتفضل. زين كان رايح يجيب كاس.. صب واحد وكان ماشي يبص حواليه لحد ما خبط في حد. فرح بعصبية: noo... مش تحاسب. زين: سوري مخدتش بال... أنتي!! فرح بصّتله بعصبية واتفاجأت لما شافته نفسه اللي خبطها بالعربية: أنت تاني!! زين مسكها من إيدها بعصبية: كويس إنك جتيلي بنفسك... أنا مش هسيبك غير لما تعتذري على اللي عملتيه. فرح زقت إيدها بعصبية: تبقى بتحلم!؟ أنا أعتذر! ومنك أنت!!

زين: بقولك إيه أنتي معتذرتيش دلوقتي أنا هطلبك البوليس... مش عارف أصلاً واحدة زيك بتعمل إيه هنا. فرح ابتسمت باستهزاء: أنا اللي بتعمل إيه هنا!! آه شكلك شارب كتير "طبطبت على كتفه بتريقة" بعد كده متشربش كتير يا حلو. زين: بت أنتي متجننيش عليكي!! وهنا عاصم قرّب منهم: إيه ده أنتو اتعرفتوا على بعض.. كويس. فرح بعد فهم: أنت تعرف الأشكال دي؟ عاصم بإحراج: ومين ميعرفش زين باشا؟ زين: وأنت تعرف الناس دي منين!!

عاصم وهو مش فاهم مالهم: دي فرح بنتي!! زين بصّلها شوية: دي بنتك!! فرح: مالها؟! على الأقل مش زيك. زين كان هيتعصب بس مسك نفسه: أنا هحترم والدك عشان عازمني غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني... عاصم: معلش يا زين تلاقيها بس متعرفش كويس. فرح: ولو أعرفه يعني هيحصل إيه!! هيفضل حيوان. زين كان لسه هيتعصب بس عاصم سبقه واتكلم بعصبية: فرح متخلنيش أتعصب عليكي.. مينفعش كده زين باشا ضيفنا. فرح: والله هو ضيفك أنت مش أنا... عن إذنك.

عاصم بعصبية: استني هنا. زين مسكه: سيبها. عاصم: معلش بقى بس هي عصبية شوية ومش بتسمع الكلام وبتحب تعاند معاه. زين بصّلها كان بيتابع تصرفاتها: أممم يبقى لازم تتعلم تحترم نفسها واللي حواليها. عاصم: بتقول حاجة؟ زين فاق من شروده: لا لا.. عن إذنك. سابها ومشي قعد على ترابيزة وهو بيتابع تصرفاتها.. حاسس إنها غريبة فيها حاجة.. فضل متابعها كانت واقفة بتشرب سجاير راجل كبير قرّب منها. فرح حست بحد وراها بلفّت

وشها بسرعة ولقته مكرم: أووه!! في حاجة!! مكرم وهو بيبص عليها من فوق لتحت: القمر واقف لوحده ليه.!! فرح نفخت دخان السجاير في وشه واتكلمت بغرور: مبحبش الزحمة والدوشة. مكرم وهو مبتسم وسمح لنفسه يقرّب ومسك خصلة من شعرها وبيلفّها بإيده: فعلاً مفيش أحلى من الهدوء. فرح بصّتله باشمئزاز أي حاجة مفروضة عليها بتقرف منها: فعلاً... عن إذنك. كانت ماشية بس وقف قدامها: على فين أنتي كل شوية هتمشي وتسيبيني؟

فرح حست إنه لو ممشيش من قدامها دلوقتي هتديله بالقلم بس اتكلمت ببرود: البيت بيتك يا أونكل... مش أونكل بردو!! مكرم اضايق منها: لا زي ما أنا بقولك يا فرح أنتي تقوليلي يا مكرم. كان لسه بيقرّب منها عشان يحط إيده على خدها بس لقى حد بيمنعه... مكرم بعصبية: أنت مين؟ زين وهو بيبعد إيده عن فرح: زين صفوان. مكرم: آه هو أنت زين!! طيب عايزة حاجة يا فرح هروح أشوف أبوكي. فرح كانت ماشية وهو مسكها من إيدها: على فين؟

زقت إيده بعصبية: أنت مالك.!! زين: تعرفي أبو كرش ده؟ فرح بصّت لمكرم ببرود: ميخصكش. زين بزهق: هو مش كان بيقرّب منك!! محاولتيش تبعديه ليه وأنتي ماشاء الله يعني دبش وتقدري؟ فرح رفعت صباعها في وشه: مش هقولك تاني شيء ميخصكش.. وهو مكنش بيقرّب ولا حاجة ده قد أبويا ويمكن أكتر... عن إذنك. زين بيكلم نفسه: المجنونة دي إزاي مش شايفة كان بيبصّلها إزاي.!! انسي يا زين أنت مالك بيها أنت ناسي عملت إيه وكمان بتكلمك إزاي!!

بس مش عارف حاسس إن وراها حاجة حتى معاملتها مع أبوها!! يووه أنا همشي أحسن حاجة أبعد عنها. ندي: هااي!! زين بص للصوت ولقى بنت واقفة ومعاها كاسين: هااي!! ندي وهي بتمد إيدها: تشرب؟ زين بص لإيدها كتير: وماله؟ ندي: أنت تعرف أونكل عاصم!! زين: يعني تقدري تقولي شريكاه. ندي وهي بتقرّب منه: أنا ندي وأنت؟ زين بعد خطوة عنها: زين... زين صفوان. ندي قرّبت منه تاني: أممم مبسوطة إني شوفتك. زين بصّلها من فوق لتحت ببرود: ميرسي.

فرح بعصبية: ندي!! ندي بعدت عن زين: فرح... happy birthday. فرح ببرود: ميرسي.. واقفة كده ليه... "بصّت لزين اللي كان واقف بعصبية" مش لاقية غير ده وتقفي معاه؟ زين بعصبية: أعتقد إن أنا سكتلك كتير.. تاني مرة هتشوفي وش مش هيعجبك أبداً. فرح ببرود: أممم وإيه كمان؟ زين محسش بنفسه غير وهو بيرمي المشروب في وشها: أنا زين صفوان.. متنسيش. رمي الكاس في الأرض ومشي وسابهم. فرح بعصبية: how dare you !! ندي بصدمة: فرح؟ are you ok!!

فرح وهي طالعة تغيّر هدومها: أكيد لا.. هيندم والله هيندم. زين بعصبية: هتجنن.. هتجنن.. بقى واحدة زي دي تكلمني كده لو مخلتهاش تندم... لازم أكسرها وأعرفها بتتعامل مع مين. عمرو بيحاول يهديه: اهدى بس يا زين.. الموضوع مش مستاهل. زين: مش مستاهل!! بقى واحدة زي دي تكلمني أنا كده!! مفيش حد بيجرؤ إنه يقف قصادي لأ وعاصم يتصل بيا يقولي إزاي تعمل كده مع بنتي وبوظتلها الحفلة.. أنا هبوظلها حياتها كلها.. مش ههدأ غير لما تعتذر.

عمرو: وهتعمل إيه!! زين بتفكير: لازم أكسر عاصم الغرباوي.. اللي عرفتو أمبارح إنه مهتم ببنته زي شغله... الشراكة اللي بينا تنتهي بس طبعاً يطلع هو الخسران لازم أخسره فلوسه كلها.. عشان يعرف هو وبنته مين هو زين صفوان. عمرو: اهدى متخليش عصبيتك تغلبك... الشركة دي مهمة لينا زي ما هي مهمة ليه. زين: مش مهم إني أعرفهم أنا مين.. ده المكسب بالنسبة لي.. روح وبلغني اللي هيحصل. عمرو: ساعة زمن والموضوع ينتهي... عاصم بعصبية: يعني إيه!!

مستحيل طبعاً. كامل مدير أعماله: ده اللي حصل يا عاصم باشا.. مكتب زين بيه كلمنا وقالنا إن الصفقة خسرت وإنك ملزم تدفع عشرين مليون في أسبوع وإلا.. هتتسجن. عاصم بعصبية: خسرت إزاي!! مستحيل أنا حاطط كل فلوسي فيها. ألفت خبطت على المكتب ودخلت: في واحد عايز حضرتك بره. عاصم بعصبية: مش عايز أقابل حد. زين دخل بغرور: ليه يا عاصم باشا أنا جايلك بنفسي. عاصم: روحوا أنتو وسيبوني مع زين باشا لوحدنا. زين قعد وحط رجل على رجل وطلّع

سيجارة: معلش يا عاصم أنت عارف إن السوق مكسب وخسارة. عاصم قعد قصاده بضيق: بس الخسارة دي بتموت.. وأنت أدرى. زين ضحك: بصراحة عندك حق أنا ممكن أسجنك دلوقتي حالا وكل أملاكك دي هتبقى تحت إيدي. عاصم بخوف: دي مش أصول يا زين. زين ضحك أكتر: وأنت بقى تعرف الأصول!! على العموم أنت ممكن تنقذ نفسك من السجن تنقذ شركتك وفلوسك ومركزك بشرط واحد بس. عاصم بسرعة: موافق طبعاً. زين بصّله بخبث: مش لما تعرف هو إيه الأول.

فرح كانت نازلة وسمعت عاصم وهو بيتكلم وسمعت اسم زين ف قرّبت تعرف بيتكلموا عن إيه. عاصم: وأنا قولتلك موافق مفيش أغلى من شركتي اللي ضيّعت عمري كله عليها.. اطلب اللي أنت عايزه. زين بثقة: اتجوز فرح.!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...