الفصل 11 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
26
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخل عليها لقاها بتغير هدومها في أوضة اللبس ومخدتش بالها منه. كانت بتغني بصوت واطي وحزين. فقرب براحة وهو مستمتع بصوتها، قرب منها واتصدم لما شافها. كانت بتلقي هدومها على وشك إنها تغير لسه. فرجع بضهره، بس عمل صوت وهو راجع وسمعته وبصت لقته واقف... فرح بصوتها وهي بتحط الهدوم على جسمها بطريقة عشوائية: "اااااه... بتعمل إيه هنااا؟ فرح ابتسم وقرب منها: "مفيش، كنت جاي أغير هدومي أنا كمان. انتي عارفة إن هدومي كلها هنا."

فرح بكسوف لما شافته بيقرب منها: "طيب استني لما أغير أنا الأول." زين بابتسامة خبيثة وهو بيقرب منها: "طب مانغير سوا... تحبي أساعدك؟ فرح بعصبية وهي بترجع بضهرها لحد ما خبطت في الحيطة: "اطلع براا! زين قرب منها مستمتع بعصبيتها لحد ما بقى قصادها على طول... كانت هتمشي بس هو حط إيده يمنعها، بصتله بعصبية وكانت هتمشي من الناحية التانية فابتسم وحط إيده التانية يمنعها. فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: "زين ابعد عنيي!!

زين قرب من وشها أكتر: "عايزاني أبعد!! فرح هزت راسها بتوتر ف قرب منها لحد ما بقت المسافة بينهم معدومة وهمس في ودنها: "أبعد كمان!! *زين حس إنها آخر مرة هيقرب منها خلاص، هيطلقها وهتبعد عنه. غمض عينه بحزن وودعها ببوسة على شفايفها بيقولها فيها متبعديش... قابلتها فرح بصدمة، حاولت تبعده وتحاول تحرر إيدها بس كان ماسكهم بإحكام... زين فاق من وهمه وبعد عنها بسرعة قبل مايعمل أكتر من كده يندم بعدين لأنها مش هتسامحه... فرح لما

بعد عنها زقته بعيد عنها: "انت.. انت إزاي تجرؤ و.... زين اتنهد وبصلها: "انتي لسه مراتي." فرح بعصبية: "اتفضل اطلع بره عشان أغير هدومي." زين باستغراب: "رايحة فين؟ فرح: "رايحة بيتنا، بابا عايز يشوفني." زين ابتسم بحزن عرف خلاص إن عاصم هيقنعها تتطلب الطلاق وهو ميعرفش إنها كل شوية بتطلبه: "اوك... اه صح ماجد كلمني من شوية وقالي إن صحبتك في المستشفى." فرح: "صحبتي مين!! زين:

"نيللي باين اللي كانت معاكي.. عملت حادثة امبارح ونقلها المستشفى." فرح بصدمة: "ايه!! وهي عاملة إيه دلوقتي؟ زين: "كويسة شوية، كدمات وكسر في إيدها." فرح: "طيب أنا هروحلها." زين: "مش هتروحي لوالدك؟ فرح: "هروحلها الأول." زين: "اوك هستناكي برا، أوصلك وأزور واحدة أعرفها." فرح: "ماشي اتفضل بقى."

*دخل خد هدوم وخرج وهي دخلت غيرت هدومها ولبست جيب قصير شوية أسود وعليه بادي كات أبيض وعليه شال من اللونين ولابسة كوتشي أبيض وعاملة شعرها ديل حصان وحاطة ميكيب بسيط وبالرغم من البساطة اللي كانت فيها إلا إنها كانت جميلة... *زين كان مستنيها في مكتبه وكان لابس بنطلون جينز أسود وعليه قميص أسود رافع لحد نصه واللي بيّن عروق إيده وعضلاته اللي كانت ظاهرة بطريقة جميلة ومثيرة... فرح بهدوء وكسوف لما شافته: "أنا جاهزة."

زين شاور على الباب: "يلاا... ركبوا وكان الصمت مسيطر على العربية... زين حاول يلطف الجو: "أخدتي علاجك النهاردة!! فرح بابتسامة رقيقة: "اها، حاسة إني بقيت أحسن وبدأت أقلل من المهدئات." زين بابتسامة: "كويس إن شاء الله تنسيه خالص." فرح ابتسمت وبصت قدامها وهو باصص قدامه ولقى مسدج جاياله... زين بيحاول يمسك التلفون بس الطريق كان زحمة: "فرح شوفي المسدج من مين!! لو من عمرو رنيلي عليه."

فرح مسكت التلفون وفتحت المسدجات واتصدمت لما شافتها... فرح كانت بتقرأها والدموع في عينها... زين بصلها واستغرب إنها بتعيط.. زين بقلق: "في إيه!! بتعيطي ليه؟ فرح مدت إيدها بالتلفون وهي بتمسح دموعها: "اتفضل."

زين مسك التلفون منها باستغراب وشاف المسدج اللي خلتها تعيط كده وكانت من رقم ميعرفوش. بيكلمه عن فرح وبيقولها عن حالتها وإنها دخلت مستشفى أمراض نفسية وعصبية وبيحذره منها وإن لو حد عرف إن زين صفوان متجوز مجنونة سمعته هتتهز... زين وقف العربية بعصبية من اللي بعت المسدج: "إيه الكلام الفارغ ده؟ فرح كانت فكراه ميعرفش حاجة عنها ف كانت بتتكلم وهي بتعيط جامد: "مش كلام فارغ، أنا فعلاً كان عندي صدمة ودخلت المستشفى...

وأنا ميرضنيش فعلاً إن مراتك تكون مجنونة." زين بصلها بعصبية على كلامها: "انتي بتقولي إيه!! انتي كنتي تعبانة طبيعي تتدخلي مستشفى واللي بعت الرسايل دي مش هسيبه." فرح بتهز راسها بنفي: "لا يا زين هو معاه حق.. بس كويس إننا هنطلق عشان... عشان معملش ليك مشكلة." زين عدل نفسه وقعد وهو باصلها ومسك إيدها بحنان: "لا يا فرح انتي عمرك ما هتعمليلي مشاكل... بالعكس أنا محظوظ إني قابلتك. متخليش الكلام الفارغ ده يأثر فيكي...

مسح دموعها بحب "... ومش عايز أشوفك بتعيطي تاني وسواء أطلقنا أو لأ عمرك ما هتعملي مشكلة." فرح ابتسمت بكسوف وبصت قدامها وزين اتعدل هو كمان وبدأ يسوق وهو بيفكر اللي بعت الرسايل دي... بعتها ليه وهستفاد إيه!! *وصلوا المستشفى وسألوا على أوضتها نيللي وطلعوا... ركبوا الأسانسير وأول ما خرجوا كان في ناس واقفة مستنياه ومن بينهم هنا... هنا بابتسامة أول ما شافت زين وقربت منه تسلم عليه بإنها حضنته: "يااه أنا قولت نسيتني."

زين بابتسامة: "لأ ازاي.. طنط عاملة إيه النهاردة؟ هنا بابتسامة ومش واخدة بالها من فرح: "كويسة وبتتحسن." زين: "كويس... اه صح أعرفك فرح... ودي هنا صحبتي من زمان كانت معايا في المدرسة." هنا بصت لفرح من فوق لتحت بابتسامة صفراء: "اهلا." فرح ببرود من نظراتها: "اهلا بيكي... طيب أنا هروح أنا لنيللي وخليك مع صاحبتك." ضغطت على "صاحبتك" بابتسامة وبصت لهنا اللي كانت واقفة تقريبا في طول زين، كانت طويلة جداً ورفيعة..

*هنا المصري صاحبه زين من أيام المدرسة وبتشتغل مضيفة طيران، والدها متوفي وعايشة مع أمها بس هي طويلة ورفيعة جسمها متناسق حسب طبيعة شغلها، شعرها قصير جداً بني وعينها بني واسعة بشرتها فاتحة شوية "جمال فرنساوي"* هنا: "طيب اتفضلي أوضة ماما من هنا." زين: "اوك يلا... انتي كنتي رايحة فين؟ هنا: "كنت هجيب قهوة.. يلا." _فرح خبطت ودخلت: "اووه الف سلامة." نيللي بابتسامة: "الله يسلمك... جيتي إزاي؟ فرح قعدت جمبها:

"ماجد قال لزين وزين قالي وجابني." نيللي غمزتلها بخبث: "قالك وجابك!! وإيه كمان؟ فرح ضحكت بخفوت: "وبس هيكون إيه تاني... افتكرت هنا فكشرت "ده حتى بيزور أم صاحبته." نيللي ضحكت: "إيده إيده بتغيري ولا إيه؟ فرح ضحكت بصدمة: "إييه!! أنا أغير!! لا لا أغير؟! مستحيل!! أغير من دي!! لا لا أغير على زين ليه يعني !! لا لا." نيللي ضحكت: "خلاص خلاص مصدقاكي انتي مش بتغيري خالص فعلاً.. طب قوليلي هي حلوة؟ فرح ببرود وتريقة: "عادية!!

نيللي ضحكت: "طيب خلي بالك بقى لتخطفه منك." فرح اتنهدت بحزن: "مش هتفرق كده كده هنطلق بكرة أو بعده." نيللي بصدمة: "إييه!! هتطلقوا ليه؟ انتي مش وشفتوش كان عامل إزاي لما شافك في المستشفى!! زين بيخاف عليكي بجد، انتي مش شايفة إن حالتك بتتحسن لما بعدتي عن والدك وعيشتي مع زين!! فرح: "احنا متجوزين غصب عننا وكنا هنطلق أكيد... جوازنا كان فاشل من قبل مايبتدي." نيللي: "لا يا فرح انتي اللي مش عايزة تدي نفسك فرصة!!

طيب ما تعيشوا زي أي اتنين متجوزين مش يمكن تنجحوا!! متفكريش إنكم متجوزين غصب عنكم عشان انتوا الاتنين محدش هيغصب علي حاجة." فرح: "قصدك إيه؟ نيللي بابتسامة: "قصدي انتي فهمته كويس... يعني زين صفوان هيتجوز غصب عنه!! مستحيل وانتي يا فرح من امتي بتعملي حاجة غصب عنك!! متقوليش باباكي غصبك، انتي كان ممكن ترفضي بس انتي وافقتي حتى لو مكنتيش طايقاه في الأول بس قدرك حطه قدامك مش يمكن هو ده اللي كان هيساعدك!! فرح بتفكر في كلامها:

"لا يا نيللي لأ احنا نطلق وكل واحد يروح لحاله أحسن." نيللي كانت لسه هتتكلم بس الباب خبط... ماجد دخل: "صباح الخير... عاملة إيه النهاردة؟ نيللي بابتسامة: "الحمدلله أحسن." ماجد قعد جمبهم: "ازيك يا فرح أومال فين زين؟ فرح: "جاي بيزور واحدة صاحبته وجاي." ماجد باستغراب: "صاحبته مين!! هو مصاحب من ورايا؟ فرح بزهق كل ما تفتكرها: "اسمها هنا تقريبا بيقول إنها صاحبته من زمان." ماجد ضحك: "ااه هنا المصري!! هو لسه فاكرها يااه أيام."

نيللي باستغراب: "بتضحك على إيه؟ ماجد: "أصلها كانت بتحبه واحنا صغيرين وكل المدرسة عارفة." فرح بعصبية: "أفندم!! بتحبه إزاي يعني؟ ماجد بيتكلم وهو بيضحك: "دي كانت بتعشقه، قصة حبهم كانت متوثقة في المدرسة... هنا وزين... واو ههه." فرح بعصبية وشعور تاني مش عارفاه: "قصة حبهم!! عشان كده حضنته أول ما شافته." نيللي بصدمة: "حضنته!! وسكتيلها كده؟ أنا لو مكانك كنت جبتها من شعرها." ماجد بابتسامة: "يا ساتر في إيه ده مجرد حضن."

نيللي بزهق: "طبعا تلاقيك ماشي تحضن!! ماجد بابتسامة: "لأ للأسف." *قاطع كلامهم دخول زين بابتسامة* زين بابتسامة: "كنتوا بتقولوا إيه من ورايا؟ ماجد بخبث وهو بيبص لفرح اللي اضايقت أول ما شافته: "إيه يا زين مالك فرحان كده ليه!! ااه طبعا ما أنت كنت مع حبيبتك القديمة." زين باستغراب: "حبيبتي مين!! أنا كنت.... فرح بعصبية: "أي حبيبتك مش عارفة!! زين بص لماجد بعصبية: "هو لحق قالكوا!! وبعدين حبيبتي إيه احنا كنا أطفال...

كلام فارغ يعني." فرح بزهق: "طيب يا نيللي أنا رايحة عند بابا وجيالك تاني... نيللي: "اوك." زين: "يلا هوصلك." فرح بصتله بعصبية ومشيت قدامه وهو مشي وراها ومش عارف مالها... ركبوا العربية في صمت وزين حاول يفهم مالها. زين: "مالك!! أوعي كلام الزفت ماجد زعلك." فرح ببرود: "وانا هزعل من إيه؟ ما تحب براحتك." زين ضحك: "أحب إيه!! انتي هتصدقي كلامه... بصلها بخبث "... وبعدين لو هحب هبص برا ليه؟ فرح مش فاهمة قصده: "يعني إيه؟

زين بابتسامة وهو بيوقف العربية: "مفيش... لما تخلصي كلميني وهجيلك على طول." فرح وهي بتنزل: "ماشي." دخلت لعاصم اللي أول ما شافها ابتسم بخبث وهو شايف نهاية زين قربت أوي.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...