زين: الوو فرح بصوت واطي: زين!! زين وقف بسرعة: فرح أنتي كويسة؟ فرح: زين الحقنييي زين بسرعة: فرح!! فرح الووو عمرو: في أي فرح مالها؟ زين وهو بيلم حاجته: مش عارف بس شكلها خايفة من حاجة... سلام عمرو: أجي معاك زين: ملوش لازمة * سابه وجري بسرعة وطول الطريق يدعي إن ميحصلحاش حاجة... زين وهو بيحاول يتصل بيها: ردي يا فرح * كان سايق بسرعة مجنونة لحد ما وصل البيت ودخل البيت جري وهو بينادي عليها زين بخوف لأول مرة: فرررح... فرح
زين كان لسه طالع الدور فوق بس سمع صوت أنين جاي من المكتب بتاعه ف راح بسرعة زين بصدمة وخوف لما لقاها مرمية على الأرض: فرررح * قرب منها وشالها بسرعة حطها على الكنبة.... وراح يجيب ماية زين وهو بيحاول يفوقها رش شوية ماية على وشها: فرح فوقي... فرح ردي عليا فرح وهي بتحاول تفوق: آآه... زين زين بلهفة: أنتي جمبك متخافيش فرح صحيت وأول ما شافته قدامها رمت نفسها في حضنه بخوف وكل شوية تشد عليه كإنها حاسة بالأمان كل ما حضنه
فرح بصوت ضعيف: زين.. زين كان في واحد زين مكنش عارف يعمل إيه هي في حضنه تاني بس حضنها أكتر عشان يحسسها بالأمان ف اتكلم بهدوء: متخافيش أنا معاكي... أهدي خالص وقوليلي إيه اللي حصل فرح بعدت عنه شوية بكسوف لما لقت نفسها في حضنه: أنا كنت قاعدة في الأوضة وبعدين سمعت صوت قريب من المكتب ف نزلت أشوف مين ولقيت واحد خايف وشه وبيدور على حاجة في مكتبك ف اتصلت بيك بس هو سمعني وضربني بحاجة على راسي وهرب
زين وهو بيحضنها تاني: المهم إنك كويسة... واللي عمل كده مش هيكفيني فيه عمره... محدش هيقدر يقرب منك تاني فرح اتتصدمت لما لقته حضنها وبيقولها الكلام ده بس محستش بنفسها غير وهي بتحضنه وبتقربه ليها أكتر.... زين فرح إنها قربت منه وقرب هو كمان وحط وشه في رقبتها يشم ريحتها وهي تاهت لما حست بيه وبنفسه مش عايزة حاجة غير إنها تفضل في حضنه...
زين بعد عنها وبصلها في عينيها اللي بتسحره وحط إيده على خدها برفق وقرب منها عايز اللي كان عايزو الصبح وفرح محاولتش تمنعه كانت تايهة معاه هي كمان قرب منها وطبع بوسة على شفايفها كانت قوية كإنه بينتقم منها إنه مقبلهاش من زمان ولما قابلها عايزة تبعد تاني باسها بكل المشاعر المتلغبطة اللي حاسس بيها.... وفرح كانت غايبة معاه نفس المشاعر المتلغبطة بس لأ هي قررت إنها هتبعد... لما حست بنفسها بعدت عنه بسرعة
فرح بعصبية وكسوف: أنت... أنت.. إزاي زين ابتسم لما لاقها مكسوفة كده وابتسم أكتر لما افتكر إنها كانت في حضنه وفي عالمه الخاص من شوية... فرح كانت قايمة بس حست بدوخة بسبب الضربة ف قعدت تاني وهي حاطة إيدها على راسها: آآه زين بقلق: في إيه أنتي كويسة؟ فرح بصتله بعصبية: أيوه كويسة.. دايخة شوية و... لسه مكملتش كلامها لقته قام وشالها فرح بكسوف: أنت... نزلني وإلا زين بصلها وضحك: هتعملي إيه؟ فرح بعصبية: نزلني يا زين...
مش كفاية اللي عملته؟ * زين ضحك جامد لدرجة إنها كانت هتقع ف مسكت في رقبته جامد * فرح وهي ماسكة رقبته بإيدها الاتنين: حاسب هتوقعني!! إيه اللي بيضحكك أوي كده؟ زين بابتسامة: إيه مش كنتي عايزاني أنزلك.. ماسكة فيا ليه؟ فرح بكسوف: كنت.. كنت هقع زين وهو بينزلها في الأوضة: أممم سبب مقنع برضو * فرح كانت لسه هتمشي بس هو شدها جامد خبطت في صدره العريض * فرح وهي منزلة راسها بكسوف: ابعد عني زين قربها منه أكتر ورفع وشها: مش هقدر
فرح حست إنها مهددة عايزة تهرب من قدامه اتكلمت بتوتر: زين أنت.. أنت زين بابتسامة جذابة: أنا إيه؟ فرح ووشها أحمر من الكسوف: أنت يعني هطلقني إمتى؟! زين فاق من الوهم اللي كان عايش فيه فاق على حقيقة إنه هيطلقها مينفعش يجبرها على العيشة معاه أكتر من كده هو قال لعاصم إنه مش هيطلقها أبدا بس هي اللي كل شوية تطلب الطلاق... فاق من أفكاره دي وبعد عنها: في الوقت اللي عايزاه هطلقك فرح بتردد: أنا وأنت أعتقد عايزين بسرعة
زين: صح معاكي حق يومين وورقتك هتوصلك عن إذنك.. عايز أنام * سابها وطلع من الأوضة * فرح بحزن مش عارفة مصدره: كده كويس.. احنا اتجوزنا غصب وجه الوقت إننا نطلق أيوا كده أحسن ماجد كان قاعد في المستشفى مع نيللي وكانت لسه مفاقتش ولقى تلفون جايلها ماجد بابتسامة: مريم!! أخيرا افتكرتي إن ليكي أخ مريم: معلش يا ماجد أنت عارف ظروف شغلي وكده... وبعدين أنا عندي ليك مفاجأة ماجد: مفاجأة إيه؟ مريم ضحكت: أنا في مصرر
ماجد بصدمة: بجد.. جيتي إمتى وبابا وماما معاكي؟! مريم: لأ هما هيصفوا شغلهم وهيجوا الشهر الجاي وأنا قولت أجي دلوقتي أنت مش متخيل وأحشني إزاي ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي... روحي شقتي أنتي عارفاها أعتقد المفتاح معاكي * هنا نيللي صحيت وسمعته كانت بتحسبه بيكلم حبيبته * مريم ردت: أها معايا هستناك... باي ماجد: خلي بالك من نفسك... سلام نيللي بصوت ضعيف: آآه ماجد قرب منها: حمدلله على سلامتك
نيللي بصتله بضعف: أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصلي؟ ماجد بهدوء: وأنتي كنتي بتعدي الطريق في عربية خبطتك بس الحمدلله أنتي كويسة دلوقتي حاجات بسيطة هتتعالج مع الوقت نيللي: تمام... متشكرة جدا ليك تقدر أنت تروح عشان متتأخرش ماجد قعد جمبها: لا مش هتأخر نيللي بإحراج: طيب ممكن تناديلي ممرضة؟ ماجد: ليه أنتي كويسة!! حاسة بحاجة؟ * نيللي ابتسمت إنه مهتم بيها مع إنه ميعرفهاش * نيللي مش عارفة تقوله إيه: أنا كويسة بس كنت يعني عايزة
أروح التوليت ماجد بعفوية: ممكن أساعدك.. يلا نيللي بإحراج: نعم؟! ماجد خد باله من اللي قاله: أه سوري مخدتش بالي.. هروح أنادي ممرضة نيللي ضحكت لما خرج ولقته داخل بعد شوية مع ممرضة.... نيللي: تقدر أنت تروح بجد يا ماجد مش عايزة أعطلك الممرضة: تقدر حضرتك تروح وأنا قاعدة معاها ماجد بابتسامة: أوك خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجة كلميني على طول * نيللي هزت راسها بابتسامة وهو سابها ومشي * زين اتصل بعمرو: الوو عمرو
عمرو: إيه يا بني إيه اللي حصل... فرح كويسة؟ زين: في حد اتهجم عليها كان في مكتبي بيدور على حاجة بس هسيب الموضوع يعدي كده... بكرة هشوف كاميرات المراقبة اللي حوالين البيت وعايزك تجيبلي طقم حراس ورجال أمن من بكرة يكونوا عندي مش عايز أخاطر بفرح تاني عمرو ابتسم: يا حنين!! تمام بكرة هيكونوا عندك زين: سلام عاصم بعصبية: يعني إيه معرفتش تجيب حاجة؟ _يا باشا ملحقتش وفي وحدة طبت عليا عاصم بقلق: وحدة مين!! خدامة يعني؟
_لا وحدة عايشة معاه وكمان في حاجة... عاصم: إيه؟ _سمعتها وهي بتكلم زين ف خبطتها على راسها وجريت عاصم بعصبية: غبي ومتخلف... أنت عارف لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيك حياتك.. مشغول عندي بهايم.. في داهية عاصم بتوعد لزين: ماشي يا زين صفوان أنا هخليك تندم إنك وقفت قدامي ومفيش حد هيساعدني غير فرح تاني يوم فرح صحيت بتعب قامت غيرت هدومها وكانت لسه خارجة من الأوضة لقت تلفونها رن... فرح بصدمة وفرح لما لقت أبوها بيرن
أخيرا افتكر إن عنده بنت: الوو عاصم بتعب مصطنع: إزايك يا فرح؟ فرح بقلق: أنا كويسة... أنت تعبان؟! عاصم: آآه أنا في المستشفى من يومين ولسه خارج إنهارده أنتي متعرفيش؟! فرح باستغراب: وأنا هعرف منين؟ عاصم بخبث: من زين زين هو السبب إني أدخل المستشفى وكمان جه عشان يشمت فيا وأنا في المستشفى فرح بصدمة: زين هيعمل كده؟! ومش هيقولي ليه؟ عاصم: عشان لازم تجيلي دلوقتي عشان نتكلم أنا اكتشفت إني غلطت لما جوزتك ليه...
أنا لازم أتكلم معاكي وتعرفي كل حاجة عن زين وكل بلاويه فرح مش مصدقة إنه بيتكلم عن زين: تمام أنا جاية كمان شوية عاصم بخبث: مستنيكي لازم الموضوع ينتهي إنهارده قفل معاها وضحك جامد وهو بيكلم نفسه: هطلقها إنهارده ورجلك فوق رقبتك يا بن صفوان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!