الفصل 24 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
18
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: بتقول إيه!! فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين انت كويس!! زين قرب منها وحضنها. فرح بعدت عنه: زين في إيه!! زين بحزن: والدك. فرح: ماله! زين اتنهد: خسر كل فلوسه وهو في المستشفى دلوقتي. فرح بعدت عنه وقعدت على السرير فصمت: ممكن أروحله!! زين قعد جمبها وحضنها من كتفها: أكيد، أنا هكلمهم يجهزوا كل حاجة وهحجز أول طيارة للقاهرة. فرح قامت بهدوء: أوك، هقوم أغير هدومي.

زين بص لها بحزن، هو عارف إن عاصم ظلمها كتير وهو سبب إن هي فيه بس مهما كان ده والدها..... وبعد ساعتين كانوا في القاهرة وفرح طول الوقت سرحانة ومش بتتكلم. زين بعد ما وصلوا المستشفى: لو سمحت عاصم الغرباوي غرفة رقم كام؟ _أهلا يا فندم.. استاذ عاصم غرفة رقم 102 الدور التاني. زين: أوك... شكرا. فرح طلعت معاه في هدوء تام لحد ما وصلوا الأوضة. زين: ادخلي انتي، هستناكي هنا. فرح مسكت إيده: ل.. لا تعالى معايا.

زين حضنها ودخل معاها، وأول ما دخلت وقفت بصدمة وهي شايفاه مش قادر يتحرك نايم ودموعه بتنزل فصمت... فرح قربت منه وقعدت جمبه بابتسامة ومسحت دموعه بإيدها: إيه يا عاصم باشا من إمتى وانت بتعيط!! أه أه كنت بشوفك بتعيط زمان على ماما... بس أنا!! انت كنت بتستمتع وأنا بعيط صح!! مكنتش عايزة حاجة منك غير حضن!! عاصم بص لها ودموعه نزلت أكتر وهو بيحاول يحرك إيده يوصلها: ف.. فر.. ح.. س.. سامحين.. ي.

فرح وقفت بعصبية: وانت ليه مسامحتنيش!! ليه دايما تفكرني إني سبب موتها، أنا كان ذنبي إيه!! كان ذنبي إيه يا عاصم باشاا. زين قرب منها وحط إيده على كتفها: اهدي يا فرح. فرح بصتله ودموعها نزلت أخيرا: زين أنا عملت إيه عشان يعمل فيا كده... أنا عملت إيه يا زين. زين حضنها وهو بيمشي إيده على شعرها بحب: خلاص يا حببتي... هو عرف غلطته.. سامحيه يا فرح، كلنا بنغلط. فرح بعدت عنه: لا يا زين لا مستحيل أسامحه...

بصت لعاصم بدموع: انت عارف كان ممكن أسامحك زمان... كان ممكن أسامحك لإني كنت محتاجالك ومحتاجة لحضنك بس دلوقتي اكتشفت من كتر قسوتك عليا إني مبقتش محتاجالك... وجودك زي عدمه. سابته وطلعت من الأوضة بعصبية وهي بتعيط وزين طلع وراها بسرعة. زين مسك إيدها بسرعة: فرح!! فرح حضنته وهي بتعيط: مش قادرة يا زين مش قادرة... هو السبب... مش هقدر أسامحه مش هقدر. زين بعد عنها ومسح دموعها: خلاص يا حببتي اهدي.

فرح: عايزة أمشي من هنا يا زين مبحبش المستشفيات. زين استنتج إنها مبتحبش المستشفيات لما كانت في المستشفى النفسي... فابتسم لها وحضنها ومشيوا. وصلوا البيت وفرح حست إنها تعبانة وطلعت الأوضة على طول... وزين طلب محمود في المكتب. محمود: تحت أمرك يا زين بيه. زين: محمود عايزك تروح تدفع حساب المستشفى لعاصم وتقعد معاه وتجيبه بكرة. محمود: أجيبه هنا!! زين: أيوه.. روح يلا. محمود بابتسامة: حاضر يا باشا.. عن إذنك.

زين قعد شوية في المكتب خلص شغله وطلع الأوضة.... دخل الأوضة لقى فرح نايمة فدخل أخد شاور وغير لبسه لشورت أسود وسرح شعره وقرب من فرح ونام جمبها وقعد وهو باصص لها وهو بيرجع شعرها من على عينها... فرح فتحت عينها براحة وابتسمت لما شافت زين جمبها: اتأخرت ليه. زين باسها من جبينها: معلش يا حببتي كنت بخلص شوية حاجات مهمة. فرح قربت منه ونامت على صدره وهي حضناه وهي ابتسمت وقربها لحضنه ونام جمبها.....

مريم دخلت بابتسامة وهي بدور على ماجد بعد ما رجعت من السفر: ماجد... ماجد انت فين. سمعت حركة في المطبخ دخلت لقته بيعمل قهوة.. مريم اتسحبت بهدوء وخضته مرة واحدة: بتعمللل إيهه. ماجد بفزع: الله يخربييتك يا شيخة. مريم ضحكت: انتي اتخضيتي يا بطل!! ماجد مسكها من هدومها بمرح: بت انتي احترمي نفسك!! بقى دكتور ماجد على آخر الزمن هيبقى بطل.

مريم بابتسامة: بقولك إيه اعملي معاك فنجان قهوة لما أغير هدومي عشان عايزة أتكلم معاك في موضوع كده. ماجد: موضوع إيه. مريم جريت من قدامه بسرعة: هغير هدومي أجيلك. ضحك عليها وعمل القهوة واستناها في الصالة وبعدها بدقايق طلعت وقعدت جمبه... ماجد: هاا بقى موضوع إيه. مريم بكسوف: هو يعني بصراحة... ماجد ضحك: أااه قدام الكسوف اللي انتي فيه ده يبقى فيها عريس. مريم هزت راسها بموافقة. ماجد بابتسامة: أممم أعرفه!!

مريم بصتله بتوتر: أيوه. ماجد بشك: مين!! بصتله بكسوف وتوتر: هو يبقى.. عمرو. ماجد بسرعة: نعمم!! مش لاقية غير عمرو ده... مريم قاطعته بسرعة: لا يا ماجد عمرو بيحبني بجد وبالنسبة لعلاقاته دي كانت قبل ما أعرفه دلوقتي خلاص. ماجد: هو اللي قالك كده صح!! وطبعا صدقتيه زي الهبلة. مريم: يا ماجد اسمعني.. ماجد بهدوء نسبي: اسمعيني انتي.. عمرو صاحبي مقولتش حاجة بس انتي أختي!!

أنا لو مش عارف عمرو وعارف دماغه كنت قولت ماشي بس عمرو لأ مهما تعملي عمرو مش هيتغير.. مريم بحزن: بس هو بيحبني صدقني. ماجد: وانتي بتحبيه!! مريم بكسوف: أيوه. ماجد بص لها بعصبية: وانتو كنتو رايحين تشتغلوا ولا تعترفوا لبعض بحبكو!! أكيد عزمك على نايت كلاب من اللي بيسهروا فيه!! مريم بصتله بصدمة: انت تعرف عني كده يا ماجد!!

أنا مش بدخل الأماكن دي وانت عارف.. وبعدين مفيش حاجة لو عزمني على عشا واتكلمنا أنا مش صغيرة وهعرف أصدّه لو حسيت منه حاجة. ماجد قرب منها وحضنها بابتسامة: معلش يا حببتي اتعصبت شوية... أنا واثق فيكي بس مش واثق من تصرفات عمرو... على العموم أنا هتكلم مع عمرو ولو حسيت إنه فعلاً بيحبك هكلم بابا وماما واقولهم. مريم بفرحة: بجد يا ماجد!! أنا مش عارفة أقولك إيه... أنا بحبك أوي. ماجد ضحك بخبث: بتحبيني أنا برضو!!

مريم ضحكت بكسوف: طبعا انت حبيبي... عن إذنك بقى هدخل أنام شوية جاية من السفر تعبانة. تاني يوم مريم صحيت وهي مبسوطة إنها قالت لماجد وكمان رايحة الشركة وهتقابل عمرو... في الشركة عمرو كان بيشتغل على صفقات متراكمة ولقى حد بيخبط على مكتبه وبيدخل. ميرنا بابتسامة: عمرو وحشتني أوي. عمرو بص لها ببرود: ميرسي يا ميرنا. ميرنا قربت منه وقعدت على المكتب قدامه: أخس عليك يا عمرو يعني بعد كل ده وتقولي ميرسي.

عمرو وقف بزهق: عايزة إيه يا ميرنا أنا مش فاضيلك وبعدين وسبق وقولتلك ركزي في شغلك وبس!! ميرنا قربت وهي بتمشي إيدها على دقنه: مش قادرة يا عمرو غصب عني بفكر فيك... عمرو بص لها كتير، هو عارف إنها حلوة وإنها كانت عجباه أول ما جت الشركة بس دلوقتي مش قادر يبصلها مش متخيل حد معاه غير مريم ومريم وبس. فاق من شروده على بوسة من خده. ميرنا استه بوسة كمان من رقبته وهي قاصدة تسيب علامات الروج عليه: وحشتني أوي يا عمرو.

عمرو كان باصص لها وبس عايز يعرف إيه آخرها كانت ماسكة رقبته وبتبوسه... مكنش معاها مش شايفها عرف إن دي خيانة لمريم، مسك إيدها وكان لسه هيبعدها بس لقى الباب بيفتح.. مريم دخلت بابتسامة: عمرو عندي ليك..... مفاجأة... مريم وقفت بصدمة وهي شايفة ميرنا حاضناه وآثار الروج بتاعها على خده..... عمرو زق ميرنا بسرعة وقرب منها: مريم أنا كنت.... مريم بدموع وعصبية منه: انت حقير أنا غلطانة إني صدقتك...

ماجد كان عنده حق انت مش هتتغير هتفضل طول عمرك زبالة. كانت ماشية بس هو مسك إيدها بسرعة: مريم اسمعيني.. صدقيني أنا بحبك انتي.... مريم شدت إيدها بعصبية: كفاية كدب بقى انت إيه!! مش عايزة أشوف وشك تاني. سابته ومشيت بعصبية وهو كان زي المجنون كسر أي حاجة قدامه وقرب من ميرنا بعصبية. عمرو مسكها من إيدها بعصبية وبدأ يضربها: انتي حقيرة... انتي حيوانة. ميرنا بدموع وهي حاطة إيدها على خدها: عمرو حرام عليك.

عمرو بعصبية: اطلعي برا انتي مطرودة مشوفش وشك هنا تاني.... اطلعييي. ميرنا وقفت بسرعة: حاضر... حاضر. سابته وطلعت بسرعة من قدامه وهو قعد بعصبية يفكر في مريم... هو عارف إنها معاها حق تعمل أكتر من كده.. بس كان عايزها تسمعَه الأول.... فرح صحيت بتعب لقت الوقت اتأخر ف قامت بسرعة غيرت هدومها ونزلت تدور على زين... قالها إنه مش هيروح الشركة النهارده.... نزلت عرفت إنه في أوضة المكتب... فرح دخلت بابتسامة: صباح الخير...

زين بص لها بابتسامة صغيرة بس سمعت صوت تاني: ازيك يا فرح. فرح بصت للي قاعد وراها بصدمة: حازم!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...