فرح الغرباوي مستحيل!! فرح بصت للصوت بصدمة: مروان!! مروان قعد جمبها: اي الصدفة دي... انتي بتعملي اي هنا فرح بابتسامة: انا هنا مع.... مع جوزي مروان بصدمة: ايييه!! انتي اتجوزتي! فرح بصت حواليها واتكلمت بابتسامة: يخربيتك وطي صوتك في اي مروان: انتي بتهزري صح!! فرح تتجوز؟! ده انتي كرهتيني ف الجواز والارتباط والجو ده تروحي انتي متجوزة... ومين بقى تعيس الحظ ده فرح ضحكت: زين صفوان من اكبر رجال الاعمال في مصر
مروان بص لها: الله يرحم لما كنتي بتقوليلي مستحيل اتجوز ومستحيل ابوظ جسمي اما موديل وكلام كده ههه فرح رفعت صباعها ف وشه: انا لسه زي ما انا متغيرتش... هفضل طول عمري فرح الغرباوي مروان بابتسامة: اكيد... لسه قمر زي ما انتي فرح: وانت ف شرم ليه!! مروان: انا... زين حط إيده على كتفه: لا انت هتموت حالا مروان بعصبية: أفندم!! انت مين فرح قامت بسرعة: زين!! مروان وهو بيبصله من فوق لتحت: هو انت بقى زين... تشرفنا
زين قرب من فرح وحط إيده على وسطها بابتسامة مصطنعة: عن إذنك... واحد ومراته بقى طالعين يرتاحوا شوية مسكها من إيدها بعصبية ودخلو الفندق. فرح وهي بتحاول تفك إيدها: زيين!! سيبني زين كان ماسكها من غير مايتكلم وفتح الإسانسير وشدها بعصبية: ....... فرح بعصبية: زين سيبني انت بتوجعني زين ساب إيدها وقرب منها بغضب وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت ف ضهر الإسانسير وهو حاوطها بإيديه. فرح حاولت تقلب الترابيزة
عليه لما شافته متعصب: اه انت كنت فين!! قولتلي ساعتين وهرجع وقعدت خمس ساعات!! وكمان مش بترد على تلفونك زين بعصبية: وعشان اتأخرت شوية أرجع ألاقيكي قاعدة مع راجل غريب!! فرح حاولت تبعده: زين ابعد عني ممكن الباب يفتح زين قرب منها أكتر: انا متعصبتش قدامه بس ورحمة أمي لو قرب منك تاني لاكون قاتله فرح بعصبية: في اي يا زين ده مروان كان بيشتغل معايا وشافني بالصدفة وكان بيسلم عليا محصلش حاجة لكل ده
الباب اتفتح وزين بص لها ببرود وسابها ومشي. فرح بصتله بعصبية ودخلت وراه الأوضة... دخلت وملقتش حد وعرفت إنه بياخد شاور ف قعدت على السرير بعصبية.... زين طلع وغير هدومه وهو متجاهلها تماماً وخلص وقعد على السرير وهو ماسك الإب توب من غير مايبص لها. فرح وقفت قدامه بعصبية: انت جايبني هنا عشان تروح الشركة الصبح وبليل تشتغل هنا!! زين ببرود: مش عايز أسمع صوت.. هعمل مكالمة فيديو مهمة
فرح بصتله بعصبية ودخلت تاخد شاور هي كمان وتغير هدومها... فرح بخبث: وريني بقى هتفضل متجاهلني كده لحد امتى!! كانت ماسكة قميص قصير جداً وشفاف مبين تفاصيلها بطريقة مغرية. فرح طلعت من الحمام ووقفت تبصله بعصبية وهو بيضحك مع اللي بيكلمها... ف قربت منه تشوف بيضحك ليه زين بابتسامة: اوك هستناكي اوك متنساش انك هتعزمني على كل حاجة زين: اكيد ده شيء يسعدني فرح بعصبية: نعم!! انت بتخوني عينك عينك كده!!
زين من غير مايبص لها: اوك يا ديما هستناكي سلمي لي على أحمد.. باي فرح بعصبية: بص لي هنا!! زين بص لها وابتسم بانبهار بس بسرعة شال الابتسامة وبص لها ببرود: نعم!! فرح بعصبية: بأبردك!! انت بتكلم واحدة قدامي!! زين وقف وراح حط الإب توب ف مكانه وقف قدامها بابتسامة: اوك يا حبيبتي هبقى أكلمها من وراكي بعد كده فرح ضربته على صدره بعصبية وكانت هتمشي بس مسك إيدها وهي كانت بتبص ف الأرض ف رفع وشها يشوف عينها.
زين باستغراب: حبيبتي انتي بتعيطي!! فرح بدموع: انت بتخوني.. زين مقدرش يمنع نفسه وضحك عليها. فرح بعصبية: انت بتضحك؟! زين شدها ليه وحضنها جامد: مقدرش أخونك يا حبيبتي دي مجرد عميلة مهمة شوية وعلى فكرة متجوزة قولتلها قدامك سلمي لي على أحمد!! فرح بصتله والدموع لسه ف عينها: كان ممكن يكون أخوها أنا هعرف منين.. وبعدين حتى لو متجوزة متكلمش حد غيري
زين شالها بابتسامة: انا نفسي مكلمش حد غيرك.. نروح مكان أنا وانتي وبس مش عايز حد يكلمك أو يشوفك غيري.. محدش يشوف العيون دي غيري أنا فرح حضنته من رقبته بكسوف: انا بحبك أوي يا زين زين بعد عنها شوية وهو بيبص على اللي لابساه بخبث: بس حلو اللي انتي لابساه ده فرح ضحكت بمرح: كنت عارفة إنه هيعجبك زين ضحك: انتي عارفة إيه اللي هيعجبني أكتر!! فرح: إيه!! زين بخبث وهو بيقربها منه: لا تعالي أقولك ف ودنك
فرح ضربته على صدره بكسوف وهو شالها بابتسامة وتاهت معاه ف عالمهم الخاص... عمرو بسرعة: مريم.. مريم!! مريم: في حاجة يا أستاذ عمرو!! عمرو بابتسامة: أستاذ إيه بقى... أنا كنت عايز أعزمك على العشا مريم: بمناسبة إيه عمرو: أي حاجة.. انتهاء الصفقة مثلاً مريم بابتسامة: أممم هفكر عمرو بزهق: يا بنتي ارحميني بقى... يلا هوصلك للأوتيل تغيري هدومك دي مريم بعصبية: ومالها هدومي دي!!
عمرو بص لها بتريقة كانت لابسة بنطلون وعليه شيميز وفوقه بليزر.. ملابس رسمية. عمرو ابتسم: يعني بقولك نتعشى سوا بدل ما تلبسي لي فستان وتسيبي شعرك اللي على طول بشوفك عملاه كعكة ده مريم بصتله بعصبية: لو مش هيعجبك لبسي وشعري ممكن تشوف لك واحدة لابسة فستان فوق ومفتوح من الضهر والصدر وشفاف!! عمرو ضحك: أوووه.. هو في أحلى من كده مريم بعصبية: طيب روح شوف لك واحدة تلبس كده.... أنا لأ عن إذنك عمرو
مسك إيدها بسرعة وهو بيضحك: استني بس أنا بهزر قرب منها بابتسامة: بالعكس أنا مش عايزك تلبسي كده أبداً... عايزك تعرفي إن اللبس الضيق والقصير عمره ما لفت نظري.. آه أنا ممكن أبص لها كده أو كده بس يوم ما أحب واحدة مش هحب واحدة بتعرض لي جسمها مريم بابتسامة: أوك... يلا عشان اتأخرنا عمرو بابتسامة أكبر: يلا وصلو الفندق وكل واحد دخل أوضته يغير هدومه. مريم بعصبية: أووف مش عارفة ألبس إيه!!
كانت بتدور على حاجة تلبسها بس كل هدومها للشغل وبس ورسمية... لقت الباب بيخبط مريم فتحت: أيوا اتفضلي مريم خدت الشنطة باستغراب: إيه ده!! مستر عمرو طلب مني أجيبها لك... عن إذنك مريم قفلت الباب ودخلت تشوف إيه ف الشنطة وفتحتها ولقت فيها فستان زهري سيمبل وعليه ورود بيضاء رقيقة... وفرحت إنه مش قصير أو مفتوح بالعكس كان طويل ومش شفاف.... مريم وهي حطاه عليها وهي بتشوفه قدام المرايا: واو حلو أوي
ابتسمت بكسوف لما تلبسه ويشوفها بيه. عمرو كان مستنيها بعد ما لبس هدومه قدام الفندق... كان لسه هيروح لها بس وقف بصدمة لما شافها جاية وهي لابسة الفستان اللي بعته وسايبة شعرها بحرية وحاطة ميكيب خفيف يكاد يكون مش موجود بس مخليها جميلة ورقيقة.... قرب منها بابتسامة عمرو وهو ماسك إيدها بيبوسها بحركة مسرحية: يخربيتك كنتي مخبية الحلاوة دي فين مريم بعصبية: قصدك إني كنت وحشة قبل كده!! عمرو بسرعة: لا طبعاً طول عمرك قمر...
أهم يلا!! مريم بكسوف: يلا.... وصلو مكان تاني على البحر منعزل شوية... كان الشط كله متزين بالورد والأنوار حواليه بطريقة جميلة وفي ممر من الورد بيوصل لترابيزة وحيدة عليها أكل ومتزينة بالورد.... مريم بصدمة: واو إيه ده كله!! عمرو مسك إيدها بابتسامة: ده عشانك مريم بابتسامة: عشاني أنا!! عمرو وقف قدامها وهو ماسك إيدها الاتنين بابتسامة: أقل حاجة أقدمها لك...
مسك إيدها ومشي معاها لحد ما وصلو الترابيزة وقف جمبها وهما بيبصوا على البحر وعمل حركة بإيدها وكانت الأضواء النارية مزينة السما... عمرو بص لها بابتسامة: مريم أنا عارف إننا اتقابلنا من فترة قصيرة ولسه منعرفش بعض كويس بس غصب عني... حبيتك من أول ما شوفتك وأنا مش قادر أنساكي مش عارف إزاي أنا مكنتش متخيل إني هحب وأتجوز كنت عايش حياتي بالطول وبالعرض زي ما بيقولو بس انتي جيتي ومن غير ما تحسي خليتيني مجنون بيكي...
أنا عارف إنك تسمعي عني إني بتاع علاقات وبس... بس صدقيني أنا مبقاش عايز حاجة غيرك.. غير إنك تكوني حبيبتي ومراتي مش عايز غيرك انتي مريم كانت بصاله بصدمة وفرحة ودموع عمرو طلع خاتم من جيبه وبص لها بابتسامة: تتجوزيني يا مريم!! مريم بصتله بصدمة وشوية تبصله وشوية تبص للخاتم بدموع وأخيراً هزت راسها بموافقة. عمرو لبسها الخاتم بابتسامة وبعدها باس إيدها: بحبك مريم بابتسامة: وأنا كمان
مسك إيدها بابتسامة وبدأوا يرقصوا على الموسيقى اللي اشتغلت..... فرح قامت بابتسامة وهي بتدور على زين ف الأوضة: زييين!! قامت باستغراب تدور عليه: زين!! راح فين ده زين جه من وراها: أنا أهو فرح بفزع: أعااا في إيه!! زين ضحك وهو بيحضنها: كنت بعمل مكالمة ف البلكونة.. وخوفت تصحي فرح وقفت على رجله بابتسامة وهي ماسكة رقبته: لا متخافش عايزة أصحي ألاقيك جمبي زين باسها بوسة سريعة من شفايفها: بس كده.. عيوني طبعاً
فرح قربت من وشه بابتسامة: مش مصدقة إنك معايا يا زين... زين بخبث: لو قربتي أكتر من كده... مش عارف بصراحة هعمل إيه أنا ماسك نفسي بالعافية فرح بعدت عنه وهي بتضحك: لا خلاص... آه صح انت إمبارح روحت الشغل وجيت ونمت من غير ما تقولي إيه اللي حصل!! وأنا مش وشفتش هنا من أول ما جينا؟! زين أتنهد بعصبية: خلاص انسيها راحت لحالها فرح باستغراب: يعني إيه
زين قرب منها بابتسامة: قولتلك قبل كده يا فرح مفيش حد غيرك ف حياتي عشان كده بعدتها عني وخصوصاً إنك مضايقة من وجودها فرح بشك: بس دي صاحبتك!! وقبل ما نيجي هنا كنت قريب منها زين حاول يغير الموضوع.. هو مش عايز يقولها على اللي عملته هنا معاها: كنت بشوفك بتغيري ولا ولا فرح قربت منه بابتسامة: وعرفت!! زين كان هيحضنها بس لقى تلفونه بيرن. زين بابتسامة: أيوه يا محمود!! محمود: زين بيه في موضوع مهم بخصوص والد مدام فرح زين بقلق:
خير في إيه محمود: عاصم باشا خسر فلوسه كلها حتى الفيلا اللي هو فيها وحالياً هو ف المستشفى والدكاترة بتقول إنه جاتله جلطة من الصدمة... زين بصدمة: بتقولي إيهيه!! فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين انت كويس!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!