فرح بتلعثم: انا... انا مقتلتهاش. زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها وإيه سبب الانهيار. زين: هي مين؟ فرح رجعت تعيط تاني: ماما. زين بعدم فهم: طيب ممكن تفهميني قصدك إيه.. ماتت إزاي طيب؟ فرح بتوهان: مش انا.. مش انا يابابا. ماجد راح يجيب دكتور وزين قاعد قدامها مش فاهم بتقول إيه. الدكتور جاه وخدت مهدأ ونامت.
ماجد مع زين بره الأوضة: ده انهيار عصبي.. موت مامتها أثر عليها وتقريبا كانت بتاخد مهدأت بسبب كده.. بس لازم نعرف مامتها ماتت إزاي وإيه علاقتها بيها. زين: أبوها مفيش غيره لازم يعرف انها هنا ونعرف منه. ماجد: هتسيبها لوحدها هنا؟ زين طلع تلفون فرح: امسك رن على صاحبتها اسمها ندى أو نيللي وانا هروح واجي على طول مش هتأخر. ماجد: ماشي. زين نزل بسرعة رايح لعاصم. ماجد اتصل على آخر حد كلمته وكانت ندى بس مردتش. ماجد: مبتردش!!
قالي في وحدة اسمها نيللي. دور على اسمها ورن عليها. نيللي بابتسامة: فرح عاملة إيه؟ ماجد مش عارف يقول إيه: ........ نيللي: فرررح!! ماجد: أحم.. انسى نيللي!! نيللي باستغراب: هو مش ده تلفون فرح!! انت زين جوزها؟ ماجد: لأ انا ماجد صاحبه.. هو بصراحة فرح في المستشفى ومفيش حد معاها فلو ممكن تيجي. نيللي بسرعة: إيه!! مستشفى ليه؟ ماجد: اهدي هي كويسة احنا في المستشفى. نيللي: طيب انا جاية على طول. عاصم: مبروك علينا ياأنسه سميرة.
سميرة بدلع: مبروك ياعاصم باشا.. احنا هنحتفل بالعقد ده عندي بقى. عاصم وهو بيقرب منها: أكيد احنا هنلاقي مكان مناسب أحسن من عندك!! .. انتي جهزي كل حاجة وهتلاقيني بكرة. قاطع كلامه دخول زين بهجوم من غير مايخبط والسكرتيرة وراه بتحاول تمنعه.. أول ما دخل شافهم قريبين من بعض جدا فبصلهم بقرف وعاصم بعد عنها بسرعة. عاصم بعصبية: إيه قله الذوق مش تخبط!! زين قعد قدامه وحط رجل على رجل: معلش قطعت عليك القعدة الحلوة دي.
عاصم: عايز إيه يازين؟ زين وقف بعصبية: بنتك في المستشفى وانت هنا مقضيها!! مهانش عليك تسأل عليها ماصدقت تخلص منها!! عاصم: شيء ميخصكش.. عايز إيه!! زين خبط على المكتب بعصبية: نكون لوحدنا الأول. عاصم بزهق: طيب اتفضلي انتي ياأنسه سميرة وهنكمل شغلنا بعدين. عاصم بعد ما خرجت وقفل الباب: عملت إيه فيها!! لحقت تتدخل مستشفى كنت فاكرك راجل هتحميها؟ زين وقف قدامه بعصبية: أعتقد انت آخر واحد تتكلم عن الرجولة!!
بقولك بنتك في المستشفى عندها انهيار وانت إيه!! عاصم: تمام متقلقش حساب المستشفى عليا... مش ده اللي جاي عشانه. زين مسكه من هدومه بعصبية: قسم بالله لو مكنتش أبوها ماكنت رحمتك. عاصم بعد عنه: ماتقول على طول عايز إيه؟ زين: اللي عرفناه ان سبب الانهيار موت والدتها.. ممكن أفهم إزاي وإيه علاقة فرح بموتها؟ عاصم كإنه افتكر من أربعة وعشرين سنة اتكلم بحزن على مراته: فرح هي السبب في موتها.. انا مش قادر أسامحها.
زين بعدم فهم: السبب إزاي!! عاصم ودموعه اللي كان نسي انها عنده بدأت تظهر: زهرة مراتي كان عندها القلب.. انا مقولتش حاجة وكنت لسه معاها وبحبها.. كنت بحبها أوي محبتش غيرها هي كانت حياتي وعمري كله انا كنت عايش عشانها وليها...
الدكتور قالنا ان الخلفة غلط عليها ومش هتستحملها واحتمال تموت.. انا كنت رافض الخلفة خالص مش عايز أي حاجة غير زهرة وبس.. هي كانت كل يوم تزن عليا وانها نفسها في ولد أو بنت' ضحك بحزن' يكونوا شبهي انا رفضت وقولتها تنسى الموضوع واننا مش هتقبل الطفل ده لو هيحرمني منها مسمعتش الكلام وحملت من ورايا وعرفت في الشهر الخامس وساعتها اتخانقت معاها واخدتها عشان نسقطه بس الدكتور قالنا اننا لو نزلناه دلوقتي احتمال انها تموت أكبر...
فكملت في الحمل وحالتها بتدهور يوم عن يوم.. بشوفها بتموت في اليوم ألف مرة وكل ما أحس انها تعبانة بسبب الحمل أكره الطفل اللي في بطنها فضلت أكرهه كل يوم لحد ما جاء يوم الولادة...
كنت سامع صراخها وهي بتولد وانا بلعن نفسي وبلعن ابنتي سبب اللي فيها ده.. هي السبب مكنتش قادر أفكر فيها غير انها سبب وجعها كان ممكن أحبها لو كانت قامت كويسة لا انا كنت هحبها وأعشقها انها منها بس لو كانت قامت بس للأسف ولدت وماتت على طول قلبها مستحملش.. مشيت وسابتني وسابتلي سبب موتها.. لما الممرضة قالتلي انها بنت وطلبت مني أشيلها مشوفتش غير زهرة قدامي مشوفتش غير سبب موتها.. حاولت أتعايش مع فرح.. هي كمان اللي اختارت اسم فرح قالتلي عايزة أسميها فرح عشان تملي البيت فرح وسعادة وبس...
بدأت تكبر قدامي وانا رافض أحبها قلبي كان خلص كل الحب لزهرة وبس.. كنت كل ما أفتكرها أروح لفرح أحاول أشوف زهرة فيها بس كنت بضربها أخنقها كنت مغيب عن الحقيقة مكنتش شايف غير ان دي هي السبب انها متكونش موجودة معايا انها تروح لزهرة. زهرة اللي عايزاها مش انا... كل يوم أقولها انها سبب موت زهرة أحط اللوم عليها كانت بتكبر وانا لسه بفكرها كنت فاكر اني لما أفكرها انها السبب أشيل الحمل من على كتفي. زين اللي كان قاعد
مصدوم نفسه يقوم يخنقه: وجالها الانهيار من إيه؟ عاصم كان بيعيط: في مرة كانت جاية وفرحانة انها جابت درجة حلوة في الامتحان دخلت عليا الأوضة كنت قاعد على الأرض بفتكر زهرة من صورها.. شوفت زهرة داخلة عليا وبعدين مشيت وفرح هي اللي ظهرت كنت رافض ان زهرة تمشي فروحت لفرح وفضلت أفهمها انها سبب موتها كانت بتعيط ورافضة انها السبب لحد ما انهارت في العياط والصريخ مكنتش حاسس بنفسي أو بيها.. خدوها مستشفى نفسي...
ورجعت عاشت معايا وهي مش بتكلمني كنا عايشين وخلاص بس هي كانت بيجيلها انهيار كل ما تفتكرها عشان كده الدكتور كتبلها على مهدأت وحالتها ساعات بتنهار وتدخل المستشفى. زين وقف بعصبية رمى الحاجات اللي على المكتب في الأرض: انت إيه!! مستحيل تكون إنسان!! يعني انت السبب في اللي هي فيه!! انت مستحيل تكون أب!! انا كنت مستغرب بتعاملك كده ليه!! لو أي حد مكانها مكنش قعد معاك دقيقة وحدة...
انت عارف ان أول كلمة نطقتها لما فاقت كانت بابا!! عمرها ما حسّت بحنان أمها... وانت حرمتها من أبوها وكمان شيلتها ذنب موت أمها وجبتلها اكتئاب وانهيار عصبي على حاجة ملهاش ذنب فيها؟ عاصم بإنفعال وهو بيعيط: مكنتش حاسس بحاجة.. مكنتش شايف غير زهرة وبس. زين: بتضحك على نفسك ولا على مين!!
انت مش بني آدم طبيعي.. انا ماشي قبل ما أرتكب جناية في واحد زيك.. ومن هنا ورايح فرح تنساها.. انسي ان كان عندك بنت.. ده لو كنت شايفها بنتك أصلا. نيللي بسرعة: فرح فين؟ ماجد: أكيد انتي نيللي.. اتفضلي هي جوه.. مش عارف فاقت ولا لأ. نيللي دخلت بسرعة: فرح حبيبتي انتي كويسة!! فرح كانت باصة في الفراغ وبصت للصوت وابتسمت: أيوه. نيللي قعدت جمبها: إيه اللي حصل!! فرح
والدموع اتجمعت في عينها: انا كويسة.. المهدأ مكنتش لاقياه ومقدرتش أتحكم في نفسي. نيللي افتكرت لما كانوا عندها كان المهدأ في إيدها إزاي اختفى بسرعة كده.. معقول!! لا لأ مستحيل. كانت بتكلم نفسها لحد ما فاقت على صوت الباب بيتفتح. ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يافرح.. انا آسف على اللي حصل مكنت. فرح قاطعته: مفيش حاجة.. حصل خير. نيللي بعدم فهم: إيه اللي حصل؟ ماجد بابتسامة: مفيش تسمحولي أقعد؟ نيللي: لأ. ماجد: نعم!!
نيللي: زي ما سمعت؟ ماجد بزهق: مبكلمكيش انتي بكلم فرح... ولا إيه يافرح!! فرح ابتسمت: لأ. نيللي ضحكت جامد: يالهوي على الكسوفة الانت فيها ياحازم. ماجد بغضب طفولي: طيب انا غلطان اني عايز أقعد معاكو؟ فرح بسرعة: استنى بس بهزر.. اتفضل طبعا. ماجد قعد وبص لنيللي بتحدي.. وقعدوا يتكلموا ويهزروا. فجأة الباب فتح ودخل زين وباين عليه التعب والحزن.. زين نسي كل حاجة أول ما دخل ما شافش غيرها أو مرة يشوفها مبتسمة كده. فرح: كنت في...
زين قاطعها بإنه جري عليها وحضنها جامد بكل الحزن اللي جواه عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!