الفصل 16 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: هتتجوزها!! زين: أيوا. فرح بعصبية: تمام يا زين، وأنا هطلق برضاك أو غصب عنك، هطلقني. *سابتهم ومشيت، وزين ندم على اللي قاله، بس كان متعصب منها فطلع وراها.* زين دخل الأوضة وكانت بتحط هدومها في شنطة: بتعملي إيه؟ فرح بتحط الهدوم من غير ما تكلمه: ....... زين بزهق: أنا بكلمك!! فرح بعصبية: أنت مش هتمنعني تاني... فاهم، مش هتمنعني. زين مسك إيدها: فرح، أنتِ اللي عصبتيني...

وقلتها لك وهقولها لك وهفضل أقولها لك، أنا مش هطلقك، مش هبعدك عني. فرح بعصبية: ليه، ممكن أفهم ليه!! شفقة!! ولا عطف منك؟ زين بعصبية: لا، عشان بحبك... بحبك ومش عايز أبعدك عني، مش عارف إمتى وإزاي بس أنا حبيتك... أنا لما قلت لماجد إني مش هطلقك عشان أنتِ تعبانة كنت غلطان، كنت بقول كده عشان أرضي نفسي اللي ما كنتش مقتنعة إني حبيتك بسرعة كده. فرح بصدمة من كلامه، زين واقف قدامها بيعترف لها بحبه لأول مرة: أنت.... زين

مسك إيدها وقرب منها بهدوء: أنا بحبك.. متبعديش عني، أنا مليش حد غيرك... أنا من بعد أهلي ما ماتوا وأنا عايش ومش عايش، حياتي عبارة عن شغل وبس، ما كنتش متخيل إني ممكن أحب وأتجوز وأعيش حياتي، بس أنتِ جيتِ وغيرتِ كل ده، أنا اكتشفت إني وحيد أوي من غيرك، إن أنا لوحدي ومش محتاج حاجة غير وجودك جمبي. فرح بصتله بصدمة: بس... زين: مش عايزك تردي على كلامي، بس كل اللي عايزك تعرفيه إني مش هسيبك تمشي.... مش هسيبك.

فرح بعدت عنه فجأة: وهنا!! زين بزهق: أنا عمري ما شفت هنا غير أختي، وهي لما قالت لك إننا هنتجوز ده عشان مامتها قبل ما تموت وصيت ني أتجوزها عشان أخلي بالي منها وتكون في حمايتي، وهي ما كنتش لسه تعرف قراري وما عرفش هي ليه قالت كده، بس أنا قلت لها مش هينفع، ودلوقتي قولت لك كده عشان كنت متعصب، بس... أنا مش عايز غيرك، أنتِ وبس. *فرح ابتسمت بارتياح، هي حاسة بيه ومصدقة كل كلمة بيقولها.* زين أتنهد: أنا هسيبك لوحدك دلوقتي.

*سابها ومشي، وفرح قعدت على السرير وجواها إحساس كتير، عصبية وفرحة وغيرها و... حب!! فرح كانت بتكلم نفسها بصوت عالي: حب؟! أنا معقول حبيته!! أنا مبسوطة وأنا معاه، حاسة بأمان وحب محستهمش قبل كده، بس ممكن نعيش زي أي اتنين متجوزين!! *تاني يوم بعد ما كل واحد نام في أوضة...

زين راح أوضة فرح عشان يغير هدومه بما إن كل هدومه هناك، دخل عليها لقاها لسه نايمة، وقف يتأملها وهي نايمة كتير لحد ما حس بيها، بدأت تتحرك فدخل الأوضة المخصصة للبس.* فرح صحيت وحست بحد في الأوضة: مين؟ زين طلع وهو بيقفل زراير القميص: صباح الخير. فرح ابتسمت أول ما شافته: صباح النور. زين: صاحية فايقة النهاردة... كويس. فرح حبت تضايقه: ممكن عشان مش نايم جمبي النهاردة. زين قرب منها بخبث وقعد على السرير

قدامها وقرب من ودنها وهمس: بعد كده مش هنام غير جمبك.. وف حضنك. فرح بعصبية: نجوم السماء أقربلك. زين بخبث: بجد!! فرح بثقة: أكيد..... *قاطعها بإنه قربها منه وباسها بوسة طويلة، وهي كانت بتحاول تقاوم بس لقت نفسها لا إرادي بتقربه منها وهي حاضنة رقبته وهو حاضنها من وسطها بتملك.... زين بعد عنها لما حس إنها محتاجة تتنفس واتكلم بخبث: متقوليش كلام أنتِ مش قدّه بعد كده. فرح بعصبية وكسوف: على فكرة أنت سافل... اطلع براا.

زين ضحك عليها وخد الجاكت وحاجاته وكان خارج بس لقى هنا ماشية من قدام الأوضة. هنا بصدمة لما شافته خارج من أوضة فرح وهو مبتسم: زين!! أنت هنا. فرح خرجت أول ما سمعت صوتها وبصت لها بتحدي ومسكت إيد زين: أي يا حبيبي، واقف ليه؟ الإتنين بصوا لها بصدمة، بس هنا حاولت تتظاهر بالبرود: أنت كنت نايم هنا!! فرح لفت إيد زين وحطتها على كتفها وهي حضنت وسطه نظراً لطوله: أيوه، كان نايم هنا وف حضني.

*زين بص لها بابتسامة من حركتها وكلامها وكان واقف مستمتع من اللي بتعمله.* فرح بابتسامة ضايقت هنا: صح يا حبيبي!! زين فاق من شروده: أه أه... أنا همشي بقى عشان اتأخرت. هنا بسرعة: زين، أنا كنت عايزة أتكلم معاك. زين وهو نازل: اتأخرت يا هنا، لما أرجع نتكلم. فرح بصت لها بابتسامة كبيرة ودخلت وقفلت الباب في وشها.

هنا بعصبية: ماشي يا فرح، أنتِ اللي قررتِ تلعبي معايا، وأنا محدش يتحداني، ورحمة أمي اللي دمها لسه مبردش لا أكون محقق لها آخر وصية... زين دخل الشركة بابتسامة لأول مرة وهو بيفتكر كلام فرح: صباح الخير. عمرو دخل وراه المكتب: لا لا، زين باشا بنفسه بيصبح علينا. زين قعد على الكرسي بغرور: توقع مني إيه حاجة في أي وقت. عمرو ضحك: كنت أسمع إن الجواز بيغير بس دلوقتي اتأكدت.. عقبالنا يا رب ههه. زين: باللي أنت بتعمله ده مستحيل.

عمرو: أنا بعمل إيه!! زين بص له بخبث: عايز تفطني إنك مش ماشي مع ميرنا السكرتيرة!! عمرو بص له بصدمة: الله يخربيتك، أنت كشفتني. زين ضحك واتكلم بغرور: طبعاً يا بني، أنا زين صفوان. عمرو بجدية: بس أنا كنت ماشي معاها كده، بس بصراحة في واحدة تانية وحاسس إن المرة دي بجد. زين بص له وضحك: معقول!! عمرو: أه، بس معتقدش إنها ممكن توافق أصلاً. زين باهتمام: مين دي!! عمرو بتوتر: مريم. زين: مريم مين!! .....

الله يخربيتك، مريم أخت ماجد؟! عمرو بزهق: أه يا خويا، أنا شوفتها مرتين بس مش قادر أنساها، أول مرة واحدة تعمل فيا كده. زين بجدية: عمرو، دي أخت صاحبك وزي أختي، مش زي البنات اللي تعرفهم يعني، لو هتفكر تلعب بديلك معاها أنا اللي هقفلك، ومتنساش إن أي حاجة هتخسرك ماجد. عمرو بجدية: لا يا زين، أنا أكيد عارف إن مريم مش زي اللي أعرفهم، وأنا كنت ناوي أكلمها في الموضوع. زين ضحك: على طول كده!! إيه السرعة دي؟

عمرو وقف: خير البركة في العاجلة زي ما بيقولو... يلا سلام. عمرو: أحم... مريم، إزيك؟ مريم وهي مشغولة باللابتوب: الحمدلله. عمرو حاول يفتح كلام معاها: أتمنى تكوني مبسوطة معانا. رفعت عينها أخيراً واتكلمت بابتسامة: أيوه. عمرو وهو مركز في عينها اللي خطفتها في أول لحظة: طيب إيه رأيك نتغدى سوا.. لو معندكيش مانع؟ مريم بابتسامة: أوك.. عمرو: ماشي، هعدي عليكي... متنسيش. عمرو كان ماشي يغني وهو مبسوط...

ميرنا وقفت قدامه: عموري، وحشتني. عمرو كشر لما شافها: عن إذنك، عندي شغل كتير. ميرنا: عمرو مالك!! أنت اتغيرت معايا أوي. عمرو: ميرنا، ابعدي عن طريقي يا بنت الناس وخليكي في حالك. ميرنا بدموع: عمرو، أنت اتغيرت ليه، أنا عملت إيه... بعد ما خدت اللي أنت عايزه هتسيبني؟ عمرو بسرعة: أييه، أنا ملمستكيش!! ميرنا: بس خدت مشاعري وقلبي... أنا بحبك يا عمرو. عمرو: ميرنا حبيبتي، احنا صحاب وبس، الحب والكلام ده انسيه. ميرنا بصت لمريم اللي

كانت بتشتغل ومش معاهم: بس أنا عارفة أنت اتغيرت ليه... عشانها صح!! عمرو بعصبية: ميخصكيش... ميرنا، ركزي في شغلك أحسن، فاهمة؟ ميرنا: اسمع يا عمرو، أنت لو ما كنتش ليا مش هتكون ليها... أعتقد السنيورة مش هتكون مبسوطة لما تعرف علاقاتك القذرة مع البنات. عمرو ضحك: وأنتِ مبسوطة وأنتِ عارفة علاقاتي دي!! مش خايفة تنضمي ليهم؟! ميرنا قربت منه وحطت إيدها على خده: لا عشان عارفة إنك هتحبني ومش هتعمل فيا كده... صح يا عموري!!

عمرو مسك إيدها بعصبية: أنتِ مجنونة ولا إيه!! بقولك لا، إني أحبك ده مستحيل، خلي عندك دم بقى وابعدي عني... وااه، لو مريم عرفت حاجة منك قسمًا بالله لأخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتِ فيه. *سابها ومشي وهي وقفت تبص عليه بعصبية.* ميرنا بعصبية: ماشي يا عمرو... استني عليا. وداد خبطت على الباب: مدام فرح. فرح فتحت: أيوه!! وداد: في واحد تحت عايز حضرتك، بيقول إنه والدك. فرح بصدمة: بابا!! طيب أنا جاية حالا.

*دخلت غيرت هدومها بسرعة ونزلت.* عاصم: إزيك يا فرح؟ فرح: خير يا عاصم باشا!! عاصم قعد وحط رجل على رجل: دي معاملة برضو تعاملي فيها أبوكي!! فرح قعدت جمبه بزهق: خير حضرتك، جاي ليه؟ عاصم: جاي أطمئن عليكِ. فرح شاورت بإيدها على المكان: حضرتك شايف، أنا عايشة مبسوطة مع جوزي. عاصم اتعدل بعصبية: بتكدبي على مين!! أنا مراقبك كويس وعارف إنك مش طايقة العيشة هنا، وكمان هيتجوز عليكِ، فين الكويسة دي؟ فرح بعصبية: بتراقبني!!

عاصم: قولت لك قبل كده زين مش سهل وخايف يعملك حاجة. فرح بعصبية: وكان فين خوفك ده لما جوزتني منه غصب عني... بس متقلقش، أنا فعلاً زي ما قولت لك أنا مبسوطة معاه، تقريباً الحاجة الوحيدة اللي عملتها لي في حياتك إنك جوزتني زين، واللي بيقولك أخباري ده ميعرفش إن زين بيحبني ومستحيل يتجوز عليا. عاصم وقف بعصبية: يعني إيه!! مش هتطلقي!! فرح وقفت قدامه: لا... عن إذنك. *سابته ومشيت وهو كان هيمشي بس سمع حد بيناديه.* هنا: استني.

عاصم بص لها باستغراب: أفندم، أنتِ مين؟ هنا بابتسامة: أنا هنا، صاحبه زين وهكون مراته. عاصم بص لها من فوق لتحت باستغراب: هتكوني مراته إزاي و.... هنا: أنا عارفة، أنا سمعتك وأنت بتكلم فرح وعرفت إنك مش عايزها مع زين وعايز تطلقها، وبصراحة وأنا كمان... أنا عايزة أتجوز زين. عاصم ضحك: ما تتجوزيه، حد ماسكك. هنا بزهق: مش هعرف أتجوزه غير لما أبعد بنتك عنه...

أعتقد أنا وأنت مشتركين في نقطة وهي إننا نبعدهم عن بعض، أنت تاخد بنتك وأنا أخد زين. *عاصم وقف يبص لها كتير وهو بيفكر... هنا: هااا، إيه رأيك!! عاصم: موافق....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...