زين دخل البيت وهو بينادي عليها: فرح... فرح. وداد: فرح هانم منزلتش انهارده خالص. زين طلع الأوضة بسرعة وهو قلقان إنها منزلتش: فرح.... فرح!! ما لقهاش في الأوضة ومش بترد، قلق عليها أكتر وكان لسه خارج من الأوضة، لقي باب الحمام بيفتح. فرح كانت بتاخد شاور وطالعة لابسة برنس ولافّة شعرها بفوطة. فرح أول ما شافت زين: اعاااااا، أنت بتعمل إيه هنا؟ زين قرب منها: ما كنتيش بتردي ليه؟ فرح وهي بتحكم مسك البرنس: ما سمعتش.
زين قرب منها أكتر: وحشتيني. فرح بصت له وابتسمت ببلاهة: هااا. قرب منها أكتر: بقول لك وحشتيني. فرح بكسوف: أنا... أنا هروح أغير هدومي. زين ابتسم بخبث: أجي أساعدك... ذوقي حلو جدًا. فرح ضحكت متناسية قربه منها: ما حصلش والدليل إنك اخترت هنا تتجوزها عليا. زين حب يضايقها هو كمان: مالها هنا بقى، جميلة وشاطرة ودمها خفيف و... فرح ضربته في بطنه بعصبية: اشبع بيها. كانت ماشية بس هو مد إيده ومنعها وهو بيضحك.
زين وقفها قدامه تاني: أنا قلت لك قبل كده إني مش هتجوزها، ولا هي ولا غيرها، ومع ذلك اتضايقتي منها... نسميها غيرة!! فرح بتوتر: غيرة نووو! بس يعني لما تخوني، خوني مع واحدة لطيفة شوية... وبعدين استنى هو أنت إزاي كده؟ زين باستغراب: كده إزاي؟ فرح: يعني أنت إزاي نضيف كده، ما شفتكش بتشرب سجاير ولا خمرة ولا ليك علاقات مع بنات!! زين: ودي حاجة حلوة ولا وحشة! فرح ضحكت: حاجة غريبة.
زين بابتسامة: ولا غريبة ولا حاجة، بس زي ما قلت لك قبل كده أنا حياتي كانت عبارة عن شغل وبس، وكنت واعد بابا الله يرحمه بكده، وما كانش في وقت أعمل اللي بتقوليه ده، وما ليش علاقات عشان كنت واعد نفسي ما ألمسش غير اللي باحبها. شدها وحضنها. زين: يعني أنتِ أول واحدة في حياتي والأخيرة. فرح بدون شعور منها حضنته من وسطه وضهره وهو حضنها من رأسها بابتسامة، فضلوا كده كتير لحد ما فرح اكتشفت إنها في حضنه فبعدت بسرعة.
فرح بتوتر: أنا.. رايحة أغير هدومي. زين ابتسم: امم إيه رأيك نخرج نتغدى بره؟ فرح بسرعة: يا ريت أنا زهقانة أوي، ونروح أي مول محتاجة أشتري شوية حاجات. زين ابتسم: أوك، هدخل أغير هدومي ونخرج. فرح ضحكت: لا استنى، هاغير الأول. زين قرب منها بخبث: إيه رأيك نغير سوا؟ فرح بكسوف وعصبية: بطل قلة أدب، هدخل أغير مش هتأخر. زين غير هدومه واستناها قدام الأوضة لما تخلص. هنا شافته واقف فقربت منه: زين!! واقف كده ليه؟
زين: ما فيش، مستني فرح، رايحين نشتري شوية حاجات وهنتغدى بره. هنا بابتسامة: طيب ممكن أجي معاك أنا محتاجة أشتري حاجات كتير. زين بتلقائية: أوك. هنا بابتسامة: هاجيب شنطتي وأجي على طول. فرح طلعت بعد شوية وهي مبتسمة: أنا جاهزة. هنا جت من وراها: وأنا كمان. فرح بصت لها بزهق وبعدها بصت لزين. زين: هنا كانت جاية تجيب شوية حاجات. هنا قربت منهم ووقفت جنب زين: سوري يا فروحة بس محتاجة أجيب حاجات. فرح ابتسمت بزهق: أوك. ***
ندى: مساء الخير. عماد والدها: تعالي يا ندى سلمي على الدكتور مصطفى. ندى بابتسامة: إزيك يا دكتور. مصطفى بنظرة متفحصة: كويس... كويس جدًا. ندى: طيب عن إذنكم عشان عندي مشوار. عماد: مشوار إيه دلوقتي... تعالي عايزك في حاجة مهمة. ندى قعدت جنبه: اتفضل. عماد: مصطفى يا بنتي متقدّم لك. ندى وقفت بصدمة: نعم!! مجيدة جت من وراها وهي مبسوطة: ألف مبروك يا ندى، ألف مبروك يا حبيبتي. ندى: بس.. بس أنا مش موافقة. عماد بغضب: نعم!!
مش موافقة ليه؟ ندى وهي على وشك إنها تعيط: مش مستعدة لحاجة زي كده دلوقتي. عماد بعصبية: وهتستعدي إمتى إن شاء الله، أنتِ متخرجة من الجامعة بقالك سنتين وبتشتغلي، مش مستعدة ليه؟ ندى بزهق: بابا لو سمحت. عماد وقف بعصبية: بابا إيه بقى، أنا زهقت من دلعك ده، طول عمري سايبك تعملي اللي أنتِ عايزاه بس خلاص دلوقتي هتسمعي كلامي وبس. مصطفى: أحم، ممكن بعد إذنك نخرج أنا وآنسة ندى نتكلم في أي مكان. عماد: أكيد.
مصطفى بابتسامة: يلا يا آنسة ندى!! ندى بصت له بعصبية وخرجت معاه. ندى بزهق: أنا مش فاهمة إحنا جايين هنا ليه... أعتقد سمعت رأيي في الموضوع. مصطفى: أوك، مش هاغصبك، ممكن نبقى أصدقاء على الأقل أنا استريحت لك جدًا ومش عايز أضيعك من إيدي. ندى: نعم!! مصطفى بسرعة: قصدي يعني إني هاكون مبسوط لما نكون أصدقاء... إيه رأيك؟ ندى بابتسامة خفيفة: أوك. مصطفى مسك إيدها بتلقائية: ميرسي بجد يا آنسة ندى. ندى
سحبت إيدها ووقفت بسرعة: طيب أنا لازم أمشي. مصطفى: استني بس. كان لسه هايمسك إيدها، لقي حد حط إيده على كتفه. مصطفى بصدمة: أنت!! ندى بصدمة هي كمان لما شافته: حازم؟! حازم بابتسامة: أهلًا أهلًا يا درش. مصطفى بزهق حاول يداريه: أنتِ تعرفيه يا ندى!! حازم: آه أعرفها كويس جدًا... أنت بقى تعرفها منين ولا دي لعبة جديدة منك!! بس أنا باحذرك ندى نوو. ندى بعدم فهم: أنتوا بتتكلموا عن إيه؟ مصطفى بعصبية: ما فيش عن إذنك...
آه وبلّغي والدك إن الخطوبة خلاص بح. سابهم ومشي وندى واقفة بصدمة. ندى: هو في إيه!! أنت تعرفه منين؟ حازم: ده صاحبي وأنا عارفه كويس وعارف إنه مش بتاع خطوبة ولا حاجة، هو بيعمل الشويتين دول ويعمل إنكوا مخطوبين وياخد اللي هو عايزه وتلاقيه فص ملح وداب زي ما بيقولوا. ندى بصدمة: يعني هو كان... كان عايز؟ حازم بزهق: أيوة أنا أول ما عرفت إنه قاعد معاكي جيت على طول. ندى بصت حواليها باستغراب: وأنت عرفت منين؟
حازم ضحك: أي حد هنا يعرفني ويعرف مصطفى برضه. ندى ضحكت: أنت مشهور أوي عشان كل اللي في الكافيه ده يعرفوك. حازم: طبيعي ما أنا صاحب الكافيه. ندى بصدمة: إيه!! إحنا بنيجي على طول هنا إزاي ما أعرفش إنك صاحبه! حازم: عادي كنت حابب يعاملوني كإني زبون مش أكتر. ندى بابتسامة وهي بتبص حواليها: بس تصدق أنا أول مرة آخد بالي إن الكافيه حلو كده. حازم ضحك وهو بيتكلم بثقة: طب وصاحب الكافيه!! ندى بكسوف: طب إيه مش هتعزمني على حاجة بقى!!
حازم بابتسامة: أكيد. *** نزلوا من العربية وزين راح يركن. هنا بابتسامة: لطيف زين أوي. فرح بابتسامة أكبر: أكيد مش جوزي. هنا بخبث: ما تفرحيش أوي مش هايبقى جوزك كتير. فرح بثقة: مين قال كده، هايفضل جوزي طول عمره... زين بيحبني ومش هايبعد عني حتى لو أنا عايزة ده. هنا بعصبية حاولت تداريها بابتسامة: وأنتِ بتحبيه!! فرح بصت لها بتحدي وابتسمت بمكر: فوق ما تتخيلي عشان كده مش هاسمح لأي حد يبعده عني.
هنا كانت لسه هاتتكلم بس لقت زين بيقرب منهم فسكتت. فرح لما دخلوا المول: طيب يا هنا معلش بقى هاضطر آخد زين ونجيب شوية حاجات، روحي يا حبيبتي هاتي اللي أنتِ عايزاه ونبقى نتقابل لما نخلص.. يلا باي. فرح مسكت إيد زين وشدته تحت نظرات الكره من هنا. زين ضحك: هو أنتِ متضايقة من وجود هنا!! فرح ضحكت جامد: مين أنا!! أتضايق من هنا دي حبيبتي. زين بابتسامة: طيب يلا هتشتري إيه؟
فرح بكسوف: أنت عارف إني ما جبتش هدوم معايا لما جيت أعيش معاك والهدوم اللي أنت جايبها لي مش استايلي فكنت عايزة أجيب شوية حاجات. زين شدها من إيدها: تعالي أعرف هنا محل حلو جدًا. فرح كانت ماشية معاه بس لقت طفل واقف لوحده. فرح وهي رايحة للطفل: ثانية يا زين. فرح بابتسامة وهي قاعدة على ركبتها قدام الطفل: إيه يا حبيبي واقف لوحدك ليه؟ الطفل بدموع: أنا عايز دي. شاور على لعبة في محل قدامهم.
فرح بابتسامة: أوك يا حبيبي هاجبها لك بس قول لي فين ماما أو بابا!! الطفل: ماما جاية قالت لي أقف هنا وهي هتجيب حاجة وجاية. فرح مسكت إيده: طيب تعالي أجيب لك اللعبة لما ماما تيجي. أخذت الطفل ودخلت المحل وزين دخل وراها وهو مبتسم. فرح بابتسامة: اتفضل. الطفل حضنها وهو بياخد اللعبة: حلوة أوي. زين قرب منها بزعل مصطنع: وأنا ما ليش حضن أنا كمان!! فرح بصت له بابتسامة: لأ ما فيش، باحضن أطفال بس.
زين قرب منها أكتر: اعتبريني طفل واحضنيني. الطفل: كده عيب. فرح قربت من الطفل وهي بتضحك: معلش يا حبيبي بس عمو قليل الأدب. زين وهو بيبص حواليه: أنا مش فاهم إزاي أمه تسيبه كده، هي فاكرة نفسها فين دي في مول، ده كويس إنه ما اتخطفش منها. الطفل بفرحة: ماما جت.. ماما جت. الأم: مودي حبيبي أنت كويس؟ الطفل: أيوة يا ماما وبصي طنط جابت لي دي. الأم: أنا آسفة جدًا بس كنت باجيب حاجات من المحل اللي جنب ده.
زين بابتسامة: حصل خير بس يا ريت تاخدي بالك أكتر من كده وخصوصًا لو مكان عام زي كده. الأم: أكيد متشكّرة جدًا... يلا يا مودي. الطفل: باي يا طنط. فرح بابتسامة: باي يا حبيب طنط. زين قرب منها بابتسامة: ما كنتش أعرف إنك بتحبي الأطفال كده. فرح: في حد ما بيحبش؟ بس يعني لما تخوني، خوني مع واحدة لطيفة شوية... وبعدين استني، هو أنت إزاي كده؟ زين باستغراب: كده إزاي؟ فرح: يعني أنت إزاي نضيف كده؟
ما شفتكش بتشرب سجاير ولا خمرة ولا ليك علاقات مع بنات! زين: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ فرح ضحكت: حاجة غريبة. زين بابتسامة: ولا غريبة ولا حاجة، بس زي ما قلت لك قبل كده أنا حياتي كانت عبارة عن شغل وبس، وكنت واعد بابا الله يرحمه بكده، وما كانش في وقت أعمل اللي بتقوليه ده، ومليش علاقات عشان كنت واعد نفسي ما ألمسش غير اللي باحبها. شدها وحضنها. زين: يعني أنتِ أول واحدة في حياتي والأخيرة.
فرح بدون شعور منها حضنته من وسطه وضهره، وهو حضنها من رأسها بابتسامة. فضلوا كده كتير لحد ما فرح اكتشفت إنها في حضنه فبعدت بسرعة. فرح بتوتر: أنا... رايحة أغير هدومي. زين ابتسم: امم، إيه رأيك نخرج نتغدى برا؟ فرح بسرعة: يا ريت، أنا زهقانة أوي، ونروح أي مول محتاجة أشتري شوية حاجات. زين ابتسم: أوك، هدخل أغير هدومي ونخرج. فرح ضحكت: لا استني، هغير الأول. زين قرب منها بخبث: إيه رأيك نغير سوا؟
فرح بكسوف وعصبية: بطل قلة أدب، هدخل أغير مش هتأخر. زين غير هدومه واستناها قدام الأوضة لما تخلص. هنا شافته واقف فقربت منه: زين! واقف كده ليه؟ زين: ما فيش، مستني فرح رايحين نشتري شوية حاجات وهنتغدى برا. هنا بابتسامة: طيب ممكن أجي معاك؟ أنا محتاجة أشتري حاجات كتير. زين بتلقائية: أوك. هنا بابتسامة: هاجيب شنطتي وأجي على طول. فرح طلعت بعد شوية وهي مبتسمة: أنا جاهزة. هنا جت من وراها: وأنا كمان.
فرح بصت لها بزهق وبعدها بصت لزين. زين: هنا كانت جاية تجيب شوية حاجات. هنا قربت منهم ووقفت جنب زين: سوري يا فروحة بس محتاجة أجيب حاجات. فرح ابتسمت بزهق: أوك. _ندى: مساء الخير. عماد "والدها": تعالي يا ندى سلمي على الدكتور مصطفى. ندى بابتسامة: إزيك يا دكتور؟ مصطفى بنظرة متفحصة: كويس... كويس جدًا. ندى: طيب عن إذنكم عشان عندي مشوار. عماد: مشوار إيه دلوقتي؟ تعالي عايزك في حاجة مهمة. ندى قعدت جنبه: اتفضل.
عماد: مصطفى يا بنتي متقدم لك. ندى وقفت بصدمة: نعم! مجيدة جت من وراها وهي مبسوطة: ألف مبروك يا ندى، ألف مبروك يا حبيبتي. ندى: بس... بس أنا مش موافقة. عماد بغضب: نعم! مش موافقة ليه؟ ندى وهي على وشك إنها تعيط: مش مستعدة لحاجة زي كده دلوقتي. عماد بعصبية: وهتستعدي إمتى إن شاء الله؟ أنتِ متخرجة من الجامعة بقالك سنتين وبتشتغلي، مش مستعدة ليه؟ ندى بزهق: بابا لو سمحت. عماد وقف بعصبية: بابا إيه بقى؟
أنا زهقت من دلعك ده، طول عمري سايبك تعملي اللي أنتِ عايزاه بس خلاص دلوقتي هتسمعي كلامي وبس. مصطفى: أحم، ممكن بعد إذنك نخرج أنا والآنسة ندى نتكلم في أي مكان؟ عماد: أكيد... مصطفى بابتسامة: يلا يا آنسة ندى! ندى بصت له بعصبية وخرجت معاه. ندى بزهق: أنا مش فاهمة إحنا جايين هنا ليه؟ أعتقد سمعت رأيي في الموضوع. مصطفى: أوك، مش هاغصبك، ممكن نبقى أصدقاء على الأقل، أنا استريحت لك جدًا ومش عايز أضيعك من إيدي. ندى: نعم!
مصطفى بسرعة: قصدي يعني إني هاكون مبسوط لما نكون أصدقاء... إيه رأيك؟ ندى بابتسامة خفيفة: أوك. مصطفى مسك إيدها بتلقائية: ميرسي بجد يا آنسة ندى. ندى سحبت إيدها ووقفت بسرعة: طيب أنا لازم أمشي. مصطفى: استني بس. كان لسه هيمسك إيدها لقى حد حط إيده على كتفه. مصطفى بصدمة: أنت! ندى بصدمة هي كمان لما شافته: حازم؟! حازم بابتسامة: أهلًا أهلًا درش. مصطفى بزهق حاول يداريه: أنتِ تعرفيه يا ندى؟ حازم: آه أعرفها كويس جدًا...
أنت بقى تعرفها منين ولا دي لعبة جديدة منك؟ بس أنا باحذرك، ندى نو. ندى بعدم فهم: أنتم بتتكلموا عن إيه؟ مصطفى بعصبية: ما فيش، عن إذنك... آه وبلغ والدك إن الخطوبة خلاص بح. سابهم ومشي وندى واقفة بصدمة. ندى: هو في إيه؟ أنت تعرفه منين؟ حازم: ده صاحبي وأنا عارفه كويس وعارف إنه مش بتاع خطوبة ولا حاجة، هو بيعمل الشويتين دول ويعمل إنكم مخطوبين وياخد اللي هو عايزه وتلاقيه فص ملح وداب زي ما بيقولوا. ندى بصدمة: يعني هو كان...
كان عايز؟ حازم بزهق: أيوه أنا أول ما عرفت إنه قاعد معاكي جيت على طول. ندى بصت حواليها باستغراب: وأنت عرفت منين؟ حازم ضحك: أي حد هنا يعرفني ويعرف مصطفى برضه. ندى ضحكت: أنت مشهور أوي عشان كل اللي في الكافيه ده يعرفوك. حازم: طبيعي ما أنا صاحب الكافيه. ندى بصدمة: إيه! إحنا بنيجي على طول هنا إزاي ما أعرفش إنك صاحبه! حازم: عادي، كنت حابب يعاملوني كإني زبون مش أكتر. ندى
بابتسامة وهي بتبص حواليها: بس تصدق أنا أول مرة آخد بالي إن الكافيه حلو كده. حازم ضحك وهو بيتكلم بثقة: طب وصاحب الكافيه! ندى بكسوف: طب إيه مش هتعزمني على حاجة بقى! حازم بابتسامة: أكيد. _نزلوا من العربية وزين راح يركن. هنا بابتسامة: لطيف زين أوي. فرح بابتسامة أكبر: أكيد مش جوزي. هنا بخبث: ما تفرحيش أوي مش هيبقى جوزك كتير. فرح بثقة: مين قال كده؟ هيفضل جوزي طول عمره... زين بيحبني ومش هيبعد عني حتى لو أنا عايزة ده.
هنا بعصبية حاولت تداريها بابتسامة: وأنتِ بتحبيه؟ فرح بصت لها بتحدي وابتسمت بمكر: فوق ما تتخيلي عشان كده مش ها أسمح لأي حد يبعده عني. هنا كانت لسه هاتتكلم بس لقت زين بيقرب منهم فسكتت. فرح لما دخلوا المول: طيب يا هنا معلش بقى هاضطر آخد زين ونجيب شوية حاجات، روحي يا حبيبتي هاتي اللي أنتِ عايزاه ونبقى نتقابل لما نخلص... يلا باي. فرح مسكت إيد زين وشدته تحت نظرات الكره من هنا. زين ضحك: هو أنتِ مضايقة من وجود هنا؟
فرح ضحكت جامد: مين أنا؟! أضايق من هنا دي حبيبتي. زين بابتسامة: طيب يلا هتشتري إيه؟ فرح بكسوف: أنت عارف إني ما جبتش هدوم معايا لما جيت أعيش معاك والهدوم اللي أنت جايبها لي مش ستايلي فكنت عايزة أجيب شوية حاجات. زين شدها من إيدها: تعالي أعرف هنا محل حلو جدًا. فرح كانت ماشية معاه بس لقت طفل واقف لوحده. فرح وهي رايحة للطفل: ثانية يا زين. فرح بابتسامة وهي قاعدة على ركبتها قدام الطفل: إيه يا حبيبي واقف لوحدك ليه؟
الطفل بدموع: أنا عايز دي. شاور على لعبة في محل قدامهم. فرح بابتسامة: أوك يا حبيبي هاجيبها لك بس قولي فين ماما أو بابا؟ الطفل: ماما جاية، قالت لي أقف هنا وهي هتجيب حاجة وجاية. فرح مسكت إيده: طيب تعالي أجيب لك اللعبة لما ماما تيجي. أخذت الطفل ودخلت المحل وزين دخل وراها وهو مبتسم. فرح بابتسامة: اتفضل. الطفل حضنها وهو بياخد اللعبة: حلوة أوي. زين قرب منها بزعل مصطنع: وأنا ما ليش حضن أنا كمان؟
فرح بصت له بابتسامة: لأ ما فيش، باحضن أطفال بس. زين قرب منها أكتر: اعتبريني طفل واحضنيني. الطفل: كده عيب. فرح قربت من الطفل وهي بتضحك: معلش يا حبيبي بس عمو قليل الأدب. زين وهو بيبص حواليه: أنا مش فاهم إزاي أمه تسيبه كده، هي فاكرة نفسها فين دي؟ في مول، ده كويس إنه ما اتخطفش منها. الطفل بفرحة: ماما جت... ماما جت. _مودي حبيبي أنت كويس؟ الطفل: أيوه يا ماما وبصي طنط جابت لي دي.
_أنا آسفة جدًا بس كنت باجيب حاجات من المحل اللي جنب ده. زين بابتسامة: حصل خير بس يا ريت تاخدي بالك أكتر من كده وخصوصًا لو مكان عام زي كده. _أكيد متشكرة جدًا... يلا يا مودي. الطفل: باي يا طنط. فرح بابتسامة: باي يا حبيب طنط. زين قرب منها بابتسامة: ما كنتش أعرف إنك بتحبي الأطفال كده. فرح: في حد ما بيحبش الأطفال؟ زين ضحك: أنا، دول كائنات أكتر من مزعجة ما بيعملوش حاجة في حياتهم غير إنهم يعيطوا.
فرح: بالعكس، دول ألطف حاجة في الدنيا وبيعيطوا عشان دي الطريقة الوحيدة عشان يخلونا ننتبه ليهم. زين: لا أنا كده مش عايز أطفال خالص... عشان هايشغلوكي عني وأنا مش عايز حاجة تشغلك عني. فرح بكسوف: طيب يلا عشان اتأخرنا أوي. زين ضحك: يلا. بدأوا يجيبوا الحاجات اللي محتاجينها ووقفوا عند محل يشتروا حاجات. فرح: إيه رأيك في الفستان ده؟ زين بص لها بعصبية، كان قصير أوي ومفتوح من عند الصدر: وحش طبعًا.
فرح بزعل: بالعكس ده حلو جدًا، أنا قلت هالبسه أول يوم في الشغل و... زين: استني بس، شغل إيه؟ فرح بابتسامة: هانزل أشتغل تاني، أنا مش حابة قعدتي في البيت كده. زين: شغلك ده اللي هو موديل؟ تنزلي تعرضي جسمك صح؟ مستحيل طبعًا، ما فيش شغل. فرح بزهق: نعم! وإيه أعرض جسمي دي؟ زين بعصبية: زي ما سمعتِ يا فرح، ما فيش شغل. فرح كانت لسه هاتتكلم بس تليفون زين رن وكانت هنا. زين: أيوه يا هنا! هنا بخوف: زين الحقني. زين بسرعة: في إيه؟
أنتِ كويسة؟ هنا: أنا في محل المجوهرات اللي في أول المول ودخل علينا مسلحين... الحقني بسرعة. زين: طيب طيب اهدي وخلي بالك من نفسك، استخبي في أي مكان وأنا جايلك حالًا. فرح بخوف لما سمعته: في إيه؟ زين: في مسلحين في المحل اللي هنا فيه، لازم أروح لها... خليكِ أنتِ هنا. فرح بسرعة: لا أنا هاجي معاك، مش هاسيبك تروح لهم لوحدك. زين: لا يا فرح خليكِ أنتِ هنا، مش مستعد أخاطر بيكي. فرح مسكت إيده: بالعكس يا زين أنا لازم أكون معاك...
إحنا هانتصل بالبوليس ونحاول نعطل خروجهم لما ييجوا. زين: لأ طبعًا، أنتِ بتقولي إيه؟ خليكِ هنا يا فرح ما تتحركيش ولو في أي حاجة اتصلي بيا على طول. فرح متتحركيش من هنا. سابها ومشي وهي وقفت تفكر هتعمل إيه، اتصلت بالبوليس. فرح: اتصلت بالبوليس، لازم أنزل لزين. طلعت من المحل اللي هي فيه ونزلت للدور الأرضي بسرعة. فرح بصدمة لما شافت ناس كتير واقفة معاهم سلاح: يالهوي هعمل إيه دلوقتي؟ لا لا خليكي شجاعة يا فرح، لازم أقف مع زين.
فرح مسكت عصاية من جنبها وقربت من واحد كان مديها ضهره وضربته على راسه جامد لحد ما وقع على الأرض. فرح ضحكت بفخر: أيوه حلوة الطاسة مش كده! اقفي مكانك. فرح بصدمة: الله يخربيتك يا فرح... شكله آخر يوم في عمري. لفت وشها براحة للشخص الواقف وراها، لفت وشها كان واحد لابس قناع وماسك مسدس مصوبه عليها. الراجل بصلها من فوق لتحت نظرات شهوانية: واقفة عندك بتعملي إيه يا حلوة. فرح بعصبية من نظراته: الحلوة دي تبقى أمك. الراجل
مسكها من شعرها بعصبية: بتقولي إيه يا روح أمك. فرح زقت إيده وهي بتصوت: ابعد عني يا حيوان... أنت مش عارف أنا مين. الراجل شدها من إيدها بعصبية: لأ معرفش يا روح أمك... تعالي معايا. شدها ودخلها المحل اللي فيه هنا. وجوه زين عرف يدخل المحل وشاف هنا قاعدة بخوف في جنب، فقرب منها: هنا... تعالي. هنا قربت منه بسرعة لما شافته: زين... زين كويس إنك جيت، أنا كنت خايفة أوي دول مجرمين. زين مسكها من إيدها: تعالي متخافيش.
زين شدها وطلعوا من المكان اللي دخل منه بهدوء، بس بص بصدمة لما شاف واحد ماسك فرح من إيدها وهي بتحاول تمنعه. زين بصدمة وعصبية: فرح! هنا شدته قبل ما يروحلها: استنى يا زين رايح فين. زين: فرح معاهم... الكلب ده آخر يوم في عمره. هنا فكرت فيها ولقتها فرصة مناسبة ليها تبعد فرح على طول: اهدي يا زين، أنت مش شايف اللي معاها ده معاه سلاح وممكن يقتلها لو شافك، إحنا نتصل بالبوليس وهو هيتصرف.
زين بعصبية: مش هستنى البوليس ينقذ مراتي، أنا هدخل أجيبها لو فيها موتي... خليكي أنتي هنا. سابها ومشي ودخل المحل تاني، بس المرة دي في واحد شافه. ارفع إيدك وماتتحركش. زين رفع إيده بابتسامة خبيثة: حاضر. اقعد على الأرض. زين كان بيقعد وهو بيبصله وبيبص على المسدس اللي في إيده، وفي أقل من ثانية خد منه المسدس ووقف قدامه. زين وهو مصوب المسدس قدامه: اقعد. كان لسه هيقرب منه بس زين سبقه وضربه طلقة في رجله وسابه ومشي.
وجوه فرح كانت بتحاول تهرب منهم، فلقت الباب فاضي فجرت بس لقت حد مسكها من شعرها. على فين يا قطة. فرح بعصبية: ابعد عني. كان نفس الراجل اللي جابها هنا، فبصلها من فوق لتحت واتكلم بابتسامة: خسارة فيكي القتل. فرح بعصبية: فعلًا عشان محدش هيموت غيرك يا بغل أنت. احترمي نفسك وحياة أمك لأخد اللي أنا عايزه وبعدها هقتلك بإيدي. زين دخل وشافهم، فرفع المسدس في وش الراجل: سيبها. فرح بسرعة لما شافته: زين! الراجل
وهو حاطط المسدس على راسها: لو قربت خطوة كمان هتلاقيها جثة قدامك. فرح بعصبية: ابعد عني يا حيوان... زين! زين بعصبية: متخافيش يا حبيبتي... سيبها بقولك. زين بصله كويس وصوب المسدس على دماغه. فرح لما شافته: لأ يا زين. زين ضرب بالرصاص جت في دراعه اللي كان ماسك بيه المسدس والمسدس وقع من إيده، والإيد التانية اللي كان ماسك بيها فرح بعدته عنها بعصبية وجريت عند زين. زين وهو بيحضنها: حبيبتي أنتي كويسة! الكلب ده عملك حاجة. فرح
وهي مخبية وشها في حضنه: كويسة. الراجل اللي زين ضربه قام بتعب ومسك المسدس بإيده التانية وكان هيقتل فرح. هنا كانت متابعة اللي بيحصل وهي واقفة في زاوية لوحدها بخوف، ولما شافت الراجل مسك المسدس تاني خافت على زين. هنا بسرعة: زين حاااسب! زين كان حاضن فرح ووشه للراجل وفرح ضهرها للراجل، فزين أول ما شافه هيقتل فرح لفها بسرعة والراجل ضرب الطلقة وجت في ضهره. فرح بصدمة: زييييين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!