فرح سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء. فرح بتوتر: مين!! زين أنت هنا؟! فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدهاها فصوتت: آآآه مين!! حد مسكها وحط إيده علي بوقها وهي بتحاول تبعد عنه وكانت ماسكة سكينة فعورته في إيده. _آآآه الله يخربيتك. فرح ميزت الصوت وراحت تفتح النور اللي كان اتقفل. فرح بصدمة لما شافته: زيين!! زين وهو ماسك إيده بوجع: الله يخربيتك أنا كنت عايز أشوفك هتعملي إيه وأخضك تقومي تقطعي إيدي.
فرح قربت منه بخوف: زين... زين سوري مكنتش أعرف إنك أنت... ضربته علي كتفه بعصبية... وبعدين محدش يخض حد كده كويس إني مجبتهاش في قلبك. زين بوجع مصطنع: آآه يا بنتي ارحميني... الله يخربي اللي يهزر معاكي تاني. فرح بصت لإيده وكانت بتنزف فقربت ومسكتها بخوف: زين!! تعالى معايا فلك إيدك. شدته براحة وغسلتله إيده: اقعد هنا هروح أجيب شاش وقطن. زين ابتسم وقعد: وهاتيلي عصير أعوض الدم اللي نزفته. فرح بصتله بعصبية ومشيت.
زين ضحك عليها: وأنا اللي قولت لما أقفل النور عليها وأعمل نفسي حرامي عشان أشوفها هتعمل إيه وفاكرها هتقعد تعيط وتترجاني!! أنا طيب أوي ههه. فرح جت بسرعة وقعدت قدامه وقالت بصرامة: ارفع إيدك كده. زين بزهق: خلصنا يا ست الدكتورة... آآه صحيح أنتي بتشتغلي إيه!! فرح رفعت رأسها ابتسمت ونزلت رأسها تكمل لف إيده: علي أساس إنك متعرفش!! يعني زين صفوان ميعرفش مراته بتشتغل فين!! زين ابتسم لما
قالت مراته بس كمل ببرود: مكنش يهمني أوي أعرف. فرح: ودلوقتي يهمك في إيه!! زين وهو بيسحب إيده بعد ما خلصت: يعني بما إنك خلاص بقيتي مراتي وعايشة معايا. فرح وهي بتقوم من مكانها: أممم كنت بشتغل كموديل لشركات كبيرة للميكيب واللبس والشنط. زين: أممم... أوك آآه صح أنا كنت جايبلك أكل عارف إنك ماكلتيش من الصبح. فرح: هو أنت كنت عايش لوحدك!! يعني من أول ما جيت ومش شفتش خدام أو طباخين مفيش غير واحدة اللي جابت لي الهدوم. زين
وقف وسند علي المطبخ بضهره: آآه وداد!! مفيش غيرها هي وواحدة كمان بييجوا في الأسبوع مرتين ينضفوا البيت ويمشوا وأنا أصلا مكنتش بنام هنا كتير فمكنتش مهتم وأنا بطبخ لنفسي أو بطلب أكل. فرح: زين صفوان بيعمل أكل لنفسه!! وااو. زين ضحك: آآه شوفتي.. يعني عشان كنت بقعد لوحدي علي طول فاتعلمت وكده... وبعدين بطلي رغي ويلا ناكل.. أنا عايز أنام أصلا. فرح: أوك. زين وهو بيبصلها وهي بتاكل بهدوء وسرحانة: إيه.. سرحانة في إيه.
فرح بصتله: لا لا مفيش. زين: هو أنتي مكنتيش طايقاني ليه. فرح رفعت صباعها في وشه: ولسه مش طايقاك.. مش عشان باكل معاك يبقى خلاص. زين: علي الأقل دلوقتي أحسن من الأول. فرح: مكنتش طايقاك لإنك أجبرتني أتجوزك غصب عني... وأنا مبحبش أعمل حاجة غصب عني وأنا كنت مجبورة أتجوزك وأعيش معاك... بس يعني العيشة معاك مش مستحيلة زي ما كنت متخيلة.... احنا ممكن نفضل صحاب بعد ما نطلق. زين كان لسه هيحكيلها
عن والدها واللي قاله: فرح أنا كنت في.... قاطعه صوت تلفونه اللي كان بيرن. فرح: أوك أنا خلصت... تصبحي علي خير. سابته وطلعت وهو خلص التلفون وطلع وراها. زين: فرح أنا..... لحقتي نمتي!! قرب منها وقعد جمبها وسمح لنفسه إنه يحط إيده علي شعرها. زين وهو بيتنهد بحزن: مش عارف مالي بس مش عايز أبعد عنك... لأ لا أكيد مش عايز أسيبك في ظروفك دي أنتي تعبانة ومحتاجة حد جمبك آآه أنا هساعدك وبس وبعدها أطلقك مش عايز أربط نفسي بيكي كتير...
آيوه أول ما أحس إنك بقيتي كويسة هبعدك. قال الكلام ده وقام غير هدومه وكان لسه هينام جمبها بس غير رأيه. زين: لأ هي بتنام هنا غصب عنها ومن هنا ورايح مش هخليها تعمل حاجة غصب عنها. سابها وطلع من الأوضة راح ينام في أوضة تانية. ماجد: نيللي مين ده!! نيللي بترتر: ده ده... _خدامك شعبان اللي بيجيبلها ال.... نيللي بسرعة: خلاص خلاص أنا هديك اللي أنت عايزه... طلعت فلوس كتير من شنطتها... اتفضل ويلا من هنا مش عايزة أشوف وشك تاني.
ماجد باستغراب من تصرفها: في إيه!! مين ده وإيه الفلوس دي. نيللي بصتله وعايزة تهرب منه: أنت مالك!! بتتدخل في حياتي بصفتك إيه أنا لسه عارفك إمبارح. ماجد بإحراج: أوك سوري إني كنت عايز أساعدك. نيللي ودموعها علي وشها تنزل: متشكرة لحضرتك عن إذنك. نيللي مشيت وسابته بسرعة. ماجد كان ماشي هو كمان رايح عربيته بس شافها بتعدي الطريق بسرعة وعربية قدامها: حآآسبي.
قال كده بس ملحقتش والعربية خبطتها جري عليها بسرعة لقى الناس حواليها دخل بينهم ولقاها مرمية علي الأرض والدم حواليها. ماجد قرب منها بسرعة: نيللي!!! _لاحول ولاقوة إلا بالله!! حد يتصل بالإسعاف بسرعة. _الإسعاف هتتأخر لما تيجي حد ينقلها المستشفى بسرعة... قوم يا بني وديها المستشفى بسرعة. ماجد قام بسرعة وشالها بين إيديه مصدوم مش عارف يعمل إيه... حطها بسرعة جمبه وركب العربية وساق بسرعة.
ماجد وهو سايق بص لها وافتكر لما كانت معاه وكانت خايفة إنه يسوق بسرعة ابتسم وساق أسرع عشان يلحق ينقذها. ماجد نزل وشالها ودخل بسرعة لما حس إن نبضها ضعيف: بسرررعة... دكتور بسرررعة. _اتفضل معانا بسرعة. مشي وراه بسرعة وحطوها في أوضة الطوارئ. _اتفضل حضرتك بره في الاستقبال عشان تكتب بياناتها. ماجد بعصبية: اطمن عليها الأول. _يفندم دي قوانين. ماجد مسكه بعصبية: بقولك اطمن عليها الأول. _حاضر حاضر عن إذنك. بعد ساعة طلع الدكتور.
ماجد بسرعة: خير يا دكتور هي مالها!! هي كويسة!! الدكتور: الحمدلله لحقناها الحادثة مكنتش قوية علي دماغها بس حصلها كدمات وكسور... يعني كسر في إيدها اليمين ورجلها فيها كدمات وفي حاجة مهمة. ماجد بخوف: حاجة إيه!! الدكتور: المريضة كانت بتتعاطي مخدرات.. وأنا مضطر أعمل محضر تاني غير بتاع الحادثة. ماجد بصدمة: مخدرات!! بس بس دي مستحيل. الدكتور: هو حضرتك جوزها!! احنا هنعمل المحضر دلوقتي عشان لازم يحققوا معاها.
ماجد بسرعة: لا لا بلاش محضر لو سمحت الحادثة مكنتش واخدة بالها وهي بتعدي الطريق والمخدرات... لو سمحت بلاش. الدكتور: دي قوانين بس عشان حضرتك خلاص... ياريت تبدأ بعلاجها من المخدرات. ماجد بحزن: أكيد لازم تتعالج... متشكر جدا. فرح صحيت وكانت لسه هتقوم بس حست إن زين مش موجود في الأوضة. فرح: هو راح فين ده!! زين دخل عشان يغير هدومه: صباح الخير. فرح ببرود: صباح النور. زين: أنا بعد كده هنام في أوضة تانية.. مش عايز أضايقك.
فرح: أوك. زين دخل الحمام ياخد شاور وطلع وهو حاطط الفوطة علي جسمه بس. فرح كانت قايمة تدخل الحمام هي كمان بس لما شافته كده حطت إيدها علي عينها بكسوف. فرح وهي لسه حاطة إيدها علي عينها: أنت... أنت إزاي تخرج كده. زين ابتسم لما شاف كسوفها وهي مغمضة عينها وقرب منها: كده إزاي.. أنا داخل ألبس اهو. فرح: طيب طيب روح البس يلا. زين ضحك بس اتكلم ببرود: أنا بعيد عنك علي فكرة.. تقدري تفتحي عينك وتدخلي الحمام لو عايزة.
فرح شالت إيدها براحة ولسه بتفتح عينها لقته قدامها واقف وهو مبتسم فاتوترت وغمضت عينها بسرعة وبترجع بضهرها فكانت هتقع بس زين مسكها بسرعة وشدتها ووقعوا علي السرير وهي حاضناه. فرح وهي لسه مغمضة عينها: آآآه سيبني. زين كان حضنها بحيث إنه وقع علي السرير وهي فوقه فلّفها وبقت هي تحته. فرح وهي بتحاول تبعده: ابعد عنييي. زين بص لها كتير مكنش عايز يبعد عنها. فرح فتحت عينها براحة ولقته بيبصلها جامد.
زين تاه في لون عينها حس إنه بيبص في السما نزل من عينها لشفايفها كل تفكيره لو باسها دلوقتي هيحصل إيه..... نسي نفسه وقرب منها وهو مش في وعيه كل اللي عارفه إنه عايز يقرب منها. فرح لما شافته بيقرب منها علي وشك إنه يبوسها فتحت عينها بصدمة وزقته بعيد. زين فاق وبعد عنها. فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: أنت.. أنت إزاي تقرب مني كده. زين ابتسم لما شاف كسوفها: أنا عملت إيه!! فرح: كنت.. هتبو... زين ضحك: كنت إيه!!
فرح بعصبية: أنت قليل الأدب. سابته ومشيت بعصبية وهو سابها ونزل رايح الشركة. عمرو: صباح الخير. زين: صباح النور. عمرو: مالك باين عليك تعبان. زين: مفيش.. منمتش كويس.. خير جاي في إيه. عمرو بقلق: معتقدش إنه خير. زين سند رأسه علي الكرسي: الله يخربيتك كل أخبارك زفت. عمرو: محسن عصام! زين اتعدل: ماله مش هو في السجن. عمرو: عرفت إنه خرج إمبارح وخارج من السجن ناوي ينتقم. زين ضحك: ههه وأنا المفروض أخاف منه يعني.
عمرو: مقولتش تخاف بس تاخد حذرك ده كان في السجن يعني صاحب مجرمين وهو أكيد بقى زيهم. زين: علي نفسه... مجرم علي نفسه مش زين اللي يخاف من واحد زيه ولو فكر يقربلي يبقى جابه لنفسه. عمرو: أنا قولت أعرفك.. سلام. زين بيكلم نفسه: ماشي يا محسن أنت اللي جبته لنفسك يا حلو. بعد يوم طويل زين خلص شغله. زين بتعب: الغي باقي الاجتماعات. ميرنا: تمام.. عن إذنك. عمرو: بكرة في وفد جاي من ألمانيا والمفروض هنعمل اجتماع.
زين: أوك ظبط كل حاجة وروح قابلها بكرة وأنا هظبط كل حاجة للاجتماع. قاطعهم صوت التلفون وكان من فرح. زين باستغراب: فرح!! الووو. فرح بصوت واطي: زين.. زين وقف بسرعة: فرح أنتي كويسة!! فرح: زين الحقنيي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!