الجوازه دي مش هتم. كلهم بصوا للصوت بصدمه. نيللي وقفت بسرعه: ماما!! _أيوا ماما يا حبيبتي، ماما اللي مهانش عليكي حتى تقوليلي إنك هتتجوزي. أحمد همس لماجد وزين الواقفين جنبه: هادمة الملزات وصلت. زين ضحك، بس ماجد اتكلم بجديه: هو في حاجة؟ أحمد: متقلقش، سيبها عليا. نيللي: خير يا ماما، في حاجة؟ اتكلمت بعصبيه: إيه يا بنت أبوكي، مش عاجبك كلامي ولا إيه؟ نيللي بزهق: لا مش عاجبني، انتي لسه فاكرة إن ليكي بنت جايه تسألي عليها؟
أحمد قرب بعصبيه: خير يا چيهان، جايه ليه دلوقتي؟ چيهان بعصبيه: الجوازه دي مش هتم يا أحمد. نيللي كانت هاتتكلم، بس أحمد اتكلم بسخرية: بجد مش هتم، إزاي بقى؟ چيهان بعصبيه: أحمد متعصبنيش. أحمد بابتسامه: تقدري تتفضلي من هنا وأنا مش هعصبك. چيهان: وأنا مش ماشية يا أحمد. أحمد بعصبيه: چيهان، أنا مش ناقصك. چيهان بعصبيه هي كمان: ولا أنا كمان ناقصاك. زين: ادخل بسرعة، اهدوا يا جماعة، الموضوع مش كده، ممكن نحل الموضوع بهدوء.
چيهان ببرود: وانت بقى، عريس الغفلة؟ زين بابتسامه: لا، أنا صاحب عريس الغفلة، وبعدين اهدي يا طنط، مش كده. چيهان بعصبيه وصوت عالي: طنط!! بتقولي أنا يا طنط!! انت اتجننت؟ أكيد اتجننت. أحمد قرب من زين وهمس بصوت واطي: أديها هي تستاهل. زين بابتسامه استفزتها: حضرتك ممكن تهدي ونتكلم بهدوء، يعني ممكن نعرف سبب رفضك للجوازة إيه؟ چيهان بغرور: مش مناسب لبنتي.
زين: مش مناسب إزاي، ده من أكبر الدكاترة النفسيين هنا، ولو احتاجتيه هيكون موجود. چيهان بصتله بعصبيه: ليه؟ شايفني مجنونة؟ زين بهدوء: هما الدكاترة النفسيين بيعالجوا مجانين؟ على العموم أنا مقلتش حاجة، انتي اللي شايفة نفسك كده. چيهان بعصبيه: انت قليل الذوق، ماشي يا أحمد، مش هسيبك. عن إذنكم. سابتهم ومشيت بعصبيه، وأول ما مشيت قعدوا يضحكوا عليها. أحمد: والله هي بنت حلال وتستاهل. نيللي بحزن: أنا آسفة يا ماجد على اللي حصل.
ماجد قرب منها بابتسامه: وانتي ذنبك إيه يا حبيبتي، متخافيش، مفيش حد هيبعدني عنك مهما حصل. أحمد بسخرية: اعملي حساب حتى يا أخي. ماجد بابتسامه: آه، سوري يا عمي، على العموم متشكر لحضرتك، وإن شاء الله الأسبوع الجاي الخطوبة وكتب الكتاب زي ما اتفقنا، نسيبكو بقى دلوقتي، عن إذنك. *** كانت واقفة بتسقي الزرع بابتسامه وحست بحد حضنها من ضهرها. فرح بصدمه وهي بتبص وراها: زين!! زين حضنها وباسها من جبينها: حبيبي، واقف بيعمل إيه؟
فرح بابتسامه: لقيت نفسي زهقانة فقلت أسقي الزرع. زين بص حواليها يتأكد إن مفيش حد وباسها من شفايفها بوسة سريعة: وحشتيني. فرح ضحكت وهي بتمشي إيدها على خده براحه: لحقت أوحشك؟ زين بابتسامه: انتي بتوحشيني وانتي معايا أصلاً. فرح بابتسامه: آه صح، عرفت إن خطوبة ماجد الأسبوع الجاي، نيللي كلمتني وقالتلي. زين بابتسامه: أيوه، كويس إن والدها كان موافق، بس أمها دي بقى اللي مكنتش موافقة. فرح ضحكت: چيچي دي مبيعجبهاش حاجة!!
أنا بجد مش عارفة انكل أحمد اتجوزها إزاي، يعني هما الاتنين مختلفين خالص، هي تحسها مغرورة كده وشايفة نفسها، على عكس انكل أحمد طيب جداً وفرفوش وعسول كده. زين بعصبيه: إيه!! فرح: عسول!! زين شالها بعصبيه: طيب تعالي بقى نشوف موضوع العسول ده. فرح ضحكت وهي ماسكة رقبته: زين بتعمل إيه؟ ممكن حد يشوفنا. زين بعصبيه: اخرسي، أنا هرويكي تقولي على حد عسول إزاي. فرح بابتسامه: يا حبيبي، ده زي بابا، نزلني بقى.
زين بابتسامه خبيثة: لا، برضه هاتتتعاقبي. ضحكت وخبت وشها في صدره، وهو ابتسم بحب لحد ما طلعوا الأوضة. *** مريم بلهفة: عملت إيه؟ ماجد بابتسامه: الحمدلله، وافق وحددنا الخطوبة وكتب الكتاب الأسبوع الجاي. مريم: على طول كده! ماجد: أبوها قال كتب كتاب أحسن عشان لو خرجنا أو كده. مريم حضنته بابتسامه: ألف مبروك يا ميدو، بطتي الحلوة كبرت وهتتجوز. ماجد بعد عنها بعصبيه: بت، انتي لو مبطلتيش دلعك الرخم هـ... مريم ضحكت: هتعمل إيه؟
ماجد بخبث: زين قالي إن عمرو كلمه عشان يقنعني بخطوبتكوا، وأنا كنت موافق تتخطبي معايا، بس خلاص غيرت رأيي عشان تبقي تحترمي نفسك كويس. مريم بسرعة: لا لا، خلاص والله مش هدلعك تاني، انتي حبيبي برضه. ماجد ضحك عليها: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة، خلاص عشان صعبتي عليا بس، بس لو سمعتك بدلعيني كده تاني!! مريم بسرعة: لا لا، أنا غلطانة أصلاً، مش هدلع حد غير عموري وبس. ماجد جري وراها بعصبيه: عموري ها! مريم جريت بسرعة ودخلت أوضتها
وقفتلت الباب وهي بتضحك: أيوه طبعاً عموري، وبعدين انت مالك، مش انت مش عايزني أدلعك، أدلع جوزي المستقبلي براحتي. ماجد بعصبيه: ماشي يا مريم، لما تطلعيلي، أنا هروح أكلم بابا وماما وأقولهم وهخليهم ينزلوا على الخطوبة بأي طريقة. سابها ومشي، وهي نطت على السرير بفرحه وكلمت عمرو وقالتله إن خطوبتها مع ماجد كمان أسبوع. *** عدى الأسبوع وجيه يوم الخطوبة المنتظر. الكل كان متجمع، نيللي وندي، وحتى اتعرفوا على مريم وبقوا صحاب.
والشباب كانوا مع بعض. ندي بمرح: أهو جالك يوم يا ستي نيللي عشان تبقي تتريقِ عليا كويس. نيللي ضحكت: ولسه هاتريق عليكي، لا لا أنا خايفة ومسكوفه أوي. مريم بتوتر: وانتي مش خايفة يعني؟ نيللي: بصراحة!! خايفة أوي. قعدوا يضحكوا عليها، وقاطع ضحكهم دخول فرح. فرح ضحكت: واو، عروستين مرة واحدة. نيللي: انتي لسه فاكرة تيجي!! فرح حضنتها بابتسامه: معلش، اطمنت على بابا وجيت أنا وزين. نيللي: هو فين؟
فرح ضحكت بخبث: في الأوضة التانية مع ماجد وعمرو. ندي ضحكت: فاكرة لما كانت بتكلمنا إنها مستحيل تتجوز وإن أي حد بيتجوز جسمه بيتغير ويتخن وكده!! رجعتي ف كلامك ولا إيه يا نيللي؟ نيللي بغرور مصطنع: يابنتي خلاص عرفت إن مش كل اللي بيتجوزوا كده، ما فرح قدامك أهي متجوزة ولسه جسمها زي ما هو، حتى انتي أهو وكمان حامل و.... فرح بصت لندي بصدمة ممزوجة بابتسامه: إيه ده، انتي حامل!!
ندي بتوتر، هي عارفة إن الموضوع ممكن يضايق فرح فمك didn’t حابه تعرفها دلوقتي: آه، لسه عارفة من فترة. فرح حضنتها بحب وزعل على نفسها: ألف مبروك يا حبيبتي. حاولت تتكلم بمرح عشان تغير جو التوتر ده: إن شاء الله هاتكون بنوتة وهاتسميها فرح. ندي بابتسامه: أكيد طبعاً. نيللي بزعل مصطنع: وليه متسمهاش نيللي بقى؟ ندي ضحكت: بصراحة مش عايزها تطلع معقدة. *** قاطع ضحكهم صوت خناق قدام الأوضة. طلعوا بسرعة. فرح: زين!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!