سمعوا صوت خناق قدام الأوضة. فطلعوا بسرعة. فرح: زين!! ندي: حازم!! مريم بصوت عالي: عمري!! وقفوا هما التلاتة يبصوا عليهم وكانوا بيرقصوا مع الرقاصة. عمرو بصدمة: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ النهاردة فرحي يا عم، أنا ماشي. نيللي بثقة: كنت عارفة إن ماجد حبيبي ملوش في الحاجات دي. زين بتريقة حب يضايقها: لا، هو واخد الرقاصة التانية يرقصلو لوحده جوا. نيللي بعصبية: نعممم!! هو فين؟
سابتهم ودخلت الأوضة بسرعة واتصدمت لما شافته واقف قدامها وصدره عريان، لابس البنطلون ولسه كان هيلبس القميص. نيللي بعصبية وهي بتدور في الأوضة: هي فين؟ ماجد بصدمة: هي مين؟ وبعدين بتعملي إيه هنا؟ المفروض كنتي بتلبسي. نيللي قربت منه بعصبية: ليك عين تتكلم؟ واخد الرقاصة هنا عشان ترقصلك لوحدك!! هي فين بقولك... كنت قالع ليها هااا؟ ويا ترى بقى فين آثار الروج؟ ماجد بزهق: يا بنتي قصدك إيه؟ رقاصة إيه اللي أجيبها هنا؟
نيللي بصتله بشك: يعني مكنش فيه هنا رقاصة؟ ماجد: إنتي شايفة إيه؟ أنا كنت بلبس زي ما إنتي شايفة ودخلتي عليا زي بوليس الآداب. نيللي بإحراج: أنا آسفة يا ماجد. زين قالي إنك هنا لوحدك ومعاك رقاصة. بصتله بابتسامة واتكلمت بمرح: بس أنا لأ. ماجد حبيبي محترم ومستحيل يعمل كده. ماجد قرب منها بعصبية: آه، ماهو باين إنك مكنتيش مصدقاه. نيللي بتوتر لما شافته بيقرب منها ولسه القميص في إيده: أنا... أنا هروح عشان ألحق ألبس.
كانت ماشية بس مسكها من إيدها بسرعة وشبه حضنها: رايحة فين؟ بقي أنا هجيب رقاصة هنا هاا؟ نيللي بتوتر وهي موطية راسها بخجل: لا... لا، أنت متعملش كده. ماجد رفع وشها بإيده بابتسامة خبيثة: أنا مش محتاج رقاصة... إنتي موجودة أهو وهترقصيلي. نيللي جريت من قدامه بسرعة: أنت قليل الأدب. جريت وسابته وهو قعد يضحك عليها. فرح بعصبية وهي بتضربه على صدره: رقاصة يا زين؟ رقااصة؟
زين ضحك: يا حبيبتي صدقيني، حازم وعمرو كانوا بيتخانقوا عليها وأنا بحوشهم. فرح بعصبية: دي كانت في حضنك!! زين بمرح: آه، مانا كنت ببعدها عنهم!! البنت طيبة ومينفعش أسيبها معاهم. فرح ضربته على كتفه بعصبية: لا، حنين أوي. زين قرب منها بخبث: طبعًا حنين... تحبي أوريكي؟ فرح وهي بتحاول تبعد عنه: ابعد عني متلمسنيش... كلمته بعصبية وهي خارجة من الأوضة: أنا رايحة أشوف نيللي ومريم ومش عايزة أكلمك تاني... فاهم؟
حازم قرب من ندي: حبيبتي أنا... ندي بصتله بعصبية وهي داخلة الأوضة: ماشي يا حازم. عمرو قرب من مريم وهو بيضحك: إيه ده؟ مريم إنتي هنا؟ مريم بصتله بعصبية: والله!! بتخوني مع رقاصة يا عمرو؟ رقاصة!! عمرو ضحك: أخونك إيه بس يا حبيبتي، إحنا كنا بنرقص. مريم بدموع: نسيت وعدك ليا يا عمري؟ عمرو قرب منها بخوف: مريم!! صدقيني أنا... بصتله بعصبية فأتكلم بتوتر: خلاص يا مريم، أنا آسف... متزعليش مني يا حبيبتي.
مريم بعصبية: مش هتضحك عليا بكلمتين يا عمري. عمرو قرب منها ومسح دموعها بابتسامة: والله يا حبيبتي كنا بنرقص بس ملمستهاش... أنا بحبك ومش عايز أزعلك وإنتي عارفة. مريم بزعل طفولي: ماهو باين. عمرو بابتسامة وهو بيقرب منها يحضنها: خلاص بقى... صدقيني مكنتش أعرف إن الموضوع هيضايقك كده. مريم بعدت عنه بسرعة: خلاص بس مينفعش تحضني، إحنا لسه متجوزناش. عمرو بزعل مصطنع: ماهو هنكتب الكتاب دلوقتي...
وبعدين إنتي زعلانة وأنا هصالحك، يلا هاتي راسك أبوسها. مريم بابتسامة وهي بتبعد عنه: لا خلاص مش زعلانة... أنا هروح أكمل لبسي. عمرو ضحك وهو بيكلمها بصوت عالي بعد ما مشيت: ماشي، هنكتب الكتاب بس وهبوس براحتي. ماجد بعصبية: هتبوس مين يااض؟ عمرو بفزع: الله يخربيتك خضتني... ده إنتو عيلة تشل خلاص، مش عايز أتنيل أبوس. ماجد كان رايح لزين بس لقاه جاي وهو مبتسم. زين بمرح: أهلاً. مبروك يا عريس. ماجد بعصبية: ولك عين تضحك!!
بقي بتقول ل نيللي إني معايا رقاصة!! كنت هتوديني في داهية، منك لله. زين وهو بيضحك: أنا قلت يقفشوا كلهم مرة واحدة. قعدوا يضحكوا وكل واحد دخل أوضته وخلصوا لبسهم ونزلوا القاعة كلهم، وأحمد قعد قصاد ماجد وكتبوا الكتاب وبقت مراته رسمي. ووالد مريم قعد مع عمرو وكتبوا الكتاب هما كمان، والقاعة اتملت بالمباركات بين الكل. وماجد ونيللي كانوا بيرقصوا سلو سوا. ماجد بابتسامة: أخيراً بقيتي مراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا.
نيللي بكسوف: مبروك يا حبيبي. ماجد باسها من جبينها بحب: مبروك عليا إنتي. حضنها بحب وكملوا رقصهم. وجمهم عمرو ومريم. عمرو بخبث: أنا بقول نقعد في الفندق ده يومين أنا وإنتي. مريم ضحكت: لأ يا حبيبي، لسه بعد الفرح. عمرو بعصبية مصطنعة: خلاص أمري لله... هاتي بوسة بقى أصبر نفسي بيها. مريم بصتله بكسوف: عمري!! عمرو ضحك عليها وحضنها بحب. حازم بابتسامة: ندوشه!! ندي كانت بتاكل جاتوه بصتله بعصبية من غير ما تكلمه.
حازم بمرح: مش هتأكليني معاكي طيب؟ ندي بعصبية وهي بتاكل: لا، خسارة فيك. حازم ضحك: طيب براحة شوية وبعدين إنتي خلصتي كل الجاتوه اللي هنا!! إيه الكمية دي!! ندي بعصبية: إنت مالك... وبعدين أنا مش باكل ليا، ابنك هو اللي عايز، إنت عارف مبحبش الحاجات دي. حازم: آه آه طبعًا مبتحبيش الحاجات خالص، وإبني اللي مكملش أسبوعين هو اللي طالب. ندي بصتله بعصبية: إنت مش مصدقني!! حازم ضحك: لا يا حبيبتي، كلي اللي إنتي عايزاه...
اممم إيه رأيك نرقص؟ ندي: لا، أنا عايزة أكل. حازم مسك قطعة شوكولاتة وهو بياكلها بابتسامة: أول مرة أشوف شوكولاتة بتاكل شوكولاتة. ندي ضحكت بحب: آه، هتاكل دماغي بكلمتين زي كل مرة. حازم وهو بيمسحلها شفايفها برقة: أنا أقدر برضو... إنتي عارفة إني مستحيل أبص لحد غيرك إنتي. ندي ضحكت: لو الموضوع كده بقى خلاص مش زعلانة منك، بس روح هاتلي شوية شوكولا من اللي هناك دي. حازم وقف وهو بيضحك عليها: ناقص تاكليني.
زين كان واقف مع عميلة بيشتغل معاها، وعرف بالصدفة إنها صاحبة مريم، كانت معاها في أمريكا. ميرا بدلع: مبسوطة إني شوفتك مستر زين... أتمنى الشغل يجمعنا تاني. زين بابتسامة صغيرة: أكيد هكون مبسوط لو رجعنا اشتغلنا مع بعض تاني. ميرا حطت إيدها على صدره بحركة عفوية: أكيد الشغل معاك حاجة تانية. فرح قربت من بعصبية: والله!! الشغل معاه حاجة تانية إزاي يعني؟ زين: فرح!! إيه؟ فرح بعصبية: إيه؟
سايبني واقفة لوحدي وواقف هنا مع السلعوة دي وبتقولي إيه؟ ميرا بعصبية: أنا سلعوة!! إنتي قليلة الذوق وأنا مش هرد عليكي وهعمل احترام لزين. فرح بعصبية وهي بتمسكها من شعرها: تعالي بقى أوريكي قلة الذوق بجد. زين حاول يبعد فرح فمسكها من إيدها: فرررح!! إنتي اتجننتي؟ بتعملي إيه؟ فرح وهي لسه ماسكاها بعصبية: هي لسه شافت حاجة. ميرا بدموع: زين الحقني. زين مسك فرح من وسطها بعصبية وشالها وطلع بيها من القاعة. فرح
بعصبية وهي بتحاول تنزل: سيبني يا زين... سيبني أوريها قليلة الذوق دي بتعمل إيه. زين نزلها قدامه بعصبية: إيه يا فرح؟ دي مش طريقة.!! عملتي إيه لكل ده؟ فرح بصتله بصدمة وكلمته بعصبية: طبعًا مانت أكيد فرحان والست هانم بتحسس عليك. زين رفع إيده بعصبية: فرررح. فرح بصت لإيده بدموع: اضرب يا زين... اضربني يلا عشانها.
زين ضرب الحيطة اللي وراها بعصبية وغمض عينه بيحاول يهدي نفسه. فتح عينه ولقاها حاطة عينها في الأرض وبتعيط. كل ما يسمع صوت شهقتها يلوم نفسه إنه اتعصب عليها وكان هيضربها. رفع وشها بإيده برقة ولما شاف دموعها خدها في حضنه وهو بيهمس في ودنها: أنا آسف.. آسف يا حبيبتي. فرح كانت بتعيط في حضنه وهي ماسكاه من وسطه وضهره. فرح بعدت عنه بسرعة ومسحت دموعها وبصتله بعتاب: لا يا زين، إنت وقفت معاها ضدي!! كنت هتضربني عشانها!!
قبل ما يتكلم بصتله بدموع وجريت من قدامه بس مكنتش داخلة القاعة، كانت ماشية الناحية التانية. زين بصالها بصدمة لما شاف عربية جاية باتجاهها. زين: فررررح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!