فرح بصتله بصدمه: زين؟! زين: بتعملي أي هنا؟ فرح بابتسامه: بشم هوا. زين بعصبيه: بتشمي هوا ف المستشفى!! بتعملي أي هنا يافرح... وأي اللي ف إيدك ده؟ فرح خبت الورق ورا ضهرها بسرعه: مفيش، أنا كنت جايه... عشان حاسه نفسي تعبانه بس. زين شد الورق اللي ف إيدها بسرعه. زين بعصبيه وهو بيرمي الورق ف الأرض: أنتي لسه بتفكري ف العملية بردو!! أنتي أي ياشيخة مبزهقيش!! كاتبة إقرار إنك لو متي المستشفى ملهاش ذنب!!
فكرتي ف نفسك وف ابنك اللي مش هييجي وأنااا!! أنا أييه مبتفكريش فياا؟ فرح بزهق: قولتلك يازين أنا مش هسكت عن العملية دي حتى لو فيها موتي. زين اتعصب عليها ومن عنادها وضربها بالقلم بعصبيه ووقعت على الأرض. ماجد قرب منهم بسرعه: زين!! في أي؟ زين بعصبيه وهو بيبصلها: والله يافرح لو ماعقلتي وشيلتي العملية دي من دماغك لأكون حابسك ومش هتخليكي تشوفي النور تاني عشان تبقي تفكري ف أم العملية دي تاني.
فرح وقفت قدامه بدموع: لو أنت مش عايز تخلف مني يبقى طلقني... طلقني يازين. زين قرب منها وضربها بالقلم مرة تانية بعصبيه وهو مش شايف قدامه. زين بعصبيه: على جثتي... طلاقك مني ده على جثتي. ماجد شده بعيد بيحاول يهديه: زين ميصحش كده، أنتو مش ف البيت. زين بعصبيه: غبية بتفكر ف حاجة مستحيلة!! عايزة تموت نفسها؟!! ماجد بهدوء نسبي: بردو يازين مينفعش تمد إيدك عليها!! كنت فهمها براحة بس كده لأ. زين حط إيده على وشه
بعصبيه بيحاول يهدي نفسه: أنت عارف أنا كنت مستغرب من عاصم إنه إزاي قدر يعمل كده ف بنته!! بس لأ أنا هعمل أكتر من كده لو فرح سابتني... مش هقدر أعيش من غيرها ياماجد... مش هقدر. ماجد حط إيده على كتفه بابتسامه: قوم متسبهاش لوحدها!! لازم تصالحها يلا. زين اتنهد بزهق وراح مكان ماسابها بس ملقهاش، فكر إنها روحت. زين: أنا هروح البيت أشوفها خليك مع عمرو. ماجد: متقلقش عليه.
زين سابه ونزل خد عربيته وروح. أول مادخل البيت طلع الأوضة يدور عليها عشان يصالحها. زين وهو بيدور ف الأوضة كلها: فرح!! فرررح!! راحت فين دي؟ نزل ودور عليها ف البيت كله ملقهاش ودخل عند عاصم يسأله عنها. زين وهو بيدور ف الأوضة: فرح فين؟ عاصم كان نايم على السرير: هي قالت إنها رايحة مشوار وراجعة ولسه مجتش. زين بعصبيه: يعني أي لسه مجتش!! أومال راحت فين؟ طلع تليفونه ورن عليه بس لقي تليفونها مقفول. زين بتوتر وهو بيحاول
يتصل بيها تاني وتالت: ردي يافرح..!! عاصم بخوف: هي فرح فين يازين؟ زين قعد على الكرسي قدامه بعصبيه: بنتك ناوية على موتها وموتي وراها. عاصم: في أي مالها فرح؟ زين بص له: الظاهر إن فرح متعلمتش من اللي حصلها وهي صغيرة. عاصم: أنا مش فاهم حاجة. زين اتنهد بحزن: عايزة تخلف على حساب حياتها!! أنت معاك حق هتعمل زي والدتها... بس لأ مش هسمحلها تعمل فيا كده!! عايزة تحبني وتقولي وتموت!! أنا مش هقدر أعيش من غيرها أنت معاك حق.
عاصم بخوف عليها: طيب هي فين؟ زين وقف بسرعه: هروح أجيبها متقلقش... عن إذنك. زين طلع لـ محمود: محموود!! محمود قرب منه بسرعه: خير ياباشا. زين بعصبيه: أنت إزاي تسيب فرح تخرج لوحدها؟ محمود: والله ياباشا هي قالت إنها عايزة تعملك مفاجأة وإنها هتقولك وطلبت محدش يروح معاها. زين بعصبيه: عايزها قدامي هنا دلوقتي حالاً. محمود: تحت أمرك... عن إذنك.
زين وقف بعصبيه فضل يرن عليها بس تليفونها لسه مقفول ورن على نيللي وحتى ندي وأهلها مفيش أي حد يعرف مكانها. زين بعصبيه وخوف ف نفس الوقت عليها: ماشي يافرح استني عليا لما أشوفك. جاه ف باله فكرة وركب عربيته وراح المستشفى بسرعه. وصل المستشفى ودخل للمدير وطلب يشوف كاميرات المراقبة ف الوقت ده. زين وهو بيضرب الحيطة بعصبيه: هتكون راحت فين؟ المدير: زي ماحضرتك شوفت هي كانت بتجري ف الاتجاه ده وبعدها اختفت.
زين خرج بسرعه من عنده وراح لـ عمرو. عمرو بابتسامه: أنت كنت فين يابني؟ زين قعد على الكرسي بتعب من التفكير ف اللي ممكن يكون حصلها. ماجد قرب منه: في أي يازين؟ زين بص له والخوف ف عينه: فرح اختفت.. مش عارف راحت فين... هي متعرفش حد غير صحابها وهما كمان ميعرفوش مكانها.. لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي. عمرو: طيب أهدي إن شاء الله خير... خلي حد يتتبع رقمها. زين: تليفونها مقفول. ماجد: أهدي هتلاقيها زعلانة منك شوية بس وهترجع تاني.
زين وقف بسرعه: مش هفضل قاعد كده أنا لو هفتش مصر كلها عشان ألاقيها. كان قايم بس لقي محمود بيرن ف رد بسرعه: هاا لقيتها!! هي معاك؟ محمود: أنا آسف ياباشا بس مش لاقيها خالص دورت ف كل المستشفيات والأقسام والفنادق اللي هنا كلها ملهاش أثر. زين بعصبيه: يعني أي ملهاش أثر!! دور عليها تاني وتالت لحد ما ترجع. محمود: حاضر. قفل معاه بعصبيه: هتكون راحت فيين؟ ماجد قرب منه: أهدي يازين.
زين بصله والدموع ف عينه: أهدي إزاي ياماجد وأنا مش عارف مكانها.. أهدي إزاي؟ ماجد: فرح مش صغيرة وأكيد هترجع دلوقتي. زين حس إنه مش قادر يتكلم مع حد: عن إذنكم. سابهم ومشي وطول الطريق بيرن عليها على أمل إنها تفتح تليفونها. وصل البيت وطلع على أوضته. حس نفسه تايه أول مرة يدخل الأوضة وميلقهاش قاعدة مستنياه واول ما يدخل تجري على حضنه أو تكون زعلانة منه وهو اللي يقرب منها ويصالحها.
قعد على السرير بتعب من التفكير فيها مقدرش يتحكم ف دموعه أكتر من كده واتمردت عليه ونزلت وهو بيتخيل إن ممكن يكون حصلها حاجة. نام مكانها وهو حاضن المخدة اللي بتنام عليها: ارجعي يافرح... ارجعي وصدقيني مش هزعلك تاني. نام مكانه وهو بيفكر فيها وصحي على صوت خبط على الباب وقام بسرعه. زين بلهفة وهو بيفتح: فرح! محمود بأسف: عاصم باشا عايز حضرتك. زين: عملت أي لقيتها صح؟ محمود: للأسف دورنا عليها كتير ولسه بندور عليها.
زين سابه ونزل لـ عاصم ممكن يكون عرف حاجة عنها. عاصم أول ماشافه اتحرك بالكرسي وقرب منه بخوف: لقيتها؟ زين بصله بحزن: لأ... أنا السبب لو حصلها حاجة أنا السبب. عاصم: لا عنادها السبب... أنا عارف فرح كويس.. ربنا يرجعها بالسلامة. زين رمى نفسه على الكنبة بتعب: هتجنن هتكون راحت فين!! إحنا بقينا ف نص الليل ولسه مظهرتش. عاصم: خير إن شاء الله. *** ندي بخوف: لسه ملقهاش؟ نيللي بدموع: لأ أنا مش عارفة هتكون راحت فين...
من امبارح وزين بيدور عليها. ندي: ربنا يرجعها بالسلامة... أكيد الموضوع مأثر عليها. نيللي: يارب... خلي بالك من نفسك أنتِ يلا سلام. ندي: سلام. ندي قعدت على السرير بخوف وهي بتدعي إنها ترجع بالسلامة. حازم قرب منها ومسك إيدها: أهدي ياندي.. هترجع إن شاء الله. ندي بصتله بابتسامه: يارب ياحازم. حضنها بحب: متقلقيش. *** ماجد: يازين مش كده أهدي. زين بعصبيه: أهدي إزاي أنت بتقول أييه!! مراتي من امبارح مختفية!
ماجد سكت لإنه مش عارف يقوله أي. قاطع سكوتهم دخول محمود المكتب عليهم: زين باشا. زين بصله ببرود: خير. محمود: إحنا عرفنا مكان مدام فرح. زين قام بسرعه: أييه!! هي فين!! انطق. محمود بابتسامه: اتفضل. زين راح معاه بسرعه وركب جنبه وطول الطريق بيدعي تكون بخير. وبيفكر فيها وقد إيه هي وحشاه. زين وهو بيكلم نفسه: هونت عليكي يافرح تسيبني كده. محمود: احم.. اتفضل. زين نزل قدام عمارة صغيرة شوية.
محمود: هي ف الدور التاني الشقة اللي على اليمين. زين سابه وجرى بسرعه لحد ما وصل للشقة وقعد يخبط بصوت عالي. _أيوه!! زين اتجاهلها ودخل الشقة بلهفة: فين فرح.. فرررح!! _حضرتك عايز أي؟ زين بعصبيه: فين فررررح؟ فرح طلعت من أوضة بسرعه أول ماسمعت صوته وقفت تبصله بدموع وبس. زين سمع صوتها وهي بتعيط لأ أكيد حس بيها بصلها بسرعه وقرب منها وهو غايب عن كل حاجة حواليه مش شايف غيرها.
زين قرب منها ببطء وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت ف الحيطة قرب منها حضنها. حضنها جامد حس إنه كان هيخسرها بعدت عنه يوم بس حس كإنه سنة. زين بعد عنه وهو مبسوط: الحمد لله ياحبيبتي إنك كويسة أنا كنت هتجنن.. كنت هموت من غيرك. بس افتكر إنه سابته وهربت بعد عنها بسرعه وبص حواليه وبعدها بص لها بعصبيه: أنتِ إزاي تمشي من غير ما تقوليلي هاا؟! قاعدة هنا وسيباني بتعذب وأنا مش عارف حصلك أي.. للدرجادي هونت عليا؟ فرح أخيراً صوتها
طلع وبصتله ف عينه بعتاب: وأنا هونت عليك لما ضربتني ف المستشفى كده!! بتضربني يازين؟ زين مسح دموعها: آسف يافرح صدقيني مكنتش أقصد أضربك بس كنت متعصب! إحنا اتكلمنا ف الموضوع كتير وبردو أنتِ لسه عايزة تعملي العملية دي!! وعايزاني أطلقك يافرح بتختاري ابنك اللي لسه مجاش عليا!! للدرجادي أنا ولا حاجة عندك؟ فرح بسرعه: لا يازين أنت عارف كويس أنت بالنسبالي إيه!! بس خلاص يازين أنا مش عايزة حاجة غيرك. زين: يعني أي؟
فرح بابتسامه: يعني خلاص مش عايزة أعمل العملية.. أنا كنت محتاجة أقعد لوحدي عشان أفكر صح وخلاص عرفت إن الموضوع مش ف إيدنا ومش عايزة أعملها خلاص. زين حضنها بسرعه: أنا مش مصدق نفسي!! سامحيني يافرح... سامحيني ياحبيبتي... أهم حاجة عندي إنك كويسة. فرح بابتسامه وهي بتبص وراه: أنا كويسة جدا والفضل ليها. _أيه يازين مش فاكرني؟ زين بص لها بصدمه:..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!