الفصل 28 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فرح قامت من النوم بسرعة: زين.. زين اصحى. زين وهو مغمض عينه: إيه يا فرح. فرح: بوسني. زين فتح عينه وبصلها: إيه!! فرح: بوسني يا زين. زين لف وشه ونام: نامي يا فرح ربنا يهديكي. فرح بزهق: مش هنام غير لما تبوسني. زين اتعدل بزهق: يا بنتي اتخمدي بقى.. أنتي مصحّياني في نص الليل عايزاني أبوسك!! فرح كشرت: أيوه أنا عايزة أبوس.... زين قاطعها إنه خدها في حضنه وباسها من شفايفها بوسة سريعة.

زين وهو بيبوسها بوسة كمان: ده أنا هقطعك بوس. فرح ضحكت وهي بتحاول تبعد عنه: زين سيبني خلاص أنا كنت عايزة بوسة واحدة. زين وهو بيشدها لحضنه تاني: لا، أنتي اللي قولتي استحملي بقى.. مش أنتي اللي صحّيتيني من النوم!! فرح ضحكت: حبيبي الأوضة هي اللي ضلمة بس إحنا مش في نص الليل ولا حاجة، إحنا بقينا الصبح الساعة بقت 9. زين قام بسرعة: إيه!! الله يخرب بيتك وسيبباني أبوسك ده كله. فرح قامت بمرح وحضنته: خليك معايا النهارده.

زين باسها من جبينها: مينفعش يا حبيبتي، عمرو سافر النهارده ولازم أكون في الشركة. فرح بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ادخل الحمام لما أحضرلك هدومك. دخل أخد شاور وخرج، لقي فرح محضّرة له البدلة، وكان بيلبس وتلفونه رن. فرح راحت تجيبه وبصت بعصبية للتلفون: مين مريم اللي بتكلمك دي!! زين بابتسامة: دي أخت ماجد وكانت بتشتغل معايا في الشركة.. افتحي شوفيها عايزة إيه لما أخلص. فرح فتحت عليها وفتحت الاسبيكر وزين كان جنبها.

مريم بدموع أول ما فتحت: زين الحقنييي.. عمرو.. عمرو. زين قرب من فرح بسرعة وخد منها التلفون: مريم في إيه!! عمرو ماله. مريم: مش عارفة، أنا كنت بكلمه دلوقتي وفجأة سمعت صوت عربيته زي ما يكون عمل حادثة وبعدها تليفونه قفل. زين بخوف على عمرو: طيب اهدي.. أنا رايحله دلوقتي وأطمنك عليه. قفل معاها وخلص لبسه بسرعة وخد حاجاته ونزل بخوف. زين بسرعة وهو سايق: اسمع عايزك تعرفلي عربية عمرو فين دلوقتي حالا.. بسرعة.

قفل معاه ولقي ماجد بيكلمه. ماجد بسرعة: زين فين عمرو!! مريم قالتلي إنه عمل حادثة. زين: مش عارف يا ماجد، أنا رايح بطريق المطار، هو كان مسافر أول ما ألاقيه هكلمك. ماجد بقلق: طمني عليه يا زين. زين: إن شاء الله خير.. سلام. *** حازم بابتسامة: بقول نسافر تركيا أحسن. ندي كانت سرحانة ومش معاه. حازم: لو أنتي عايزة تروحي فرنسا مفيش مشكلة. ندي: ........ حازم مسك إيدها: ندي!! أنتي كويسة. ندي فاقت من شرودها: آه معاك.

حازم بصلها بقلق: أنتي في إيه أنتي متغيره أوي وعلى طول سرحانة من امبارح وانتي كده. ندي بصتله بابتسامة وسكتت. حازم: حبيبتي طمنيني عليكي.. أنتي كويسة!! ندي بحزن: أنا حبيبتك!! حازم مسك إيدها وباسها برقة: طبعاً مش مراتي. ندي سحبت إيدها ووقفت: مش شرط عشان مراتك أكون حبيبتك!! حازم عايزة أسألك سؤال! حازم وقف وقرب منها ومش فاهم مالها: اسألي. ندي: أنت اتجوزتني ليه!!

حازم بصلها كتير وبعدها اتنهد واتكلم أخيراً: اتجوزتك عشان عايز اتجوزك.. عايز أكمل حياتي معاكي أنتي وعشان بحب... ندي قاطعته بدموع: متقولهاش، أنت مش بتحبني.. مش بتحبني يا حازم، أنت لسه بتحب فرح. حازم بصلها بصدمة وهي كملت وهي بتعيط: أيوه يا حازم، لما أكون في حضنك وتحلم بيها هي وتهلوس باسمها وأنت نايم يبقى لسه بتحبها.. بس أي ذنبي يا حازم!!

ليه يوم ما أحب بجد يوم ما أقول أعيش حياتي طبيعي مع جوزي حتى لو مبيحبنيش بس على الأقل قلبه فاضي وأنا مع الوقت هشغله.. بس للأسف أنت بتحبها وقلبك مستحيل يكون ليا... سابته ومشيت جريت على الأوضة. وحازم قعد على الكرسي بعصبية من نفسه. حازم بعصبية: غبية إزاي تفكر كده.. وأنا أغبى منها إزاي لسه بفكر في فرح!! فرح خلاص طلعت من حياتي.. دلوقتي مفيش في حياتي غير ندي.. آسف يا ندي وأوعدك إنك هتكتشفي بنفسك إن مفيش حد في حياتي غيرك.

*** نيللي وهي بتفتح الباب بفرحة: بابااا وحشتني أوي. أحمد بابتسامة وهو بيحضنها: أنتي أكتر يا حبيبة قلب بابا. نيللي بعدت عنه بدموع: ليه يا بابا تسيبني كل ده مش كفاية هي!! أحمد باسها من جبينها بحب: أنا آسف يا حبيبتي، أنا عارف إني غلطان.. سامحيني وأوعدك من دلوقتي مش هبعد عنك أبداً. نيللي بسرعة: ادخل بقى عشان تحكيلي كل حاجة.. وبعدين أنت مش بتكبر يا عم، أنت اللي يشوفك يقول خطيبي مش بابا.

أحمد قعد جنبها بابتسامة: أنتي عارفة بقى كنا متجوزين صغيرين.. وللأسف ده سبب طلاقنا. نيللي بمرح: أوعى تكون كنت بتلعب بديلك وأنت مسافر!! أحمد ضحك: لا لا أنا أقدر بردو.. ده أنتي كنتي تخنقيني وأنا نايم. نيللي ضحكت: أنت هتقول فيها!! القمر ده ليا لوحدي. أحمد: وبعدين هما لو عرفوا إنك بنتي هيبعدوا عني.. أنا مش عارف أنتي بنتي إزاي. نيللي حطت إيدها في وسطها بزعل مصطنع: ومالها بنتك بقى!!

أحمد حضنها بابتسامة: بنتي قمر.. طالعة لأبوها طبعاً. نيللي بابتسامة: طيب ادخل ارتاح أنت من السفر ونتكلم لما تصحى.. أنا عايزة أقولك كلام كتير أوي. أحمد قام وكان داخل أوضته بس وقف وافتكر حاجة: آه صح.. هو زميلك ده اللي كلمني جاي النهارده!! نيللي ابتسمت بكسوف: مش عارفة، هكلمه وهشوف. أحمد ضحك: أوك.. ابقي سلميلي عليه أوي. نيللي بصتله بابتسامة وهزت راسها وسكتت وهو دخل يرتاح شوية من السفر. ***

ماجد بسرعة: زين فين عمرو.. هو كويس!! زين قعد بتعب: مش عارف، بقاله أكتر من ساعتين في العمليات ومعرفش عنه حاجة. ماجد قعد جمبه: إيه اللي حصل.. أنت أول ما قولتلي إنه في المستشفى هنا جيت على طول. زين بحزن: جبنا مكان عربيته ورحت لقيته عامل حادثة في عربية نقل كبيرة.. الراجل اللي في العربية التانية كويس بس عمرو كان بين الحياة والموت. روحت لقيت الراجل ده كان بيحاول يساعده ويخرجه من العربية، وأول ما روحت جبته هنا وكلمتك.

ماجد اتأثر واتكلم بحزن: خير إن شاء الله وهيكون بألف سلامة. زين: سامحه يا ماجد.. سامحه، هو بيحبها بجد صدقني. ماجد بابتسامة صغيرة: يقوم بس بالسلامة.. أنت مشوفتش مريم عاملة إزاي هناك.. معرفتش أجيبها كنت عارف إنها مش هتقدر تشوفه كده. قاطعهم الدكتور اللي قرب منهم. زين جري عليه بسرعة: طمني على عمرو. الدكتور: الحمدلله، عدى مرحلة الخطر.. إحنا نقلناه الأوضة. ماجد بابتسامة: نقدر نشوفه. الدكتور: اتفضلوا، شوية وهيفوق.

زين بابتسامة: اتصل على مريم طمنها. ماجد: لما أروح هطمنها وخلاص. زين بزهق: يا ابني فيها إيه لو جت شافته!! الراجل في مستشفى وهتلاقيه متكسر جوا.. خليه ييجي يشوفه وأنت معاها أهو. ماجد بزهق: لما نشوف آخرتها... دخلوا وقعدوا مع عمرو. زين: كده مخصوم لك شهر على الصفقة اللي ضاعت دي. عمرو بتعب: يا ابني حرام عليك.. ارحمني. زين ضحك: أنت عارف أنا عندي قوانيني، الشغل شغل. ماجد بمرح: منك لله يا شيخ، كنت رايح أكلم أبوها النهارده!!

عمرو: لا انتوا مش جايين تتطمنوا عليا، انتوا جايين تقطموا في أهلي.. هحلف أقوم أرمي نفسي من فوق السرير ده وهنتحر. قاطع ضحكهم دخول مريم. مريم دخلت بسرعة: عمرو!! عمرو بصلها بصدمة: إيه اللي أنا شايفه ده حلم ولا خيال!! مريم هنا؟ ماجد ضربه على كتفه براحة: لا يا خفيف، حقيقة. مريم قربت منه بكسوف من وجود زين وماجد: حمدلله على سلامتك يا.. يا أستاذ عمرو. عمرو بابتسامة: الله يسلمك.. والله أستاذ عمرو بقى كويس جداً أول ما شافك.

ماجد بعصبية: ولاا ماتظبط كده، أنا واقف. عمرو بص لزين يلحقه منه وزين ضحك وفهمه. زين: آه، تعالي معايا يا ماجد هننزل نشوف الدكتور. ماجد بزهق: ماتنزل أنت يا زين.. أنا قاعد هنا. زين شده: لا، مانا كنت عايزك في موضوع تاني.. تعالي.. تعالي. أول ما زين خد ماجد وخرجوا. عمرو بسرعة: وحشتيني. مريم بصتله بعتاب واتكلمت بهدوء: حمدلله على سلامتك مرة تانية.

عمرو: خلاص يا مريم عشان خاطري سامحيني.. أنا مكنتش هسامح نفسي لو كنت مت وأنتي زعلانة مني. مريم بسرعة: بعد الشر عليك. عمرو بابتسامة: لأ، أنا هموت فعلاً لو فضلتِ زعلانة كده. مريم قربت منه بابتسامة: متقولش كده يا عمرو.. خلاص أنا مش زعلانة منك، اللي فات مات زي ما بيقولوا.. وأنا مستعدة أديك فرصة تاني. عمرو بفرحة: يعني خلاص!! مريم: بس دي آخر فرصة.. صدقيني الخيانة أكتر حاجة بتوجعني يا عمرو.

عمرو بابتسامة: خلاص يا قلب عمرو، أنا مش عايز حد غيرك أنتِ.. مش عايز غيرك يا مريم. مريم بصتله بكسوف وهو بص ناحية الباب. عمرو بصوت واطي: بقولك إيه، ماتجيبي حضن كده. مريم بعصبية: احترم نفسك!! وبعدين أنت فيك حيل ده أنت متكسر خالص. عمرو: لاا متكسر إيه!! تعالي بس أنا مش عارف أقوملك. مريم ضحكت: لا لما تقوملي بقى. عمرو ابتسم: اصبري عليا بس لما أقوملك. *** ماجد بعصبية: ماشي يا زين، بقي تعمل فيا أنا كده.

زين ضحك: ما يبقاش قلبك أسود.. وبعدين مفهاش حاجة لو سبتهم لوحدهم شوية. ماجد كان ماشي بعصبية بس استغرب لما لقي فرح. ماجد: مش دي فرح اللي هناك دي!! زين بص بسرعة مكان ما أشار بخوف: بتعمل إيه في المستشفى!! زين سابه وجري عليها بسرعة. الممرضة كانت بتكلم فرح: اتفضلي.. وإن شاء الله هنعرف بكرة. فرح بابتسامة: ماشي شكراً. زين قرب منها بسرعة: فرررح!! فرح بصتله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...