في مطار فرنسا الجوي كانت ماشية حزينة. ركبت تاكسي، وهى في التاكسي شافت مجموعة شباب واقفين عند شاب كدا كاريزما بس ملامحه مش باينة لأنهم كانوا قدامه. طبعًا بنتنا الجميلة تعمل إيه بروح الاستجداع والشجاعة اللي فيها. نزلت من التاكسي وراحت لهم وهي بتشمر إيدها. ليلي بعربجة مزيفة: هل تريدون شيئًا أيها الرجال؟ رجل من اللي كانوا واقفين بص لها من فوق لتحت. ليلي بعبط بلهجة مصرية: إيدا هما بيكبروا عن قرب ولا إيه؟
أي الحيط اللي واقف قدامي ده؟ وقالت له: اتخذت لي كام صورة؟ الرجل ببرود بلهجة مصرية: ٥ × ٢ × ٨. ليلي بعبط: إيدا إنت من مصر؟ هو باستعجاب مزيف: سبحاااانه. هي بعد ما أدركت أنها المفروض تنقذ الشاب. الشاب: طب يلا يا شبح لم الحريم دول وامشيهم. ببرود ويحك ذقنه بيده: امم شبح ولم الحريم تمام. وقال لهم بالفرنسية: اتدرون ماذا قالت عليكم؟ الكل: ماذا؟ هو: نساء. قالت عليكم نساء. الكل بص لها بشرو. الحمد لله بدل ما كانت تضرب اتضربت.
هي والشاب. شوية بعد ما مشوا بصت للشاب وقالت بالفرنسية: واللّه قلبي كان حاسس. هو انت يا وش الفقر اللي دايما حاططني في مصايب بسببك؟ هو بلهجة مصرية: أنا اللي وش مصايب؟ دنا من يوم ما عرفتك أما اتدلق عليا ملوخية سخنة، أول مية غسيل وسخ، وامرادي اتطحنا بسببك. ليلي بغيظ مضحك: لا بقى إكسيوزمي. المرادي أصلًا أنا كنت جاية في التاكسي لقيتك بتضربهم.
هو: صح صح. انتي صح. بإمارة إنهم كانوا واقفين قصادي وبنتكلم عادي. وبعدين أصلًا دا شريكي في الشركة وانتيمي. وبسببك وسبب غباوتك طحنا هو ورجالته. فابوس رجلك لما تشوفيني بعد كده بموت متشغليش. ده وشاور على مخها. أو أقولك امشي ولا أكأنك تعرفيني. ليلي بغباء: وأنا إيش عرفني يعني إن هو مديرك؟ أنا شفت واحد محتاج مساعدة وقدمت له مساعدة. هو: دا في خيالك إن شاء الله. ليلي: طب بقولك إيه؟
متيجي نعمل معاهدة سلام من الخناق ده ونتعرف كأخوات. هو: وربنا ما عايز. بس يستي. عموماً. ليلي: عمر. عمر: تمام. استأذنك عشان ورايا شغل. ليلي: طب متشوفلي شغل. ورمشت كذا رمشة يا أخويا العزيز. عمر: اممم. بدأناها استغلال. أه. ليلي: لية؟ دا إنت الكريم الجميل اللي مفيش في طيبتك ولا كرم.. عمر وهو حاطط إيده على ودنه: باسس. إيه؟ إنتي هتشحتي؟ حاضر هشوفلك حاجة. ليلي: آه والنبي تعزمني على أكل وأيس كريم. عمر: طايب. حاجة تانية؟
ليلي: لا طبعًا يا أخويا يا كريم يا ج.. عمر: خلاص كفاية. يلا. وراحوا مطعم. عمر طلب الوتر. عمر: اتفضلي اطلبي. ليلي: مش عارفة أطلب إيه بس أنا مش جعانة. بس عمتاً هاتلي بيتزا مارجريتا لارج وبيبسي. ها وكرباية شورما كدا. عمر بدهشة: كل ده ومش جعانة؟ أمال لو جعانة كنتي عملتي إيه؟ أكلتيني والمصيبة إن ياريت بيبان عليكي. أكل ليلي وهي بتخمس في وشه: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر. إيه يا عم فيو؟ وبعدين عمر طلب له أكل هو كمان وأكلوا.
وجه الوتر عشان الحساب. عمر: كام؟ ويتر: ٧٨٠ يا فندم. عمر: اتفضل. وأداله تبع. عمر: شفتي بقى إن معرفتك جاية عليا بخسارة. ليلي: خسارة فيا؟ عمر: لا خسارة ليا. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!