الفصل 2 | من 17 فصل

رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
58
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

في غرفة سليم .... ينظر الجميع إليها باستغراب شديد من هذه التي تتحدث بكل تلك الجرأة. سليم بألم شديد وغيظ: مين ده اللي عجل يا بت انتي. نور باستغراب وهمس: يمكن الكلمة دي عيب عندهم هنا، يمكن بيقولوا عليه حاجة تانية. أحم، طب البقرة أو الجاموسة، أي حيوان. سليم بغيظ شديد: آآه يا أما، مين البت دي يا عوض الكلب. عوض بخوف: والله يا كبير الصعيد، اللي لقيتها دلوقتي، أنا لقيتها واقفة في الشارع مفهمتش حاجة، جبتها معايا.

نور بغيظ شديد: إيه مش فاهمة حاجة دي؟ احترم نفسك، وبعدين مين ده اللي كبير الصعيد؟ العمده المفروض يكون كبير كده ووقور، إيه حتة العيل اللي مش بيناله وش من قفا ده. كمال بعصبية: يا بتي انتي دكتورة صح؟ نور بغرور وثقة: أيوه، أنا الدكتورة نور. وداد بدموع وضيق: طب ومستنية إيه؟ متتصرفي عاد، مش شيفاه هيموت قدامك. نور بانتباه: آه، هو انتوا قصدكم أعالج ابنكم ده؟ طيب ماشي، مش تقولوه كده. وسعوا كده وسعوه، اقلع.

سليم بصدمة وغيظ: مين ده اللي يقلع يا وليه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ اتلمي بدل ما أطخك عيارين. نور بغيظ شديد: بقولك إيه، وانت عامل زي هارون في سلسال الدم كده، وأنا مش فاهمة منك حاجة، اخلص، ورايا شغل كتير. اقلع بسرعة. كمال بعصبية: جرا إيه يا بتي، متحشمي شوية، مش كده. نور وهي ترمي الشنطة بغيظ على سليم ليصرخ: آآه! الله يخربيتك يا بعيدة، كسرتيني أكتر من متكسر. نور بغيظ شديد: هو فيه إيه بقا؟

متيجوا هاتوا دكتور حشمة أحسن، هو أنا هشُم على ضهر إيدي ولا إيه؟ مش لازم أكشف ولا معايا العصاية السحرية. كمال بقلق: هو عنده المرارة يا بتي، دايماً الماه كده. نور وهي تفتح الشنطة وتمسك بيدها حقنة كبيرة: تمام، العلاج عندي. ثانية واحدة وكله هيبقى زي الفل. سليم وهو ينظر للمعدات اللي في شنطتها بفزع شديد: لا، قسماً بالله دي مش ممكن تكون دكتورة، دي سباكة.

نور بابتسامة ومرح: خلاص بقا يا سولي، الحقنة الحلوة دي رايحة على دراع مين؟ على دراع سولي العسول. سليم بغيظ شديد: هو انتي بدلعي ابن اختك ولا إيه؟ أنا ليمكن آخد الحقنة دي واصل. نور بغيظ شديد: استغفر الله العظيم يا رب. بص، مش هتحس بحاجة. واقف كوعك كده. سليم بغيظ وصراخ: مش بقولكم سباكة. كمال بغيظ شديد: ما خلاص عاد يا سليم، انت صغير ولا إيه. نور وهي تمسك ذراعه بإحكام: تعال معايا يا عوض. امسك دراعه كويس. حلال الله وأكبر.

بعد فترة ...... كان ينام سليم وهو يفتح عيناه. بالفعل الألم قد زال، لكنه لا يستطيع الحركة. كمال بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا كبير الصعيد. ما شاء الله، الدكتورة إيديها فيها العافية. الحمد. سليم وهو يشعر بأنه لا يستطيع الحركة: الحمد لله يا أبويا، بس أنا عامل زي المضروب على دماغه. نور بجدية: ده من تأثير الحقنة. كمان ساعتين وهتبقى زي الفل، متقلقش. وداد بابتسامة: تسلمي يا بنتي. كمال بجدية: هي الحقنة اسمها إيه يا بنتي؟

لحسن الحالة دي بتجيله كتير جوي. نور بابتسامة: حضرتك هتروح الصيدلية تقولهم حقنة جنون البقر. بنديها للبقر لما يبقى هايج. كمال بصدمة: جنون البقر! سليم بغيظ وصراخ: وأنا مالي؟ بقول عامل زي العجل المسلوخ كده ليه؟ منك لله يا بعيدة يا دكتورة البهائم انتي. كمال بجدية: هو انتي الدكتورة نور السيد اللي جاية البلد هنا عشان موضوع البهائم؟ نور بابتسامة بريئة: أيوه أنا.

كمال بابتسامة: أهلاً وسهلاً يا بتي، نورتي وشرفتي البلد. المندرة جاهزة. وداد بابتسامة وحنان: لا والله العظيم ما يحصل واصل. بعد إذنك طبعاً يا حاج. نور هتقعد معانا هنا في الدوار. الدوار كبير جوي ويسيع الحبايب كلهم. وبعدين دي زي بناتي، أنا مش هسيبها واصل. كمال بابتسامة: خلاص، اللي تأمري بيه يا حاجة. وداد وهي تحتضن نور: تعالي يا بت، آكلي لقمة. تعالي. ليخرجوا سوياً إلى الخارج، لينظر إليهم سليم بغيظ.

سليم: أشكو إليك يا رب. ماشي يا نور، مبقاش أنا سليم لو مخليت الفترة اللي هتقعدي فيها هنا فترة سودة في حياتك كلها. ***************** في الطريق .... في سيارة يوسف ... كانت تجلس شهد بجانبه بضيق وتجاهل كبير. يوسف بحزن شديد: شهد، ممكن أعرف انتي واخدة مني موقف كده ليه؟ شهد بدموع وضيق: عشان أنت مصمم تتضغط عليا يا يوسف. أنا مش عايزة أتجاوز بعد أبو الله يرحمه، ليه انت مش فاهم ده؟

يوسف بحزن: لأنك عارفة زين إني بحبك من زمان جوي يا شهد. وصدقيني، أنا عايز أكونلك سند. انتي وفارس ده، مهما كان ابن أخويا، محدش هيخاف عليه قدي واصل ولا يحبه زي. شهد بدموع: بس أنا بقا مش عايزة أتجاوز يا يوسف، مش عايزة. أنا قلبي لسه محروق على روحي اللي راحت مني، وجوايا عقد الدنيا كلها. دور على واحدة بنت صغيرة تسعدك وتكون انت أول بختها يا ابن عمي. يوسف بعشق: بس أنا بقا مش عايز غيرك يا شهد.

شهد بغيظ شديد: خلاص يا يوسف، براحتك. أنا عملت اللي عليا. فارس بطفولة وبراءة: عمو يوسف عايز شوكولاتة. يوسف بابتسامة باهتة: من عيوني يا قلب عمك. ********************* في الجامعة ... كانت تجلس فيروز وهي تدون ملاحظتها وهي تعدل نظارتها الطبية، لتقترب منها صديقتها ندا. ندا بغيظ شديد: إيه يا بنتي، بقالي ساعة بدور عليكي. فيروز بابتسامة: وأنا رحت فين يا أختي؟ مانا قاعدة أهو. ندا بغيظ: عجبك اللي عملتيه امبارح ده؟

أحرجتي الولد قدام الناس. فيروز بضحك: ههههه، واه عاد، هو اللي يستاهل. وبعدين سبحان الله يا شيخة، لما بحرق دم راجل وخصوصاً لو كان شاب من العيال المايعة دي، بيستفزوني جوي جوي. ندا بابتسامة: ي سلام؟ ليه يا عني؟ مهم شباب زيهم زي سليم وزين ويوسف مثلاً. فيروز بغيظ شديد: امشي ي بت، ده أنا أخواتي رجالة بجد، مش ورق زي العيال دي.

ندا بابتسامة: طب يلا يا أختي، عندنا محاضرة. والنهارده جاي لنا دكتور جديد، مش عايزين ناخد لنا كلمتين من أول المحاضرة. فيروز وهي تمسك كتبها: والله يبقى هو اللي جابه لروحه، وهطلع عليه جناني كله النهارده. في القاعة ..... كان يسير ساجد بابتسامة. ساجد: صباح الخير. أنا الدكتور ساجد السيد، اللي هدرسلكم شريعة وقانون. الشباب يعتبروا زي إخوهم، والبنات كمان. أي حد يحب يستفسر عن حاجة، يكلمني في أي وقت. احنا اتفقنا، هنكون إخوات.

فيروز بغيظ شديد: أيوه، ماهي بتبدأ كده. البنات يعتبروني زي إخوهم، وبعدين زي صاحبهم، وبعدين جوز أنهم. وبعدين تعالي معايا الشقة، وأمي بتولد، وبعد كام شهر تلاقيها في اللي قربت تولد، مش كده يا دكتور يا محترم؟ الجميع بضحك: ههههههه. ساجد بعصبية: بس! اسكتوا! إيه اللي بتقوليه ده يا بتاعة انتي. فيروز بغرور وثقة: أولاً، اسمي فيروز كمال الصياد، عمده الدباح. ثانياً، اللي قولته ده هو اللي بيحصل عشان توقع البنات، مش كده؟

ساجد باستفزاز وخبث: وانت إيه علاقتك انت بالبنات؟ فيروز بغضب شديد: نعم؟ قصدك إيه؟ ندا بقلق شديد: معلش يا دكتور، هي بس فرفوشة كده وبتحب تهزر. ساجد بعصبية: تمام، يبقى مش هتحضري أي محاضرات غير لما تعتذري. فيروز بغيظ شديد: ي سلام؟ ما ناقص تقول لي هاتي، ولسة أمرك بالمرة. أنا مش هعتذر. ساجد بغضب شديد: تمام، يبقى اتفضلي بره المحاضرة. فيروز بغيظ شديد وهي تسير للخارج: ماشي، والله لأستناك بره.

لينظر ساجد إلى أثرها باستغراب شديد من تلك الفتاة .... **************** في دوار الكبير... كان يجلس زين بضحك شديد وهو يستمع إلى حديث سليم. سليم بغيظ شديد: انت بتضحك يا زين وأنا دمي محروق كده. زين بضحك: بصراحة، نفسي أشوفها. البت دي اللي عملت كده في كبير الصعيد.

سليم بغيظ شديد: دلوقتي تشوفها يا أخويا. شافها عفريت، لسانها نايم. ماهي تكية أبوها وأبوك وأمك، بدل ما يعلقوها على اللي عملته معايا، رحلوا بيها آخر ترحيب، وهيخلوها قاعدة هنا كمان. في غرفة نور .... كانت تفتح عيناها بنعاس، لتنظر إلى المكان باستغراب شديد، لتتذكر. نور: أيوه صح، ده أنا في الصعيد، في بيت الحاج كمال، أبو سليم الحمار.

لتنظر من الشرفة بسعادة كالاطفال، فهي تعشق الأسماك الملونة التي تملأ ذلك الحوض، لتسرع إليه بفرحة كالاطفال. ******************* من أمام حوض السمك ... كانت تقف نور بسعادة وهي تمسك هاتفها. نور: الله، أتصور بقا سيلفي. لتمسك هاتفها، لما تعبر بمن يقف خلفها بخبث، ليدفعها داخل الحوض. سليم بضحك: ههههههههه، تعيشي وتاخدي غيرها. أكده السيلفي هيكون حلو جوي جوي، هههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...