تحميل رواية مجنونة قلبي بقلم نور الشامي pdf
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يه في مدينه القاهرة وبالتحديد في منزل بسيط جدا يظهر شاب قمة في الوسامه يستطيع ان يسحر اي فتاه بنظره واحده بالرغم من انه ليس غني ولا يمتلك اي شئ فهذا حسام الشهاوي عمره ٢٥سنه متخىج من كليه التجارهرباب ام حسام/حسااام يلا قوم علشان تروح تاخد ساره من الشركة علشان تروحوا تشوفوا الشغل بتاعكحسام بضيق/وهي ساره ازاي متاخدش اجازه من الشغل دا انهاردارباب بحده/حسام يلاذهب حسام الي الشركة وذهب الي مكتب ساره فهي تعمل في احدي الشركات للأستيراد والتصدير وهي تكون بنت خالت حسام وتوفيت والدتها ووالدها منذ ضغرها ورب...
رواية مجنونة قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
في احدي المناطق الشعبيه في مدينه القاهرة وبالتحديد في منزل بسيط جدا يظهر شاب قمة في الوسامه يستطيع ان يسحر اي فتاه بنظره واحده بالرغم من انه ليس غني ولا يمتلك اي شئ فهذا حسام الشهاوي عمره ٢٥سنه متخىج من كليه التجاره
رباب ام حسام/حسااام يلا قوم علشان تروح تاخد ساره من الشركة علشان تروحوا تشوفوا الشغل بتاعك
حسام بضيق/وهي ساره ازاي متاخدش اجازه من الشغل دا انهاردا
رباب بحده/حسام يلا
ذهب حسام الي الشركة وذهب الي مكتب ساره فهي تعمل في احدي الشركات للأستيراد والتصدير وهي تكون بنت خالت حسام وتوفيت والدتها ووالدها منذ ضغرها ورباب هي من قامت بتربيتها منذ صغرها وحسام لا يستطيع الاستغناء عنها
ذهب حسام الي الشركة فوجد ساره جالسه في مكتبها
حسام بابتسامه/صباح الخير يا حلوه عامله اي
ساره بتوتر/امشي يا ابني من هنا انا هترفض المدير صعب وبنته رئيسه القسم ال انا فيه امشي
حسام وهو يجلس علي المكتب /مش همشي غير لما اخدك معايا يلا علشان اروح المقابله مش هعرف اروح من غيرك
ساره بضيق/طيب انا هروح للمدير
ذهبت ساره وظل حسام جالس علي المكتب حتي جاءت فتاه رائعه الجمال ترتدي جيب قصير جدا وتيشرت بدون اكمام فهذه سالي مهران بنت صاحب الشركه
سالي وهي تنظر له باستحقار/انت مين
حسام وهو ينظر اليها بسخريه/انا بتاع الشاي تطلبي اي يا فندم
سالي بحده/اتكلم كويس انت مش عارف انت بتكلم ميين
حسام بعصبيه/الزمي حدودك يا بنت انتي هو انا بلعب معاكي في الشارع
وفجأه رفعت سالي يديها وكانت ستضرب حسام ولكن مسكت ساره يديها وتحدثت بتوسل/اسفه يا انسه سالي هو مكنش عارف حضرتك مين بعد اذنك انا اجازه انهاردا يلا يا حسام
سحبت ساره حسام من يديه وذهبت وكانت تنظر له سالي بغضب شديد وذهبت الي مكتب المدير وتحدثت بغضب/عمر بابا فين
عمر بحده/مجاش انهاردا تعبان انتي مالك
سالي بعصبيه/البنت دي لازم تنطرد من هنا
عمر باستغراب/مين دي
سالي بعصبيه/البنت ال اسمها ساره
عمر بحده/نعم انسي انا هنا مكان بابا ومش هخليها تسبيب الشركه ساره دي ملكي ولازم تكون قدامي علطول
ساالي بسخريه/علي اساس انها معبراك اووي
عمر بحده/علشان كدا مش هسيبها مش عمر مهران ال بنت ترفضه
رواية مجنونة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
ذهبت ساره مع حسام لمقابلة العمل. خرج حسام وعلي وجهه الضيق.
"إيه اللي حصل؟" سألت ساره بقلق.
"اتقبلت بس أنا مش عايز الشغل ده،" قال حسام بضيق. "أنا عايز أشتغل في شركة كبيرة، يعني زي شركة مهران اللي بتشتغلي فيها."
ابتسمت ساره وقالت: "أنت تأمر يا ابن خالتي. أنا هروح الشركة وإن شاء الله هتشتغل فيها."
ذهبت ساره إلى الشركة ودخلت إلى مكتب عمر.
"خير يا ساره، إيه اللي جابك؟ مش قولتي هتاخدي إجازة؟" سأل عمر بخبث.
"استاذ عمر، أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم،" قالت ساره بتوتر.
استغرب عمر وقال: "اتفضلي يا ساره."
"ابن خالتي، هو خريج تجارة بتقدير جيد جداً وعبقري، لو ممكن يشتغل في الشركة هنا،" قالت ساره بارتباك.
فكر عمر قليلاً ثم قال: "أوكي يا ساره، أنا موافق على تعيينه. يا ساره، خليه يجي بكرة يستلم شغله في المحاسبة."
"شكراً يا أستاذ، بجد أنا... شكراً. أنا مش عارفة أشكرك إزاي، بعد إذنك،" قالت ساره بسعادة.
ركضت ساره إلى خارج الشركة وكان حسام في انتظارها. تحدثت بسعادة: "مبروك يا حسام، اتعينت في الحسابات."
ركض حسام إليها وحضنها بقوة. ولكن كان أحد يراقبهم من فوق. كانت سالي تراقبهم من شباك مكتبها وكانت تشعر بغضب شديد بسبب هذا المغرور الذي تجرأ وتحدث معها بهذه الطريقة. فهذه أول مرة يتجرأ أحد ويرفع صوته أمام سالي مهران.
ذهب حسام وسالي إلى المنزل وكانت رباب وتامر، أخوا حسام الصغير، في السنة الثانية من كلية الهندسة، في انتظارهم على الغداء.
"اتأخرت ليه؟ كنت هموت من الجوع،" قال تامر بتذمر.
"عندي خبر حلو، حسام خلاص هيشتغل في الشركة اللي معايا من بكرة،" قالت ساره بسعادة.
احتضنته رباب وقالت: "ألف مبروك يا حبيبي."
"مبروك يا بطل،" قال تامر بسعادة.
دخل حسام إلى غرفته ونام فوراً. أما ساره، فكانت جالسة في غرفتها تفكر في حسام وتبتسم لصورته.
أما عند عمر، فكان يجلس في غرفته في قصر غاية في الروعة. وكانت الغرفة مليئة بصور ساره. كان عمر يريدها بأي طريقة كانت، فهي الفتاة الوحيدة التي لم تستسلم أمام ثراء ورفاهية عمر.
أما عند سالي، فكانت هي أيضاً نائمة في غرفتها.
في الصباح، ذهب حسام مع ساره إلى الشركة وذهب حسام إلى مكتبه وبدأ عمله. فدخلت عليه إحدى الموظفات وطلبت منه أن يحضر الملف ويذهب به إلى مكتب المديرة. أحضر حسام الملف ودخل إلى مكتب المديرة فوجد أمامه سالي جالسة على كرسي المكتب. وعندما رأته، انفزعت سالي وقامت من مكانها وتحدثت بغضب: "انت إيه اللي جابك هنا يا بتاع إيه؟"
"هشششش، بتاع مين؟ اتكلمي كويس،" قال حسام بعصبية.
"اتكلم كويس إنت مجنون؟" قالت سالي بغضب.
رواية مجنونة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
كان سيذهب حسام ولكن كلمات سالي أوقفته.
سالي: علشان توصل لل أنت عايزه لازم تكون صبور وتعرف تتحكم في أعصابك.
التفت حسام ونظر إليها بدهشة، ثم ذهب إلى مكتبه وتركها في ذهول.
ذهبت سارة إلى مكتب حسام فوجدت على وجهه علامات الغضب.
سارة باستغراب: مالك يا حسام؟
حسام بضيق: ال اسمها سالي دي بنت غبية ومتخلفة.
سارة وهي تمازحه: ابن خالتي البطل أنت بيبقى شكلك وحش وأنت مضايق، اضحك بقى.
حسام وهو يضحك: ما تيجي نروح نتغدى برا بعد الشغل.
سارة بابتسامة: أوك اتفقنا، هروح أخلص بقيت شغلي وأجي.
ذهبت سارة وطلبها عمر إلى مكتبه فذهبت إليه.
عمر وهو ينظر إليها بخبث: اتفضلي اقعدي يا سارة.
سارة بابتسامة: شكراً يا أستاذ، خير حضرتك طلبتني.
عمر ببرود وهو يضع سيجارته في فمه بغرور: سارة أنا عايزك.
سارة بدهشة: نعم عايزني إزاي؟
عمر وهو يقترب منها: عايزك معايا، عايز أتزوجك.
انتفضت سارة من مكانها وتحدثت بتوتر: أنا حضرتك بتقول إيه؟
عمر بخبث: أنا معجب بيكي يا سارة وعايز أتزوجك، عندك أسبوع تفكري فيه وأنا هقبل أي قرار هتاخديه، بس أتمنى إنك توافقي.
خرجت سارة من المكتب شارده، وكان حسام يتحدث معها وهي غير منتبهة.
حسام بصراخ: سااااااره!
سارة بخضة: إيه با حسام خضتني.
حسام بتذمر: مالك يا بنتي إيه ال حصل؟
سارة في نفسها: أنا هقول لحسام علشان يغير عليا وينطق بقى.
سارة بارتباك: حسام أستاذ عمر عايز يتجوزني.
حسام بعدم فهم: عمر مين؟
سارة بتوتر: أستاذ عمر ابن صاحب الشركة أخو آنسة سالي.
حسام بسعادة: بجد وافقتي صح؟ دا غني وهتحققي كل حاجة معاه، وافقي بسرعة.
سارة بحزن: أنت عايزني أوافق؟
حسام بابتسامة: أكيد يا بنتي، أنا عايزك توافقي، بس في النهاية دا قرارك وأنا مش هغصب عليكي، يلا بقا ناكل علشان أنا جعان.
سارة بحزن: يلا.
في المساء ذهب حسام وسارة إلى المنزل ودخل حسام إلى غرفته ليبدل ملابسه وينام، أما سارة فكانت تبكي في غرفتها حتى دخل عليها تامر.
تامر بضيق: أنتي مالك بتعيطي ليه؟
سارة بدموع: حسام طلع مبيحبنيش يا تامر، هو عايزني أتزوج.
تامر بضيق: تتجوزي مين؟
سارة بدموع: أستاذ عمر عايز يتجوزني، ولما قلت لحسام فرح وقال لي وافقي.
وفجأة دخلت رباب بلهفة: مالك يا سارة؟
تامر بحدة: أخويا الغبي عايزها تتجوز.
سارة بضيق: اسكت متقولش عليه كدا.
رباب بابتسامة: حسام بيحبك بس هو لحد دلوقتي مش عارف إنه بيحبك، واحدة هنخليه يعرف.
عند سالي كانت جالسة في غرفتها تفكر كثيراً في حسام.
رواية مجنونة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
كانت سالي تفكر في حسام كثيراً، ولكن لا تعرف لماذا تفكر فيه، فهي تكره الأولاد كثيراً.
أما عند عمر، فكان في أحد الملاهي الليلية ويشرب كثيراً، وبجانبه فتاة. ثم قام وأخذها معه إلى شقته الخاصة.
وفي الصباح، قام عمر من النوم وكانت بجانبه الفتاة. فاستيقظت على صوت رنين هاتف عمر. فنظرت إلى الموبايل ووجدت صورة فتاة.
الفتاة: مين البنت اللي حاططها خلفية موبايلك دي؟
عمر: دي سارة. وبعدين إنتي مالك؟
الفتاة بضيق: دي قضيت معاها كام ليلة.
فجأة، صفعها عمر على وجهها بقوة وتحدث بغضب شديد: إنتي فاكراها زبالة زيك؟ إنتي بس اللي بقضي معاها وقتي عشان إنتي واحدة رخيصة، لكن هي لأ.
الفتاة بسخرية: هي لأ، أنا عارفاها إنها تكون مكاني هنا في يوم من الأيام.
عمر بخبث: لأ، هي هتكون في الفيلا هناك مش هنا، بس هتبقى في نفس وضعك كده عشان مزاجي وبس.
في الشركة، ذهب حسام ومعه سارة إلى الشركة وذهب كل منهم إلى مكتبه. فوجد سالي جالسة على مكتبه.
حسام في نفسه: أصبحنا على الصبح أهه.
سالي بحدة: صباح الخير يا أستاذ حسام، عايزاك في مكتبي.
يذهب حسام ورائها إلى المكتب، ثم جلست ووضعت قدم فوق الأخرى. فجلس حسام أيضاً وتحدث بحدة: نزلي رجلك يا آنسة، إنتي مش قاعدة قدام الشغالة بتاعتك.
سالي بضيق: أوك، نتكلم في الشغل.
حسام بحدة: اتفضل.
سالي بجدية: أنا هعينك رئيس الحسابات عندي في الشركة.
حسام بسعادة: بجد؟ احلف!
سالي بجدية: بجد، إنت اتعينت خلاص، اتفضل استلم مكتبك.
حسام بسعادة: إنتي أحلى مديرة في الشركة.
ذهب حسام مسرعاً إلى مكتب سارة وحضنها بقوة وهو في قمة سعادته.
سارة بابتسامة: مالك يا حسام؟ في إيه؟
حسام بسعادة: أنا بقيت مدير الحسابات هنا.
سارة وهي تحتضنه: بجد يا حسام؟ ألف مبروك.
كان كل هذا تحت أنظار سالي. كانت تنظر إليهم وهي تشعر بالغضب الشديد، ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب الذي تشعر به.
ثم أتى عمر وذهب إلى مكتب سارة. فوجدها تعمل وغير منتبهة له.
عمر وهو ينظر إليها بخبث ويتحدث مع نفسه: واو، إنتي تهبلي. مسيرك تكوني مكان البنت اللي كانت معايا النهارده، بس إنتي هتبقي معايا في الفيلا.
سارة بابتسامة: أستاذ عمر، آسفة مخدتش بالي من حضرتك، خير؟
عمر وهو يقترب منها: فكرتي يا سارة؟
سارة بارتباك: أنا آسفة يا أستاذ عمر، بس أنا مش هقدر أوافق على طلبك.
عمر وهو يحاول السيطرة على غضبه: خلاص، لسه الأسبوع مخلصش. فكري تاني يا سارة، أنا في مكتبي، سلام.
ذهب عمر إلى مكتبه وهو يشعر بالغضب الشديد.
رواية مجنونة قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
دخل عمر إلى مكتبه وهو يشعر بالغضب الشديد.
كان يريد أن يمتلك سارة بأي طريقة كانت، يريد أن تكون بين أحضانه في أسرع وقت.
أما عند سالي، فكانت تشعر بغيرة شديدة جداً من سارة.
حسام أصبح يقترب من سالي أكثر، فكل يوم يمر كانت تزيد وسائل سالي للإغراء.
فقد زاد مرتب حسام بطريقة ملحوظة.
مع كل يوم يمر، كانت تزداد مشاعر سالي أكثر وتعلقها بحسام تكثر وحبها أكثر وأكثر.
أما عند عمر، فأصبحت حياته عبارة عن مشروب فقط.
فقد فعل المستحيل من أجل أن توافق سارة عليه.
حتى جاء يوم يعتبر الأسوأ في حياة سارة.
كان حسام يسهر مع سالي من أجل العمل.
سالي بجدية: حسام، في موضوع عايزة أكلمك فيه.
حسام بابتسامة: أنتي تؤمري يا سالي، خير.
سالي بابتسامة: أنا بحبك وعايزة أتزوجك، تقبل تتجوزني؟
حسام بصدمة: إيه؟ بتحبيني؟
سالي بضيق: أيوه يا حسام، أنا بحبك أوووي وعايزة أتزوجك.
حسام بتفكير: وأنا كمان بحبك يا سالي ومن زمان، بس مكنش ينفع أقولك علشان أنتي المديرة بتاعتي.
سالي بسعادة: بس؟
حسام وهو يحتضنها: أيوه بجد، أنا عايز أتزوجك.
ذهب حسام إلى البيت وهو في غاية السعادة.
دخل إلى غرفة سارة.
سارة بتذمر: كنت فين يا ابني كل ده؟
حسام بسعادة: انهاردة أسعد يوم في حياتي.
سارة بابتسامة: إيه اللي حصل معاك؟
حسام بابتسامة: سالي قالت إنها بتحبني وعايزة تتجوزني وأنا وافقت.
وقلت لها إني بحبها.
سارة بصدمة: يعني إيه؟ أنت بتحبها؟
حسام ببرود: أنا لازم أحب سالي، هي بنت جميلة وغنية وطموحة، والأهم من كدا إنها هتحققلي كل طموحاتي.
خلاص، إحنا هنتجوز كمان أسبوعين.
رباب بصدمة: تتجوز مين؟
حسام وهو يحتضنها: سالي يا ماما، أنا هتجوزها.
خلاص، ابنك هيبقى غني وهيحقق كل طموحاته.
رباب بغضب: نعم! كدا من غير إذني؟ مش المفروض أعرف وأشوفها وأوافق عليها؟
ولا هو أنت كدا بتقرر من دماغك؟
سارة وهي تحاول تخفي دموعها: ماما، رباب، خلاص، حسام بيحبها، وأهم حاجة سعادته.
تامر بعصبية: اسكتي انتي يا سارة.
حسام باستغراب: هو في إيه بالظبط، مالكم؟
رواية مجنونة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
ساره بحزن: خلاص بقاااا اهم حاجه سعادت حسام.
حسام وهو يحتضنها: والله ما ليا غيرك ماما وافقي بقا.
قارباب بحزن: انا موافقه مبروك يا ابني.
عاشت ساره هذه الليله كالكابوس.
وفي الصباح ذهب حسام مع ساره الي الشركة.
فرأتهم سالي وغضبت كثيرا.
ثم ذهبت اليه وهي تحتضنه بقوه.
حسام بابتسامه: صباح الخير يا قلبي.
سالي بسعاده: صباح النور يا روحي عندي ليك مفاجأه.
حسام بفضول: اي هي.
سالي وهي تسحبه من يده: مبروووك انت بقيت شريك معانا في الشركة بنسبه ٢٠٪.
حسام بسعاده عارمه: بجد شكرا يا حبيبتي ربنا يخليكي لياااا.
في مكتب ساره كانت تجلس ودموعها تمتلئ عيونها.
فدخل عليها عمر وتحدث بضيق: ساره انا جاي اقرر طلبي تاني انا بحبك وغايز اتجوزك.
ساره وهي تمسح دموعها: انا موافقه يا عمر.
عمر بسعاده: بجد انتي موافقه.
ساره بأبتسامه حزن: ايوا موافقه.
وفجأه اقترب عمر منها وقبلها علي شفتيها بشغف وعنف شديد.
ودخل حسام فجأه.
فأنصعق من المنظر وسحب عمر من قميصه وضربه بشده.
حتي اوقفته سالي.
فتقدم ناحيه ساره وتحدث بلهفه: انتي كويسه.
ساره بطلي عياط انا مش بقدر اشوف دموعك.
ساره وهي تمسح دموعها: انا كويسه متخافش.
عمر بحده: ساااره بقت خطيبتي وهنعمل فرحنا فنفس يوم فرحكم.
سالي بسعاده: الف مبررروك يا عمر.
عمر بابتسامه: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
كانت سالي سعيده جدا لأنها اخيرا امتلكت حسام وتخلصت من ساره.
اما ساره فكانت في اسوء حالتها كانت تعيش كابوس حقيقي.
اما عند حسام فكان يشعر بسعاده لأنه اخيرا حقق كل طموحاته.
وعند عمر كان في قمه سعادته فساره ستصبح ملكه وفي احضانه بعد فتره قصيره فهذا كل شئ يريده ان تصبح ساره بين احضانه وبجانبه علي الفراش.
عدت مده الاسبوعين وجاء يوم الفرح.
فكان في اشهر قاعات البلد وجميع رجال الاعمال ووسائل الاعلام والصحافه كانت تحضر الزفاف.
كانت سالي ترتدي فستان الزفاف وكانت جميله جدا.
وساره ايضا كانت تشبه الاميرات وسحرت جميع الحضور.
حتي حسام انسحر من جمالها وهذا اغضب سالي جدا.
انتهي الزفاف وسط حزن ساره وسعادت حسام وسالي وعمر.
فدخل كل ثنائي علي غرفتهم.
رواية مجنونة قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
دخلت ساره مع عمر إلى غرفتهم، وكانت ساره تشعر بالرعب الشديد. عمر كان يشرب بطريقة ملحوظة.
أقترب منها ومسك يديها، فحاولت ساره الابتعاد عنه، ولكن عمر سحبها إليه بقوة.
"أخيرًا بقيتي ملكي ومعي."
"عمر سيبني لو سمحت."
"هش اسكتي خالص، انتي حلوة أوي."
"اوعي تقرب لي."
"مش عمر مهران اللي حد يأمره، أنا هعمل كل اللي أنا عايزه، ووريني هتعملي إيه."
أما عند سالي وحسام، فدخل حسام إلى غرفة سالي في القصر، فقد قرروا أن يعيشوا جميعًا في القصر. دخل حسام فوجد سالي ترتدي فستان قصير جدًا، فنظر إليها بابتسامة وأقترب منها وتحدث:
"إيه القمر اللي أنا شايفه ده."
"خلاص بقا يا حسام."
ثم قبلها حسام على شفتيها وذاب في عالمهم الخاص، وأصبحوا زوج وزوجة فعليًا.
أما عند ساره، فكانت تعتبر هذه من أسوأ الليالي عندها، فعمر فعل ما يريد بدون إرادتها. كانت ساره نائمة على السرير وملابسها ممزقة بطريقة وحشة.
فخرج عمر من الحمام وهو يرتدي بنطلون فقط وعاري الصدر، فنظر إلى ساره وتحدث ببرود:
"قومي غيري هدومك، هتفضلي كدا."
"طلقني أنا مش عايزك."
"عمر شوفتي صياد بيحرر فريسته."
"يعني إيه."
"يعني روحي غيري هدومك يا قلبي، وانسي موضوع الطلاق ده."
في الصباح، نزل الكل على الفطور. فنظر حسام إلى ساره ووجد عيونها حمراء كثيرًا ووجهها شاحب، فتحدث باستغراب:
"ساره مالك."
"مفيش حاجة، أنا كويسة."
"في إيه يا حسام، هي كويسة أه."
"حبيبتي إنتي فيكي حاجة."
"أنا لا لا."
وفجأة أقترب عمر منها وقبلها على شفتيها بشغف، فأغمض حسام عينه فجأة، ولا يعلم لماذا لم يستطع أن يرى عمر وهو يقبل ساره.
"مالك."
"بعد إذنكم."
ذهب حسام إلى حديقة القصر وكان يشعر بغضب شديد، ومنظر عمر وساره لا يبتعد عن خياله. فألتفت ووجد ساره ورائه.
"قومت ليه من على الفطار."
"إنتي مالك، في حاجة مضايقاكي ليه منظرك كدا."
وفجأة أرتتمت ساره بين أحضانه وأنفجرت في البكاء.
"مالك يا ساره."
"متسبنيش علشان خاطري، خليك معايا، متبعدش عني."
"ساره بطلي عياط، أنا مش بقدر أشوف دموعك، بطلي عياط بقا."
"خليك معايا، متسبنيش."
رواية مجنونة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
كانت ساره بين أحضان حسام وكانت تبكي بشدة.
فرأتهم سالي من بعيد وهي تشعر بغيرة شديدة.
فذهبت إليهم وسحبت ساره بقوة من أحضان حسام.
وتحدثت ببرود: مالك يا قلبي بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟
ساره بتوتر: لا مفيش.
سالي بابتسامة: طيب عمر عايزك في أوضتكم.
حسام بحدة: عايزها ليه؟
سالي ببرود: عريس عايز عروسته، إحنا مالنا يا حبيبي.
ذهبت ساره إلى غرفتها فوجدت عمر كان يجلس على السرير وبيده كأس مشروع.
فعندما رأى ساره ابتسم بخبث وسحبها فوقعت عليه.
حسام وهو يمسكها بقوة: وحشتيني يا قلبي.
ساره بخوف وهي تحاول الإفلات منه: سيبني يا عمر.
عمر بخبث: أسيبك إزاي؟ دا إنتي حبيبتي، فريستي، قلبي، روحي.
كان حسام يجلس في الغرفة وهو يشعر بالغضب الشديد.
فأقتربت منه سالي وتحدثت ببرود: مالك يا حبيبي؟ بتفكر فيها صح؟ اكتشفت إنك بتحبها.
حسام بدهشة: إيه ال إنتي بتقوليه دا؟
سالي ببرود: حسام، إنت ملكي أنا وبس. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ومقدرش أستغني عنك. أنا بحبك.
حسام وهو يحتضنها: وأنا بحبك يا سالي ومقدرش أعيش من غيرك.
سالي في نفسها وهي في أحضان حسام: أنا هقتلهالك خالص وهخلص منها. إنت ملكي أنا وبس مش لحد تاني.
حسام في نفسه: هو أنا إيه ال بيحصلي دا؟ ليه مضايق كدا؟ إلا تكون بحب ساره بجد؟ بس لا، ساره زي أختي.
كانت تمر الأيام على ساره وحسام كالكابوس.
عمر كان تقريبًا يغتصب ساره كل يوم.
أما سالي فكانت بمثابة السجانه على حسام.
كانت تراقبه في كل لحظة، تبعد عنه كل الأشخاص.
وفي ذات يوم ذهبت ساره إلى الشركة ودخلت إلى مكتب حسام.
ساره: حسام، تعالي انهارده نروح لماما رباب وتامر نشوفهم.
حسام بضيق: أوك. بس إنتي كويسه؟
ساره وهي تمسك رأسها وقبل أن تنطق بكلمة واحدة وقعت في الأرض.
رواية مجنونة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
وقعت سارة في الأرض وفقدت وعيها.
فارتاع حسام وحملها ووضعها على الكنبة. وطلب من السكرتيرة أن تحضر الطبيب فورًا.
فجاء الطبيب وفحصها.
حسام بلهفة: دكتور، هي عاملة إيه؟
الطبيب: يا أستاذ، المدام تعبانة جامد. ومن الواضح إنها بتتعرض لاعتداء عنيف جدًا.
حسام بعدم فهم: اعتداء؟ إيه مش فاهم؟
الطبيب: هي مراتك.
حسام بارتباك: إيه؟ لأ، إيه؟ أيوه، أقصد أيوه مراتـ...
الطبيب بحدة: يا أستاذ، كدا مينفعش. مراتك هتموت كدا. لو فضلت تعتدي عليها بالطريقة دي، هتموت.
حسام بصدمة: اعتدي عليها؟
أوك، شكرًا يا دكتور.
خرج الطبيب وجلس حسام بجانب سارة. ومسك يديها وهي نائمة وتحدث بحزن:
انتي إيه اللي بيحصل معاكي دا؟
سارة، أنا مش بقدر أشوفك كدا. انتي اختي، وأنا مقدرش أشوفك تعبانة.
لأ، انتي مش اختي. أنا بحبك. أنا بحبك يا سارة.
سارة وهي تفتح عيونها بتعب: حسام؟ إيه اللي حصلي؟
حسام بحزن: انتي مقولتيليش ليه اللي بيعمله فيكي عمر؟
وفجأة دخل عمر. فقام حسام بغضب وضربه لكمة قوية. فردها له عمر. فضربه حسام بطريقة وحشية. حتى دخلت سالي وأبعدتهم.
سالي بحدة: إيه اللي حصل؟
عمر وهو يسحب سارة بقوة: قومي معايا.
فأقترب حسام منه وضربه لكمة أخرى على وجهه. وسحب سارة منه وتحدث بغضب:
ملكش دعوة بيها، فاهم؟
عمر بغضب: دي مراتي وأنا حر معاها.
سارة بتعب: طلقني.
عمر بسخرية: أنسي يا روحي، مفيش طلاق.
وفجأة حملها عمر وذهب بها أمام جميع الموجودين في الشركة. وخرج من باب الشركة فوجد الصحافة تملأ المكان.
عمر بغضب: يا حرااااس، ابعدوهم من هنا!
عند حسام كان يشعر بغضب شديد.
سالي بضيق: حبيبي، مالك؟
حسام بحدة: مالي؟ ها؟ مفيش حاجة.
سالي في نفسها: خلاص يا حسام. النهاردة هيبقى آخر يوم في حياة سارة. أنا مستحيل أخلي حد يبعدك عني. انت حبيبي أنا وبس. انت ملكي. وفي اليوم اللي هتبعد فيه عني، هيكون آخر يوم في حياتك وحياتي. انت لو بعدت عني، أنا هقتلك وهقتل نفسي.
حسام بحدة: انتي سرحانة في إيه؟
سالي وهي تحتضنه: سرحانة فيك يا حبيبي. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا حسام. متعرفش أنا بحبك إزاي. أنا بموت فيك. انت كل حاجة عندي.
حسام وهو يبعدها عنه: سالي، سبيني دلوقتي.
سالي بضيق: حسام، أنا هكتب لك 20% كمان من الشركة دي. حصتي من الشركة، هتبقى ليك 40% وعمر ليه 60%. أنا هكتب لك كل حاجة ملكي باسمك.
حسام بضيق: اعملي اللي انتي عايزاه، بس أنا مش عايز حاجة.
سالي بحزن: لأ، أنا خلاص قلت للمحامي وكل حاجة ملكي هتبقى ملكك انت.
حسام بحدة: أنا همشي، رايح أشوف ماما. وتامر.
رواية مجنونة قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
لم يستطع حسام التحمل فذهب إلى القصر واقترب من غرفة سارة.
وجدها تبكي وحدها. فدخل الغرفة وجلس بجانبها.
حسام بحزن:
انتي كويسة؟
سارة ببكاء:
أنا بحبك.
حسام بصدمة:
لا يا سارة مينفعش.
سارة بانهيار:
اسكت واسمعني. أنا بحبك من زمان، من وقت ما كنا أطفال. ومتوقعتش إني ممكن أبقى مع حد غيرك.
اقترب حسام من سارة كثيراً حتى قبلها على شفتيها بدون وعي. فحاولت أن تبتعد عنه، ولكن حسام كان يمسكها جيداً. فدفعته سارة بعيداً عنها وتحدثت ببكاء:
مينفعش يا حسام. أنا متزوجة وأنت متزوج. مينفعش.
حسام وهو يسحبها إليه بقوة:
لا ينفع. أنا بحبك أنتِ. مش بحب حد غيرك. أنتِ بس اللي بحبك.
سارة وهي تحاول الابتعاد عنه:
ابعد عني يا حسام. إحنا كده بنغلط.
حسام وهو يسحبها إلى غرفته بالقوة وأغلق الباب ثم خلع قميصه.
سارة بصراخ:
حسام فوق. إيه اللي حصلك؟
حسام وهو يدفعها على السرير بالقوة وحاول تقبيلها وسط صراخ سارة. ثم اعتدى عليها.
وبعد فترة قام حسام وكأنه كان بدون وعيه وذهب بغضب إلى غرفة أخرى. فوجد سالي جالسة وتتحدث ببرود.
سالي:
ها حبيبي. أخدت حبيبتك صح؟
حسام بغضب:
أنتِ خليتيني أشرب إيه؟
سالي ببرود:
حبوب هلوسة على مخدر يا قلبي. علشان متكونش في وعيك.
وفجأة صفعها حسام بقوة على وجهها وتحدث بغضب شديد:
أنتِ متخلفة مجنونة. أنتِ أكيد مجنونة. فاهمة أنا عملت إيه؟ أنتِ فاهمة بسببك إيه اللي حصل؟ الله يلعن اللحظة اللي شفتك فيها. أنا بكرهك.
سالي بانهيار:
لا. أنت بتحبني وأنا بحبك. أنا مجنونة بيك. أنا خليتك تعمل كده علشان تاخدها وتبطل تحبها وترجع لي. أنت مش عارف إيه الصح بالنسبالك.
حسام بصراخ:
وأنتِ اللي عارفة الصح. أنتِ دمرتيني يا سالي ودمرتي سارة. أنا بكرهك، بكرهك وهسيبك.
سالي بعصبية:
لو سبتني هموت نفسي.
حسام بغضب:
موتي ولا اولعي بجاز. ميهمنيش. أنا بكرهك، بكرهك.
وفجأة سالي مسكت السكينة ووضعتها على يديها. فارتاعب حسام وتحدث بحدة:
سالي سيبي السكينة.
سالي بانهيار:
لا. مش هسيبها. لا. أنت مش بتحبني وأنا هموت نفسي.