تحميل رواية مجنونة قلبي بقلم نور الشامي pdf
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يه في مدينه القاهرة وبالتحديد في منزل بسيط جدا يظهر شاب قمة في الوسامه يستطيع ان يسحر اي فتاه بنظره واحده بالرغم من انه ليس غني ولا يمتلك اي شئ فهذا حسام الشهاوي عمره ٢٥سنه متخىج من كليه التجارهرباب ام حسام/حسااام يلا قوم علشان تروح تاخد ساره من الشركة علشان تروحوا تشوفوا الشغل بتاعكحسام بضيق/وهي ساره ازاي متاخدش اجازه من الشغل دا انهاردارباب بحده/حسام يلاذهب حسام الي الشركة وذهب الي مكتب ساره فهي تعمل في احدي الشركات للأستيراد والتصدير وهي تكون بنت خالت حسام وتوفيت والدتها ووالدها منذ ضغرها ورب...
رواية مجنونة قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي
حسام بصراخ/سيبي السكينه يا ساااالي
سالي بأنهيار/انت مش بتحبني وانا هموت نفسي
حسام بضيق شديد/لا انا بحبك
سالي ببكاء/بتكدب عليا علشان مقتلش نفسي
حسام بعصبيه/لا انا بحبك بجد هاتي السكينه يا ساااالي عايزا تموتي وتسبيني لوحدي انا بحبك
سالي بسعاده/بجد يا حسام انا عارفا انك بتحبني وانا كمان بحبك
حسام بحزن/انا هروح الشركة سلام
ذهب حسام الي احد الديسكوهات وظل يشرب بطريقه جنونيه ثم ذهب الي القصر ودخل الي غرفته فوجد ساره ما زالت في مكانها علي السرير وملابسها ممزقه فأول ما اقترب منها حسام انفزعت ساره من مكانها وركضت بسرعه الي غرفتها فوقع حسام علي الارض وهو يبكي بشده حتي دخلت رباب والدته فجأه فقام حسام ومسح دموعه
رباب بغضب/اهلا اهلا بأبني المحترم ال قعدت عمري كله اربيه انت سكران كمان
حسام بحزن/ماما اسمعيني و......
وقبل ان ينطق حسام جملته صفعته رباب علي وجهه وتحدثت بغضب شديد/اول مره في حياتي اضربك بس انا غلطانه انا دلعتك وصل بيك انك تغتصب بنت خالتك المتجوزه يا حقير
حسام بحزن/ماما اسمعيني بس
رباب بغضب/من دلوقتي لا انت ابني ولا اعرفك انا معنديش ابن اسمه حسام
خرجت رباب وتركت حسام في حاله حزن شديد كانت تمر الايام وساره دأئما تبتعد عن حسام وحسام كان يحاول كثيرا ان يتحدث معها حتي جاء يوم كان حسام في الشركة فدخل عليه عمر وساره وتحدث بضيق/حسام ساره حامل
حسام بصدمه/بجد حامل
ساره بحده/ايوا حامل يا حسام
حسام بحزن/مبروك
ساره في نفسها/انت دمرتني يا حسام انا بقيت خاينه بسببك حتي الطفل ال في بطني ال عمر فاكره ابنه هو ابنك انت يا حسام حرااام عليك ليه عملت فيا كدا بس انا مستحيل اعرفك اني حامل في ابنك وهطلق من عمر واسافر بعيد عنكم كلكم
عمر بصوت عالي/ساااره يلا علشان تروحي
ساره بضيق/اوك مع السلامه
حسام بحده/انتي هتروحي لوحدك
عمر بضيق/حسام وصلها لو سمحت
رواية مجنونة قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشامي
ذهبت ساره مع حسام في السياره وكانت صامته تماماً.
ساره بضيق: عايزه اروح لماما رباب وتامر.
تذكر حسام كلام والدته عندما أخبرته أنه مات بالنسبه لها، وتحدث بحزن: اوك، هوصلك واستناكي تحت.
ساره باستغراب: ليه مش هتطلع تشوف مامتك واخوك؟
حسام بحزن: هي مش عايزه تشوفني من يوم ما عرفت اللي عملته فيكي.
ساره بدهشه: هي عرفت منين؟
حسام باستغراب: هو مش انتي اللي قولتي لها؟
ساره بحده: انت مجنون؟ هقولها إيه؟ أنا مقولتش حاجه.
ذهبت ساره إلى بيت رباب، وعندما رأها تامر حضنها بقوه، وأيضاً رباب. ولكن عندما رأوا حسام غضبوا كثيراً، وخصوصاً رباب.
تحدثت بغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟ اطلع برا.
ساره بحزن: ماما اسمعيني، اللي حصل حصل. أنا مش عايزا حد فيكم يزعل من حسام علشان خاطري.
رباب بعصبيه: لا يا ساره، المرادي مش هينفع تساعديه، هو غلط ولازم يتعاقب.
حسام بحزن: ماما اسمعيني من فضلك.
رباب بغضب شديد: اخرس خااااااااالص! أنا مش أمك، ابني مش حقير.
نزل حسام وركب سيارته وهو يشعر بحزن شديد. كان يسوق بسرعه جنونيه، وفجأة اصطدمت سيارته بسياره أخرى.
في المستشفى، ذهب الكل إلى المستشفى، وأيضاً الصحافه وجميع وسائل الإعلام. كانت خارج المستشفى، كان الكل ينتظر أمام غرفه العمليات حتى خرج الطبيب.
سالي بلهفه: دكتور، حسام أخباره إيه؟ هو كويس؟
الطبيب: للأسف يا مدام سالي، هو حالته خطيره جداً.
سالي بغضب شديد: لااااا! اتصرف، حسام لازم يعيش، اتصرف.
عمر وهو يحتضنها: اهدي يا سالي، هو هيبقي كويس، اهدي.
سالي بأنهيار: عمر، حسام لازم يعيش، هو لازم يعيش، مينفعش يسيبني، هو كمان، حسام لازم يعيش.
عمر بحده: ساااالي، اهدي، اهدي، هو هيعيش، متخافيش، اهدي.
سالي بأنهيار: هو هيعيش صح؟ اتصرف يا عمر علشان خاطري، اتصرف.
عمر وهو يحتضنها ويتحدث بغضب للطبيب: دكتور، لو حسام حصله حاجه، أنا هقفلكم المستشفى دي، غير أنه هيكون آخر يوم في عمرك. اتصرفوا، المهم يبقي كويس.
الطبيب بخوف: حاضر.
فجأه حمل عمر سالي وذهب إلى إحدى غرف المستشفى وتحدث بحده: سااالي، اهدي كدا، هتعرفي الكل السر اللي بقالنا سنين مخبينه.
سالي بانهيار: عمر، اتصرف، حسام لازم يعيش.
عمر وهو يلامس شعرها: متخافيش يا حبيبتي، انتي أغلى حد عندي، أنا مش هخلي حسام يحصله حاجه. سالي، انتي أختي الوحيده، مش عايزك ترجعي للي كنتي فيه تاني.
رواية مجنونة قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشامي
كانت ساره جالسه خارج غرفه حسام وحالتها صعبه جدا.
كانت لا تتوقف عن البكاء.
حتى اقترب منها تامر.
تامر بحزن: ساره، اخويا بطل وإن شاء الله هيبقي كويس، متخافيش.
ساره ببكاء شديد: أنا السبب يا تامر، هو كان بيعاقب نفسه، أنا السبب.
تامر، أنا مقدرش أعيش من غيره والله، مهما عمل فيا أنا بحبه ومش هزعل منه خالص.
هو بس يقوم، أنا مش هزعل منه والله.
تامر وهو يحتضنها ويتحدث بدموع: هو هيبقي كويس، حسام قوي ومش هيستسلم.
ساره وهي تحتضنه ببكاء شديد: يااااارب يبقي كويس.
تامر بحزن: ادخلي له يا ساره.
دخلت ساره إلى الغرفة فوجدت حسام نائم على السرير والأجهزة في جميع أجزاء جسمه.
أقتربت منه ومسكت يده بتوتر وتحدثت بدموع: حسام قوم يا حبيبي علشان خاطر ماما رباب وتامر.
أنا قوم علشان خاطر سالي، طيب المهم فوق، أبوس ايدك أنا مش زعلانه منك والله وكمان ماما رباب مش زعلانه منك.
هي مبطلتش صلاة من ساعة ما دخلت العمليات وبتدعيلك تفوق يا حسام.
حرام عليك اللي بتعمله فيا، طيب قوم علشان خاطر ابنك.
أنا حامل يا حسام في ابنك، انت دا ابنك مش ابن عمر.
فجأة دخل تامر بصدمة: بجد يا ساره اللي في بطنك ابن حسام؟
ساره ببكاء: أيوا يا تامر ابنه، بس بلاش تقول لحد علشان خاطري، حتى حسام.
حسام بهمس: ماما رباب.
رباب بسعاده: حبيبي انت كويس.
حسام بهمس وتعب: سامحيني يا ماما انتي وساره وتامر سامحوني.
ساره بحزن: كلنا مش زعلانين منك يا حسام، بس انت قوم.
فجأة دخلت سالي وهي تركض عليه وتحتضنه بقوه وتحدثت ببكاء: حسام انت كويس يا حبيبي؟ أنا كنت هموت عليك.
حسام بتعب: أنا كويس.
عمر بابتسامه: حمد الله على سلامتك.
حسام بتعب: الله يسلمك يا عمر.
عمر بضيق: ساره يلا علشان تاكلي انتي ومامتك وتامر.
رباب بحزن: لا مش هاكل حاجة غير لما حسام يبقي كويس خالص.
ساره روحي كولي انتي علشان انتي حامل.
ساره بحزن: لا مش هاكل.
تامر بحده: لازم تاكلي.
ساره بضيق: حاضر.
ذهبت ساره مع تامر إلى كافتيريا المستشفى.
عمر بضيق: كولي يا ساره.
ساره بدموع: لا مش عايزة.
عمر وهو يمسح دموعها: ساره بلاش تعيطي، أنا والله بحبك واسف لو كنت ضايقتك قبل كدا، سامحيني.
ساره بحزن: انت متعرفش حاجة خالص.
عمر بضيق: لا عارف، وعارف اللي عمله حسام معاكي، وكنت هقتله واقتلك، بس أنا عرفت إيه اللي وصله لكده، علشان كدا سامحتكم.
ساره باستغراب: إزاي؟
عمر بضيق: للأسف مقدرش أقولك السبب.
رواية مجنونة قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشامي
ازاي يعني علشان كدا لما قولتلك إن الولد اللي في بطني مش ابنك متكلمتش وسكت خالص.
أيوة سكت ومش هتكلم. اخرسي.
اسكت إزاي، أنا مكدبتش عليك وقولتلك من الأول إن اللي في بطني مش ابنك.
سارة اخرسي، إحنا في مستشفى ومحدش هيعرف إن اللي في بطنك دا ابن حسام، دا ابني، فاهمة؟ ولو حد عرف هيبقى آخر يوم في عمرك. أنا خسرت قبل كدا أمي ومعنديش استعداد أخسر أختي.
انت بتقول إيه، إيه علاقة سالي؟ حرام عليكم، انتوا بتعملوا فيا كدا ليه؟
خلاص انتهينا.
مر يومان وتحسنت حالة حسام وذهب إلى القصر وكانت سالي بجانبه. فدخلت سارة ومعها عمر.
حمدًا على سلامتك.
الله يسلمك.
حمدًا على سلامتك يا عمر.
الله يسلمك يا بنت خالتي.
ساااارة روحي ارتاحي وياريت متدخليش الأوضة دي تاني.
سالى خلاص بقى.
عمر طلعها براااااا يلا.
سالى فوقي بقى واهدي.
عمر هيتاخده مني. حسام هيموت ويسيبني. أنا السبب، كان هيموت بسببى، زي ماما صح؟
لا يا سالي، ماما متتتش بسببك.
لا هي ماتت بسببى، أنا اللي موت ماما، بس أنا مكنش قصدي والله يا عمر، أنا كنت بلعب بمسدس بابا وضربتها بالنار غصب عني، أنا مكنتش اعرف. هو كمان هيموت صح؟
لا يا حبيبتي مش هيحصله حاجة. أنا مش هسمح أي حاجة تبعدك عنه ولا أي حاجة تقربله. متخافيش.
وسارة هيتاخده مني؟
سارة مراتي يا حبيبتي ومش هسمحلها تكون مع حد غيري. هي بتاعتي أنا لوحدي، ملكي أنا وبس.
في غرفة حسام، كان ينظر إلى سارة بحزن حتى تحدث.
انتي كويسة؟
كويسة يا ابن خالتي.
وحشتني أوي كلمة "ابن خالتي" منك يا سارة. ياريتني ما كنت طمعت في الفلوس من الأول.
ياريت، كان زمان في حاجات كتير اتغيرت.
سامحيني يا سارة، أنا بحبك والله.
اسكت يا حسام، أنا متجوزة وانت متجوز، واللي بتقوله دا مينفعش. كفاية اللي حصل قبل كدا.
رواية مجنونة قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشامي
كانت تمر الايام كالكابوس علي الكل وبالتحديد حسام فقد الامل في كل شئ حتي جاء يوم شعرت ساره بالتعب الشديد وكان لا يوجد احد في القصر عادا الخدم وحسام فسمع حسام صوت ساره وركض الي غرفتها ووجدها علي الارض تتألم بشده
حسام بخوف/مالك يا ساره في اي
سااره بصراخ/ابني هيموت يا حسااااام
حسام بقلق /اي ال حصل
ساره يتعلق شديد/ابني
وفجأه حملها حسام وركض الي سيارته ثم ذهب مسرعا الي المستشفي واتصل بتامر ورباب ليلحقوه وبعد انتهاء الطبيب من فحص ساره خرج الي حسام
حسام بلهفه/دكتور هي عامله اي
الطبيب/هي اتعرضت لضربه قويه جدا كانت هتأثر علي الطفل ال في بطنها بس ربنا ستر ياريت تهتم بيها كويس
تامر بحده/مين ال عمل فيها كدا
حسام بأستغراب/مستحيل يكون عمر ازاي هيموت ابنه
تذكر تامر حديث ساره عندما اخبرته ان هذا الطفل ابن حسام وليس عمر
رباب بحزن/لا حول ولا قوه الا بالله بنتي هتروح مني يااربي
حسام بحزن/لا يا ماما ساره هتبقي كويسه
في الشركة دخلت سالي الي مكتب عمر وهي متوتره كثيرا
عمر بدهشه/مالك يا سالي
سالي بتوتر/خلاص ال في بطنها مات انا قتلته
عمر بحده/قتلتي ميين
سالي بارتباك/ابن ساره
وفجأه صفعها عمر بقوه علي وجهها وتحدث بغضب/ساااااالي انتي ماالك بالظبط انتي كدا بتقتلي مراتي انا مش ابن سااره وبتضيعي نفسك فوقي بقا بدل ما تضيعينا كلنا
سالي ببكاء/عمر انا اسفه متزعلش مني وساعدني متخليش حسام يروحلها
عمر بغضب/يروووح لمين ساااره مراتي انا وانا مش هسمح لحد ياخدها مني انا وعدتك حسام ليكي
وفجأه مسكت سالي المسدس وتحدثت بتهور/انا هقتلها
عمر بارتباك/سالي هاتي المسدس
وفجأه اخرجت رصاصه من المسدس
رواية مجنونة قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الشامي
أطلقت سالي الرصاصة، فانطلقت في قلب عمر.
صرخت سالي بشدة حتى اجتمع جميع الموظفين. ذهبوا إلى المستشفى بسرعة وأخبروا سارة وحسام، فكانوا في نفس المستشفى.
سارة بلهفة: عمر ماله؟ ها، ردي عليا.
سالي بانهيار: أنا السبب. عمر هيموت ويسيبني. أنا السبب.
حسام بضيق: اهدّي يا سالي.
سالي بانهيار: أنا السبب. أنا السبب. هو هيموت.
سارة بصراخ: اخرسي! عمر مش هيموت. عمر هيفضل عايش.
كان حسام ينظر إلى سارة بضيق شديد. كيف لها أن تخاف على عمر بهذه الطريقة؟ فهي تحبه هو، وأنا أيضاً أعشقها، أعشق تفاصيلها.
تامر بضيق: حسام، أنا عايزك.
حسام بدهشة: خير، في إيه؟
تامر بتوتر: في حاجة عايز أعرفها لك.
حسام بضيق: قول يا تامر.
تامر بتوتر: اللي في بطن سارة يبقى ابنك.
حسام بصدمة: إنت بتقول إيه يا تامر؟
تامر بحدة: اهدّي يا حسام. دي الحقيقة. اللي في بطنها ابنك.
ركض حسام إلى سارة وسحبها معه. فدفعته سارة وتحدثت بغضب: في إيه، ماااالك؟ عايز إيه؟
حسام بغضب: أنا عرفت كل حاجة. وعرفت إن اللي في بطنك ابني.
سارة بارتباك: لا، مش ملكش دعوة. دا ابني أنا. مش انت.
حسام بعصبية: الصحافة تحت على باب المستشفى ومستنيين تصريح مني. أنا هنزل أقولهم عن كل حاجة وإني هطلق سالي، واللي في بطنك ابني مش ابن عمر.
سارة وهي تمسكه بتوسل: لا يا حسام، أرجوك.
فجأة، دفعها حسام بغضب، فوقعت من درج المستشفى. فصرخ حسام باسمها وحملوها بسرعة إلى الغرفة ليفحصها الطبيب، ثم خرج.
حسام بلهفة: دكتور، سارة كويسة؟
الطبيب: للأسف، الطفل مات في بطنها. مقدرناش ننقذه.
حسام بعصبية: إنت بتقول إيه؟ مستحيل.
فجأة، صفعه تامر على وجهه بقوة وتحدث بغضب: إنت مش هتتغير. هتفضل طماع وحقير وأنانى. إنت قتلت ابنك.
حسام بحزن شديد: تامر، والله ما كان قصدي.
تامر بغضب: ابعد من هنا. من اللحظة دي، إنت ملكش أخ ولا أم ولا بنت خالة. أنا أخويا ماااات. ماااات. امشي من هنا يلا.
فجأة، جاءت سالي وهي تصرخ بشدة.
رواية مجنونة قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الشامي
ركضت سالي الي احضان حسام وهي تصرخ بشده وتتحدث بانهيار/حسام عمر هيموت ويسيبني اخويا هيموت يا حسام
تامر بحده/خد مراتك واتفضلوا من هنا
حسام بحزن/ساره عايز اطمن عليها
تامر بغضب/تطمن بصفتك اي هاااا امشي من هنا يلاااا
سالي بعصبيه/انت ازاي تتكلم مع جوزي بالطريقه دي
تامر بغضب/خدي جوزك وامشي علشان منساش تربيتي واتصرف تصرف ميعجبكمش
وفجأه خرجت ساره وهي لا تستطيع حتي المشي
تامر وهو يسندها/في اي يا ساره قومتي ليه
ساره بتعب/عايزا اشوف عمر يا تامر
تامر بضيق/اوك
وفجأه حملها تامر وذهب الي غرفه عمر وتركها وخرج فنظرت اليه ساره بعيون دامعه وتحدثت بحزن/عمر انا عارفا اننا مكناش لبعض من الاول بس انا متمناش انك تبقي في الحاله دي فوق يا عمر بقا
عمر بهمس/ساره انا اسف سامحيني
ساره بدموع/انا مسمحاك بس انت قوم يلا
عمر بتعب/سالي كويسه
ساره ببكاء/هي كويسه وهتبقي كويسه اكتر لو قومت
عمر بابتسامه تعب/انا هقوم وهبقي كويس وانتي لازم تبقي كويسه علشان ال في بطنك
ساره بدموع/خلاص يا عمر مبقاش في بيبي
عمر بدهشه/ازاي
حكت ساره له ما حدث بالتفصيل فحزن كثيرا ومسك يديها بحب لأول مره وتحدث بحزن/انا اسف كل دا بسببي لو عايزا تطلقي هطلقك بس المهم تكوني مبسوطه
ساره بلهفه/لا مش عايزا اطلق
عمر وهو يحتضنها /انا بحبك والله ومش هضايقك تاني
وفجأه دخل حسام ومعه سالي وانصدم عندما رأي ساره بين احضان عمر
حسام بحده/حمد لله علي سلامتك يا عمر
تذكر عمر حديث ساره انه السبب في موت للطفل وكان سيتحدث بغضب ولكن ساره اوقفته فتحدث بضيق/الله يسلمك
سالي ببكاء/عمر انت كويس
عمر بابتسامه/انا كويس يا خبيبتي متخافيش
سالي وهي تحتضنه/انا اسفه
عمر بهمس/هشششش اسكتي مش عايز حد يعرف ال حصل انا كويس وبطلي عياط علشان دموعك غاليه عندي اووي
حسام في نفسه/ساره حبيبتي انا وبس ومحدش هياخدها مني تاني مهما حصل
رواية مجنونة قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور الشامي
كانت ساره مع عمر دائمًا حتى خرج من المستشفى.
انتشرت الصحافه على باب المستشفى فمنعهم الحراس، ولكن أوقفهم عمر.
الصحفي: أستاذ عمر، لسه لحد دلوقتي معرفناش مين اللي حاول يقتل حضرتك. يا ترى ده عدو ليك؟
عمر بضيق: لا، محدش حاول يقتلني. أنا كنت بجرب المسدس وماكنتش فاكر إن فيه رصاص، فجات طلقه غلط فيا واتصابت. ولولا إن سالي كانت معايا كان زماني مت.
الصحفي: بس جالنا أخبار إن مدام سالي، أخت حضرتك، هي اللي ضربتك بالرصاص.
عمر بحده: الزم حدودك واعرف أنت بتتكلم عن مين. اللي قولته ده اللي حصل، وماسمحش إن حد يجيب سيره أختي في حاجة.
وفجأة ظهر صحفي من الخلف وتحدث بخبث: لحد امتى هتفضل تحمي أختك يا عمر بيه؟
ساره بحدة: الزم حدودك يا أستاذ.
الصحفي: غريبه، مدام ساره بتدافع عن عيلة مهران اللي هما السبب في تعذيبك.
ساره بغضب: اخرس خالص والزم حدودك. عيلة مهران هي عيلة جوزي، ومحدش فيهم عذبني. مصدرك غلط يا أستاذ. ولو سمحتوا كفايه كده. يلا يا عمر.
ركب عمر وساره السياره وذهبوا إلى القصر.
كان حسام في حالة غضب شديدة من الأخبار اللي انتشرت في جميع الصحافه إن ساره بتدافع عن عمر.
ساره بابتسامه: عمر نام وارتاح.
عمر وهو يمسك يديها: شكراً يا ساره.
ساره وهي تضع يديها على يده: أنت جوزي يا عمر، وأنا مستحيل أخلي حد يتكلم عنك أو عن عيلتك.
خرجت ساره فوجدت حسام أمامها.
كانت ستحاول الذهاب ولكنه أوقفها.
حسام بضيق: ساره، أنت نسيتيني خالص كده؟ نسيتي ابن خالتك وحبيبك؟
ساره بغضب: ابعد عن وشي.
ذهبت ساره وتركت حسام في حالة سيئة جدًا.
انقلب الحال تمامًا. حسام يقضي كل ليله في الديسكوهات بين المشروب.
عمر أصلح من حياته تمامًا. أصبح كل همه عمله وزوجته وأخته.
ولكن ساره لم يعجبها حاله حسام. فبرغم كل شيء هو حبها الوحيد وصديق طفولتها.
في مساء أحد الأيام سمعت ساره صوت بالخارج. فذهبت ووجدت حسام ثمل كثيرًا بسبب المشروب.
ساره بضيق: أنت إيه اللي حصلك؟ إيه الحالة دي؟
حسام بغضب: أنتِ السبب. بعدتي عني وسيبتيني. أنتِ السبب.
ساره بحدة: أنا غلطانه إني اتكلمت معاك.
كانت ستذهب ساره إلى غرفتها وفجأة انصدمت مما رأت. جعلها تتحجر في مكانها.
رواية مجنونة قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور الشامي
انصدمت ساره بسبب حسام
فوجدته يمسك المسدس بيده ويضعه على رأسه.
فصرخت ساره وتحدثت بأرتباك:
"حسام انت بتعمل ايه؟"
حسام بغضب:
"هقتل نفسي وأرتاح من العذاب ده كله. انتي فاكراني مبسوط؟ سالي جننتني، سالي دمرتني. أنا اتخنقت وزهقت. هو أنا أي غلطتي اللي عملتها ها؟ أي هي غلطتي إني حلمت صح؟ دي غلطتي إني كنت بحلم أبقى غني؟ ودلوقتي بقيت مشهور وكل الناس بتتكلم عندي وبقى معايا فلوس كتير. بس تعرفي أنا عايش إزاي؟ عايش في عذاب. لازم أسمع كلام سالي على طول عشان متتهورش وتعمل حاجة. صح أنا كنت فاكر إني بحبها، بس أنا طلعت مبحبهاش أصلاً."
عمر بحدة:
"علشان انت طماع، بتحب الفلوس بس. وبعد ما حصلت على الفلوس عايز تاخد الحب صح؟ محدش بيحصل على كل حاجة."
سالي ببكاء:
"حسام حبيبي ارمي المسدس. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك."
حسام بصراخ:
"اخرسي انتي خالص. انتي واحدة مجنونة، قتلتي أمك وكنتي هتقتلي أخوكي وكنتي هتقتلي ساره قبل كده."
سالي ببكاء:
"بس أنا بحبك والله. حرام عليك بلاش تعمل فيا كده. متبعدش عني انت كمان."
حسام بعصبية:
"أنا مش بحب حد غير ساره."
عمر بغضب:
"ساااره مراتي أنا."
حسام بعصبية:
"لو موافقتيش تبقي معايا هقتل نفسي."
ساره بدموع:
"لا يا ابن خالتي بلاش تعمل كده."
حسام وقد تساقطت دموعه:
"أنا بحبك والله، بلاش تسبيني تاني. كفاية اللي حصلي، حرام عليك."
عمر بضيق:
"ساره روحي معاه لو لسه بتحبيه."
سالي بانهيار:
"لا لا، حسام ملكي، محدش يقربله."
حسام بغضب:
"اخرسي بقا، أنا زهقت منك ومن خنقتك."
ساره وهي تقترب من عمر:
"أنا بحب عمر ومش هسيبه. محدش ياخد كل حاجة. انت كسبت الفلوس وخسرت الحب يا حسام."
سالي ببكاء:
"حسام أنا هتعالج والله بس خليك معايا، متسبنيش."
حسام بدموع:
"أنا مش هقف قصاد حبك يا ساره. لو انتي بتحبي عمر خلاص هسيبك."
سالي بسعادة:
"هتخليك معايا؟"
حسام بحزن شديد:
"أيوا. مبروك يا بنت خالتي."
ساره بسعادة:
"شكرا يا حسام."
عاشت ساره مع عمر حياة سعيدة جدا وأصبحت حامل. وعاش حسام مع سالي وأصبح يعيش كالميت، فهو لم ينسى ساره بأي طريقة وقرر العيش مع سالي ليكون بجانب حبيبته الوحيدة. ودخلت سالي مصحة نفسية وكانت حالتها تتحسن. فالإنسان لا يحصل على كل شيء. ومن يسعى وراء المال حتما يخسر كل شيء. وأول شيء يخسره هو الحب ونفسه. الطمع لا يجلب إلا الحزن والشقاء لصاحبه.