الفصل 3 | من 18 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

خرج رعد ليركب سيارته ويتجه بها إلى شركة المحمدي. في شركة المحمدي، وتحديداً في مكتب كيان. كيان خلصت إمضاء ورق الحسابات. كيان: أستاذ زين. زين دخل باحترام: أيوه يا فندم. كيان: أنا كده خلصت إمضاء ورق الحسابات، تقدر تاخده وتديه للأستاذ مالك. زين: تمام يا فندم. كمان نص ساعة اجتماع الوفد الأمريكي. كيان: تمام. مشي زين ووصل مكتب مالك. في مكتب مالك. زين خبط ودخل. مالك: أيوه يا أستاذ زين.

زين: ده ورق الحسابات، كيان هانم مضت على كل الورق. مالك: تمام. حطهم هنا وشكراً على تعبك. زين: العفو، أنا بعمل شغلي. ومشي. على البحر. بعد ما كاميليا خلصت، لمّت حاجاتها ومسحت دموعها، ولسه كانت هتمشي، لقيت إيد عمر مسكت دراعها. لفت وفضلت باصاله، وهو فضل باصصلها. فضلو كده لدقايق لحد ما فاقت على صوته. عمر: ارتحتي؟ كاميليا: ها، احم، أه شكراً أوي. عمر: مفيش شكر على واجب. بالحق، انتي مقولتليش اسمك.

كاميليا: أه نسيت أقولك. اسمي كاميليا. عمر: عاشت الأسماء. كاميليا بكسوف ووشها في الأرض: احم، انت اسمك إيه؟ عمر: اسمي عمر. كاميليا: عاشت الأسماء. عمر: امم، تعالي أوصلك زي ما جبتك. انتي كنتي هتمشي وتنسيني. كاميليا: أنا مكنتش شايفاك. عمر: طيب، سماح المرادي. كاميليا: أشطا. عمر: ممكن أطلب طلب؟ كاميليا: اتفضل. عمر: ممكن نبقى أصحاب. كاميليا بتفكير: ماشي. عمر: هو انتي ليه واخدة شنطة هدومك معاكي؟ طفشانة من جوزك؟

كاميليا: لا، أنا أصلاً مش متجوزة. بس... وسكتت. عمر: بس إيه؟ كاميليا: أنا مليش أهل ولا بيت. عمر: ده إزاي يعني؟ كاميليا بكذب: أنا كنت عايشة لوحدي بعد ما بابا وماما اتوفوا في شقة إيجار، وكان عليا أدفع 3 شهور وأنا معيش فلوس، بس الراجل كرشني وباع الشقة خلاص. عمر بتركيز: امم، باعها إزاي في نفس اليوم اللي مشيتي فيه؟ معقول لحق يلاقي مشتري؟ كاميليا بارتباك: أه، أه، ما هو باعها وأنا فيها، وهما هييجوا يستلموها النهاردة بليل.

عمر باقتناع: امم، فهمت. تليفون كاميليا رن باسم كيان. عمر: فونك بيرن. كاميليا: أه، استني أشوف مين. طلعت وردت. كاميليا: الو، يا كوكي، عاملة إيه؟ وحشتيني موت. كيان: وانتي أكتر. كرملة، فينك؟ كاميليا: ها، أبدأ في الشارع بجيب حاجات. كيان: ماشي، اعملي حسابك هنتعشى سوا النهاردة في مطعم... الساعة 9. وأغلقت الخط. عمر: مين دي؟ مش انتي ملكيش حد؟

كاميليا: أه، ماليش حد. بس دي أقرب حد ليا، دي كيان أعز صاحبة عندي، وماليش غيرها، هي وروزان بنت خالة كيان. عمر: امم، ربنا يخليهالك. انتي كده هتجيبي تعيشي عندي في الفيلا. كاميليا: إزاي؟ عمر: متخافيش، ما أنا عندي ماما وأختي الكبيرة، وهي متجوزة ابن خالتي وبتجيلنا زيارة، وهيكون ليكي غرفتك الخاصة. كاميليا: ماشي، شكراً أوي. عمري ما هنسالك الجميل ده بجد. عمر: ماشي، يلا بينا. واتجه إلى الفيلا. خارج شركة المحمدي.

نزل من سيارته واتجه إلى داخل الشركة، ودلف لداخلها، والكل في حالة من الصدمة والتوتر. في غرفة الاجتماعات. كانت تقف كيان بشموخها المعتاد، وهي تنهي اجتماع الوفد الأمريكي وتودعهم، وبعد ذلك ذهبت إلى مكتبها. في الخارج. رعد بهدوء دلف إلى غرفة الاستقبال وتحدث مع موظفة الاستقبال. رعد: لو سمحتي، عايز أقابل كيان المحمدي. موظفة الاستقبال: في ميعاد مسبق. رعد: لأ، مفيش، بس عايزها في أمر هام.

موظفة الاستقبال: آسفة يا فندم، لازم يكون في ميعاد مسبق. رعد بعصبية: وأنا بقولك عايزها ضروري، كلمي الآنسة، استأذني. موظفة الاستقبال رفعت سماعة التليفون الأرضي وطلبت كيان. كيان: أيوه، خير. موظفة الاستقبال: حضرتك في واحد بيقول عايزك ضروري وأمر مهم وكده، أطلعه لحضرتك ولا لأ. كيان: عايز إيه ده ومين ده؟ موظفة الاستقبال: معرفش عايز إيه ومقالش مين، كل اللي قاله عايزك في حاجة ضرورية. كيان: امم، طيب، طلعيه، أما نشوف آخرته.

رعد طلع مكتب كيان و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...