الفصل 2 | من 18 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور سمير

المشاهدات
21
كلمة
2,598
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة: إيه… زينة: بقولك شركة المحمدي اللي بتنافسنا. رعد بجمود: ماشي، بس مش رعد اللي بيستسلم وأنا هوريه. زينة: هو حضرتك متقاعد بقاله 5 شهور وعين بعدها بنته المديرة التنفيذية بعده، وهي كانت مديرة أعماله في الشركة. رعد: بقا كدا يعني بنته بتنافسني؟ زينة: عن إذن حضرتك أنا يا فندم. رعد: تمام، اتفضلي انتي. *** في شركة المحمدي.

بتدلف كيان للشركة بهيبتها وأناقتها، دخلت مكتبها في هدوء وجمود، ودلف لمكتبها سكرتيرها الخاص زين. كيان: أنا كدا مضيت كل الملفات والأوراق، تقدر تاخدهم. زين: تمام، حضرتك كمان 3 ساعات في اجتماع مع الوفد الأمريكي، وبعدها بساعة هيكون عندك اجتماع تاني مع أستراليا. كيان: أوك، كدا أنا هخلص شغل على الساعة 5 تقريبًا. زين: تمام. خرج زين، وهي طلبت الكابتشينو بتاعها. *** في منزل أول مرة نروح.

كاميليا: يا بابا أنا مش عاوزاه، ولا هو عشان أمي ماتت عايز تخلص مني أنا كمان؟ طارق ضربها بالقلم: اخرسي يا حيوانة، هتتجوزيه غصب عنك. وسابها ومشي. هي قعدت مكانها تعيط، ليه حياتها كدا؟ (كاميليا طارق، مامتها متوفية وعايشة مع باباها اللي كل يضربها، ولحد ما جالها عريس وهو عايز يخلص منها، فاهجوزها له بالعافية، وهو أصلًا مش كويس وبلطجي، وهي صديقة كيان المقربة)

بعد ذهاب والدها، لبست بسرعة فستانها ولمت الهدوم اللي قدرت عليها ونزلت. وهي ماشية خبطت في شاب شعره ناعم، ملامحه جذابة، عيونه لون السما. كاميليا وهي باصة في الأرض وجسمها بيرتجف ودموعها عمالة تنزل: آآ أنا آسفة. عمر بهدوء: ولا يهمك، بس انتي مالك يعني بتعيطي ليه؟ كاميليا: مفيش، أنا مش بعيط، أنا كويسة. وشهقت من العياط. عمر: طب اهدي، طب تعالي معايا. كاميليا: أجي معاك فين بس، هو أنا أعرفك؟

عمر: لا، بس حاولي توثقي فيا، أنا مش هخطفك. كاميليا: اممم، ماشي. عمر أخدها وركبوا العربية ووداها في حتة عند البحر، وقالها: دا أكتر مكان لما ببقى مدايق باجي فيه، وأنا صغير ماما قالتلي إن البحر بياخد منا الحزن كله والهموم، وفعلاً برتاح لما باجي هنا. أنا هسيبك براحتك تتكلمي وتزعقي وتعيطي، اعملي اللي انتي عاوزاه، المهم ترتاحي. كاميليا: وانت هتروح فين؟ عمر: أنا عندي شاليه هنا، هقعد فيه لحد ما تخلصي. كاميليا: امم، ماشي.

عمر سابها وراح الشاليه وفضل باصص عليها من زجاج الفراندة بتاعة الشاليه. وهي كانت عمالة تعيط بحرقة على حياتها، طلعت كل الخنقة اللي جواها. *** في شركة الجارحي. رعد: إن ما وريتها. زينة خبطت ورعد سمحلها تدخل. زينة: رعد بيه، شركة المحمدي تفوقت علينا، ولو منسحبتش إحنا اللي هنخسر. رعد: انتي بتهزري صح؟ رعد ينسحب؟ لا طبعًا، أنا هروح وليا طريقتي، وأنا اللي هخلي بنت المحمدي تنسحب، هي اسمها إيه؟ زينة: كيان المحمدي.

رعد: امم كيان، والله العظيم أنتي اللي بدأتي اللعبة دي، وأنتي اللي هتدخلي جحيم الرعد. *** في شركة المحمدي، تحديدًا في مكتب كيان. كيان قاعدة على مكتبها في هدوء، الباب خبط. كيان: اتفضل. مالك: ازيك يا كيان هانم؟ كيان: الحمد لله يا مالك باشا، خير. مالك: كنت عاوز حضرتك تمضي على الحسابات دي عشان هتتسلم بكرة. كيان من غير ما تبصله: امم تمام يا فندم، سيبها هنا، أنا همضيها، بس أهم حاجة متراجع عليها كويس ولا فيها أي غلطة.

مالك: لا يا فندم، راجعت عليها كويس ومفيهاش غلطة بإذن الله. كيان: تمام، روح انت، هخلصهم وهبعتهم مع زين. مالك: ماشي. ومشي راح على مكتبه. كيان بدأت تمضي أوراق الحسابات، الباب خبط تاني. كيان: اتفضل. زين: حضرتك ما شاء الله، فاضل تكّة وتكسبي الصفقة. كيان: إن شاء الله، أنا محدش يقدر يكسبني. زين: تمام، حضرتك عاوزة مني حاجة تانية؟ كيان: لا، روح انت. زين مشي. *** في شركة الجارحي.

بيخرج رعد ليركب سيارته ويتجه بها إلى شركة المحمدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...