الفصل 7 | من 7 فصل

رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كارما بصراخ: عاااا مراد بخضه: أهلاً أهلاً يا حضرة اللواء. اللواء بغضب: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط، ممكن أعرف؟ كارما بخوف: بابا. مراد بصدمة: بابا! اللواء بغضب شديد: انتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين تعالي هنا، اللي أنا شفته دلوقتي ده؟ كارما بغباء: معرفش، بس وقعت وأنا هنا عشان... عشان... اللواء بغضب: ما تخلصي، هتقعدي سنين؟ مراد بتوتر: حضرتك مفيش أي حاجة، بس كانت بتجري وأنا وراها، وقعنا بس. اللواء بغضب: تمام، وبتعملي إيه هنا؟

مش كنتي بتقولي راحة الساحل؟ إيه اللي جابك هنا ودخلتي هنا إزاي أصلاً؟ كارما بخوف: أنا هقول كل حاجة يا باشا، بس من غير هزقة، عشان الجدع ده (وتشاور على مراد) بيشمت فينا. اللواء بضجر: قولي، يا آخرة صبري. وبدأت كارما تحكيله على كل حاجة. اللواء، وخلاص قرب يتشل من الصدمة: انتي عملتي كل ده؟ وقال إيه عامله نفسك ولد؟ وبعدين إزاي يدخلوكي؟ وما اتكشفتيش من أول يوم؟ كارما بابتسامة سمجة: عشان أنا ذكية جداً، وعمري ما كنت هكشف نفسي.

مراد بسخرية: أيوه، انتي هتقوليلي، وبأمارة بيقلد صوتها: "أنا هقول على كل حاجة يا باشا، أنا هقول على كل حاجة يا باشا"، وإنتي أصلاً من غير ما أعملك حاجة كنتي هتعترفي. كارما بغيظ: أولاً، أنا مش بتكلم كده. ثانياً، أنا بس كنت بختبرك بس. ثالثاً، متقلدنيش عشان مش هتعرف، وكمان أنا مش أي حد. وأنهت كلامها بغرور مصطنع. قاطعهم صوت اللواء إبراهيم: إيه اسكتوا؟ وإحنا في حضانة؟

وبعدين كمان غلطانة وبتأوّي بدل ما تعتذري طول الوقت. متهورة ومتسرعة ومش قد المسؤولية. طب لو حسام كان مات كنتي هتعملي إيه؟ كنتي هتروحي فيها وتتحبسي؟ وكمان كذبتي عليا وقلتي إنك في الساحل، وفاكرة إن كل ده ومش هعرف؟ كارما كانت واقفة بتعيط وساكتة بخزي. مراد زعل جامد على منظرها وكان نفسه ياخدها في حضنه ويمسح دموعها. قاطع شروده صوت اللواء إبراهيم: امشي قدامي، اخلصي. هنروح على البيت. وانت (ويكلم مراد) مراد بهدوء: نعم يا فندم.

اللواء إبراهيم: مفصول أسبوع يا حضرة الظابط. مراد بهدوء: اللي تأمر بيه سعادتك. وصلوا البيت، وكارما أول ما دخلت البيت جريت على غرفتها. وعند مراد كان قلبه بيوجعه عشانها أوي، وكل ما يفتكر منظرها بيحزن عشانها. وصلوا البيت، واللواء إبراهيم بحكم علاقته قدر يلم الموضوع، وحسام رجع شغله. وعند كارما طول الوقت حزينة، واكتشفت أنها حبت مراد، برغم مفيش وقت كتير، بس حبيته. حست بالأمان معاه وحبت شخصيته المسؤولة اللي يعتمد عليها.

عند مراد برضه قاعد سرحان، مش قادر يشتغل، طول الوقت بيفكر فيها. حب جنونها ورقتها وطيبتها، وقد إيه هي جميلة. وفجأة قام بسرعة وأخد قرار ولازم ينفذه. عند كارما، قطع شرودها صوت مامته: نجلاء بصوت عالي: كارما! انتي يا بت قومي بقا، اعملي لي حاجة، بدل ما انتي نايمة 24 ساعة. ما أنا لو كنت خلفت أرنب كان أفيد لي منك. قومي اغسلي الطبقين اللي في الحوض. كارما بصراخ: عااااا، حاضر حاضر، هقوم. وهي فين ما تغسلهم؟

نجلاء بغضب: ما لو هي موجودة كنت قلت لك. قومي اخلصي، إيه الغباء ده يربي؟ أنا عملت إيه وحش في حياتي عشان يحصل فيا كل ده؟ والله هسيب لكم البيت أنتي وأخوكي الزفت اللي ماسك الفون 24 ساعة بتاع الثانوي، وإنتي 24 نوم. صبري يا رب. وقامت كارما ولا كأنها سمعت حاجة، وشغلت المزيكا على الآخر عشان تندمج وتنضف المواعين.

"آه مش مخلصيين، آه مش سلكااانين، لااااا دول خوافين، في الشدة تلج وساحواااااا، مين يفرحني يوووووم، مين يشيل الهموم، العتاااااب ملوش لزووووووم" نجلاء بصويت: يلهوي يلهوي، افتحي الباب، الجيران بيشتكوا. اقفلي الزفت. كارما بضجر: يوووه، هو الواحد ميعرفش يعمل حاجة نفسه فيها. وراحت تفتح الباب.

مراد بصدمة عشان كارما هدومها متوسخة جامد وشعرها منكوش، وماسكة معلقة خشب كبيرة في أيدها، ولابسة بنطلون غير بتاع التيشرت، ورافعة رجل ورجل لأ (اتخيلوا كده المنظر) مراد بصدمة: روحي يا شاطرة، اندهي كارما أو أي حد كبير. كارما من الصدمة قفلت الباب في وشه وقعدت تصوت، وراحت غرفته. نجلاء بغضب وصوت عالي: هبلة وربنا، أنا خلفت هبلة. بقالي ساعة بقول افتحوا الباب. وراحت فتحت وقالت بهدوء: اتفضل يا ابني، انت مين؟ اتفضل.

مراد باحترام: يزيد فضلت يا هانم. راحوا قعدوا في الريسبشن. وجت كارما وهي لابسة فستان أبيض بعد الركبة وبكم، وعاملة شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق جداً وجميل. وماسكة صنية. مراد أول ما شافها تنح وقال: أنا جاي أطلب إيد الآنسة كارما. قاطعه صوت اللواء إبراهيم: وأنا مش موافق. مراد بغضب: ليه بس؟ إبراهيم: كده وخلاص. مراد بغضب: وأنا مش هسيبها لغيري، وأنا قلت أهو.

إبراهيم بضحك: ههههه، استني. هي دخلت عليك. ههههه. وبعدين قال بهدوء وطيبة: وأنا طبعاً موافق، ومش هلاقي أحسن منك ليها. مراد بصوت منخفض: لا، ده العيلة كلها مجنونة، مش كارما. كارما: سمعتك، وأنا مش مجنونة. مراد بحب: أحسن مجنونة عرفتها في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...