الفصل 6 | من 7 فصل

رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مراد بخبث وقال: طب ما أنا عارف ومن أول يوم كمان. كارما بخوف شديد: نننعم! إزاي؟ طب ليه سبتني؟ أوعى تكون عايز تعمل فيا حاجة وحشة؟ والنبي لأ، ده أنا غلبانة وبجري على يتامى 7 عيال يباشا، وكل ده غصب عني. مراد بمكر: 7 عيال لي يا أرنبة؟ وبعدين تعالي هنا، أنا عارف كل حاجة من الأول وعارف إنك خبطي حسام بالعربية بتاعتك واتنكرتي وجيتي هنا. بذمتك بشكلك ده تنفعي ولد؟ وأي الصوت ده؟

وكمان أول مرة كنتي لابسة بروكه وتاني يوم مش لبستها بشعرك ده وريحتك دي ومش عايزاني أشك؟ لي أهطل؟ وهتقولي عرفت إزاي؟ إن حسام عمل حادثة عشان أتأخر وأنا كقائد ليكوا من واجباتي أعرف أتأخر ليه، وبعلاقاتي قدرت أعرف إنه في مستشفى****. وبس، وسايبك بمزاجي، بس لازم تتعاقبي. كارما بخوف: والنبي يباشا متوديني السجن، أنا آسفة والله. قاطع صوت خبط. كارما بخوف: طب هو أنت يعني هتعمل فيا إيه؟ هو ممكن أطلع بكفالة؟ ولا ططب...

قاطعها صوت مراد الغاضب: اسكتي، اسكتي. وراح فتح الباب، لاقى ظابط واسمه أحمد. أحمد: يباشا، إحنا الوقتي مفروض نروح. دخلنا على بليل، نستنى للصبح ولا إيه؟ مراد بخبث: امممم، لا، إحنا هننام هنا. أحمد: تمام يباشا. مراد: جهزوا الخيم بقا. أحمد: حاضر يباشا. ومشي. كارما بغباء: هو إحنا هنعمل خيم ليه؟ مراد بغضب: أنا لسا قايل هننام هنا، إيه مبتسمعيش؟ كارما بغباء وخوف:

سمعت، بس بتأكد. وبعدين أنت عرفت إني بنت أهو، ممكن بليز تساعدني لحد ما الشهر يخلص؟ مراد بخبث: من عيوني، هو أنا ليا أحسن منك؟ كارما بابتسامة جذابة: روح ربنا يتستر دنيا وآخرة ويخليك لينا يباشا مصر. والله أنا ما شوفتك قولت إنك طيب ومحترم. وقالت في سرها: استغفر الله يارب سامحني. مراد سمعها وقال: من كل ذنب عظيم. ومشا وسابها. كارما بابتسامة سمجة: هو سمعني إزاي؟ أكيد الواد ده مخاوي.

وخرجت لاقت كلهم بيعملوا الخيم، خلصوا. وبعدين مراد نده عليهم وقال: كله في مكانه يحضرت الظابط، منك لـيه. وقفوا صفوف، وكارما عشان قصيرة وقفت قدام أول واحدة. مراد بهدوء وهيبة: كل اتنين في خيمة، تمام؟ يالا عشان الصبح بدري هنروح المعسكر. كله راح. إياد نده على كارما: يالا يا كوكو عشان ننام. كارما بضحك: كوكو؟ هههه. إياد بمرح: هو هولاكو جاي علينا ليه؟ كارما بتبص مكان ما إياد مركز عينه، لاقت مراد جاي عليهم وابتسامة خبيثة

مرسومة على شفايفه وقال: إيه يا شباب بتعملوا إيه؟ إياد باحترام: ولا حاجة يباشا، بس بنجهز عشان ننام. مراد بص على كارما اللي واقفة بتوتر وقال: لا، كريم هينام معايا. إياد بصدمة: نعم؟ هينام معاك؟ بس إزاي؟ أنت القائد وكده. مراد بغضب: أنت مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ وثانياً، مفيش إلا خيمة واحدة هتبقي أنت وأحمد، فهمت؟ إياد بأسف: أيوه يا فندم، وأسف لو ضايقتك. ومشا. كارما بغضب: هو إيه؟ هو عمل حاجة عشان تهينه بالشكل ده؟

مراد بص لها بشر وقال: ملكش دعوة، ولا كنت عايزة تنامي معاه وخلاص. ولسا هيكمل، هوب قلم خماسي الأبعاد على وشه. كارما أول ما شافته كده طلعت تجري وهو وراها لحد ما دخلت خيمة سودا كبيرة، ومراد دخل وراها. وهي بتمشي رجلها اتلوت، وقعت ومراد وقع فوقها. قاطعهم صوت شهقة وصوت عالي: عاااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...