الفصل 3 | من 7 فصل

رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
30
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كارما بغباء: دي باروكة. مراد بشر وبيقرب منها وبيبتسم بخبث: وقال ما أنا عارف إنها باروكة. بتعمل إيه هنا؟ لحسن الحظ كان شعر كارما قصير تحت رقبتها. كارما بتلقائية وغباء: هما الناس بيلبسوها ليه؟ مراد بمكر: حسب لو الشخص ده بيلبسها تغيير، وفي بيلبسها عشان بيهرب من حاجة أو منتحل شخصية حد. دق إنذار الخوف عن كارما وقالت بتوتر ملحوظ: قصدك إيه يا باشا؟ كلامك صح، بس أنا بحب التغيير والنيولوك على طول، فعشان كده هي معايا.

مراد بخبث وبيحك أنفه بشر: امممم، وجهة نظر برضه. وبعدين قال بغضب شديد: ثانية واحدة والاقيك ورايا، انت فاهم؟ كارما بخوف: تمام يا فندم. وقامت اخدت شاور وخرجت. وقفت قدام الدولاب وقالت بخوف: ألبس إيه بس يا خبتي منك لله يا مودة انت وحسام زمانكم قاعدين ولا على بالكم، مش زيي. واختارت بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود واسع عشان مبحددش تفاصيل جسمها. ولبست كاب وبوط أسود جلد. ورشت برفانها وخرجت. مراد بشر: هو ده اللي.

كارما: ثانية. ما هو ما هو اااا. مراد بغضب: انت لسه هتأتأ؟ اخلص، ورانا شغل. راحت وراه وقعدت تمشي. المكان زي الصحرا، كل رمل والشمس جامدة. وقعدوا يمشوا يجي نص ساعة. كارما بضعف: حرام عليك يا باشا ارحمني. معتش قادر. مراد بص لها بغضب فسكتت. بعد شوية وصلوا وكان في طوابير ظباط كتير. في اللي بيجروا والي بيشيل حديد والي ماسك حبل ضخم جدا وبييلعب بيه. كارما بخوف: هو في إيه؟ هو انتوا بتعذبوا فيهم كدا ليه؟

أنا حاسة إني في قرن أبو لهب وقريش. مراد بشر وخبث: أيوه، ويلا معاهم. كارما وهي بتبلع ريقها بصعوبة: معاهم فين لمؤاخذة؟ أنا واحدة عندي الغضروف، غلط عليا. مراد بغضب شديد: إحنا هنهزر يا حضرة الظابط؟ اخلص. ما هم. كارما قعدت تدرب معاهم والكاب بتاعها وقع. مراد بغضب: في ظابط أو راجل يربي شعره كده؟ كارما بخوف: أول مرة تشوف ولد شعره طويل ولا إيه؟ مراد بشر وبيقرب منها: لا، وبتردي كمان؟ يعبد الصمت. كارما بخوف: في إيه بس؟

عبد الصمد لا والنبي. مراد باستغراب: انت تعرفه؟ كارما بغباء: لأ، بس اسمه يخوف. وبعدين في الأفلام أول ما يقولوا عبد الصمد بيبقى وراها كارثة. مراد بغضب شديد: هتشل أنا هتشلللل. ابعداااااااي. ومشى. كارما بغباء وضحك: طفشته؟ هربت مني؟ (بصوت كتكوت أبو الليل) في وقت الاستراحة وموعد الغداء. كارما بسعادة وفرحة: أخيرًا، إفراج! أبشر! في الوقت ده أياد نده عليها وقال: يا حسام أو يا كريم. كارما بغباء: مردتش عليه ومشت.

طلع يجري وراها وقام حاضنها من ورا. كارما من الصدمة وقفت زي الصنم. أياد بغضب واستغراب: إيه يا اسطة؟ مبتردش عليا لي؟ قاعد أنده عليك. كارما بعد أما فاقت قالت: امتى؟ مسمعتش حد بينادي. أياد بضحك: انت واقع على ودانك وانت صغير؟ قاعد أقول يا حسام ويا كريم وبرضه مبتردش. كارما في نفسها: عشان كده، يخربيت غبائي. وبعدين قالت: معلش، مخدتش بالي، كنت سرحان. أياد بهزار غبي ومش واخد باله ضربها في كتفها جامد.

كارما بصرااخ: اااااااه، دراعي. أياد بضخة: مالك يا اسطة؟ في إيه؟ كارما بغضب: إيه الهزار الغبي ده؟ متهزرش بالأيد يا اسطة بعد كده. أياد بضحك: انت اللي عيل نايتي وفرفور. وقاطعهم صوت غاضب: حسااااااام. كارما: يخبتي، يخبتي، يخبتي. أستخبى فين بس؟ يلهوي. مراد... كارما بابتسامة غبية: ده رووووچ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...