الفصل 2 | من 7 فصل

رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
31
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كارما بخوف: أنا هقول على كل حاجة يا باشا. مراد بشر وخبث: اسمك إيه يلا؟ كارما: اسمي كريم. مراد بغرور: الكارنيه. كارما بغباء: طلع الكارنيه، أهو يا باشا. وبتحاول تتخن صوتها. مراد وهو بيبص في الكارنيه وبيقول بغضب: إنت شارب إيه يا ضنى؟ كارما بخوف: والله يا باشا ما شارب حاجة. وبعدين قالت بسرعة وهي مغمضة عيونها جامد: بس هما بيدلعوني وبيقولولي يا كريم عشان نانا كانت عايزاه اسمي كريم، بس بابي عايز اسمي كارما، أقصد حسام.

مراد بشر: آه قلتلي بابي ونانا، اممم. وبيدلعوك بكريم وعايزني أندهلك وأدلعك وأقولك كريم زيهم، صح؟ كارما ببلاهة: يا ريت، أصل بحب اسم كارما أوي، قصدي كريم أوي. مراد وهو بيقرب منها وقال بخبث: من عيوني، ده أنا هدلعك دلع يا ابن الـ... كارما بتسرع: الله! إيه ده يا ناس، احترموا نفسكم بقى، أنا موجودة، عيب كده.

مراد وهو بيصله باشمئزاز: أنا قولت من الأول إنك مش مظبوط، ماهي الواسطة هي اللي عملت كده فينا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ماليين البلد. امشِ أو امشي قدامي. كارما بسرعة وخوف: إنت فهمت إيه؟ بس طبعًا أنا لو حلفتلك إني مش زي ما إنت فاكرني، مش هتصدقني، صح؟ مراد بغرور: من غير ما تحلفي. كارما بدموع: والنبي ياسطااااا سبني، خلي الشهر ده يعدي على خير. مراد وهو رافع حاجبه بشر: يسطاااا؟ ويعدي على خير؟ إنت هتصاحبني؟

اثبت مكانك يا حضرت الظابط، بكرة الساعة 5 الفجر ألاقيك في الساحة عشان التدريب، ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين. أول ما خرج، أياد انفجر في الضحك وقال: هههه، مش قادر، في حد يقول لقائده يسطا؟ ولا بيدلعوني وبيقولولي يا كريم؟ وبعدين إيه بابي دي؟ ونانا؟ ولا أنا شاكك فيك؟ كارما بتوتر: خلاص بقى، فضيناها. وسابته ودخلت الحمام وطلعت الفون واتصلت بحسام. حسام بتوتر وقلق: ها، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ كارما حكت له اللي حصل.

حسام وهو قرب يتشل: بيدلعوني؟ واعترفتي من غير ما يجي جنبك؟ ياريت كان من أول قلم وقلتي ده، هو بيقولك تعالي هنا وقلتيله أنا هقول على كل حاجة يا باشا؟ وبتقوليله يسطا وبابي ونانا؟ أنا خلاص قربت أتشل منك. إيه حظك ده؟ من أول يوم كل ده حصل؟ ومراد باشا اللي 24 ساعة مشغول، بيفتش أوضك؟ لا بجد، انتي بحس. كارما بخوف: روحوني والنبي، ده أنا هموت من الخوف، ده بيخوف أوي، شوية وهياكلني، يمامي.

حسام بهدوء: كارما، خلاص اتأقلمي مع الوضع بسرعة، وتخني صوتك، ويا ريتك تتكلمي زي الصبيان شوية، ومفيش ظابط هيقول بابي ونانا، أكيد هيشكوا فيكم، أنا لو مكانه برضه كنت فكرت نفس تفكيره ده. كارما بسرعة قفلت السكة أول ما سمعت خبط على الباب وقالت بصوت عالي نسبيًا: إيه؟ أياد بمرح: إيه ياسطا؟ هتنام جوه وبتكلم مين؟ إنت ملبوس؟ كارما لبست الباروكه والجاكيت وخرجت. كارما بتحط هدومها في الدولاب ولسا راحة تنام،

قاطعها صوت أياد وهو بيقول: إنت هتنام فين يا كريم؟ كارما بتوتر: على الكنبة. أياد بهدوء: ليه؟ ما السرير واسع أوي أهو. كارما بصدمة ووشها احمر: نعم يا قليل الأدب؟ هنام على سرير واحد؟

أياد بضحك هستيري: ههههه، لا مش قادر، هههههههه، والله يا كريم أنا مش قادر، هتموتني من الضحك، بطل يا ابني اللي بتشربه ده، أنا كنت عامل زيك كده بس قبل ما أجي هنا، ويا ريت إنت كمان تبطل بدل ما مراد الأسيوطي ينفخك. نام هههههه، نام زي ما إنت عايز يا بطة هههههه. كارما راحت تمام على الكنبة وقعدت تشتم في نفسها في غبائها وتسرعها لحد ما راحت في النوم. صحت على صوت رجولي أجش جذاب بيقول: هو لسا ما صحيش؟ وراح لكارما.

كارما لسا بتفتح عيونها، لاقت عيون زي الصقر في وشها، قامت صارخة: عاااااا! مراد لسا هيتكلم، لفت نظره حاجة. كارما بغباء: دي باروكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...