ممددة حور على السرير، متجهة إلى غرفة العمليات. رأت نور. اتجهت نور إلى حور. نور: حور، طمنيني عليكي يا حبيبتي، عاملة إيه؟ حور: الحمد لله، بس إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نور: الصراحة يعني، ضحى عملت حادثة وماتت. وفي حد رن عليا قالي إن صاحبة التليفون عملت حادثة. ووو... أكملت بعياط: وماتت. حور بانهيار: ماتت؟ إزاي؟ إزاي ماتت؟ يونس: اهدى يا حور، اهدى يا حبيبتي، ادعيلها ربنا يرحمها.
حور: ربنا يرحمها، بس بس هي أذتني، بس متستاهلش الموت. يونس: سمحيها يا حور، هي دلوقتي عند اللي خلقها. حور: مسامحاها، مسامحاها من قلبي والله. الدكتور: إيه يا آنسة حور، جاهزة؟ حور بدموع: جاهزة. بس ممكن ثواني أقول حاجة؟ الدكتور: أكيد طبعًا. حور: شكرًا. يونس، كنت عايزة أقولك إني بحبك وبتمنى نكمل عمرنا سوا. إنت شايف إن مفيش حد بيضمن عمره، وأنا دلوقتي داخلة العمليات.
فاوعدني إن لو لقدر الله حصلي حاجة، تكمل حياتك زي ما هي وتاخد بالك من ماما. ودي وصيتي ليك يا يونس. يونس: بعد الشر عليكي يا عمري، أكيد إن شاء الله هتعملي العملية وتبقى زي الفل وترجعي أحسن من الأول ونعمل فرحنا وتلبسيلي الفستان الأبيض. مسك يونس إيد حور، وضعها أمام فمه وقبلها. إن شاء الله ربنا يخفف عنك ويرجعك لينا بالف سلامة يا نور عيني. حور: يارب يا يونس، خليك جنب ماما وطمنها. يونس: من عنيا. دخلت حور غرفة العمليات.
نور: الو، مين معايا؟ عمر: أنا عمر يا نور، كنت حابب أطمن عليكي. نور: أهلاً يا عمر. أنا بخير الحمد لله. عمر: يارب ديما. البقاء لله، أنا عرفت اللي حصل لضحى. نور: ربنا يرحمها يارب. عمر: نور، احم احم، أنا عارف الوقت مش مناسب، بس كنت عايز أقابل باباكي. نور: احم. تمام، أنا هشوف بابا وأرد عليك. عمر: وأنا هستنى ردك.
أغلق عمر مع نور، وكان يشعر أن قلبه يقرع مثل الطبول من شدة عشقه لنور، فهو يعشقها منذ أن رآها أول مرة، ولكن لم يمتلك الجرأة الكافية للتحدث معها، وها قد أتته الفرصة لتكون شريكة حياته. نور: وبعد هالك يا عمر، احتليت قلبي وكمان عقلي. أعمل إيه أنا في حبك ده؟ ياترى بتحبني زي ما بحبك ولا لأ؟ أما نشوف. نور: احم احم. خالد: خير يا نور، عايزة تقولي حاجة؟ نور: أيوه، هو يعني خلاص؟ خالد: أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي هو يعني خلاص؟
نور: أنا بصراحة، في واحد معايا في الكلية اتقدم لي، وكان عايز يقابل حضرتك. خالد: ومالك خايفة كده؟ نور: أنا مش خايفة ولا حاجة، أنا بس قلقانة على حور، أصلها هتعمل العملية النهارده. خالد: تمام يا نور، إنتي قولتيلي زميلك ده اسمه إيه؟ نور: اسمه عمر أحمد نصار. خالد: تمام يا حبيبتي، هحدد ميعاد وأقولك عليه. نور: تمام يا بابا. وبعد وقت ليس بقصير في المستشفى، وبالتحديد غرفة العمليات. الدكتور: قيس الضغط بسرعة.
الممرض: الضغط بينزل يا دكتور. والتنفس مش طبيعي. وكانت حور مغيبة عن الوعي تمامًا، كانت في عالمها الخاص. كانت ترى ضحى. ضحى: أنا مش هسيبك يا حور. حور: أنا عملتلك إيه؟ دا إنتي صحبتي الوحيدة. ضحى: أنا مش صحبتك ولا أعرفك، أنا أنا مت قبل ما أقتلك يا حور، وأنا دلوقتي جاية عشان آخد روحك في إيدي يا حور وأحرق قلب يونس عليكي يا مجنونة. يونس. شهقة هاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!