الفصل 9 | من 12 فصل

رواية مجنونة يونس الفصل التاسع 9 - بقلم مروة احمد

المشاهدات
18
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يونس: حور، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ حور: اللي جابني هنا جيت على شان أشوفك وإنت مقضيها مع الآنسة. يونس: إنتي تعرفيها؟ حور: لا والله، يعني إنت متعرفهاش؟ إنت كمان بتستغبياني؟ يونس: بستغباكي إزاي وأنا فعلًا معرفهاش. حور: دي ضحى يا أستاذ، ضحى اللي قالت لي إنك خطبتني شفقة. يونس: أيوه، وأنا حسيت إني شفتك قبل كده.

ضحى بشماتة: أكيد يا حور، يونس بيرد جميل أو شفقة مش أكتر. لكن حب إيه وقرف، إنتي واحدة مريضة يا حبيبتي، يعني محكوم عليكي بالموت. خرجت حور بانهيار لا ترى أمامها من شدة الدموع. يونس: إنتي إيه يا شيخة؟ اقسم بالله لو رجعت ولقيتك هنا هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك، غورى من وشي يلا. خرج يونس خلف حور. يونس: حور يا حور. حور بتمالك: نعم، عايز إيه؟ يونس: حابب أطمن عليكي يا حبيبتي. حور: مش عايزة أسمعها منك تاني، إنت إنسان كذاب.

يونس: كذاب في إيه؟ إيه اللي كذبت عليكي فيه؟ حور: كذبت في إنك قلت متعرفش الزفتة دي، مع إنك كنت معايا أكتر من مرة وكلمتها. يونس: حور، أنا مش بشوف غيرك. أي وحدة تانية مش بشوفها ولا بتفرق معايا. ممكن أتكلم معاها على بس، مجرد ما بديها ضهري وأنا بنسى شكلها أصلًا، لأن عندي وحدة مكتفي بيها مالية عليا قلبي وحياتي وعيوني. بحبك يا حور قلبي. حور ببكاء: بس هي وجعتني أوي بكلامها ده.

يونس: متخافيش يا حبيبتي، هجبلك حقك. وكما تدين تدان، ولو بعد حين. ولو أنا معرفتش أجيب لك حقك، يبقى مستاهلكيش يا حور. حور: أنا بحبك يا يويو. يونس: يالهوي على يويو دي، اللي هتموتني. حطت حور إيديها على فم يونس وقالت: بعد الشر عليك يا عيوني. يونس: طب يلا على البيت، لحسن هعمل حاجة أنا هموت وأعملها، وغمز بشقاوة. حور بعد أن فهمت: يلا يا قليل الأدب. ضحى: بقا أنا يطردني؟

طب والله لحصرها عليها. وخرجت من الشركة مهرولة، طب مبقاش أنا ضحى لو ما قتلتها. وقبل أن تكمل كلامها عن الانتقام والتخلص من حور، كان الحق الإلهي أسرع في الرد، عندما خبطتها سيارة وسرعان ما فارقت الحياة. نعم نعم، إن الله مطلع على ما نخفي وما نعلن، وهذه واحدة كانت تفكر في إيذاء أخرى، ولكن سرعان ما انتهت حياتها. سائق السيارة: دي ماتت يبني، أجرى بقى قبل ما حد يشوفنا ولا يلمح نمر العربية.

وفعلًا سمع ذلك الشاب كلام صديقه وفر على الفور. اجتمع الناس على تلك الملقاة على الأرض وهي جثة هامدة. اتصل رجل بالإسعاف وجاءوا على الفور. يونس وحور: مسا مسا يا هوانم جاردن سيتي. منه ومريم: مسا مسا يا صيع، حمدلله على السلامة. يونس: هو ده خمس دقايق يا ماما، مش هتأخر. حور: معلش يا مريوم، قلبك أبيض. مريم: وأنا حد موديني في داهية غير قلبي الأبيض ده. صح، الدكتور اتصل وقال إنه حدد معاد العملية ولازم بكرة نكون في المستشفى.

حور: ماشي يا ماما. يونس: أنا هاجي معاكم. منه: وأنا كمان. مريم: معلش يا منه، خليكي إنتي واحنا هنروح، وابقا نطمنك عشان لو احتجنا حاجة تكوني إنتي هنا. منه: ماشي، ربنا ييسر لكم الأمور يا رب. وفي صباح يوم جديد وتحديدًا في المستشفى، كانت حور ممددة على السرير المتجه إلى غرفة العمليات، إلى أن رأت... 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...