يونس: بحبك يا حور، وأظن إن كلمة بحبك دي أقل حاجة أعبرلك بيها عن اللي جوايا. حور: وأنا أكتر يا يويو، يديم وجودك معايا يا يويو. يونس: قولي يا حور. حور: يا حبيبي. يونس: أيوه كده، الدنيا نورت يا حور عشان إنتي فيها. حور: يلا يا يونس عشان أنا زهقت. خرج يونس وفي يده حور، اللي كانت غاية في الجمال والرقة. مريم: الو، أيوه يا دكتور. كنت حابة أعرف ميعاد عملية حور. الدكتور: تمام يا مدام مريم، هحدد الميعاد وأقول لحضرتك على طول.
مريم: شكرًا يا دكتور. منه: إيه يا مريم، قالك إيه؟ مريم: قال هيحدد ميعاد في أقرب وقت ويقولي. منه: خير إن شاء الله يا حبيبتي، اطمني إنتي بس. مريم: أطمن إزاي وأنا مليش غيرها بعد ما أبوها مات وسابنا؟ وإنتي عارفة أهل أبوها مش بيطيقونا ولا بيطيقوا يسمعوا سيرتنا. منه: عيب عليكي يا مريم، وإحنا فين؟ أنا ويونس معاكي يا حبيبتي، وأهو الحال من بعضه، يلا يا ستي فكي كده، وإن شاء الله خير. مريم: يارب. في صباح يوم جديد.
حور: ماماااااااا ماااااامااااا. مريم: نعم يا قلب أمك. حور: أنا ماشية، عايزة حاجة؟ مريم: لا يا حبيبتي، ترجعي بالسلامة يا قمر. حور: سلام. طب، نسيت أقولك، ممكن أروح أجيب شوية حاجات أنا ونور النهارده. مريم: ماشي يا حور، بس متتأخريش. حور: ماشي. يونس: صباح الفل. إيه التأخير ده كله؟ حور: إنت إيه يا بني مش بتنام؟ أمَّال لو ماكنتش قافل معايا على الفجر كنت عملت إيه؟ يونس: الله أكبر في عينيكي، أنا كده مش بحب أنام كتير.
حور: إنت كده إيه يا بني؟ كمية التواضع دي. يونس: طب امشي عشان أوصلك. حور: طب يسطا. يونس: إنتي قولتي إيه؟ حور: مقولتش حاجة. يونس: لا قولتي. حور بجراءة: أيوه قولي يسطا. يونس: وبتقوليها تاني في وشي، ماشي. دا انتي مبقتيش تخافي بقا. حور: لا مش بخاف، هاه. يونس قرب على حور. حور: ي يونس ابعد. يونس: لو مبعتتش هتعملي إيه؟ حور: هعيط وألم عليك الناس وأقول متحرررررش. يونس: بسسسس، اهدى، جاتك القرف. هتخلصي أمتى؟
حور: لا، ممكن تروح إنت، أنا عندي مشوار، هخلصه وهرجع. يونس: مشوار إيه ده اللي مش عايزة تقوليلي عليه؟ حور: هشتري شوية حاجات وهرجع. يونس: خلاص، هعدي عليكي وأشتريهم مع بعض. حور: لا، أصل أصل نور هتروح معايا عشان هي كمان هتشتري شوية حاجات بردو. يونس: تمام، تحبي أجي أوصلكم؟ حور: لا يا يويو، لو احتجت حاجة هكلمك، سلام. خرجت حور وانطلق يونس اللي وجده. يونس: إيه يا عريس، يعني إنت هنا. أحمد: أمَّال فين، ههههه.
يونس: يخربيت استفزازك يا شيخ، معرفش البت مستحملاك إزاي. أحمد: هي لسه ما اكتشفتش الجنب المستفز. يونس: الله يكون في عونها الصراحة. أحمد: بقولك إيه صح. يونس: قول. أحمد: في واحدة كده زين كان حابب يتعرف عليها، هي تبقى صاحبة خطيبتك. يونس: اسمها إيه؟ أحمد: مش عارف الصراحة، بس هو كان شافها قبل كده لما كان بيقابل عمر عند الكلية. يونس: حلو، طب ما يسأل عمر، ماهو في نفس الكلية معاهم.
أحمد: أشطا، هقوله. صح، كمان في واحدة جاية النهاردة في السكرتارية، وهتبقى سكرتيرة في مكتبنا، فعايزين نشرحلها الشغل عامل إزاي وإيه المطلوب منها. يونس: والمطلوب مني؟ أحمد: تشرحلها الشغل. يونس: طب وإنت فين؟ إنت تعرف أكتر مني يا أحمد. أحمد: أنا هروح أوصل تغريد، وبعدين أنا واثق فيك يا يويو. يونس: يويو في عينك يا شيخ. أحمد: بضحك، سلام يا باشا. يونس: أما نشوف آخرتها. احم احم. أستاذ يونس. أنا ***. جيت عشان حضرتك تشرحلي الشغل.
يونس: أهلاً وسهلاً، اتفضلي. حور: الو، يلا يا نور. نور: خلاص، أهو خمسة بس وجاية. حور: طب يلا بسرعة. نور: أنا جيت، شفتي أسرع من كده؟ حور: لا طبعًا، دا إنتي نملة. نور: أنا نملة يا حور، ما كانش العشم يا حبيبتي. وبدأ الاثنان في الضحك. عمر: احم. مساء الخير يا آنسة نور، مساء الخير يا آنسة حور. الاثنين: مساء النور. نور بهمس: إحنا العصر يا حور. حور بنفس الهمس: اسكتي، يخربيتك. عمر: اتفضلوا، ممكن أوصلكم في طريقي.
نور: شكرًا يا أستاذ عمر. حور، وقد استشفت ما يدور داخل عمر: معلش هنتعبك يا أستاذ عمر. عمر: لا، ولا تعب ولا حاجة، اتفضلوا. ركبت حور وبجوارها نور. الاثنين: حاااااااسب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!