حور : حاسب يا عمر. عمر : أسفة، معلش والله ما أخدتش بالي. نور : تمام، خد بالك المرة الجاية. نزلنا على جنب بقى. عمر : أوصلكم طب؟ حور : شكراً ليك يا عمر، بس إحنا هنشتري حاجة من هنا. عمر : محتاجين حاجة طب؟ حور : شكراً، مع السلامة. مشت حور ونور إلى وجهتهم. عمر : ياااه يا نور لو تعرفي إن كنت سرحان فيكي لدرجة إني كنت هخبط في العربية. إمتى تحسي بقى وتعرفي إن بحبك ونفسي أكمل باقي عمري معاكي. وعلى الجانب الآخر.
مريم : أيوه يا دكتور. الدكتور : إحنا حددنا للآنسة حور معاد العملية يوم ***. مريم : تمام يا دكتور، إن شاء الله هنكون عند حضرتك على المعاد. يونس : مالك يا مريوم؟ مريم : الدكتور حدد لحور معاد العملية. يونس : طب هي عرفت؟ مريم : لا لسه معرفتش. يونس : خلاص متقلقيش، إن شاء الله خير. ربنا يشفيها ويعافيها يا رب. مريم ومنه : يا رب يخفف عنها. وبعد قليل من الوقت. نور : حور أنا تعبت. حور : معلش يا نور، آخر محل ده وهنروح.
نور : بصي أنا هقعدلك هنا وإنتي روحي هاتي اللي هتجيبيه وارجعيلي. حور : يلا يا نور بقى، متتعبنيش. نور : معلش يا حور، وحياة يونس. حور : اااه، حلفتيني بالغالي خلاص، متتحركيش من هنا. نور : ماشي. اتجهت حور للمحل. وبعد قليل من الوقت. حور : يلا يا نور. نور : ياااه أخيرًا إفراااااج! حور : برفعة حاجب، وأنا كنت حبساكي ياك؟ نور : لا يختي، إنتي كنتي ساحلاني مش حبساني. ضحك الفتاتان على بعضهم البعض.
نور : يلا بقى، أحسن يونس هينفخني. حور : يلا يختي. حور : على فكرة يا نور، عمر عايز يوصلك حاجة وإنتي مش مدياه فرصة. نور : مش مدياه فرصة عشان كنت فاكرة إن فيه حاجة بينه وبين الزفتة ضحى. حور : حاولي يا نور تديله فرصة ومش هتندمي. نور : هحاول يا حور، هحاول. ذهب الفتاتان كل واحدة في اتجاه دون الأخرى. حور : مسا مساااا. مريم : أهلاً يا آخر صبري، هو ده اللي مش هتتأخري. حور : معلش يا ماما، الوقت خدني أنا ونور.
مريم : ماشي يا جميل، يلا خدي دوش على ما أجهز العشا. حور : من عيوني. على مائدة الطعام. مريم : حور، الدكتور حدد معاد العملية. ابتلعت حور غصة مريرة وقالت. حور : حاضر يا ماما، أكيد هنكون على المعاد إن شاء الله. مريم : إن شاء الله يا حبيبتي، ربنا يخفف عنك. حور : أمين. وقالت، مغيرة مجرى الحديث: أيوة يا مريوم، مشوفتيش الولا يونس؟ مريم : كان هنا ومشي، شكله رجع الشركة تاني عشان كلمني بسرعة ومشي. حور : تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!