ادهم: نور نور فوقي متسبينيش. أخذ ادهم نور وذهب إلى أقرب مستشفى. في طريقه، دخلت نور إلى غرفة العمليات، كانت الرصاصة قريبة جداً من القلب. وبعد وقت طويل، خرج الدكتور. ادهم: أريد أن أعلم كيف هو حال زوجتي. الدكتور: استطعنا إخراج الرصاصة، ولكن للأسف هي ما زالت في خطر. عند مرور 24 ساعة ولم يحدث بها شيء، عندها تكون قد تجاوزت مرحلة الخطر، وسوف يتم نقلها إلى غرفة عادية.
ادهم بغضب وبصوت جهنمي: أنا لا أسمح بهذا، يجب أن تكون بخير في أقرب وقت ممكن. سمع الدكتور بخوف: حسناً حسناً. ترك ادهم الدكتور وخرج. ركب سيارته واتجه إلى مكان ما. ادهم: استعد لتنفيذ ما تحدثنا به، فهمت. مجهول: لا تقلق، فنحن لدينا نفس الهدف. ادهم ببسمة خبيثة: إذاً دعنا نستمتع. ضحك ادهم والمجهول ضحكة خبيثة، ثم تركه ادهم وذهب إلى المستشفى.
ادهم وهو يوجد في غرفة نور: نور حبيبتي فوقي متسبينيش، أنا والله مش هقدر أعيش من غيرك، قومي ومش هزعلك تاني، علشان خاطري. جلس ادهم بجانب نور، وقد خانته عينه وسقطت دموعه. ولأول مرة يشعر ادهم بالضعف. ظل ادهم جالس بجانب نور حتى مر الوقت، وقد نام على الكرسي وهو لا يشعر. في الصباح. ديما: ماما، بيقولوا النتيجة هتظهر كمان يومين، أنا خايفة أوي.
الأم: متخافيش يا بنتي، أنتِ الحمد لله ذاكرتي كويس، وإن شاء الله خير وتجيبي نتيجة تفرحك. ديما: يارب يا ماما يارب. ماما، أنا كنت عايزة أروح أزور أبو نور وأمها، لأن سمعت إن مامتها تعبانة. الأم: بس هما اللي عملوا كده في نفسهم يا ديما، اللي عملوه في نور مش شوية. ديما: يا ماما، هما خايفين عليها والله، وإن شاء الله خير، هبقى أقول لرحمة ونروح نقعد معاهم شوية ونيجي. الأم: ماشي يا بنتي. مكلمتيش نور قريب طيب؟
ديما: والله يا ماما، برن مش بترد ومش عارفة أوصلها، خايفة يكون حصلها حاجة، بس برضه برجع أطمن نفسي وأقول ادهم معاها برضو. الأم: طيب ابقي حاولي تاني، وإن شاء الله خير. ديما: إن شاء الله. وبعد قليل، قامت رحمة بالاتصال على ديما. ديما: بنت حلال والله، كنت هرن عليكي علشان نزور أبو وأم نور، علشان سمعت إن مامت نور تعبانة. رحمة: تمام، ماشي. أنا كنت عايزة أقابلك أقولك حاجة حصلت كده برضو. ديما: خلاص تمام، ماشي. هنروح امتى؟
رحمة: بكرة، تمام. ديما: تمام، ماشي. باي. رحمة: باي. عند ادهم ونور. بدأت نور في الاستيقاظ، فوجدت ادهم نائم على الكرسي. نور: ادهم، أنت يا عم قوم بقا، مش قادرة أتكلم. ادهم بخضة: إيه؟ في حاجة وجعاكي؟ نور: لا، الحمد لله. ادهم: استني هخلي الدكتور ييجي يشوفك. نور: مش مهم، أنا دلوقتي كويسة. ادهم: اسكتي، متتكلميش. خرج ادهم ليبحث عن الدكتور. ادهم: زوجتي استيقظت. الدكتور: رائع، هي الآن تجاوزت مرحلة الخطر.
ادهم: إذاً أريد دكتورة لترى كيف هي صحتها الآن. الدكتور بإستغراب: أنا سوف أفحصها. ادهم: سمعت ما قلت. الدكتور: حسناً. ذهب ادهم إلى نور، ثم دخلت دكتورة جميلة جداً. نور: إيه الصاروخ ده؟ مش بنشوف الأشكال دي ليه؟ ادهم للدكتورة: تفضلي، افحصيها. الدكتورة: حسناً. نور: بتقول إيه الولية دي؟ ادهم: اسكتي بقا، هو وانتي ميتة كمان بتتكلمي؟ اتهدي. نور: اللي يشوفك وانت بتتكلم دلوقتي، ميشوفكش وانت نايم على الكرسي.
ادهم: قوليلى يا نور، كنتي بتقولي إيه وانتي بتموتي، عشان مسمعتش كويس. نور بتذكر ما قالته نور في سرها: يا ختااااااي، أنا إيه اللي هببته ده. نور: قولت إيه؟ ادهم: اصبري أما الدكتورة تمشي أحسن. ادهم للدكتورة: كيف هي الآن؟ الدكتورة: بصحة جيدة، ولاكن تحتاج إلى الراحة. ادهم: حسناً، شكراً. ابتسمت الدكتورة له وخرجت. ادهم: ماشي يا ستي، لولا إنك تعبانة بس، مكنتش سبتك في حالك.
نور: تسلم يا غالي. وين فوني بقا، علشان أنا مكلمتش حد من العيال خالص لحد دلوقتي. أخرج ادهم الهاتف من جيبه: امسكي يا ستي. نور بتذكر: صحيح يا ادهم، عرفت منين إني مخطوفة؟ ادهم بضحكة خبيثة: لا، ما أنا كنت عارف أصلاً إنك هتتخطفي. نور بإستغراب: إزاي؟ فهمني. ادهم: هفهمك بعدين، خليكي دلوقتي هنا، وأنا هروح أشوف الفطار المفروض بيكون إزاي. نور: تمام. نور في سرها: من يوم ما جينا وانت غريب أوي يا ادهم، ياترى فيه إيه.
أمسكت نور الهاتف وقامت بإرسال رسالة إلى أصدقائها. نور: هاي يا بنات. ديما: هاي بالناس الصايعة اللي بيلفوا في ألمانيا. رحمة: طب والله حيوانة يا نور، من أول ما رحتي وانتي عملتي عبيطة ولا كأنك تعرفينا، اللهم واحد زي ادهم ده يا رب. نور: يا شيخة اتوكسي، ده أنا لحد دلوقتي اتخطفت مرتين وحالياً في المستشفى بكمل بقيت عمري فيها، شوفتي بقا كل ده عشان واحد زي ادهم ده. رحمة بصدمة: يالهوي، اتخطفتي؟ طب وحصلك حاجة؟
ديما: بتقولك يا أذكى أخواتك هتكمل بقيت حياتها في المستشفى، يبقى إيه؟ نور: المهم، أنا مش عارفة هكلمكوا تاني امتى، بس أنا حالياً الحمد لله يعني. ديما بتوتر: نور، أنا عايزة أقولك حاجة. رحمة بتوتر: أنا كمان. ديما: هقولها أنا، رحمة عنك انتي. رحمة: لا، ما انتي متعرفيش الحاجة اللي أنا عايزة أقولها. ديما: طب دلوقتي، احنا هنقول حاجة واحدة ولا حاجتين؟ رحمة: لما ترجع بقا نقول الحاجات كلها. نور: بسسسسسس، إيه؟ في إيه؟
إيه كمية الحاجات دي؟ الدنيا ولعت عشان غبت يومين. رحمة: المهم، أما تيجي هنبقى أقولك على اللي فيها. نور: ماشي يا ختي انتي وهي، عيال فقر بصحيح، سلام. ديما: سلام. رحمة: سلام. وبعد مرور عدة أيام. ادهم: نور، اجهزي عشان بليل هننزل مصر تاني. نور: ماشي، بس انت خلصت شغلك يعني ولا إيه؟ ادهم بخبث: هو أنا خلصته على أكمل وجه؟ اتفضل بقا آخر حاجة. نور: اللي هي؟ ادهم: بليل هتعرفي. نور: طب صحيح، عرفت إني اتخطفت إزاي؟
ادهم: هتعرفي بليل برضو. في المساء، أخذ ادهم نور. تجهزت نور، وكانت ترتدي فستان بسيط جداً باللون الأزرق السماوي، وحجاب أبيض اللون، وجزمة بكعب باللون الأبيض، مع حقيبة بسيطة باللون الأبيض، وميكب خفيف. وادهم كان يرتدي بدلة باللون الرمادي، وكان جميلاً جداً وجذاباً. ادهم: إيه القمر ده بقا. نور في سرها: والنبي ما ناوي يجيبها لبر، الراجل ده لو مرجعش وهو شاقط خمسة ستة ميهداش.
نور بضحك: يا شيخ اتوكس، ده فستان إيه كلام يعني، مش اللي هو كمان. ادهم: أمّال لو كان اللي هو بقا. ادهم وهو يقترب منها: لا بس بجد، إيه الجمال ده. نور: ابعد كده يا عم النحنوح، أنت الواحد مش قادر يمشي خطوتين على بعض وانت مقضيها. وبعدين أنا عايزة أعرف، إحنا طيارتنا الفجر، رايحين حفلة، نهبب إيه إحنا؟ ادهم بضحك: عشان إحنا جينا عشان اللحظة دي، مستعدة. نور بضحك: جداً.
خرج ادهم ونور، وكان ادهم يمسك بيد نور ويبتسم. وصل وركب ادهم ونور السيارة، وقبل أن يتحرك ادهم، أجرى مكالمة ونظر لنور: نفذ. نور بقلق: فيه إيه؟ يخربيت أمك، أنا بقيت بخاف منك، تكونش طمعان في أعضائي؟ واطي وتعملها عادي، أصلاً انتوا الرجالة. واكمل معها ادهم: صنف واحد ومالكوش أمان. نور ببسمة بلهاء: إيه ده، بقيت بتحفظ بسرعة أهو. ادهم: عيب عليكي، يلا بقا نمشي. نور: امشي، وربنا يستر وميكونش كمين وتموتني المرة دي بقا.
ادهم: لا تقلقي. نور: أنا أقلق اطلاقاً. تحرك ادهم بالسيارة حتى وصل إلى مكان كبير يوجد به الكثير من النساء والرجال، الذين أغلبهم يعمل بالمافيا. دخل ادهم ونور بكل ثقة وبسمة جذابة، فكانت كل النساء تنظر إليه. نور: عاجباك يا خويا خلقتك دي اللي جايبالنا الكلام، ولا عمال تضحك وخلاص؟ ليه ما تهدى شوية؟ إيه النسوان دي كلها؟ وإيه اللبس ده؟ ده يعتبر مش لابسين أصلاً. ادهم: اسكتي ومتبينيش حاجة. نور: سكتنا أهو يا خويا.
وبعد قليل، بدأ ضرب النار في المكان. نور بصوت عالٍ: كنت حاسة والله إنك عايز تخلص عليا، منك لله يا بعيد. يالهووووووي، هو أنا لحقت يا صغيرة على الموت؟ يا لوزة. ادهم: اهدي، دي الشرطة مش أكتر. نور بغباء: إيه ده بجد؟ طب واحنا إيه جابنا برضو؟ مش فاهمة. ادهم: استنى، وانتي تفهمي كل حاجة. وبعد دقائق، كانت الشرطة تمسك بالكثير من الرجال، ومنهم الرجل الذي كان يريد نور.
وقف ادهم أمامه: استغفلت كثيراً يا ماكس. عندها حاولت أن تأخذ شيئاً ملكي. ماكس: سوف نتقابل يوماً ما. ادهم: هذا إذا نجوت، وهذا مستحيل. أنت سوف ترحل على مصر، نسيت أصلك يا ماكس؟ أم عندما بدأت في التحدث بالألمانية وتغير اسمك وتعيش هنا لسنوات طويلة سيغير شيئاً من الماضي؟ ماكس: سنتقابل، أعدك بذلك. ادهم وهو ينظر إلى الشرطي الذي يمسك بماكس: اذهبوا به الآن، فالسجون المصرية بحاجة للقائه. ذهبت الشرطة ومعها الكثير من رجال المافيا.
نور: ادهم، أنا سمعت كل حاجة، لاكن إني أفهم حاجة، والله ما فهمت. ادهم: يلا بينا إحنا بقا. نور: لا، احكيلي الأول، أنا عايزة أعرف.
ادهم: بصي يا ستي، لما قولتلك إن عندي عملية، كان عندي فعلاً، بس اللي متعرفوش إن كان هيكون معايا بنت في العملية، كانت هتعمل مراتي، وكانت هي اللي هتيجي معايا الحفلة في الأول خالص. ماكس بقا ده كان شاب مصري، اشتغل في الأعضاء والمخدرات، وكان بيخطف البنات يغتصبهم ويقتلهم وياخد أعضائهم. هو حرفياً مكانش بيسيب بنت إلا ويعمل فيها كده. فالبنت اللي كانت هتكون معايا دي، كانت هتكون طعم ليه مش أكتر، بس للأسف حضرتك جيتي. ولو كنت رفضت
إنك تيجي معايا الحفلة، كنتي هتعملي زي ما عملتي في المطار وهتيجي برضو، ف اضطريت إني آخدك انتي بدالها. ولما جيتي معايا، وأنا بعدت عنك، فأنا بعدت عشان هو يجيلك ويحاول يكلمك. بس لما لقيتك اتكلمتي مصري، خوفت تبوظي العملية، ف جيت واخدتك. لما طلعنا، كان هو كلم حد يمشي ورانا ويراقبنا، وأنا كنت عارف ده. ويومها لما طلعنا وسبتك عشان أجيب آيس كريم، سبتك عشان هو يخطفك. صحيح كنت خايف عليكي، بس كنت عارف المكان اللي هيوديكي ليه.
روحت فعلاً أجيب آيس كريم، بس ساعتها هو كان باعت واحد تاني يراقبني، فعملت إني مش عارف حاجة. وبعدها هو كلمه وقاله كل حاجة. ولما جيت أنقذك، كنت عارف مكانك، لأن هو كان سايب وراه آثار وقاصد ده. حتى ملاحظتيش إن مكنش فيه رجالة كتير وهو كان موجود واختفى بعدها؟
ده لأنهم كانوا عايزين يتأكدوا إنك مراتي وإني مش حد من الداخلية. وحتى إني بخرج كل يوم، كنت بجمع معلومات عنه وعن شغله وإثباتات إنه من المافيا ومش كويس، وإنه عرف المكان بتاع البيت إزاي، وإنه هيخطفك. ف هو ببساطة كان حاطط في هدومك جهاز تعقب عشان يعرف الموقع بتاعك، وده تقريباً حطه وانتي نايمة. وعرفت هيخطفك إمتى، ف لأن هنا فيه ظابط أعرفه، حاطط معاهم جاسوس وعرفت منه. ولما جيت الحقك، متوقعتش إن هيكون فيه حد تاني ويحاول
يقتلني. الرجالة اللي هناك كانت مستنية ماكس عشان ييجي يخلص عليك، بس أنا جيت قبله، والحمد لله طلعت بسرعة بيكي. بعدها بقا عطيت الورق اللي يثبت إنه مش كويس للظابط اللي أعرفه هنا. والنهارده كانت هتتم أكبر صفقة بين أكبر المافيا الموجودين هنا، والحفلة دي كانت بغرض التشويش بس، وهما كانوا في أوضة في المكان بيتفقوا فيها، والباقي انتي عرفاه. أنا آسف إني عرضت حياتك للخطر، بس انتي السبب، أنا قولتلك من الأول متجيش، وانتي اللي
جيتي.
نور: يعني انت كنت هتجيب بنت تانية تعمل مراتك؟ ادهم: هو ده اللي همك من كل اللي قولته؟ نور: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، بس كده. ادهم: يلا نروح يا آخرة صبري. نور: أدهم، أنا عايزة أطلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!